http://store2.up-00.com/2014-06/1402045315471.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416691811791.jpghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416693407032.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416693406881.pnghttp://store1.up-00.com/2014-11/1416696503431.pnghttp://store2.up-00.com/2014-11/1417081693191.jpg http://store2.up-00.com/2014-10/1412791875671.gif  http://store2.up-00.com/2014-08/1409343091271.gifhttp://store2.up-00.com/2014-08/1409343091352.gifhttp://store2.up-00.com/2014-11/1415538667351.gifhttp://store1.up-00.com/2014-11/1415548322951.gif http://store1.up-00.com/2014-10/1412630740661.png
http://store2.up-00.com/2014-06/1401981968512.jpg http://store0.up-00.com/2014-07/1404286410271.jpg

تنويه :- كل ما ينشر من اعلانات واخبار خارج مواقعنا الرسمية المعلن عنها في المنتدى فهو لا يمثلنا اطلاقا ً ...


العودة   المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني - دام ظله > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-02-2009, 07:50 PM   #1
احمد الاعرجي2
 
الصورة الرمزية احمد الاعرجي2
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 74
احمد الاعرجي2 is on a distinguished road
Thumbs up اقوال في الامام الحسين (علية السلام) (الحلقة الثالثة)









الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز


إن كان الإمام الحسين قد
حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية
والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام

.
. الزعيم البريطاني ونستون تشرشل


مادام للمسلمين قرآن يتلى وكعبة تقصد وحسين يذكر فأنه لايمكن لاحد ان يسيطر عليهم



. من حديث الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات

عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة انسانية فذه وتأتون الينا لتأخذو التجارب



الزعيم الالماني هتلر

اثبتوا في القتال كما
ثبت الحسين بن علي سبط محمد واصحابه في كربلاء في العراق ، وهم نفر قليل
بين الوف تفوقهم فنالوا بذلك المجد الخالد
.



انطوان بارا ، مسيحي:
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.

الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز :
إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.

المستشرق الهنغاري/ أجناتس غولدتسيهر
كتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام.
لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر..


المستشرق الفرنسي/ هنري ماسيه
كتاب: الإسلام
ذكر مستر توماس لايل الذي اشتغل في العراق معاوناً للحاكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد وحاكماً في محاكمها المدنية في كتابه (دخائل العراق ص57-76) بعد أن شهد مجالس الحسين ومواكب العزاء..
...ولم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين..



الإنكليزي جيبون
نسب إليه الأستاذ الهند وأضاف سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً:
إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية..
..
غاندي.. محرر الهند

المؤرخ ا قال غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.
وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر..



المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام

ة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً..
ي (سيد أمير علي) في كتابه (مختصر تاريخ العرب) هذا القول: إن مأساة الحسين المروّع



غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.
وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق

قال السيد أحمد الغريفي قدس سره الشريف :
تخليد ذكرى الإمام الحسين (ع) في أيام عاشوراء أصبح وبمرور الزمن ضرورة لا غنى عنها لأنها تزود المسلمين بطاقة محركة ، وتقوي معنوياتهم وتثير في نفوسهم الحماس الإسلامي والشعور الديني الذي ينبغي أن يكون دائماً قوياً ليضمن بقاء الإسلام .
قال سماحة السيد حسن نصر الله :
علمنا الحسين (ع ) أن نكون أحراراً ، أن لا نكون عبيداً إلا لله ، أن لا نكون الأمة ولا ضعاف الأمة ولا أذلاء الأمة ، ولا عبيد الشهوات ولا عبيد الدنيا ولا عبيد المال ولا الجاه والمناصب ولا الألقاب والشهوات ... علمنا أن نكون أحراراً من كل قيد ومن كل أسر ، وعندما نكون أحراراً نكون عباداً حقيقيين للمولى عز وجل .



