المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المختــــــــــــــــــــار الثقفــــــــــــــــي ...


الصفحات : [1] 2

ياسين علي
21-08-2012, 11:13 PM
السلام علكم ورحمة الله وبركاته ....

الى جميع الاخوه والاخوات من اعضاء هذا المنتدى الكريم .

الموضوع الذي سأطرحه للنقاش وهو السؤال عن احوال

(( المختار الثقفي ))

ما هي عقيدته والى أي مذهب ينتمي ؟؟ وارجوا من جميع المشاركين ان يكون جوابهم معزز بادلة علمية وشواهد تاريخية موثقة حتى تحصل الفائدة ان شاء الله تعالى ...

ابو نرجس الشمري
21-08-2012, 11:43 PM
المختار بن عبيدة الثقفي

http://www.s-alshirazi.com/monasebat/04-rabie-2/ghiyam-mokhtar/01.jpg

مقدمة

يصادف الرابع عشر من ربيع الثاني ذكرى قيام المختار بن عبيدة الثقفي رحمه الله ضد الحكم الاموي، طلباً لثأر الدماء الزاكيات التي سالت على أرض كربلاء المقدسة في يوم عاشوراء عام 61 هجرية.
ووفاءً منّا لهذا المؤمن المجاهد الذي أفرح العلويين وأدخل السرور على الفاطميات بقتله أزلام بني اُميه المجرمين الذين قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله والخيرة من أهل بيته وأصحابه سلام الله عليهم أجمعين، وتكريماً لذكرى قيامه والدور العظيم الذي قام به، نقدّم لكم باقات من حياة هذا الثائر العظيم مع مختصر عن قيامه سائلين الله عزوجل القبول والنفع للمؤمنين.

المختار الثقفي ناصر أهل البيت

لقد تركت واقعة كربلاء وما رافقها من الجرائم التي ارتكبها الامويون من تمثيل بالقتلى وسلب ونهب وسبي لبنات رسول الله صلى الله عليه وآله اثرا في نفس كل مسلم وعبأت الجماهير للنهوض ودفعت بهم في الطريق الدامي الطويل طريق النضال بعد ان كان الامويون بقيادة معاوية يحاولون ان ينتزعوا الروح النضالية التي بعثها و غرسها الاسلام في نفوس المسلمين فجاءت نهضة الحسين سلام الله عليه اغنى نهضة بالعزم والتصميم في المضي بالنضال الدامي الى نهايته وحتى النصر او الشهادة.
لقد رفض الثائرون في كربلاء جميع العروض والمغريات التي بذلت لهم من اجل تحرير الامة من الظلم والعسف والجور ولم يستهدفوا من ثورتهم ان يحكموا الناس ولا مغنما لانفسهم وانما استهدفوا تحرير مجتمع من اولئك الطغاة الذين كانوا يسومونهم سوء العذاب، وبلا شك فان جميع الانتفاضات والثورات التي حدثت بعد مقتل الامام الحسين سلام الله عليه كان مبعثها تلك الروح الجديدة التي بثتها نهضته الدامية في نفوس الجماهير وقد استفاد منها حتى اعداء اهل البيت كابن الزبير وأمثاله وان لم تكن ثورته امتداد لنهضة الحسين ومن تلك الفصيلة، لانه كان يعد العدة ويعمل للسلطة قبل مصرع الحسين سلام الله عليه وكانت أطماعه الشخصية هي التي دفعته على التحرك، وكان يرى الحسين منافسا خطيرا على تحركاته، فلما بلغ مقتل الحسين اهالي مكة اتجه اليه اهلها وقالوا له: اظهر بيعتك فلم يبق احد ينافسك ويُخاف منه عليك، فقال لاصحابه: لا تعجلوا، وظل معتصما بالكعبة يتظاهر بالزهد والتقوى، ولم يكن منه هذا الموقف الا ليأخذ مقتل الحسين اثره الدامي في نفوس المسلمين وتستعر النقمة على الحكم الاموي من اجله، ولما وجد ان المسلمين بكل فئاتهم يتململون من تلك الجريمة ويرون فيها حدثا يهدد مصير الامة وكيانهم وأحس بأن الكثيرين من المسلمين اصبحوا يفتشون عن بديل للامويين أظهر دعوته ووجد ان الحديث عن الحسين والتباكي عليه من أشد الاسلحة فتكا راح يتباكى عليه ويندد بقاتليه ويبث دعاته في انحاء الحجاز والعراق وأوصاهم بالترحم على الحسين والتنديد بقاتليه فكان لنهضة الحسين وما نتج عنها اكبر الاثر في ايقاظ الجماهير المسلمة والقضاء على روح التواكل والخنوع والتسليم للحكامين وأصبح الشعب المسلم قوة معبأة للانفجار بين الحين والآخر وكانت ثورة المدينة وما رافقها من الجرائم والاستخفاف بمقدسات الاسلام، وجاءت بعدها ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي الانتحارية، وكان المختار في جميع هذه المراحل يعد العدة للثورة ويعمل بحكمة وروية لنجاحها، وقبل الحديث عنها لابد من الاشارة الموجزة عن نشأته والمراحل التي مر بها قبل ان يتولى قيادة قيامه على الحكم الاموي.
من حياة المختار

