http://store2.up-00.com/2014-06/1402045315471.png http://store2.up-00.com/2014-10/1414269794641.png  http://store1.up-00.com/2014-10/1414233019031.gifhttp://store1.up-00.com/2014-10/1414233019112.gifhttp://store1.up-00.com/2014-10/1414233019193.gifhttp://store1.up-00.com/2014-10/1414233019294.gif http://store1.up-00.com/2014-10/1414175589721.gifhttp://store1.up-00.com/2014-10/1414175589832.gif http://store1.up-00.com/2014-10/141435781531.gif http://store2.up-00.com/2014-10/1412791875671.gif http://store2.up-00.com/2014-09/1410189656771.gifhttp://store2.up-00.com/2014-09/1410195810982.gif http://store2.up-00.com/2014-08/1409343091271.gifhttp://store2.up-00.com/2014-08/1409343091352.gif http://store1.up-00.com/2014-10/1412630740661.png
http://store2.up-00.com/2014-06/1401981968512.jpg http://store0.up-00.com/2014-07/1404286410271.jpg

تنويه :- كل ما ينشر من اعلانات واخبار خارج مواقعنا الرسمية المعلن عنها في المنتدى فهو لا يمثلنا اطلاقا ً ...


العودة   المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني - دام ظله > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى السياسي منتدى للحوار البناء في اهم القضايا السياسية المعاصرة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-10-2009, 12:44 AM   #1
العدناني84
 
الصورة الرمزية العدناني84
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 308
العدناني84 is on a distinguished road
افتراضي واقع جديد تعيشه ملاهي ومراقص منطقة المسبح بالعاصمة بغداد روادها من اصحاب العمائم والا

ظلت منطقة المسبح الواقعة بالعاصمة بغداد والقريبة من نهر دجلة الخالد وعلى امتداد عدة عقود من الزمن الملاذ والمتنفس الوحيد للعوائل العراقية التي تحزم امتعتها وتتوجه الى هذه المنطقة الغنية باشجارها وحدائقها التي تضم انواعا واصنافا عديدة ومتنوعة من الزهور والارض المفروشة بانواع جيدة من ( الثيل) الذي يطلق عليه بعض العراقيين( الامريكي) حيث يفترشون الارض ويقضون فيها اوقاتا ممتعة تعكس طيبة العراقي وتعلقة بارضه وحبه لكل غصن شجرة متدلي يحكي قصة او طرفة او نادرة من الماضي التليد وحاضر بغداد الزاهر قبل الاحتلال البغيض الذي حرق الاخضر واليابس. وقد اضفى وجود مساكن وبيوت بعض الوزراء والمسؤولين الكبار في زمن النظام السابق نوعا من الاهمية على المنطقة التي اصبحت لدى العراقيين من الرموز الحضارية التي تستقطب في المناسبات الوطنية والدينية الالاف من العراقيين من دون تمييز على الجنس او الطائفة او المذهب حيث يختلط هذا المزيج ليعكس لوحة لفسيفسائية المجتمع العراقي المتنوع والقائم على المحبة والاخاء والمودة.وما تجدر الاشارة اليه ان رواد بعض الملاهي في المنطقة كانوا ممن يتصفون بنوع عالي من الالتزام الاخلاقي والرقي الثقافي ودرجة عالية من التهذيب الذي يترفع عن الدارج من العبارات والالفاظ حتى ليتصور المرء انه جالس في منتدى او جمعية ثقافية او اجتماعية. ان الذي دفعنا لتناول هذا الموضوع ما الت اليه الاوضاع في هذه المنطقة وعموم بغداد بعد قرار حكومة الائتلاف الكارتونية باعادة العمل للملاهي والمراقص التي اغلقتها لفترة محدودة على اعتبارها حكومة دينية لكنها سرعان ما اعادة الحياة اليها بتوجية امريكي ولاسباب سياسية تهدف من ورائها توجيه الشباب لهذا النوع من اللهو ظنا منها تقليل انخراطهم في العمليات المناوئه لها وابعاد الشبهة الدينية المتزمته عنها فاصبحنا امام واقع جديد ومختلف كليا عن الواقع السابق قبل الاحتلال. من حيث رواد هذه الاماكن وما يمارس فيها من اعمال لا اخلاقية بحيث اصبحت متنفسا للطبقة التي جاءت مع الاحتلال واستغنت من كسب المال الحرام من الرشاوي والسرقات من المال العام والطريف حقا ان معظم هولاء الرواد من اصحاب العمائم السوداء الذين لا يحلوا لهم قضاء الاوقات الا في هذه المراقص والملاهي بعد ان يقوموا في اماكن معينة بخلع ملابسهم من عمامة وجبة وارتداء بنطرونات الجنس والتيشيرتات والقمصان التي تغطيها انواعا راقية من ( يلاكات) الحرير المطرزة بالزخارف والعبارات. ان مارواه لنا احد الذين تصادف وجودهم في هذه الاماكن عندما كان يبحث عن احدهم لقضاء حاجة له لا يمكن ان يصدقة عقل او يخطر ببال احد فهولاء يجلسون على طاولات طويله مليئة بانواع مختلفة من المشروبات الروحية من ويسكي وجن وفودكا واصناف من الاطعمة لم يتناولوها في اعراس امهاتهم كما يقول المثل العراقي ويقومون بتبادل التحايا الواحد للاخر من حيث يجلسون وتسمع قهقهاتهم في طول وعرض الصالة التي يزينها وجود بنات الليل من المحلي والمستورد اللاتي يقدمن خدماتهن لهم بالعملة المحلية وبالدولار المملوئة جيوبهم بها والذي يذهب الكثير منها لينثر فوق رؤوس الراقصات بعد ان يعمل المشروب عمله في رؤوس هولاء ادعياء الدين والوطنية. ويحكي لنا شاهد العيان هذا والذي لم يفيق بعد من دهشته واستغرابة لما الت الية الاوضاع في العراق ان ليالي السمر هذه تمتد حتى الساعة السابعة او الثامنة صباحا بعدها يغادر هولاء مصطحبين بعض بنات الهوى وبمرافقة دوريات شرطة النجدة الذين يشملهم جانب من الغنيمة حيث يتم منحهم 100 دولار للدورية الواحدة وهو مايعادل(120) الف دينار عراقي اضافة الى مايتبقى من طعام ومشروب والغريب ان هذه المراقص والملاهي محمية من قبل قواطع شرطة النجدة حيث ترابط اكثر من دورية شرطة عند البوابة الرئيسية لها . وليس هولاء وحدهم من يتردد على هذه الملاهي والمراقص وانما الجنود والضباط الامريكان الذين لا يقلون شرها من اصحاب العمائم لا من حيث الشرب والاكل والانفاق بل يمكن ان يزيدوا عليهم من حيث توفر المكان المناسب لممارسة الدعارة فيه للبنات اللاتي يتم اصطحابهم معهم حيث تتم الممارسات في مبنى السفارة الامريكية القديم في منطقة المسبح التي تم اغلاق اغلب شوارعها وازقتها لضمان الحماية للامريكان و(ضيوفهم من العراقيين) وحكى لنا هذا العراقي ان دوريات الشرطة متفقه مع اصحاب الملاهي والمراقص على توفير الحماية لهم مقابل مبالغ نقدية يتم الحساب عليها شهريا. وشبكة اخبار العراق اذ تعرض هذه الرواية تترك للقاريء العزيز الذي هو هدفها الاول والاخير اصدار الحكم المناسب على هذه الحكومة واصحاب العمائم هولاء الذين يعتبر الدين منهم براء ولا يمتون اليه باي صلة سوى تفننهم في خداع البسطاء من الناس وما اكثرهم في العراق الذي من بين ابرز صفات وخصال شعبة الطيبة المفرطة والايمان بالموروث الحضاري والديني الذي شوهه مع الاسف حكام بغداد الجدد يساعدهم في ذلك محتل غادر ولئيم ولكن نقول ما قاله الله لرسولة الكريم(ص) (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم الى يوم تشخص فيه الابصار) وهذا اليوم ليس ببعيد.