قال الكاتب المصري عبد الرحمن الشرقاوي : الحسين شهيد طريق الدين والحرية ، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين (ع) ، بل يجب أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف .
قالت الكاتبة بنت الشاطئ : أفسدت زينب أخت الحسين (ع) على ابن زياد والأمويين نشوة النصر وأفرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم ، وكان لزينب بطلة كربلاء دور محفز في جميع الأحداث السياسية التي أعقبت عاشوراء مثل قيام المختار وعبيد الله الزبير وسقوط الدولة الأموية وتأسيس الدولة العباسية وانتشار المذهب الشيعي .


قال الأستاذ والأديب المسيحي سليمان كتاني
إن الحسين شرارة الكلمة ، وهل يبنى مجتمع صحيح بغير مثل هذه الشرارة ؟ .. والشرارة ؟ إنها الاحتكاك .. وهي لا تتعدى كونها قبسا يتمادى في تواصله حتى يصبح النار التي تدفأ بها ضلوع الأرض وتمرع فيها براعم الزهر وأفواج السنابل ، فالحياة وهي ملقط من ملاقط الوجود ... إنما هي الشرارة الخالدة التي ينبض بها هذا الكون ، فما أروع الحسين في جهازه النفسي المتين ، يلتقط بكل حدث من الأحداث التي دارت بها أيامه ، ليصوغ من احتكاكها الشرارة الأصيلة التي تدفأ بها ضلوع الأمة وهي تمشي في دروبها في ليالي الصقيع\\\\\\\\\\اخوكم الميرزاوي



" المؤرخ واشنطن ايروينغ "
كان بميسور الإمام الحسين النجاة بنفسه عبر الاستسلام لإرادة يزيد، إلاّ أنّ رسالة القائد الذي كان سبباً لانبثاق الثورات في الإسلام لم تكن تسمح له الاعتراف بيزيد خليفة، بل وطّن نفسه لتحمّل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أُميّة. وبقيت روح الحسين خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء الحجاز اللاهبة (استشهد الحسين على رمال كربلاء، وليس على رمضاء الحجاز!)، أيها البطل، ويا أسوة الشجاعة، ويا أيها الفارس يا حسين!

(بنت الشاطى)
فسدت زينب أخت الحسين عليه السلام على ابن زياد والأمويين نشوة النصر وأفرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم. وكان لزينب بطلة كربلاء دور المحفّـز في جميع الأحداث السياسية التي أعقبت عاشوراء مثل قيام المختار، وعبدالله بن الزبير وسقوط الدولة الأموية وتأسيس الدولة العباسية وانتشار المذهب الشيعي.

" لياقة علي خان "
لهذا اليوم من محرم مغزىً عميقاً لدى المسلمين في جميع أرجاء العالم؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة أكثر الحوادث أُسىً وحزنا في تاريخ الإسلام. وكانت شهادة الإمام الحسين عليه السلام مع ما فيها من الحزن مؤشر ظفر نهائي للروح الإسلامية الحقيقية، لأنها كانت بمثابة التسليم الكامل للإرادة الإلهية. ونتعلم منها وجوب عدم الخوف والانحراف عن طريق الحقّ والعدالة مهما كان حجم المشاكل والأخطار.

" عباس محمود عقاد "
ثورة الحسين، واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ لم يظهر نظير لها حتى الآن في مجال الدعوات الدينية أو الثورات السياسية. فلم تدم الدولة الأموية بعدها حتى بقدر عمر الإنسان الطبيعي، ولم يمضِ من تاريخ ثورة الحسين حتّى سقوطها أكثر من ستين سنة ونيّف.

" أحمد محمود صبحي "
وإن كان الحسين بن علي عليه السلام قد هزم على الصعيد السياسي أو العسكري، إلاّ أن التاريخ لم يشهد قط هزيمة انتهت لصالح المهزومين مثل دم الحسين. فدم الحسين تبعته ثورة ابن الزبير، وخروج المختار، وغير ذلك من الثورات الأخرى إلى أن سقطت الدولة الأموية، وتحول صوت المطالبة بدم الحسين إلى نداء هزّ تلك العروش والحكومات.