فقد جاء في الحلقة السادسة من أعلام العرب للدكتور علي الخرطبولي ان والده ابا عبيدة بن مسعود قد اعتنق الاسلام وأخلص له وكان شقيقة عروة بن مسعود من السابقين للاسلام خلال حصار الطائف وان ابا عبيدة قد اشترك في معارك المسلمين مع الفرس واختاره عمر بن الخطاب للقيادة فأبدى في ميادين القتال شجاعة واستبسالا قل نظيرهما في تاريخ المعارك ومات ابو عبيدة شهيدا على شاطىء الفرات في سبيل الاسلام بعد ان هجم عليه فيل ابيض من الفيلة التي كان الفرس يستخدمونها في معاركهم يومذاك وداسه الفيل بأقدامه وتولى القيادة بعده سبعة من ابناء ثقيف على التوالي كان اولهم ولده جبر وقتلوا من بعده، وأضاف الى ذلك ان أم جبر زوجة ابي عبيدة كانت قد رأت في منامها ان رجلا نزل من السماء ومعه اناء فيه شراب من الجنة فشرب منه ابو عبيدة وابنه جبر وجماعة من اهله. اما ابنه المختار فلم يتحدث المؤرخون عنه في مطلع حياته ولم يهتموا بتاريخه الا بعد ان ظهر على مسرح الاحداث في العراق خلال الحكم الاموي مما جعل مهمة الباحث عن حياته في طفولته وشبابه صعبة وعسيرة.
نشأته

