http://store2.up-00.com/2014-06/1402045315471.pnghttp://store1.up-00.com/2014-10/1414794121981.jpghttp://store2.up-00.com/2014-10/1414798046183.jpghttp://store1.up-00.com/2014-10/1414779987961.jpghttp://store2.up-00.com/2014-10/1414793284361.gifhttp://store2.up-00.com/2014-10/1414793284462.gifhttp://store2.up-00.com/2014-10/1414793284543.gifhttp://store1.up-00.com/2014-10/1414789327821.jpg http://store1.up-00.com/2014-10/141435781531.gif http://store2.up-00.com/2014-10/1412791875671.gif http://store2.up-00.com/2014-08/1409343091271.gifhttp://store2.up-00.com/2014-08/1409343091352.gif http://store1.up-00.com/2014-10/1412630740661.png
http://store2.up-00.com/2014-06/1401981968512.jpg http://store0.up-00.com/2014-07/1404286410271.jpg

تنويه :- كل ما ينشر من اعلانات واخبار خارج مواقعنا الرسمية المعلن عنها في المنتدى فهو لا يمثلنا اطلاقا ً ...


العودة   المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني - دام ظله > منتديات الزهراء (عليها السلام) > رضاها رضا الله (سبحانه وتعالى )
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رضاها رضا الله (سبحانه وتعالى ) منتدى يتناول الاحاديث والروايات التي قيلت بحق فاطمة عليها السلام حول رضاها من رضا الله سبحانه وتعالى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-10-2008, 11:50 AM   #1
محب آل البيت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 119
محب آل البيت is on a distinguished road
افتراضي الرد على شبهة الشيعة حول قتلة الحسين رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

قال الشيعة :

إذا كان الشيعة هم من خذل الحسين وقتله كما يجعجع بعض الجهلة ؟ فلماذا لم ينصره السنة ؟

وفي أي موقف كانوا يومها ؟

في أي معسكر ؟

هل كانوا جانيا فخذلوه أم كانوا في معسكر يزيد ؟

أم لم يكونوا موجودين أصلا ؟

أم كانوا في رحلة في جزر المالديف..؟

الـردّ :

لن نرد عليهم بحقائق التاريخ الساطعة الناصعة ، وإنما سوف نرد عليهم في جواب هذا السؤال بما أثبته أئمة الشيعة الرافضة من أن الذين زعموا محبة الحسين هم من خَذَله !



وقال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته :

اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا . (الإرشاد للمفيد 241).

ودعا عليهم مرة أخرى ، فقال :

لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا ، وتـهافتم كتهافت الفراش ، ثم نقضتموها ، سفهاً وبعداً ، وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذة الكتاب ، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على الظالمين . (الاحتجاج للطبرسي 2/24) .

وقال السيد محسن الأمين :

بَايَع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غَدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه . (أعيان الشيعة/القسم الأول 34) .

وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة :

هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه ، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه ؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم : قاتلتم عِترتي وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمتي . (الاحتجاج 2/32).

وقال أيضا :

إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم ؟! (الاحتجاج 2/29).



وقالت فاطمة الصغرى في خطبة لها في أهل الكوفة :

يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً . فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نـهباً . كما قتلتم جدنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت . تباً لكم ! فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حلّ بكم ... ألا لعنة الله على الظالمين . تباً لكم يأهل الكوفة ، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم ، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي ، وبنيه وعترته الطيبين .

فَرَدّ علينا أحد أهل الكوفة [ ممن يدّعون محبة آل البيت ] فقال :

نحن قتلنا علياً وبني علي *** بسيوف هندية ورماحِ

وسبينا نساءهم سبي تركٍ *** ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/28) .



وقالت زينب بنت أمير المؤمنين لأهل الكوفة :

أما بعد يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر والخذل . إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً ، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب ؟ أتبكون أخي ؟ أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بِعارِها . وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة . (الاحتجاج 2/29-30).



هذا ما أثبتته مصادر الرافضة قبل غيرهم !



وقد علِم الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه بأن الذين يدّعون محبة الحسين إنما هم كَذّبَـة .

فقد قال لأخيه الحسين رضي الله عنه :

يا أخي إن أبانا رحمه الله تعالى لما قُبض رسول الله استشرف لهذا الأمر ورجا أن يكون صاحبه ، فصرفه الله عنه ، ووليها أبو بكر ، فلما حضرت أبا بكر الوفاة تشوّف لها أيضا فصُرفت عنه إلى عمر ، فلما احتضر عمر جعلها شورى بين ستة هو أحدهم ، فلم يشك أنها لا تعدوه فصُرفت عنه إلى عثمان ، فلما هلك عثمان بُويع ثم نُوزع حتى جرّد السيف وطلبها فما صَفَـا لَه شيء منها ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا أهل البيت النبوة والخلافة ، فلا أعرفن ما استخفّك سفهاء أهل الكوفه فأخرجوك .



وأما أهل السنة فما أخرجوه من داره ولا وَعدوه بالنُّصرة ، ولا زعموا أن الكوفة بل العراق كلها تحت أمره ..

ما كان أهل السنة أهل ثورة وفِتنة !

وإنما كان ذلك في أهل الرفض ، فهم الذين يَزعمون أنهم أهل ثورة !

ويَنسبُون ذلك إلى بعض الصحابة ، كعمّار بن ياسر والحسين بن علي رضي الله عنهم .



فهل علِمت مَن قَتَل الحسين ؟ ومن الذي أخرجه ثم خذَله ؟

شهِد بهذه الحقيقة علماء الرافضة قبل غيرهم .
محب آل البيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 03:05 PM   #2
طالب الحقيقة 12
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 304
طالب الحقيقة 12 is on a distinguished road
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
محب ال البيت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز انت لم تجيب على السؤال
ويبقى السؤال نفسه اين كانوا اهل السنة عند مقتل سيد شباب اهل الجنة عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
بــــــــــــــــغـــــــــــد ا د الــــرصـــــــــــــا فـــة الـــــــــــنـــهــــروان



أنطلاقة النهروان ألالكترونية
النهروان تبقى على عهدها لك ياسيدي الحسني
مخلصةً ممتثلةً مطيعةً
طالب الحقيقة 12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 07:10 PM   #3
محب آل البيت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 119
محب آل البيت is on a distinguished road
افتراضي

[align=center]كانو في أرض المسلمين يقومون بالجهاد في سبيل الله ويفتحون الدول ويركبون السفن وينشرون دين الله
فأين أنت يا من تدعي محبه آل البيت من هولأء ؟؟؟
هل تقول لى كيف نفع الشيعة الأسلام والمسلمين؟؟؟؟[/align]
محب آل البيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 07:51 PM   #4
علم الهدى
 
الصورة الرمزية علم الهدى
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 208
علم الهدى is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أقول : كلمات الإمام الحسين عليه السلام المذكورة إنما قالها لأولئك القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، وهم أخلاط من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد لقتل الحسين عليه السلام ، ولم يكونوا من الشيعة، بل ليس فيهم شيعي واحد معروف، فكيف يصح أن يقال : إن قتلة الحسين كانوا من الشيعة ؟
ويمكن إيضاح هذه المسألة بعدة أمور:
أولاً :
أن القول بأن الشيعة قتلوا الحسين عليه السلام فيه تناقض واضح، وذلك لأن شيعة الرجل هم أنصاره وأتباعه ومحبّوه، وأما قتلته فليسوا كذلك، فكيف تجتمع فيهم المحبة والنصرة له مع حربه وقتله ؟!

ولو سلَّمنا جدلاً بأن قتلة الحسين كانوا من الشيعة ، فإنهم لما اجتمعوا لقتاله فقد انسلخوا عن تشيعهم ، فصاروا من غيرهم ، ثم قتلوه.
وثانياً : أن الذين خرجوا لقتال الحسين عليه السلام كانوا من أهل الكوفة، والكوفة في ذلك الوقت لم يكن يسكنها شيعي معروف بتشيعه، فإن معاوية لما ولَّى زياد بن أبيه على الكوفة تعقَّب الشيعة وكان بهم عارفاً، فقتلهم وهدم دورهم وحبسهم حتى لم يبق بالكوفة رجل واحد معروف بأنه من شيعة علي عليه السلام .
قال ابن أبي الحديد المعتزلي : روى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني في كتاب الأحداث، قال: كتب معاوية نسخة واحدة إلى عُمَّاله بعد عام الجماعة: ( أن برئت الذمّة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته ).
فقامت الخطباء في كل كُورة وعلى كل منبر يلعنون عليًّا ويبرأون منه، ويقعون فيه وفي أهل بيته ، وكان أشد الناس بلاءاً حينئذ أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة علي عليه السلام ، فاستعمل عليهم زياد بن سُميّة ، وضم إليه البصرة، فكان يتتبّع الشيعة وهو بهم عارف، لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام ، فقتلهم تحت كل حَجَر ومَدَر وأخافهم ، وقطع الأيدي والأرجل، وسَمَل العيون وصلبهم على جذوع النخل، وطردهم وشرّدهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم .
إلى أن قال :
ثم كتب إلى عمَّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان : انظروا من قامت عليه البيِّنة أنه يحب عليًّا وأهل بيته، فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه.
وشفع ذلك بنسخة أخرى : ( من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم، فنكِّلوا به، واهدموا داره ). فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه في العراق، ولا سيما الكوفة، حتى إن الرجل من شيعة علي عليه السلام ليأتيه من يثق به، فيدخل بيته، فيلقي إليه سرَّه، ويخاف من خادمه ومملوكه، ولا يحدِّثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنَّ عليه.
إلى أن قال : فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام ، فازداد البلاء والفتنة ، فلم يبقَ أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه، أو طريد في الأرض . شرح نهج البلاغة 11/45. وبمعناه في كتاب سليم بن قيس، ص 318.
ونقله عنه الطبرسي في
الاحتجاج 2/17. والمجلسي في بحار الأنوار 44/125-126.

وأخرج الطبراني في معجمه الكبير بسنده عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة علي رضي الله عنه فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن علي رضي الله عنه فقال: اللهم تفرَّد بموته، فإن القتل كفارة (المعجم الكبير للطبراني 3/68. مجمع الزوائد 6/266 قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.).
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء :
قال أبو الشعثاء : كان زياد أفتك من الحجاج لمن يخالف هواه.

وقال: قال الحسن البصري : بلغ الحسن بن علي أن زياداً يتتبَّع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم، فدعا عليه.
وقيل: إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين (سير أعلام النبلاء 3/496).
وقال ابن الأثير في الكامل : وكان زياد أول من شدد أمر السلطان، وأكّد الملك لمعاوية، وجرَّد سيفه، وأخذ بالظنة، وعاقب على الشبهة، وخافه الناس خوفاً شديداً حتى أمن بعضهم بعض(الكامل في التاريخ 3/450).
وقال ابن حجر في لسان الميزان : وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل، وكان من شيعة علي، وولاَّه إمرة القدس، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته ، وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه (لسان الميزان 2/495).
من كل ذلك يتضح أن الكوفة لم يبق بها شيعي معروف خرج لقتال الحسين عليه السلام ، فكيف يصح ادِّعاء البعض بأن الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام ؟ ولا يمكن أن يتوهم منصف أن من كتب للحسين عليه السلام هم شيعته، لأن من كتب للحسين لم يكونوا معروفين بتشيع، كشبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، وعمرو ابن الحجاج وغيرهم.
ثالثاً : أن الذين قتلوا الحسين عليه السلام رجال معروفون، وليس فيهم شخص واحد معروف بتشيعه لأهل البيت عليهم السلام .
منهم : عمر بن سعد بن أبي وقاص، وشمر بن ذي الجوشن، وشبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، وحرملة بن كاهل، وغيرهم. وكل هؤلاء لا يُعرفون بتشيع ولا بموالاةٍ لعلي عليه السلام.

رابعاً : أن الحسين عليه السلام قد وصفهم في يوم عاشوراء بأنهم شيعة آل أبي سفيان، فقال عليه السلام : ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون. مقتل الحسين للخوارزمي 2/38. بحار الأنوار 45/51. اللهوف في قتلى الطفوف، ص 45.
ولم نرَ بعد التتبع في كل كلمات الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وخُطَبه في القوم واحتجاجاته عليهم أنه وصفهم بأنهم كانوا من شيعته أو من الموالين له ولأبيه.
كما أنّا لم نرَ في كلمات غيره عليه السلام من وصفهم بهذا الوصف.