. " المؤرخ كيبون "

على الرغم من مرور مدّة مديدة على واقعة كربلاء، ومع أننا لا يجمعنا مع صاحب الواقعة وطن واحد، ومع ذلك فإن المشاق والمآسي التي وقعت على الحسين عليه السلام تثير مشاعر القارئ وإن كان من أقسى الناس قلباً، ويستشعر في ذاته نوعاً من التعاطف والانجذاب إلى هذه الشخصية
. " المستشرق نيكلسون "
كان بنوا أُميّة طغاة مستبدين، تجاهلوا أحكام الإسلام واستهانوا بالمسلمين، ولو درسنا التاريخ لوجدنا أن الدين قام ضد الطغيان والتسلّط، وأن الدولة الدينية قد واجهت النظم الإمبراطورية. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالإنصاف في أن دم الحسين عليه السلام في رقبة بني أُمية

" محمد زغلول باشا "
لقد أدى الحسين عليه السلام بعمله هذا، واجبه الديني والسياسي، وأمثال مجالس العزاء تربّي لدى الناس روح المروءة، وتبعث في أنفسهم قوّة الإرادة في سبيل الحقّ والحقيقة.

. " الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي "
لحسين شهيد طريق الدين والحريّة، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين عليه السلام، بل أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف

. " طه حسين "

كان الحسين عليه السلام يتحرق شوقاً لاغتنام الفرصة واستئناف الجهاد والانطلاق من الموضع الذي كان أبوه يسير عليه؛ فقد أطلق الحرية بشأن معاوية وولاته، إلى حد جعل معاوية يتهدده. إلا أن الحسين ألزم أنصاره بالتمسك بالحق
. " الكاتب عبد الحميد جودة السحار "

لم يكن بوسع الحسين أن يبايع ليزيد ويرضخ لحكمه؛ لأن مثل هذا العمل يعني تسويغ الفسق والفجور وتعزيز أركان الظلم والطغيان وإعانة الحكومة الباطلة. لم يكن الحسين راضياً على هذه الأعمال حتى وأن سبي أهله وعياله وقتل هو وأنصاره
. " العلامة الطنطاوي "
الملحمة الحسينية تبعث في الأحرار شوقاً للتضحية في سبيل الله، وتجعل استقبال الموت أفضل الأماني، حتى تجعلهم يتسابقون إلى منحر الشهادة


. " العبيدي مفتي مصر "
فاجعة كربلاء في تاريخ البشرية نادرة كما أن صانعوها ندرة، فقد رأى الحسين بن علي عليه السلام من واجبه التمسك بسنّة الدفاع عن حق المظلوم ومصالح العامة استناداً إلى حكم الله في القرآن، وما جاء على لسان الرسول الكريم، ولم يتوان عن الإقدام عليه؛ فضحى بنفسه في ذلك المسلخ العظيم، وصار عند ربّه "سيد الشهداء"، وصار في تاريخ الأيام "قائداً للمصلحين"، ونال ما كان يتطلّع إليه، بل وحتى أكثر من ذلك
*****

لا يُقاس الحسين بالثوار, بل بالأنبياء.

ولا تُقاس كربلاء بالمدن, بل بالسماوات.

ولا تُقاس عاشوراء بحوادث الدهر, بل بمنعطفات الكون .


لأن قصة عاشوراء لن تكتمل فصولها, فإن "كل يوم عاشوراء, وكل أرض كربلاء".


لقد علّمنا الحُّر بتوبته, أن الانضمام إلى قافلة الحق, وإن جاء متأخراً, فإنه سوف يغسل عار الخطيئة إلى الأبد


كلّما حاولتُ أن أعبّر عن الحسين بالكلمات, وجدت أن الكلمة عاجزة عن التعبير عن نفسها فيه.

قلت عنه أنّه الحق.

و قلت أنه الكوثر..

و قلت أنه الفضيلة..

فوجدته أكثر من ذلك.

فرجوت الله أن يلهمني كلمةً تعبّر عن حقيقة الحسين, فألهمني أن أقول إن الحسين هو «الحسين».
احمد الاعرجي2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:04 AM.


Security team

  شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني