سيد علاء الحسني
12-07-2008, 03:38 AM
http://www.x88x.com/2009/bDJ23760.bmp (http://www.x88x.com/)
الملك عبد الله يستقبل المفتي الوهابي عبد الرحمن البراك الذي يعتبر من بين اشد علماء الوهابية حقدا على الشيعة وهو على علاقة وطيدة بالامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الذي يدير مشروع الحرب الاعلامية والمخابراتية والامنية السعودية ضد الشيعة في المنطقة
اخطر بيان لعلماء الوهابية برعاية الدولة السعودية ودعم مباشرمن الامير بندر يعلن كفر الشيعة وانهم مشركون..
من جديد تتورط الحكومة السعودية بشكل مباشر في حث علماء المذهب الوهابي السلفي باصدار بيان يهاجم الشيعة وحزب الله اللبناني ، بتوقيع اثنين وعشرين مفتيا وهابيا ، والبيان يهاجم الشيعة ويكفرهم ويتهمهم بالشرك ويحرض على قتلهم ! وفي مقدمتهم اثنان من ابرز المعادين للشيعة والذين حرضوا على هدم مراقد ائمة اهل البيت في العراق وحثوا الشباب السعودي على الانخراط في اعمال ارهابية ضد الشيعة في العراق وقتلهم وابادتهم ، وفي مقدمة موقعي هذا البيان عبد الرحمن البراك وعبد الله بن الجبرين.
وقال البيان "ان حزب الله اللبناني يتظاهر بانه يعمل ضد اسرائيل كي يخفي برنامجا مناهضا للسنة " وبهذا التوجه تكشف السعودية عن سياسة خطيرة بانتهاج سياسة اثارة النعرة الطائفية في العالم الاسلامي ضد الشيعة ، وذلك لاشغال حزب الله في مواجهة دعائية وخلق جبهة داخلية في لبنان وفي العالم الاسلامي ضد حزب الله .
والجدير ذكره ان الامير بندر رئيس مجلس الامن القومي السعودي يشرف على هذا المخطط ، وقد تخلى عن منصبه كسفير لبلاده في واشنطن لاكثر من 25 عاما ، واستلم هذا المنصب الخطير ليضع في اولوياته شن حرب اعلامية ومخابراتية ضد حزب الله وضد الشيعة بشكل عام . .
وحسب تحليلات وكالات الانباء فان الحكومة السعودية والمؤسسة الدينية تتابعان بقلق بالغ تنامي شعبية الجماعة الشيعية اللبنانية في العالم العربي منذ ان اجبرت اسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان في عام 2000 وصمودها امام هجوم عسكري اسرائيلي عام .2006 ورغم ان معظم العرب من المسلمين السنة الا ان حزب الله يحظى بوجه عام بشعبية في المنطقة..
وقال البيان الذي وزع على مواقع اسلامية على الانترنت ان "كثيرا من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلا عن العامة قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم الرافضة الشيعة !! في نصرة الدين وعداوة اليهود والامريكيين كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان."
وجاء في فقرات البيان نصوصا صريحة بتكفير الشيعة ، وهذا تحول خطير في سياسة التظام السعودي الذي يظهر احتراما لكافة مواطنيه ومن بينهم الشيعة بينما هذا البيان يكفرهم ويكفر كافة الشيعة وجاء في البيان هذه عبارات تحريضية على قتل الشيعة ، لان تكفير الشيعة هو تحريض واجازة من علماء الوهابية لاتباعهم لقتلهم باعتبارهم كفار وهذا تطور خطير للغاية والذي جاء في البيان هو :
" لا ريب ان الذين يصدقونهم في مزاعمهم لم يدركوا حقيقة مذهبهم وما بني عليه من اصول كفرية ...الشيعة الروافض هم الذين احدثوا في الامة شرك القبور فبنوا على قبور ائمتهم القباب والمعابد التي يسمونها المشاهد وعمروها بانواع الشرك والبدع فهم يطوفون بتلك القبور ويصلون عندها ويحجون اليها ويستغيثون باصحابها من قرب وبعد ولا سيما في الشدائد".!!
واضاف البيان : "اذا كانت لهم دولة الشيعة اذلوا وتسلطوا على من في ولايتهم من اهل السنة كما عليه الحال في ايران والعراق وهم يثيرون الفتن وانواعا من الفساد والدمار بالمسلمين وزعزعة الامن في بلاد المسلمين كما حصل في بعض مواسم الحج في مكة وفي اليمن من الحوثيين"!!
ان صدور هذا البيان حسب المراقبين المختصين بالشؤون السعودية وبهذا الشكل وبهذه الاسماء من الشخصيات الدينية التي تعمل في وظائف دينية رسمية ، انما هو بداية تصعيد من الحكومة السعودي ضد الشيعة في المنطقة وبخاصة في السعودية والعراق ودو الخليج ، واستغرب هؤلاء المراقبون صمت الشخصيات الدينية والسياسية بشان هذا البيان الذي يعد الاخطر في تاريخ مواقف النظام السعودي ضد الشيعة . وتوقع هؤلاء المراقبون ان تترجم فقرات هذا البيان في خطوات عملية لدعم العمليات الارهابية بالمال والسلاح وتوقعوا ان يكون ساحة هذا العمل في العراق ولبنان وربما بعض دول الخليج وايران ، خاصة وان مجموعات وهابية بدأت تنشط في ايران لتنفيذ عمليات تفجير كما حدث في تفجير الحسينية في شيراز مؤخرا والتي استشهد اثرها 14 شخصا ..