وهذا دليل واضح على أن هؤلاء القوم لم يكونوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكونوا من مواليهم.
خامساً : أن القوم كانوا شديدي العداوة للحسين عليه السلام ، إذ منعوا عنه الماء وعن أهل بيته ، وقتلوه سلام الله عليه وكل أصحابه وأهل بيته، وقطعوا رؤوسهم، وداسوا أجسامهم بخيولهم، وسبوا نساءهم، ونهبوا ما على النساء من حلي... وغير ذلك.
قال ابن الأثير في الكامل : ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه مَن ينتدب إلى الحسين فيُوطئه فرسه، فانتدب عشرة، منهم إسحاق بن حيوة الحضرمي، وهو الذي سلب قميص الحسين، فبرص بعدُ، فأتوا فداسوا الحسين بخيولهم حتى رضّوا ظهره وصدره (الكامل في التاريخ ج4 ص80).
وقال: وسُلِب الحسين ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب، وأخذ قيس بن الأشعث قطيفته ، وهي من خز، فكان يُسمَّى بعدُ ( قيس قطيفة )، وأخذ نعليه الأسود الأودي، وأخذ سيفه رجل من دارم، ومال الناس على الورس والحلل فانتهبوها، ونهبوا ثقله وما على النساء، حتى إن كانت المرأة لتنزع الثوب من ظهرها فيؤخذ منه(الكامل في التاريخ ج4 ص79).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية فيما رواه عن أبي مخنف:
وقال :
وأخذ سنان وغيره سلبه، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله، وما في خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة.
وقال : وجاء عمر بن سعد فقال : ألا لا يدخلن على هذه النسوة أحد، ولا يقتل هذا الغلام أحد، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه عليهم. قال : فوالله ما ردَّ أحد شيئاً (البداية والنهاية
8/190).
وكل هذه الأفعال لا يمكن صدورها إلا من حاقد شديد العداوة، فكيف يُتعقَّل صدورها من شيعي مُحِب؟!

سادساً : أن بعض قتَلَة الحسين قالوا له عليه السلام : إنما نقاتلك بغضاً لأبيك (ينابيع المودة، ص 346).
ولا يمكن تصوّر تشيع هؤلاء مع تحقق بغضهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام!
وقال بعضهم : يا حسين، يا كذاب ابن الكذاب (
الكامل
لابن الأثير 4/67).
وقال آخر : يا حسين أبشر بالنار (
الكامللابن الأثير 4/66.البداية والنهاية
8/183.
).
وقال ثالث للحسين عليه السلام وأصحابه : إنها ـ يعني الصلاة ـ لا تُقْبَل منكم (
البداية والنهاية 8/185.).
وقالوا غير هذه من العبارات الدالة على ما في سرائرهم من الحقد والبغض لأمير المؤمنين وللحسين عليهما السلام خاصة ولأهل البيت عليه السلام عامة.
سابعاً : أن المتأمِّرين وأصحاب القرار لم يكونوا من الشيعة، وهم يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وقيس بن الأشعث بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، وعبد الله بن زهير الأزدي، وعروة بن قيس الأحمسي، وشبث بن ربعي اليربوعي، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والحصين بن نمير، وحجار بن أبجر. وكذا كل من باشر قتل الحسين أو قتل واحداً من أهل بيته وأصحابه، كسنان بن أنس النخعي، وحرملة الكاهلي، ومنقذ بن مرة العبدي، وأبي الحتوف الجعفي، ومالك بن نسر الكندي، وعبد الرحمن الجعفي، والقشعم بن نذير الجعفي، وبحر بن كعب بن تيم الله، وزرعة بن شريك التميمي، وصالح بن وهب المري، وخولي بن يزيد الأصبحي، وحصين بن تميم وغيرهم.
بل لا تجد رجلاً شارك في قتل الحسين عليه السلام معروفاً بأنه من الشيعة، فراجع ما حدث في كربلاء يوم عاشوراء ليتبين لك صحة ما قلناه.
ثامناً : أن يزيد بن معاوية حمل ( ابن مرجانة ) عبيد الله بن زياد مسؤولية قتل الحسين عليه السلام دون غيره من الناس.
فقد أخرج ابن كثير في البداية والنهاية، والذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهما يونس بن حبيب قال: لما قتل عبيدُ الله الحسينَ وأهله بعث برؤوسهم إلى يزيد، فسُرَّ بقتلهم أولاً، ثم لم يلبث حتى ندم على قتلهم، فكان يقول: وما عليَّ لو احتملتُ الأذى، وأنزلتُ الحسين معي، وحكَّمته فيما يريد ، وإن كان عليَّ في ذلك وهن، حفظاً لرسول الله (ص) ورعاية لحقه، لعن الله ابن مرجانة ـ يعني عبيد الله ـ فإنه أحرجه واضطره، وقد كان سأل أن يخلي سبيله أن يرجع من حيث أقبل، أو يأتيني فيضع يده في يدي، أو يلحق بثغر من الثغور، فأبى ذلك عليه وقتله، فأبغضني بقتله المسلمون، وزرع لي في قلوبهم العداوة . سير أعلام النبلاء 3/317. البداية والنهاية 8/235. الكامل في التاريخ 4/87.
قال الكاتب :ولهذا قال السيد محسن الأمين :
بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غدروا به، وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم، وقتلوه) أعيان الشيعة/ القسم الأول ص 34.
وأقول : لقد قلنا فيما تقدَّم : إن زياد بن أبيه تتبَّع شيعة علي عليه السلام تحت كل حجر ومدر، حتى لم يبقَ بالكوفة رجل معروف بأنه من الشيعة.
فكيف يمكن مع ذلك أن يقال: إن الذين بايعوا الحسين عليه السلام ثم خرجوا لقتاله كانوا من الشيعة ؟! وأما بيعتهم للإمام الحسين عليه السلام فهي لا تدل على أنهم كانوا من شيعته، لأنه من الواضحات أن مبايعة رجل لا تعني التشيع له ، وإلا لزم أن يقال : ( إن كل الصحابة والتابعين الذين بايعوا أمير المؤمنين عليه السلام قد تشيَّعوا له )، وهذا أمر لا يسلِّم به القوم!!

__________________
إسبوع المرجع المظلوم
علم الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 08:59 PM   #5
محارب البصري
 
الصورة الرمزية محارب البصري
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 253
محارب البصري is on a distinguished road
افتراضي

بوركت ياعلم الهدى مذكنت صوتا لاصدى
والله يلعن من طغى ياصوت ارعاب العدى


الله يوفقك اخي العزيز والله وفيت وكفيت وماخليتنه شي نكوله الله يوفقك ويسددك ويديمك لخدمة الدين المذهب
محارب البصري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 10:38 PM   #6
قول الحق
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 134
قول الحق is on a distinguished road
افتراضي

اف لك يا رجل يا من تدعي محبة ال البيت اذا كنت لا تعرف ماذا تعني كلمة الشيعة هي المتابعة والمولاة

لا اعجب منك عندما تقول ان الشيعة هم قتلة الحسين(سلام الله عليه))

بابا هنا توجد ملازمة بالامر من يأتمر بامر الامام هو من شيعته ومن يخرج على الامام هو من شيعة يزيد ابن ابي سفيان زين بابا

وللاخ الكريم علم الهدى بوركت على هذا الطرح الوافي جعله الله في ميزانك يوم القيامة وانت ترد سهام النواصب في نحورهم

وصل اللهم على محمد وال محمد
قول الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:20 PM   #7
محب آل البيت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 119
محب آل البيت is on a distinguished road
افتراضي

[align=center]من قتل الحسين؟
نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة { الاحتجاج للطبرسي }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ { الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً : ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟[/align]
محب آل البيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:23 PM   #8
محب آل البيت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 119
محب آل البيت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قول الحق مشاهدة المشاركة
اف لك يا رجل يا من تدعي محبة ال البيت اذا كنت لا تعرف ماذا تعني كلمة الشيعة هي المتابعة والمولاة

لا اعجب منك عندما تقول ان الشيعة هم قتلة الحسين(سلام الله عليه))

بابا هنا توجد ملازمة بالامر من يأتمر بامر الامام هو من شيعته ومن يخرج على الامام هو من شيعة يزيد ابن ابي سفيان زين بابا

وللاخ الكريم علم الهدى بوركت على هذا الطرح الوافي جعله الله في ميزانك يوم القيامة وانت ترد سهام النواصب في نحورهم

وصل اللهم على محمد وال محمد
ماذا تفعل في يوم مقتل الحسين ؟؟؟؟
محب آل البيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:35 PM   #9
محب آل البيت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 119
محب آل البيت is on a distinguished road
افتراضي

[align=center]http://www.youtube.com/watch?v=dK_uFImhlIs

http://www.youtube.com/watch?v=0RUi9lrrLbo[/align]
محب آل البيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:37 PM   #10
صقر الهارثة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 3,287
صقر الهارثة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
ماذا تفعل في يوم مقتل الحسين ؟؟؟؟


وضح سؤالك حتى يتسنى الرد عليك ؟؟؟
صقر الهارثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:47 PM   #11
علم الهدى
 
الصورة الرمزية علم الهدى
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 208
علم الهدى is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأعزاء
الرجاء عدم فتح الباب امام هذا المتحذلق الذي لم يرد برد علمي على اي رد من ردودنا .
ارجعوه الى الموضوع الأصلي.
لقد كان مدعاه ان الشيعة هم من قتل الحسين
وأثبتنا له بالأدلة انهم ليسوا كذلك
فلم يرد وهرب وحاول تغيير الموضوع الى موضوع آخر
ارجع ولا تتهرب ورد على مشاركاتنا وكفاك هروبا وانهزاما
__________________
إسبوع المرجع المظلوم
علم الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:54 PM   #12
صقر الهارثة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 3,287
صقر الهارثة is on a distinguished road
افتراضي

هزيمه تتبعها هزائم
وهروب ويتبعه هروب
صقر الهارثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:18 AM.


Security team

  شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني