الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج

 

http://im90.gulfup.com/cFlrwZ.gif

   
العودة   المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني - دام ظله > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 19-07-2008, 05:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد كريم دحام
إحصائية العضو






محمد كريم دحام is on a distinguished road

محمد كريم دحام غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي نبذة عن حياة السيدة زينب عليها السلام

هي زينب الكبرى سلام الله عليها، وهي التي حملت رسالة دم شهداء كربلاء، ورافقت الحسين عليه السلام في ثورته الدامية يوم الطف. بنت أمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء. ولدت في 5 جمادي الأولى في سنة الخامسة للهجرة بالمدينة. ولدت بعد الإمام الحسين عليه السلام. من ألقابها: عقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيين، والموثّقة، والعارفة، والعالمة، والمحدثة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل علي. واسم زينب مخفف لكلمة "زينة الأب".

كان الإمام الحسين يقوم احتراما لها. روت عن جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وعن أبيها أمير المؤمنين عليه السلام وعن أمها فاطمة عليها السلام (الحسين في طريقه إلى الشهادة: 65) كانت معروفة بالشجاعة، والفصاحة، ورباطة الجأش، والزهد، والورع، والعفاف، والشهامة (راجع كتاب: "الخصائص الزينبية" للسيد نورالدين الجزائري)، زوجها هو ابن عمها، عبدالله بن جعفر، ولهما ابنان: محمد وعون، وقد استشهدا في كربلاء.



لما رفض الإمام عليه السلام مبايعة يزيد وخرج من المدينة إلى مكة، خرجت معه زينب هي وابناها هذان.

كانت لزينب تضحيات كبرى ودور فاعل طوال فترة نهضة عاشوراء. فهي التي أشرفت على قافلة سبايا أهل البيت، وتولّت العناية بالإمام السجاد عليه السلام، وفضحت جور حكام بني أمية بخطبها البليغة. كانت زينب بنت شهيد وأخت شهيد وأم شهيد وعمة شهيد. خطبت حينما أخذوا سبايا، في الكوفة وفي دمشق، خطابات حادة ونارية وصارت رمزا لخلود ملحمة كربلاء وتوعية الناس.



وبعد العودة إلى المدينة أقامت مجالس ذكر لشهداء كربلاء، تحدثت فيها وفضحت أساليب الحكام الظلمة، حتى عرفت ببطلة الصبر. توفيت عام 63هـ أو عام 65هـ على رواية أخرى، وقبرها في سوريا، ويعتقد البعض أن مدفنها في مصر.



جاء في كتاب "الخيرات الحسان" أن المدينة المنورة مرت عليها سنوات قحط، فنزحت زينب برفقة زوجها عبدالله إلى الشام، وكانت لهما أرض فيها وتوفيت زينب هناك، ودفنت في نفس الموضع (راجع كتاب: بطلة كربلاء، عائشة بنت الشاطىء، حول حياة السيدة زينب عليها السلام).


كانت أبرز معالم حياة زينب عليها السلام هو الحفاظ على معاني وثقافة عاشوراء، حيث أوصلت بخطبها رسالة دماء الشهداء إلى أذهان العالم.

كانت على درجة كبيرة من الفصاحة والبلاغة؛ لما رأت رأس أخيها فوق الرماح أنشدت: يا هلالا لما استتم كمالا…

ونظمت الكثير من الأشعار في رثاء الحسين عليه السلام







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 19-07-2008, 07:01 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو عدنان

الصورة الرمزية ابو عدنان
إحصائية العضو






ابو عدنان is on a distinguished road

ابو عدنان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد كريم دحام المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي

وفقك الله يااخي العزيز وتحية لك مني ودمت سالما ان شاء الله







رد مع اقتباس
 
   
قديم 19-07-2008, 09:23 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المستمع

الصورة الرمزية المستمع
إحصائية العضو






المستمع is on a distinguished road

المستمع غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد كريم دحام المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي العقيلة زينب



مروءة العقيلة زينب(ع)

المروءة من صفات الكمال الإنساني المرتبطة بالروحانيّة، والتي تترسخ أكثر كلما تعمّقت روحانية الإنسان؛ والمقصود بالمروءة هنا هي تفضيل الإنسان لراحة الآخرين وسعادتهم على راحته وسعادته، وصاحب المروءة هو الذي يشقى من أجل راحة الآخرين وسعادتهم.

مروءة زينب رعاية الأيتام
يقول الإمام زين العابدين (عليه السلام) إنّ عمته زينب (عليها السلام) لم تترك صلاة الليل طول المدّة التي قضوها في الطريق من كربلاء إلى الشام، وفي أحد الأيام رآها تصلي وهي جالسة فسألها عن السبب فقالت إنها لا تقوى على الوقوف لأنّ الرغيف الذي أعطي لها تلك الليلة قسّمته بين الأطفال الذين لم تكفهم حصّتهم من الخبز المقدّم إلى الأسرى.
وورد في كتاب (طراز المذهب وبحر المصائب) عدّة روايات عن مروءة زينب ورعايتها للأيتام فجاء في إحداها أنه عندما كانت قافلة الأسرى تسير من كربلاء إلى الشام سقط أحد الأطفال من على ظهر الناقة وصرخ يا عمة، وعندما انتبهت العقيلة زينب لذلك ألقت بنفسها من فوق الناقة ولم يكترث جنود يزيد لذلك بل تركوا العقيلة تعود لتفتش عن الطفل بنفسها، وبعد البحث وجدت الطفل ميتاً وقد داسته أرجل الجمال والخيل فصرخت زينب وبكته بأعلى صوتها.








رد مع اقتباس
 
   
قديم 20-07-2008, 03:15 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كريم هيئة الرضا
ضيف
إحصائية العضو






كريم هيئة الرضا is on a distinguished road

كريم هيئة الرضا غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد كريم دحام المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي

سلمت يمنك اخي العزيز
كريم عبد الزهره /هيئه الرضا مكتب الحله







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا