http://store2.up-00.com/2014-06/1402045315471.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416691811791.jpghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416693407032.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416693406881.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416696503431.pnghttp://store2.up-00.com/2014-11/1416680923031.jpghttp://store2.up-00.com/2014-11/1416509360281.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1416430742921.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1416430742992.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1416430743093.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1416430743174.gif http://store2.up-00.com/2014-10/1412791875671.gif  http://store2.up-00.com/2014-08/1409343091271.gifhttp://store2.up-00.com/2014-08/1409343091352.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1415538667351.gifhttp://store1.up-00.com/2014-11/1415548322951.gif http://store1.up-00.com/2014-10/1412630740661.png
http://store2.up-00.com/2014-06/1401981968512.jpg http://store0.up-00.com/2014-07/1404286410271.jpg

تنويه :- كل ما ينشر من اعلانات واخبار خارج مواقعنا الرسمية المعلن عنها في المنتدى فهو لا يمثلنا اطلاقا ً ...


العودة   المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني - دام ظله > منتديات الزهراء (عليها السلام) > رضاها رضا الله (سبحانه وتعالى )
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رضاها رضا الله (سبحانه وتعالى ) منتدى يتناول الاحاديث والروايات التي قيلت بحق فاطمة عليها السلام حول رضاها من رضا الله سبحانه وتعالى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-07-2008, 07:46 PM   #1
ذاكر البديري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,278
ذاكر البديري is on a distinguished road
افتراضي عن الرسول(صلى الله عليه واله وسلم)فاطمة الزهراء(عليها السلام)سيدة نساء العالمين