منقــــــــــــــــــــــــــول
__________________
العـــــــــــــــــــــراق
العدناني84 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 08:28 AM   #2
الطالب المجتهد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 141
الطالب المجتهد is on a distinguished road
افتراضي

أبصرتُ في بيت ِ الحرام ِ
خليفة َ ( البيت ِ الحلال )
مُتخففاً من لبسه ِ زُهداً
فليس عليهِ من كُـلّ الثياب ِ
سوى العِقال ِ !
و لو اقتضى حُكمُ الشريعة ِ خلعَـهُ
لرمى به ِ
لـكـنـهُ . . شرفُ الرجال ِ!
ورأيتُهُ يتـلو على سَـمـع الموائد ِ
ما تيسّـرَ من لآلي
من بعدما صَلى صلاةَ السهو ِ
في (( سـو هـو ))
على سَجّادة ٍ مثـل ِ الغزال ِ
تنسابُ من فرط ِ الخشوع ِ
كـحـيـة ٍ فوق َ الرمال ِ !
تنأى
فيلهجُ بالدعاء ِ لها :
تعالي !
تدنو . .
فَيُشعِـرُهُ التُـقى با لإ حو لا ل
ويرى عليها قِبلتين ِ
فقبلةً جهة َ اليمين ِ
وقبلةً جهة َ الشمال ِ
وتهزُهُ التـقـوى
فيسجدُ باتجاهِ القِـبلـتـيـنِ
فمرةً للا بتها ل
ومرةً للا هتبا ل !
لمّا رأى في مقلتي
شرر انفعالي
قطع الفريضةَ عامدا ً
وأجاب من قبل ِ السؤال ِ
على سؤالي :
قد حرم اللهُ الرّبا
لكنني رجلٌ
اُ وظفُ ( رأس مالي )
ما بين أجساد القِصارِ
وبين أجسادِ الطوال ِ !
يا صاح
إن ( الفتحَ ) منهجُنا ا لرسا لي !
أدري
بأن الفتح َ يُهلِكُ صِحتي
أدري
بأن السُهدَ يُذبلُ مُقلتي
لكنّ من طلبَ العُلا
سَهِـرَ الليالي !!
الطالب المجتهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 10:48 AM   #3
احمد ياسين البديري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,433
احمد ياسين البديري is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
احمد ياسين البديري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 04:41 PM   #4
علي حيدر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 6,555
علي حيدر is on a distinguished road
افتراضي

موضوع جميل وأختيار رائع وطرح أجمل
أتمنى لك التميز في عرض مواضيعك القادمة
علي حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:40 PM.


Security team

  شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني