الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
0hf1f6mn388t.png (1000×200)
87alawima0vr.png (1000×94)sgxkza6trsay.png (1000×106)
 
image92005.html (1000×107)image92010.html (205×51)image92009.html (203×51)image92008.html (197×51)image92007.html (183×51)image92006.html (212×51)image92015.html (205×71)image92014.html (203×71)image92013.html (197×71)image92012.html (183×71)image92011.html (212×71)
9ns97t43zn944ktzg.jpg (173×36)95zvayepo5npcobzg.jpg (234×36)fzm9hjoh0hg0rbazg.jpg (217×36)wu2k32h78h9d5d9zg.jpg (211×36)l7dqy2c2dhld5vczg.jpg (165×36)
pl817gvt6nff5x8zg.jpg (329×47)nd06btfzmo1o9dbzg.jpg (322×47)
7y2m60km27k0n2azg.jpg (181×58)bqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)osv9v4n96ifg7a6zg.jpg (155×58)vznz9c29vv68jcezg.jpg (142×58)

 

 

 

 


   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 28-07-2008, 07:51 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قحطان
إحصائية العضو






قحطان is on a distinguished road

قحطان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي على أعتاب الكاظم الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد



عبادته


إذا ذكر أئمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) يتبادر الذهن إلى علم جمّ، وعبادة متواصلة، وأوراد متصلة، وصدقات كثيرة، وأخلاق عالية، وآداب رفيعة، وحلم عن المسيء، وصفح عن المذنب، فكأنهم (صلوات الله عليهم) والمكارم توأم، وكأن المعالي ثوب خيط لهم فلبسوه.

والحديث في هذه الصفحات عن عبادة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، التي شهدت له ألقابه بعبادته، فمن زين المجتهدين، إلى العبد الصالح، والنفس الزكية، والصابر، إلى غير ذلك من الألقاب المشيرة إلى صفاته المقدسة، وعبادته المتواصلة.

ولم يحدثنا التاريخ عن مسجون – غير الإمام موسى بن جعفر- كان يشكر الله تعالى على ما أتاح له من نعمة التفرغ للعبادة بين جدران السجن، ويجعل ذلك نعمة، وجب بها عليه الشكر.


- قال ابن الصباغ المالكي: إن شخصاً من بعض العيون التي كانت عليه في السجن، رفع إلى عيسى بن جعفر إنه سمعه يقول في دعائه: (اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك وقد فعلت، فلك الحمد).


•• نذكر في هذه الصفحات بعض ما ورد من عبادته (عليه السلام):


1- روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسجد سجدة في أول الليل، وسمع وهو يقول في سجوده (عظم الذنب عندي فليحسن العفو عندك، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة) فجعل يرددها حتى أصبح.


2- دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: رأيت ابنك موسى يصلي والناس يمرون بين يديه.

قال الخطيب البغدادي: (روى أصحابنا: أنّه دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فسجد سجدةً في أوّل اللّيل، وسمع وهو يقول في سجوده: عظم الذّنب عندي فليحسن العفو عندك، يا أهل التّقوى ويا أهل المغفرة، فجعل يردّدها حتّى أصبح).

وروى بإسناده عن عمّار بن أبان، قال: (حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السّندي فسألته أخته أن تتولىّ حبسه ـ وكانت تتديّن ـ ففعل، فكانت تلي خدمته فحكى لنا أنّها قالت: كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل، فإذا زال الليل قام يصلي حتّى يصلّي الصّبح، ثمّ يذكر قليلاً حتى تطلع الشمس، ثمّ يقعد إلى ارتفاع الضّحى ثم يتهيّأ ويستاك ويأكل، ثمّ يرقد إلى قبل الزّوال، ثمّ يتوضّأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثمّ يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ثمّ يصلي ما بين المغرب والعتمة، فكان هذا دأبه، فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل، وكان عبداً صالحاً).


- روى ابن شهر آشوب: (كانت لموسى بن جعفر بضع عشرة سنة كلّ يوم سجدة بعد أبيضاض الشّمس إلى وقت الزوال، وكان (عليه السلام) أحسن الناس صوتاً بالقرآن فكان إذا قرأ يحزن ويبكي السامعون لتلاوته، وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع.


- روى أحمد بن عبد الله عن أبيه قال: (دخلت على الفضل بن الرّبيع وهو جالس على سطح فقال لي: أشرف على هذا البيت وانظر ما ترى؟ فقلت: ثوباً مطروحاً فقال: أنظر حسناً، فتأملت فقلت: رجل ساجد، فقال لي: تعرفه، هو موسى بن جعفر أتفقّده الليل والنهار فلم أجده في وقت من الأوقات إلاّ على هذه الحالة إنّه يصلي الفجر فيعقب إلى أن تطلع الشمس ثمّ يسجد سجدة فلا يزال ساجداً حتى تزول الشمس وقد وكل من يترصّد أوقات الصلاة فإذا أخبره وثب يصلّي من غير تجديد وضوء وهو دأبه فإذا صلى العتمة أفطر ثمّ يجدد الوضوء ثمّ يسجد، فلا يزال يصلّي في جوف الليل حتى يطلع الفجر.

وقال بعض عيونه: كنت أسمعه كثيراً يقول في دعائه: اللهم إنّني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت فلك الحمد.

وكان (عليه السلام) يقول في سجوده: قبح الذّنب من عبدك فليحسن العفو والتّجاوز من عندك.

ومن دعائه: (اللهم إنّي أسألك الرّاحة عند الموت والعفو عند الحساب).







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.