روى ابن عبد البر في الاستيعاب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : لفاطمة : يا بنية ألا ترضين انك سيدة نساء العالمين ، قالت : يا أبت فأين مريم ، قال : تلك سيدة نساء عالمها فإذا احتج البعض بقول لله تعالى في آل عمران ( قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ) قلنا على نساء عالم زمانها ، وذلك كقوله تعالى لموسى ( إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ ) ، وكقوله تعالى عن بني إسرائيل ( وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وقال تعالى ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ )
ومعلوم ، كما يقول ابن كثير في البداية والنهاية ، ان إبراهيم عليه والسلام أفضل من موسى ، وان محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل منهما ، وكذلك هذه الأمة أفضل من سائر الأمم قبلها ، وأكثر عددا وأفضل علما وازكي عملا من بني إسرائيل وغيرهم .
وروى الإمام احمد في المسند عن حذيفة بن اليمان قال : دخلت على أمي يوما فسألتني : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت لها : منذ كذا وكذا ، لم أره ، فنالت مني ونهرتني ، فلما رأيتها غضبى قلت لها : دعيني فاني ذاهب إليه ، وسأصلي معه المغرب ثم لا ادعه حتى يستغفر لي ، قال حذيفة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب والعشاء ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته فتبعته ، وبينما نحن في طريقنا عرض النبي صلى الله عليه وسلم عارض فناجاه ، ثم ذهب فتبعته أيضا فسمع مشيتي خلفه فالتقت إلي وقال من هذا قلت حذيفة بن اليمان يا رسول الله فقال : ذلك ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة ، وقد استأذن ربي في ان يسلم علي ويبشرني ان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وان فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ) .
وروى الصادق في الامالي بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في فاطمة ( وإنها لسيدة نساء العالمين ) ، فقيل يا رسول الله : أهي سيدة نساء عالمها ؟ ، فقالت تلك مريم ابنة عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ) .
وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في مرضه الذي توفي فيه ، يا فاطمة ، ألا ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة ، وسيدة نساء المؤمنين )
وفي رواية الحاكم في المستدرك : ( يا فاطمة ألا ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة )
وعن عمران بن حصين ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : ( أما ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ، قالت : فأين مريم ابنة عمران ، قال لها : أي بنية ، تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء العالمين ) .
واخرج الطبراني بإسناد على شرط الشيخين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما رأيت أحدا قط أفضل من فاطمة غير أبيها ) .
وهكذا ذهب كثير من العلماء المحققين ، ومنهم التقي السبكي والجلال السيوطي والبدر الزركشي والتقي المقريزي والبلقيني والسهيلي ، ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء الدنيا ، حتى مريم ابنة عمران ، وعبارة السبكي حين سئل عن ذلك ، فقال : الذي نختاره ان فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم أفضل ، وسئل عن ذلك ابن داود ، فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فاطمة بضعة مني ، ولا اعدل ببضعة رسول الله احد ).
ويقول السهيلي : وهذا استقراء حسن ويشهد لصحة هذا الاستقراء ان أبا لبابة ، حين ربط نفسه في المسجد ، وخلف ان لا يحله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة لتحله فأبى من اجل قسمه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما فاطمة بضعة مني ، فحلته .
هذا وقد ذهب الآلوسي في تفسيره ( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ) إلى ان فاطمة البتول أفضل النساء المتقدمات والمتأخرات من حيث انها بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يدل على أفضليتها على عائشة رغم من احتج بفضل عائشة بحديث ( خذوا ثلثي دينكم عن الحميراء ) وحديث ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام ) ، والقول بان عائشة ، يوم القيامة في الجنة مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفاطمة مع زوجها على أبي طالب ، وفرق عظيم بين مقام النبي صلى الله عليه وسلم ومقام علي ، وكل ذلك لا يدل على فضل عائشة على الزهراء لأسباب كثيرة :
منها ( أولا ) ان قصارى ما في الحديث الأول ، على تقدير ثبوته ، انما يدل على ان السيدة عائشة كانت عالمة وهذا لا يدل على نفي العلم المماثل لعلمها عند الزهراء بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلمه صلى الله عليه وسلم ان الزهراء لا تبقى بعده طويلا أي زمنا معتدا به يمكن اخذ الدين عنها فيه ، ولهذا لم يقل فيها ما قاله في عائشة ولو علم لربما قال ( خذوا كل دينكم عن الزهراء ) ، وعدم هذا القول على من دل العقل والنقل عن علمه ، لا يدل على مفضوليته ، وإلا لكانت عائشة أفضل من أبيها الصديق رضي الله عنه لأنه لم يرو عنه في الدين إلا قليل ، لقلة لبثه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنها ( ثانيا ) قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله ، وعترتي لا يفترقان حتى يراد على الحوض ) ، يقوم ذلك الخبر وزيادة ، كما لا يخفى ، كيف لا ، وفاطمة ( رضي الله عنها ) سيدة تلك العترة .
ومنها ( ثالثا ) ان حديث ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام ) معارض لقوله صلى الله عليه وسلم ( فضلت خديجة على نساء أمتي ، كما فضلت مريم على نساء العالمين ) ، بل ان هذا الحديث الا خبر اظهر في الافضلية ، وأكمل في المدح عند من إنجاب عن عين بصيرته عين التعصب والتعسف ، لان ذلك الخبر ، وان كان ظاهرا من الأفضلية ، ولكنه قيل ، ولو على بعد ، ان ( آل ) في النساء ، فيه للعهد والمراد بها الأزواج الطاهرات الموجودات حين الأخبار ، ولم يقل مثل ذلك في هذا الحديث ( حديث فضل خديجة ) .
ومنها ( رابعا ) ان القول بان عائشة ستكون في الجنة مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وان فاطمة ستكون مع زوجها الإمام علي ، وفرق كبير بين مقام النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ، قسا مع الفارق يستدعي ان تكون سائر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر الأنبياء والمرسلين ، عليهم الصلاة والسلام ، لان مقامهم بلا ريب ، ليس كمقام صاحب المقام المحمود سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كانت الشركة في المنزل مستدعية للأفضلية لزم ذلك قطعا ، وهذا ما لم يقل به احد .
ومنها ( خامسا ) الأحاديث الشريفة المذكورة هنا في أول هذا البند من فضائل الزهراء ( رقم 13 ) وإنها سيدة نساء العالمين ، وهي أحاديث تقول بلسان عربي مبين لمن لا يريد ان يتجاهل فضل الزهراء ، ان فاطمة سيدة نساء العامين ، وهناك حديث متفق عليه ، عن عائشة نفسها ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : ( ألا ترضين ان تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ) ( رواه البخاري ومسلم واحمد وابن سعد ) .
ولم يأت لمريم ذكر ، وهكذا فضلت فاطمة لأنها بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يمكن ان يعدل مسلم ببضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا .
ومنها ( سادسا ) انه لما اقسم أبو لبانة عندما ربط نفسه في المسجد إلا يحله احد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت فاطمة لتحله فأبى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما فاطمة بضعة مني ) فحلته . ومنها ( سابعا ) قال المحب الطبري في الرياض النضرة : روى أبو سعيد في شرف النبوة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( أوتيت ثلاثا لم يؤتهن احد ، ولا أنا ، أوتيت صهرا مثلي ، ولم أؤت أنا مثلي ، وأوتيت زوجة صديقة مثل ابنتي ولم أؤت مثلها زوجة ، وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ، ولم أؤت من صلبي مثلها ، ولكنكم مني ، وأنا منكم ) .
ويذهب الآلوسي إلى ان أفضل النساء فاطمة ثم خديجة ثم عائشة ، بل انه لا يرى باسا في قول من يقول : ان سائر بنات النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عائشة ، وأما فضل فاطمة على أخواتها فلأنها ولدت الحسن سيد هذه الأمة الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ( ان ابني هذا سيد ) ، ثم انه خليفة كما ان زوجها الإمام علي خليفة .
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : ( هي خير بناتي ، إنها أصيبت بي ) ، فحق لمن كانت هذه حالها ان تسود نساء أهل الجنة ، كما قال أبوها صلى الله عليه وسلم ، وان تسود نساء العالمين كذلك ، ومنها ان المهدي المبشر به آخر الزمان من ذريتها ، فهي مخصوصة بهذا كله وانطلاقا من كل هذا ، فالرأي عندي ان سيدة نساء العالمين وأفضلهن انما هي فاطمة الزهراء ، فهي سيدة النساء بنص حديث أبيها صلى الله عليه وسلم ، وهي سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء المؤمنين ، وسيدة نساء هذه الأمة ، وسيدة نساء أهل الجنة ، كل ذلك بأحاديث صحيحة متفق عليها من سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي أم سيدي شباب أهل الجنة ، وريحانتي النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ، وهي زوج الإمام علي ، ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمه ، ثم هي التي حفظ الله بها ذرية النبي صلى الله عليه وسلم فهي أم السادة الأشراف جميعا .
وأما فضل السيدة خديجة على السيدة عائشة ، رضي الله عنها ، فقد ذهب ( ابن العماد ) إلى ان خديجة أفضل من عائشة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ، حين قالت له : قد رزقك الله خيرا منها ) ، فقال لها صلى الله عليه وسلم : لا والله ما رزقني الله خيرا منها ، آمنت بي حين كذبني الناس ، وأعطتني مالها حين حرمني الناس )
وروى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذنت هالة بنت خويلد ، أخت خديجة ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك ، فقال ( اللهم هالة ، قالت : فغرت فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش ، حمراء الشدقين هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيرا منها ، وتذهب بعض الروايات إلى ان الرسول صلى الله عليه وسلم رد عليها بقوله الشريف ( والله ما أبدلني الله خيرا منها ، آمنت بي حين كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ) .
وأيد هذا بان عائشة اقراها النبي السلام من جبريل ، واقرأ خديجة السلام من الله عن طريق جبريل ، روى الإمام احمد والبخاري وابن سعد والنسائي عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ( هذا جبريل وهو يقرا عليك السلام ، فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا نرى ) .
وروى البخاري ومسلم والحاكم واحمد ( واللفظ لأحمد ) عن أبي زرعة قال سمعت أبا هريرة بقول : أتى جبريل السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتتك ومعها أنا فيه ادام أو طعام أو شراب ، فاذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها غروجل ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولانصب ) ( 1 ) .
وفي رواية : أتى جبريل رسول صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ خديجة السلام من ربها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خديجة : هذا جبريل يقرئك السلام من ربك ، فقالت خديجة : الله السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام ) وعند النسائي زيادة : وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته ) .
قال ابن حجر في فتح الباري ، قال العلماء : في هذه القصة دليل على وفور فقهها لا نها لم تقل : عليه السلام ، كما وقع لبعض الصحابة حيث كانوا يقولون في التشهد : السلام على الله ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ان الله هو السلام ، فقولوا التحيات لله : فعرفت خديجة لصحة فهمها ان الله لا يرد عليه السلام ، كما يرد على المخلوقين ).
ثم هناك الأحاديث الشريفة التي تبين فضائل خديجة ، ومنها الحديث الذيرواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي واحمد ( واللفظ لأحمد ) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر ، حدثه انه سمع عليا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة ) .
وفي رواية ( خير نسائها خديجة ، وخير نسائها مريم ، عليها السلام ) .
واخرج الحاكم والإمام احمد عن انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( حسبك من نساء العالمين : مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون ) .
وفي رواية ثالثة ( خير نساء العالمين أربع ، مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بين محمد ) .
واخرج الإمام احمد وأبو يعلي والطبراني والحاكم وابن عبد البر عن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط ، قال ما تدرون ما هذا ، فقالوا : الله ورسوله اعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة ، خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران ) .
( 1 ) يقول السهيلي : انما بشرها ببيت في الجنة من قصب ، يعني اللؤلؤ ، لأنها حازت قصب السبق إلى الإيمان ، ولا صخب فيه ولا نصب ، لأنها لم ترفع صوتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم تتعبه في الدهر ، فلم تصخب عليه يوما ، ولا آذته أبدا
ذاكر البديري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:34 AM.


Security team

  شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني