آخر الأخبار
الرئيسيةمن المحاضراتأئمة التيمية يتعاطون المنكرات في بغداد!

أئمة التيمية يتعاطون المنكرات في بغداد!

أكّد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 25 من بحثه (وقفات مع…. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي القاها مساء الثلاثاء 15 جمادى الاخرة 1438 هـ 14 آذار 2017 م ، أكد خلالها مستوى الانحراف الاخلاقي لدى ائمة التيمية الدواعش من ملوك وسلاطين وعموم الشباب في بلدانهم المنسوبة الى الاسلام رغم مخالفتهم الصريحة للشرع والاخلاق والسنة النبوية ومنهج الخلافة الراشدة وكما ينقله ابن الاثير في “الكامل” واصفا ومستثنياً الملك الصالح الزنكي من تلك الانحرافات بقوله:

كَانَ حَلِيمًا كَرِيمًا، عَفِيفَ الْيَدِ وَالْفَرْجِ وَاللِّسَانِ، مُلَازِمًا لِلدِّينِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ شَيْءٌ مِمَّا يَتَعَاطَاهُ الْمُلُوكُ وَالشَّبَابُ مَنْ شُرْبِ خَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ،حَسَنَ السِّيرَةِ فِي رَعِيَّتِهِ عَادِلًا فِيهِمْ.

وعلق المرجع الصرخي شاكيا ًالى رسول الله (صلوات الله عليه واله وسلم ) مستوى ما اصاب الامة والانحراف في تلك البلدان التي تحسب على الاسلام بقوله:

((يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله سلام الله عليك يا رسول الله لقد نزا عليه القردة وأشباه القردة، هذه منابر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا هو سلطان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تسلطوا عليه))

((لاحظ ما هي صفات الملوك والسلاطين والخلفاء أولياء الأمور والشباب في زمن الدولة الإسلامية؟ شرب الخمر وغيره من المنكرات)).

ومما قاله ابن الاثير عن تلك الفترة في بغدادفِي السَّنَةِ (577هـ):
{كَثُرَتِ الْمُنْكَرَاتُ بِبَغْدَادَ ومنه ما يَتَعَاطَاهُ الْمُلُوكُ وَالشَّبَابُ مَنْ شُرْبِ خَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ}

وقال المرجع الصرخي متأسفا ومتسائلا ً:

بكل أسف وألم أقول: إنّ هذا هو واقع البلاد الإسلامية وواقع الخلفاء والسلاطين والأمراء والشباب والمجتمع الإسلامي، فهل يليق بالإسلام أن يقترن بأسماء هؤلاء وحكوماتهم ودولهم؟! فهل هذه هي السنة النبوية الشريفة وسنة وحكومة الخلفاء أبي بكر وعُمر؟!!

كان ذلك ضمن عدة تعليقات وتنبيهات للمرجع اثناء قراءته لما جاء في الكامل لابن الاثير في سيرة ملوك وسلاطين الايوبيين والاحداث في فترة حكوماتهم وبلدانهم وكان الكلام في : المورد16 : الكامل9/454: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(577هـ)]:

قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ وَمُلْكِ ابْنِ عَمِّهِ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودٍ مَدِينَةَ حَلَبَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي رَجَبَ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الصَّالِحُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُورِ الدِّينِ مَحْمُودٍ صَاحِبُ حَلَبَ بِهَا، وَعُمْرُهُ نَحْوُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً:
أ ـ وَلَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُهُ وَصَفَ لَهُ الْأَطِبَّاءُ شُرْبَ الْخَمْرِ لِلتَّدَاوِي، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْتَفْتِيَ الْفُقَهَاءَ،
ب ـ فَاسْتَفْتَى، فَأَفْتَاهُ فَقِيهٌ مِنْ مُدَرِّسِي الْحَنَفِيَّةِ بِجَوَازِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَدَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِقُرْبِ الْأَجَلِ أَيُؤَخِّرُهُ شُرْبُ الْخَمْرِ؟ فَقَالَ [لَهُ] الْفَقِيهُ: لَا! فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا لَقِيتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَقَدِ اسْتَعْمَلْتُ مَا حَرَّمَهُ عَلَيَّ، وَلَمْ يَشْرَبْهَا.
((لا أريد أن أناقش المسألة الفقهية والحكم الفقهي في هذا المورد، لكن مجرد استفهام أنّ هذا الملك الصالح عندما وصف له الطبيب الدواء والتداوي بالخمر فهل رفض الحاكم مباشرة، فإذا كان يعلم بالحرمة ولا يوجد أي مجال للحلية، فيرفض وينتهي الأمر، لماذا قال: أستفتي الفقهاء؟ واستفتى الفقيه وأتاه الجواب من الفقيه، فلماذا لم يلتزم بالجواب؟ لاحظ أنا فقط أريد أن أدغدغ المشاعر، أريد أن أحرك الفكر، لاحظ هذا تعريض بالحنفية، هذا تعريض بأبي حنيفة، هذا نقد مبطن بل واضح لهذا المبنى الذي يبني عليه ويقول به أبو حنيفة رضي الله عنه)).

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أئمة التيمية المنحرفون يعيشون حياة الترف والفجور والناس تبيع الأولاد مقابل أقراص الخبز !!! من المحاضرة 48

كشف السيد المحقق الصرخي جانبًا من سيرة أئمة التيمية المنشغلين ...

Threesome