وبلا شك ان ولادته كانت في مدينة الطائف حيث كانت موطن اهله وعشيرته، ويمكن ان نستنتج من المصادر التي تعرضت لتاريخ وفاته بأن ولادته كانت في السنة الاولى للهجرة، لان اكثر المصادر تدعي انه قتل سنة 67 وهو في السابعة والستين من عمره ولازم ذلك ان ولادته كانت في السنة الاولى من هجرة الرسول صلّى الله عليه وآله وأمه دومة امرأة عربية قد اشتركت مع زوجها في المعارك خلال معاركه للفرس وتلقت مصرعه ومصرع ولدها جبر بصبر وثبات واحتسبتهما عندالله، وكان المختار يومذاك في الثالثة عشرة من عمره، وقد بدت عليه علائم النجابة وهو في حداثة سنه، ويروي بعض المؤرخين بهذه المناسبة ان اباه جاء به الى امير المؤمنين سلام الله عليه وهو صبي فأجلسه في حجره ومسح رأسه وهو يقول: «يا كيس يا كيس».
وقد استنتج بعض الباحثين من هذه الكلمة ان عليا سلام الله عليه كان يعبر بها عن مخبآت المستقبل وبما يظهر له من بطولات وحنكة سياسية وآراء وتصرفات سديدة رشيدة كالاخذ بثارات اهل البيت ومناوأة المغتصبين لحقوقهم وتراثهم.
لقد كان المختار معاصرا للمغيرة بن شعبة الثقفي وكانا من ابرز من انجبتهم تلك القبلية واشتركا في الدهاء والذكاء ولكن المغيرة سخر دهاءه وذكاءه للمكر والخداع والنفاق كما وصفه اكثر المؤرخين، وقد جاء في تاريخ الخلفاء للسيوطي في وصفه: لو ان مدينة لها ثمانية ابواب لا يمكن الخروج من باب منها الا بمكر واحتيال لخرج المغيرة من ابوابها كلها، ومع انه كان يملك القدرة على المكر والمراوغة والاحتيال فقد عاش تابعا للحاكمين يستعمل طموحه ودهاءه ودينه ليكون مقربا منهم او متوليا لهم على بعض المقاطعات ورافق معاوية خلال الفترة التي حكم فيها الناس وجاراه في كل مواقفه من امير المؤمنين وكان من مستشاريه المفضلين، ولم يحدث التاريخ عنه انه وقف موقفا شريفا مع أخصامه وأخصام أسياده، ولم يكن يهتم الا برضاهم ليعهدوا اليه بحكم بعض العواصم الاسلامية يبرز من خلالها على رؤوس الجماهير.
ويعزو المستشرق (بركلمان) مواقف المغيرة الى انه كان رجلا انتهازيا لاذمة لا ولا ذمام، فقد رجح لمعاوية ان يعهد بالخلافة لولده يزيد ليوليه الكوفة وكان طامعا بها وهي العقبة الاولى التي يجب تذليلها لنجاح هذه الفكرة، وعندما اشار على معاوية بذلك كان معاوية يحب ان يسمع من أنصاره ومعاونيه رأيا من هذا النوع فرجحه له المغيرة وقال: لقد وضعت رجلي معاوية في غرز يتخبط فيه ومع ذلك فقد تعهد له بتذليل ما يعترضه من الصعوبات في الكوفة.
اما المختار الثقفي فقد اختار لبلوغ اهدافه طريق الكفاح والنهضة بدلا من النفاق والمراوغة واعتمد في كل ما كان يطمح اليه على ذكائه وسيفه وجهوده فكان طريقه طويلا وشاقا ومحفوفا بالمخاطر والاهوال وظل يحمل سيفه يجاهد به حتى اللحظات الاخيرة من حياته شأن الاباة والابطال في مختلف العصور.

دوره السياسي

لقد كان معارضا للحكم الاموي ولسياسة الامويين وتسلطهم منذ دخل معترك السياسة، هذا بالاضافة الى تشيعه وولائه لاهل البيت سلام الله عليه ووقف الى جانب مسلم بن عقيل في الكوفة ودعا الناس الى الالتحاق بالحسين سلام الله عليه ونصرته، وتعرض بسبب ذلك لسجون الامويين ومعتقلاتهم وتعذيبهم، ولقد حارب الامويين مع ابن الزبير حينما فر من ابن زياد من الكوفة والتحق به في مكة وفيها اشترك مع المكيين في صدهم عن الكعبة التي كانت هدفا لنيرانهم ووسائل الدمار التي استعملوها للاجهاز على حركة ابن الزبير قبل ان يستفحل امرها، وحارب قتلة الحسين والجيش الاموي الذي قاده ابن زياد لاسترجاع العراق الى الحكم الاموي، كما حارب الزبيريين ولقي مصرعه في ميدان القتال على أيديهم، وكان قد ناصرهم بالامس القريب على الامويين بالحجاز وغيره من المناطق.
المختار علوي الولاء

لقد كان المختار بن ابي عبيد يعمل بمهارة وتخطيط محكم في ميادين السياسة وكان سياسيا ناجحا وموهوبا وبطلا من أبطال التاريخ لم يحترف سياسة اللف والدوران والمراوغة والنفاق وغيرها من الصفات التي اشتهر بها معاوية بن هند وقريبه المغيرة بن شعبة وأمثالهما، واختار العراق لمخططاته السياسية حيث كان اكثر اهلها يوالون البيت العلوي الذي شب ونشأ على مولاته ومناهضة اعدائه، ولانه كان علويا ومطبوعا على اللولاء لهذا البيت فقد حيكت حوله مجموعة من الاساطير والاكاذيب اشترك في وضعها وصياغتها ونسبتها اليه اعداء العلويين من الامويين والزبيريين، كما وضعوا مئات الاحاديث في فضل الصحابة ووضعوا في مقابلها المئات من الاحاديث والتهم التي تسيء الى علي وبنيه، فكانت مصانع الحديث العاملة لمصلحة الحاكمين تنتج لهم ما يشاؤون ويشتهون، وكان عروة بن الزبير احد أبطال تلك المصانع وأحيانا كان يسند موضوعاته لخالته عائشة.
لقد حارب المختار دولة الامويين منذ مطلعها بقيادة معاوية وظل يحاربها حتى قضى على ابن زياد في معاركه معه في الموصل وعلى أعوانه ممن اشتركوا في معركة كربلاء وحارب ابن الزبير وقضى على نفوذه في الكوفة وغيرها وكانت نهايته على يد الزبيريين وقتلوا معه نحوا من سبعة آلاف من المسلمين، وحينما عاتبهم عبد الله بن عمر كان جواب قائد المجزرة مصعب بن الزبير انهم سحرة كفرة.
الإفتراء عليه

لقد نسبوا اليه السحر والكفر وانه كان يخاطب الملائكة ويدعي انهم كانوا يحاربون معه الى جانب جنوده وان جبرائيل كان ينزل عليه بشكل طائر، الى غير ذلك من المقالات التي ظهرت بعد عصره كما ألصقوا به الفرقة الكيسانية لان عليا سلام الله عليه مسح على رأسه وهو في مطلع صباه ووصفه بالكياسة.
ان الذين يضعون عشرات الاحاديث في فضل معاوية ويروون عن النبي صلى الله عليه وآله انه كان يقول: ان الله يدني معاوية منه يوم القيامة ويجلسه الى جانبه ويغلفه بيده ثم يجلوه الى الناس كالعروس لانه حارب علي بن ابي طالب ليس بغريب ولا ببعيد ان ينسبوا للمختار الكفر والسحر وادعاء النبوة والربوبية لانه حارب أنصار معاوية الذي يدنيه الله اليه ويجلوه الناس وأعداء علي وآل علي وقتل قتلة الحسين وحارب ابن الزبير الذي لم يختلف عن معاوية والامويين في شيء وبخاصة فيما يعود الى العلويين، وقد اضطهدهم خلال الفترة التي حكم بها العراق والحجاز وأعلن البراءة من علي وآل علي وترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله في خطبة الجمعة محتجا لذلك بأن اهله يشمخون بأنوفهم عند ذكره والصلاة عليه.
لقد كان المختار من أقطاب الشيعة في عصره ولم يكن عثمانيا كما نسب اليه ذلك بعض الباحثين لا لشيء الا لانه وقف موقفا سلبيا من الحسن بن علي سلام الله عليه حينما صالح معاوية وطلب من عمه سعد بن مسعود الثقفي ان يسلمه لمعاوية كما تزعم بعض الروايات، ولو افترضنا صحة الرواية فهي لا تثبت كونه عثمانيا مواليا للامويين لأن اكثر الشيعة يومذاك وقفوا من الإمام الحسن موقفا يتسم بالصلابة والقسوة بما فيهم حجر بن عدي وسليمان بن صرد الخزاعي وأمثالهما وكانوا يسمونه مذل المؤمنين وقال له بعضهم: ليتك مت ومتنا، الى غير ذلك من مقالاتهم التي لو صحت لا تتعارض مع تشيعهم وولائهم الاكيد لاهل البيت سلام الله عليها ولا تعدو ان تكون نزوة من نزوات الغضب على صلحه لمعاوية وتنازله عن الحكم للامويين اعداء الاسلام، فلو صح عنه ذلك يكون كغيره من زعماء الشيعة الذين استبد بهم الغضب وجرهم الى الاسراف في اللوم والعتاب المر الذي لا يصدر الا من المحب في الغالب.
ومما يؤكد صلابته في التشيع ان زياد بن ابيه حينما كتب الى معاوية بشأن حجر وأصحابه وانهم خلعوا الطاعة وكفروا كفرة صلعاء كما جاء في كتابه اليه وأشهد على ذلك جماعة من وجوه الكوفة مما يؤيد صلابته في تشيعه ان المختار رفض التوقيع على الكتاب بالرغم من تهديد زياد ووعيده.

