نتيجة بحث الصور عن ‫رمضان كريم gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫رمضان كريم gif‬‎   
152651247202061.jpg (1000×300)
jwpyymg5b7zf.gif (1000×100)
4srnx8gxj0o8.gif (1000×229)
image92005.html (1000×107)image92010.html (205×51)image92009.html (203×51)image92008.html (197×51)image92007.html (183×51)image92006.html (212×51)image92015.html (205×71)image92014.html (203×71)image92013.html (197×71)image92012.html (183×71)image92011.html (212×71)
9ns97t43zn944ktzg.jpg (173×36)95zvayepo5npcobzg.jpg (234×36)fzm9hjoh0hg0rbazg.jpg (217×36)wu2k32h78h9d5d9zg.jpg (211×36)l7dqy2c2dhld5vczg.jpg (165×36)
pl817gvt6nff5x8zg.jpg (329×47)nd06btfzmo1o9dbzg.jpg (322×47)
7y2m60km27k0n2azg.jpg (181×58)bqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)osv9v4n96ifg7a6zg.jpg (155×58)vznz9c29vv68jcezg.jpg (142×58)

 

 

 

 

نتيجة بحث الصور عن ‫رمضان كريم gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫فوانيس gif‬‎نتيجة بحث الصور عن ‫رمضان كريم gif‬‎

 

 

 


العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة


ضرار بن ضمرة يصف امير المؤمنين لمعاوية

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم منذ /11-09-2009, 02:05 PM   #1

ابو احمد الكوفي
 
الصورة الرمزية ابو احمد الكوفي

ابو احمد الكوفي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2077
 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 المشاركات : 1,343
 النقاط : ابو احمد الكوفي is on a distinguished road

افتراضي ضرار بن ضمرة يصف امير المؤمنين لمعاوية

دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ ـ معاوية ـ : صِفْ لِي عَلِيّاً ؟
فَقَالَ لَهُ : أَ وَ تُعْفِينِي مِنْ ذَلِكَ ؟
فَقَالَ : لَا أُعْفِيكَ .




فَقَالَ : كَانَ وَ اللَّهِ بَعِيدَ الْمُدَى ، شَدِيدَ الْقُوَى ، يَقُولُ فَصْلًا ، وَ يَحْكُمُ عَدْلًا ، يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ ، وَ تَنْطِفُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيهِ ، يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتِهَا ، وَ يَسْتَأْنِسُ بِاللَّيْلِ وَ وَحْشَتِهِ.
كَانَ وَ اللَّهِ غَزِيرَ الْعَبْرَةِ ، طَوِيلَ الْفِكْرَةِ ، يُقَلِّبُ كَفَّهُ ، وَ يُخَاطِبُ نَفْسَهُ ، وَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، يُعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا خَشُنَ ، وَ مِنَ الطَّعَامِ مَا جَشَبَ.
كَانَ وَ اللَّهِ فِينَا كَأَحَدِنَا ، يُدْنِينَا إِذَا أَتَيْنَاهُ ، وَ يُجِيبُنَا إِذَا سَأَلْنَاهُ ، وَ كُنَّا مَعَ دُنُوِّهِ مِنَّا وَ قُرْبِنَا مِنْهُ لَا نُكَلِّمُهُ لِهَيْبَتِهِ ، وَ لَا نَرْفَعُ أَعْيُنَنَا إِلَيْهِ لِعَظَمَتِهِ ، فَإِنْ تَبَسَّمَ فَعَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ ، يُعَظِّمُ أَهْلَ الدِّينِ ، وَ يُحِبُّ الْمَسَاكِينَ ، لَا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ ، وَ لَا يَيْأَسُ الضَّعِيفَ مِنْ عَدْلِهِ ، وَ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ ، وَ قَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ ، وَ غَارَتْ نُجُومُهُ ، وَ هُوَ قَائِمٌ فِي مِحْرَابِهِ ، قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ ، يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ ، وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ ، فَكَأَنِّي الْآنَ أَسْمَعُهُ وَ هُوَ يَقُولُ : يَا دُنْيَا ، يَا دُنْيَا ، أَ بِي تَعَرَّضْتِ ؟ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ؟ هَيْهَاتَ ، هَيْهَاتَ ، غُرِّي غَيْرِي ، لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، قَدْ أَبَنْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا ، فَعُمُرُكِ قَصِيرٌ ، وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ ، وَ أَمَلُكِ حَقِيرٌ ، آهِ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ ، وَ بُعْدِ السَّفَرِ ، وَ وَحْشَةِ الطَّرِيقِ ، وَ عِظَمِ الْمَوْرِدِ .
فَوَكَفَتْ دُمُوعُ مُعَاوِيَةَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَنَشَفَهَا بِكُمِّهِ ، وَ اخْتَنَقَ الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ .
ثُمَّ قَالَ ـ معاوية ـ : كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو الْحَسَنِ كَذَلِكَ ، فَكَيْفَ كَانَ حُبُّكَ إِيَّاهُ ؟
قَالَ : كَحُبِّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى ، وَ أَعْتَذِرُ إِلَى اللَّهِ مِنَ التَّقْصِيرِ



.
قَالَ : فَكَيْفَ صَبْرُكَ عَنْهُ يَا ضِرَارُ ؟
قَالَ : صَبْرَ مَنْ ذُبِحَ وَاحِدُهَا عَلَى صَدْرِهَا ، فَهِيَ لَا تَرْقَى عَبْرَتُهَا ، وَ لَا تَسْكُنُ حَرَارَتُهَا .
ثُمَّ قَامَ وَ خَرَجَ وَ هُوَ بَاكٍ .
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ فَقَدْتُمُونِي لَمَا كَانَ فِيكُمْ مَنْ يُثْنِي عَلَيَّ مِثْلَ هَذَا الثَّنَاءِ !
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ حَاضِراً : الصَّاحِبُ عَلَى قَدْرِ صَاحِبِهِ







  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.
التسجيل