عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2014, 03:22 PM   #1
اعلام قضاء الهارثة
اعلامي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العمر: 9
المشاركات: 16,510
اعلام قضاء الهارثة is on a distinguished road
افتراضي البصرة/ الهارثة:خطيب الجمعة "مرجعنا لا يساوم من اجل حريته الشخصية ولا لمطمع دنيوي"18/ شوال/ 1435هـ

البصرة/ الهارثة:خطيب الجمعة "مرجعنا لا يساوم من اجل حريته الشخصية ولا لمطمع دنيوي"18/ شوال/ 1435هـ

[/CENTER]

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد العقيلة زينب (عليها السلام) في الهارثة شمال مدينة البصرة بإمامة الشيخ حميد المالكي (دام عزه) بتاريخ 18/ شوال/ 1435هـ.
تحدث الشيخ عن ذكرى اعتقال المرجع العراقي العربي السيد محمود الصرخي الحسني من قبل النظام الصدامي البائد، وتساءل عن سبب اعتقال هذا المرجع الابي من دون المراجع انذاك وما هي مواقف هذا المرجع التي دعت السلطة الغاشمة لاعتقاله ثلاث مرات والتي قررت اعدامه واصدرت حكم الاعدام في حقه في الاعتقال الاخير، وما هي مواقف هذا المرجع اثناء الاعتقال وفي طوامير السجون، وما اريد من هذا المرجع في مقابل اطلاق سراحه بل تسليمه أمور الحوزة العلمية بكل مؤسساتها، ولماذا أراد المحتل الامريكي تصفية هذا المرجع بعد الاحتلال من دون غيره، ولماذا هذا الحقد الدفين من قبل زعامات الدين والسياسة على هذا المرجع؟!
وبيّن أن هذا المرجع الديني العراقي كان ولا زال ذا مباديء وقيم ورافضا لكل انواع الباطل من اين ما صدرت سواء من النظام السابق او المحتل الكافر او زعامات الدين او زعامات السياسة ومن كلا الطرفين السنة والشيعة وقد صرح بمنهجه الرافض لكل قبح وفساد سياسي او ديني وكل ضلال وظلم وظلام، انها المباديء والثوابت والقيم ولقد ارادوا استمالته اليهم بالترغيب والترهيب في تلك السجون المظلمة وقد عرضوا عليه كثير من الامور في مقابل تأييده للحكومة واعلان الجهاد ضد المحتل الامريكي فرفض سماحة المرجع ذلك قائلا انا ضد المحتل ولكني لا افتي على اساس السياسة الدنيوية ولا لأجل اطلاق سراحي فلن اعطيكم ما ترغبون ثم عرضوا عليه تسليمه الحوزة العلمية بكل مؤسساتها واقاماتها وجوامعها ومساجدها بخدمها بمتوليها وحق التصرف في كل ذلك وايضا رفض سماحته ذلك ثم اكتفوا منه بقول شفوي وليس وثيقة خطية وعرضوا عليه جريدة تصدر باسمه يكتب فيها ما يشاء ثم عرضوا عليه اذاعة فرفض سماحته ذلك كله وأصر على مواقفه ورفضه للباطل.
وأوضح الشيخ أن السيد (دام ظله) الذي كان في هذا الوقت في غياهب السجون كان زعماء الدين والملة يصدرون فتاوى في الدفاع عن الحكومة العراقية في عهد النظام السابق من خطر الغزو الامريكي ولكن بالسر خوفا من الرأي الشعبي العام وسرعان ما تبدلت مواقفهم وفتاواهم عندما عرفوا ان الغلبة للمحتل وان الحكومة ستسقط ولن تصمد، فمن اول الايام لسقوط بغداد تبدلت تلك الفتاوى المناهضة للمحتل الى فتاوى مؤيدة بل مساندة للمحتل وحتى التسمية تبدلت من قوات محتلة الى قوات ائتلاف وقوات صديقة وتبدل الغازي الى محرر، ووحده هذا المرجع الذي شاء الله تعالى بقاءه وخروجه من السجون مع من خرج بعد سقوط بغداد وحده الذي وقف ضد المحتل واسماه (محتل كافر) هذه هي المباديء التي لا يساوم عليها من اجل حريته الشخصية ولا لمطمع دنيوي وان وافقت لما يتبناه فكرا وشرعا وهو العداء والوقوف بوجه المحتل الغاصب الكافر ان الدافع الحقيقي لمواقف العالم الديني يجب ان تكون نابعة من الشرع اولا ومن المباديء الاسلامية لا من المصالح النفعية الشخصية او من خوف على النفس.







ثم أقيمت ركعتا صلاة الجمعة المباركة
اعلام قضاء الهارثة غير متواجد حالياً