دار المختار منطلق تحرك مسلم بن عقيل

لقد اشتهر المختار بالتشيع لاهل البيت منذ نعومة أظفاره ولكنه انصرف عن السياسة والمعارضة السلبية لمعاوية لانه كان قويا واستعمل سياسة البطش والقتل والتنكيل بالشيعة وحتى بمن يتهم بالتشيع بعد ان وجد ان المعارضة لاتجدي شيئا، وقد كان الامامان الحسن والحسين يوصيان الشيعة بالخلود الى السكينة بانتظار الوقت المناسب، وخرج من الكوفة الى ضيعة له خارجها، ولم يرجع الى الكوفة الا بعد ان دخلها مسلم بن عقيل موفدا من الحسين سلام الله عليه لشيعتها وحينما دخلها مسلم بن عقيل نزل عليه ضيفا فرحب بقدومه ومضى يدعو الناس الى البيعة للحسين ولزوم طاعته، وكان مسلم كلما اجتمع عليه جماعة في دار المختار قرأ عليهم كتاب الحسين وجاء فيه انه قد اجابهم الى ما يريدون ان التزموا بالعهود التي قطعوها على انفسهم وتذرعوا بالصبر الجميل على مكافحة اعدائهم، وفي اجتماع حاشد في دار المختار وقف عابس بن ابي شبيب الشاكري احد زعماء الشيعة وقال لمسلم بن عقيل: أما بعد فاني لا اخبرك عن الناس ولا أعلم ما ينطوون عليه ولا أغرك فيهم ولا أتحدث اليك الا عن نفسي، فوالله لاجيبنكم اذا دعوتموني ولأقاتلن معكم عدوكم ولأضربن بسيفي دونكم حتى القى الله لا أريد بذلك الا ما عندالله وتتابع الخطباء يعلونون عن تأييدهم للحسين ويحثون مسلم بن عقيل على الكتابة اليه ليعجل القدوم عليهم، ومضت الوفود تتوالى بالقدوم الى دار المختار مرحبة برسول الحسين يبايعونه على الدعوة الى كتاب الله وسنة رسوله وجهاد الظالمين ومساعدة المستضعفين والمحرومين وقسمة الفيء بين المسلمين بالسوية ورد الظالم الى اهلها ونصرة اهل البيت على من نصب لهم العداوة والبغضاء، وبلغ عدد من بايعه خلال ايام معدودات في دار المختار خمسا وعشرين الفا أو اربعين الفا كما في رواية الشعبي.
لقد اختار مسلم بن عقيل مبعوث الحسين الى الكوفة دار المختار الثقفي ونزل عليه ضيفا وانطلق من داره يبث الدعوة للحسين ويتقبل البيعة له، مع العلم ان الكوفة كانت تخضع للحكم الاموي وتحت سيطرة الامويين، وفي الكوفة من الزعماء الذين كاتبوا الحسين يطلبون منه التعجيل في القدوم اليهم ويعاهدونه على نصرته وقتال اعدائه، وبين هؤلاء من هم أعز من المختار وأمنع جانبا منه لاتنسابهم الى العشائر القوية عددا وعتادا ولم يكن المختار ممن كاتبه بهذا الخصوص فلماذا والحال هذه قد اختار دار المختار على دور اولئك الزعماء وفضَّله عليهم ؟
هذا السؤال ربما يعترض الباحث وهو يستعرض اوضاع الكوفة الحرجة خلال حديثه عن ابن عقيل وموقف الكوفة منه يومذاك.
ويعزو بعض الباحثين في هذا الموضوع اختيار مسلم دار المختار الى ما كان بينهما من روابط المودة والصادقة القديمة منذ نعومة أظفارهما والى تشيع المختار وولائه الاكيد لاهل البيت سلام الله عليها واخلاصه لمبادىء التشيع بالاضافة الى مصاهرة المختار لوالي الكوفة النعمان بن بشير حيث كان زوجا لعمرة بنة النعمان مما يجعله في مأمن من الوالي ما دام مقيما في دار صهره.
والذي اراه ان الدافع الرئيسي لنزول مسلم بن عقيل ضيفا على المختار هو ولاؤه الاكيد للعلويين وعمله الدؤوب الصامت في سبيل انتقال السلطة اليهم بالاضافة الى ما اشتهر به من الكياسة وبعد النظر والمقدرة الفائقة على ادارة شؤون الثورة بحزم وروية، اما الصداقة والمودة البعيدة الامد بينهما منذ نعومة أظفارهما اي منذ الطفولة كما يدعي الخرطبولي فليس في المصادر التي تعرضت لتاريخهما مما يشير الى ذلك، هذا بالاضافة الى الفارق الكبير بينهما في السن، فلقد كان المختار في الستين من عمره يومذاك ومسلم ابن عقيل في حدود الاربعين، وكان ابن عقيل يعيش في الحجاز وابن عبيدة الثقفي في العراق.

المختار يرعب الامويين

ومهما كان الحال فلقد استمرت الوفود تتدفق على دار المختار مرحبة بقدوم رسول الحسين مما دعا انصار الامويين في الكوفة الى التخوف من حدوث بعض المفاجآت التي تسيء اليهم واتهموا النعمان بالضعف لعدم وقوفه في وجه المد الشيعي الذي كان يتدفق الى دار المختار، وحينما راجعوه بتدارك الموقف قبل ان يفلت الزمان من يده رد عليهم بقوله: لان اكون ضعيفا في طاعة الله أحب الي من ان اكون قويا في معصيته وما كنت لأهتك سترا ستره الله.
وبعد ان وجدوه مصرا على التغاضي عما يجري داخل الكوفة لمصلحة العلويين كتبوا الى يزيد بن ميسون (بن معاوية) يشكون اليه تخاذل النعمان وتغاضيه عن مسلم وأنصاره ودعاته وحددوا له نقاط الضعف في سياسة النعمان وتصرفاته، فقرر ابن معاوية عندما أحيط علما بواقع الحال استبدال النعمان بن بشير بغيره واقصائه عن الكوفة، ولم يكن ابن مرجانه داخلا في حسابه وكان يكرهه على حد تعبير بعض المؤرخين، واستشار انصاره فأشاروا عليه بعبيدالله وقالوا له: لو كان ابوك حيا لا يعدوه، وبعد حوار طويل بينه وبين مستشاريه نزل عند رغبتهم وتغاضى عما كان يجده عليه في نفسه وولاّه الكوفة مع البصرة وأمره بأن يضرب بيد من حديد على المناوئين لسياستهم وأنصار العلويين، وخرج ابن مرجانه من البصرة يجد السير في طريقه الى الكوفة فدخلها متنكرا فظنه الناس وهو في طريقه الى القصر الحسين بن علي سلام الله عليه فتعالت اصواتهم بالهتاف له والترحيب بقدومه وأينما اتجه ببصره لايجد سوى الاوجه المستبشرة والاصوات تتعالى من هنا وهناك: مرحبا بك يا ابن رسول الله قدمت خير مقدم على اهلك وأنصارك وشيعتك، فهاله هذا المشهد واغتاظ منه ولكنه استطاع ان يكبت غضبه وعندما اشرف على باب القصر ازاح اللثام عن وجهه وقال: شاهت الوجوه فانفرج عنه الناس وتفرقوا عنه، وبعد ان حط رحاله في القصر اجتمع اليه أنصار الامويين وجمع من الناس فأخذ يهدد ويتوعد وبث دعاته وأنصار الامويين في الكوفة يخوفون الناس من شره وحينما بلغت اخباره الى ابن عقيل رحمه الله غادر بيت المختار والتجأ الى دار هاني بن عروة المرادي وكان من ابرز أشراف الكوفة وزعمائها وله ولعشيرته وحليفاتها منزلة في الكوفة ليست لأحد سواهم، وكان مع ذلك من المعروفين بالتشيع والولاء لامير المؤمنين سلام الله عليه وقد شاركه في جميع مواقفه من معاوية وغيره كما يصفه المؤرخون وانتهت المأساة بما جرى لمسلم وهاني بن عروة وبالتالي بمصرع الحسين سلام الله عليه في كربلاء على يد اهل الكوفة من كاتبوه ومن لم يكاتبوه بقيادة ابن زياد وأنصاره.
لماذا لم يشترك المختار في واقعة الطف؟