الملك عبد الله يستقبل المفتي الوهابي عبد الرحمن البراك الذي يعتبر من بين اشد علماء الوهابية حقدا على الشيعة وهو على علاقة وطيدة بالامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الذي يدير مشروع الحرب الاعلامية والمخابراتية والامنية السعودية ضد الشيعة في المنطقة
اخطر بيان لعلماء الوهابية برعاية الدولة السعودية ودعم مباشرمن الامير بندر يعلن كفر الشيعة وانهم مشركون..
من جديد تتورط الحكومة السعودية بشكل مباشر في حث علماء المذهب الوهابي السلفي باصدار بيان يهاجم الشيعة وحزب الله اللبناني ، بتوقيع اثنين وعشرين مفتيا وهابيا ، والبيان يهاجم الشيعة ويكفرهم ويتهمهم بالشرك ويحرض على قتلهم ! وفي مقدمتهم اثنان من ابرز المعادين للشيعة والذين حرضوا على هدم مراقد ائمة اهل البيت في العراق وحثوا الشباب السعودي على الانخراط في اعمال ارهابية ضد الشيعة في العراق وقتلهم وابادتهم ، وفي مقدمة موقعي هذا البيان عبد الرحمن البراك وعبد الله بن الجبرين.
وقال البيان "ان حزب الله اللبناني يتظاهر بانه يعمل ضد اسرائيل كي يخفي برنامجا مناهضا للسنة " وبهذا التوجه تكشف السعودية عن سياسة خطيرة بانتهاج سياسة اثارة النعرة الطائفية في العالم الاسلامي ضد الشيعة ، وذلك لاشغال حزب الله في مواجهة دعائية وخلق جبهة داخلية في لبنان وفي العالم الاسلامي ضد حزب الله .
والجدير ذكره ان الامير بندر رئيس مجلس الامن القومي السعودي يشرف على هذا المخطط ، وقد تخلى عن منصبه كسفير لبلاده في واشنطن لاكثر من 25 عاما ، واستلم هذا المنصب الخطير ليضع في اولوياته شن حرب اعلامية ومخابراتية ضد حزب الله وضد الشيعة بشكل عام . .
وحسب تحليلات وكالات الانباء فان الحكومة السعودية والمؤسسة الدينية تتابعان بقلق بالغ تنامي شعبية الجماعة الشيعية اللبنانية في العالم العربي منذ ان اجبرت اسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان في عام 2000 وصمودها امام هجوم عسكري اسرائيلي عام .2006 ورغم ان معظم العرب من المسلمين السنة الا ان حزب الله يحظى بوجه عام بشعبية في المنطقة..
وقال البيان الذي وزع على مواقع اسلامية على الانترنت ان "كثيرا من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلا عن العامة قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم الرافضة الشيعة !! في نصرة الدين وعداوة اليهود والامريكيين كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان."
وجاء في فقرات البيان نصوصا صريحة بتكفير الشيعة ، وهذا تحول خطير في سياسة التظام السعودي الذي يظهر احتراما لكافة مواطنيه ومن بينهم الشيعة بينما هذا البيان يكفرهم ويكفر كافة الشيعة وجاء في البيان هذه عبارات تحريضية على قتل الشيعة ، لان تكفير الشيعة هو تحريض واجازة من علماء الوهابية لاتباعهم لقتلهم باعتبارهم كفار وهذا تطور خطير للغاية والذي جاء في البيان هو :
" لا ريب ان الذين يصدقونهم في مزاعمهم لم يدركوا حقيقة مذهبهم وما بني عليه من اصول كفرية ...الشيعة الروافض هم الذين احدثوا في الامة شرك القبور فبنوا على قبور ائمتهم القباب والمعابد التي يسمونها المشاهد وعمروها بانواع الشرك والبدع فهم يطوفون بتلك القبور ويصلون عندها ويحجون اليها ويستغيثون باصحابها من قرب وبعد ولا سيما في الشدائد".!!
واضاف البيان : "اذا كانت لهم دولة الشيعة اذلوا وتسلطوا على من في ولايتهم من اهل السنة كما عليه الحال في ايران والعراق وهم يثيرون الفتن وانواعا من الفساد والدمار بالمسلمين وزعزعة الامن في بلاد المسلمين كما حصل في بعض مواسم الحج في مكة وفي اليمن من الحوثيين"!!
ان صدور هذا البيان حسب المراقبين المختصين بالشؤون السعودية وبهذا الشكل وبهذه الاسماء من الشخصيات الدينية التي تعمل في وظائف دينية رسمية ، انما هو بداية تصعيد من الحكومة السعودي ضد الشيعة في المنطقة وبخاصة في السعودية والعراق ودو الخليج ، واستغرب هؤلاء المراقبون صمت الشخصيات الدينية والسياسية بشان هذا البيان الذي يعد الاخطر في تاريخ مواقف النظام السعودي ضد الشيعة . وتوقع هؤلاء المراقبون ان تترجم فقرات هذا البيان في خطوات عملية لدعم العمليات الارهابية بالمال والسلاح وتوقعوا ان يكون ساحة هذا العمل في العراق ولبنان وربما بعض دول الخليج وايران ، خاصة وان مجموعات وهابية بدأت تنشط في ايران لتنفيذ عمليات تفجير كما حدث في تفجير الحسينية في شيراز مؤخرا والتي استشهد اثرها 14 شخصا ..