ويقول اليعقوبي في المجلد الثاني من تاريخه ان المختار قد جمع جماعة من الشيعة واتجه بهم قاصدا نصرة الحسين سلام الله عليه فأخذته الشرطة التي كلفها ابن زياد بملاحقة الخارجين لنصرة الحسين سلام الله عليه فاعتقلته الشرطة وحينما أدخلوه على ابن مرجانه تناول قضيبا وانهال به يضربه على وجهه ورأسه فأصاب عينه وشترها ثم القاه في السجن مع من اعتقلهم من الشيعة.
ويروي ابن أبي الحديد في المجلد الاول من شرح النهج حديثا جرى بين المختار وميثم التمار وكان معتقلا في سجن ابن زياد يومذاك، ومن بين المعتقلين عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث، وكان المختار وابن الحارث يعتقدان ابن زياد سيقتلهما لا محالة فجعلا يستعدان للقاء الله، ولكن ميثم التمار بما انتهى اليه من امير المؤمنين سلام الله عليه من الغيبيات التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يختصه بها اخبرهما بما يجري لهما فقال لابن الحارث: انك ستخرج من سجن هذا الطاغية وتحكم البصرة، وقال للمختار: انك ستخرج و تتولى الثأر من قتلة الحسين وأنصاره وتطأ بقدميك على وجنتيه، وبهذا اخبرني امير المؤمنين علي بن ابي طالب سلام الله عليه كما اخبرهما بما يجري عليه من الحجاج بن يوسف فتبدد ما كان يساورهما من الخوف وارتاحا لخبره لاسيما بعد اسناد نبوءته الى امير المؤمنين.
وبقي المختار في سجن لفترة من الزمن، ولما علمت اخته زوجة عبدالله ابن عمر بخبره طلبت من زوجها عبدالله بن عمر ان يتدخل ويكلف يزيد باطلاق سراحه، فكتب عبدالله بن عمر الى يزيد بن معاوية يطلب منه الافراج عنه فاستجاب يزيد لطلبه وكتب الى ابن مرجانة يأمره باطلاق سراحه فأطلقه من سجنه وأمره بأن يغادر العراق خلال ثلاثة أيام، وان وجده بعدها ضرب عنقه.

المختار وعبدالله بن الزبير

لقد خرج المختار من سجن ابن زياد في الكوفة الى الحجاز وهو يقول: والله لأقطعن انامل ابن زياد ولاقتلن بالحسين بن علي عدد من قتل بدم يحيى بن زكريا، وكان ابن الزبير قد رفع رأسه وعادت اليه كل أمانيه وأحلامه بخروج الحسين الى العراق ومصرعه على ثرى الطف والحجاز هو البلد الاول الذي حمل لواء المعارضة للدولة الاموية بعد مقتل الحسين بن علي الذي أثار غضب الجماهير من اولاد المهاجرين والانصار والامام السجاد وعماته وأخواته يغذون روح النهضة بمواقفهم الملهبة لأحاسيس الجماهير وغضبهم فكانت ثورة المدينة من ابرز ما أنتجته تلك المواقف بالرغم من انها لم تأخذ الطابع الثأري، وتركزت معارضة الحجاز للحكم الاموي بشخص ابن الزبير الذي اصبح سيد الموقف يومذاك بعد مجزرة كربلاء التي اصبحت سلاحا ماضيا بيده يصول بها ويجول على الامويين كما كان معاوية يصول ويجول بقميص ابن عفان، وخلا له ميدان السياسة، ولم يكن المختار ممن يجهل نوايا ابن الزبير وأطماعه وحقده على البيت العلوي، ولكنه لم يجد سبيلا لمحاربة الامويين والانتقام من قتلة الحسين الا بالالتجاء الى اقوى المعارضين لدولتهم، اما العراق فمجال العمل فيه متعذر في تلك الفترة بعد تلك الصدمة العنيفة التي هزت كيانهم وقضت على أعز آمالهم وأغلى امانيهم لاسيما وان ابن زياد في تلك الفترة كان يقبض بيد من حديد على العراق بأجمعه، واتبع سياسة القتل والتعذيب والاعتقالات بدون رحمة مما أدى بأهل العراق الى ان يخلدوا الى الهدوء ولو لفترة يستردون فيها أنفاسهم اللاهبة ويجمعون فيها شتاتهم وفلولهم الضائعة.
لقد كان المختار عميقا في تفكيره بعيدا في نظراته الى مجاري الاحداث ونتائجها يعرف ابن الزبير اكثر من اي انسان اخر ولكن المخطط الذي وضعه في حسابه قد فرض عليه ان يلتجىء الى ابن الزبير سيد الموقف يومذاك، لإضعاف الامويين وخلق جو من الاضطرابات والفوضى في مختلف المناطق وبخاصة العراق معقل التشيع، وذلك لا يكون بدون التحرك ولو في الحجاز ونشر الدعاة في بقية الامصار وقبل مضي بعض الوقت الذي يتهيأ فيه للعراق وللكوفة بالذات التي يمثل الشيعة غالبية سكانها ان تستعيد أنفاسها وتجمع شملها وفلولها ليثب بمن فيها على الامويين والزبيريين في صفعه واحدة ليحقق ما عاهد الله عليه من الاخذ بثار الحسين وأهل بيته واعادة الحكم العلوي الى العراق اذا تيسر له ذلك.
لقد لازم المختار الثقفي ابن الزبير في الحجاز وحثه على الخروج واعلان نفسه حاكما وأن يقود الحجاز في طريق الثورة وتعهد بمساندته، فامتنع ابن الزبير من اجابته وطلب منه التريث وظل يراقب ويتظاهر بالتقوى والزهد في الخلافة ويتباكى على الحسين ويلعن قاتليه ليستدر عطف الجماهير ويعمق الصراع بينها وبين السلطات الحاكمة في الحجاز.
وظلت الامور تسير لصالحه وبخاصة بعد جريمة الامويين في المدينة وما تلاها من الهجوم على مكة واستخفافهم بالكعبة، وحينما رأى ان الجماهير المسلمة قد اصبحت معبأة لصالحه وافق على البيعة وطلب من المختار بالذات ان يبايعه وأظهر حرصه على بيعته لانه كان يعرف ميول المختار كما كان المختار يعرفه، وفي الوقت ذاته كان يرجو ان يسخره لاقناع صهره عبدالله بن عمر بالعدول عن بيعة يزيد والانضمام اليه، وبالفعل لقد طلب المختار من شقيقته صفية ان تقنع زوجها بابن الزبير ولكنها لم تنجح كما ذكرنا من قبل ووافق المختار على البيعة لابن الزبير بشروط رفضها ابن الزبير اولا، وأخيرا وافق عليها وكان من ابرزها ان لا يقضي ابن الزبير امرا دونه وأن يكون اول داخل عليه ويستعين به على افضل اعماله، وأصبح وزيرا لابن الزبير في جميع أموره.

في بداية تحركه

وحدث ابن الاثير في المجلد الرابع من الكامل: ان المختار لازم ابن الزبير وشهد معه معاركه مع الحصين بن نمير وأبلى معه احسن البلاء وقاتل أشد قتال كما وصفه ابن كثير في البداية والنهاية بذلك وأضاف: انه كان وفيا لابن الزبير، ولكن ابن الزبير لم يف بما وعده به فحقد عليه ولكنه لم يجهر بمشاعره نحوه وفي الوقت ذاته كان على صلة بأهل الكوفة، ولما تبيّن له أن الشيعة في الكوفة على استعداد للاخذ بثأر الحسين سلام الله عليه لو تيسر لهم الزعيم الذي يجمعهم تحت لوائه توجه الى الكوفة وكان سليمان بن صرد ومن معه من التوابين يستعدون لقتال الامويين قتلة الحسين فلم يشترك معهم وانتهت حركتهم على النحو الذي ذكر في التاريخ وعادت فلولهم تبحث عن زعيم جديد فوجدت أمنيتها في شخص المختار فانضموا اليه واستمر المختار في تحركه حتى استقطب اكثر الشيعة وكان يترحم على سليمان بن صرد في مجالسه ويقول: لقد قضى ما عليه وقد توفاه الله وجعل روحه مع ارواح الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
وقد جاهر المختار في الدعوة الى العلويين وأخذ البيعة لهم وجعل يتصل بهم بين الحين والآخر وبعد ان استفحل امر المختار في الكوفة عزل ابن الزبير عنها عامليه عبدالله بن يزيد وابراهيم بن محمد بن طلحة وولاها لعبدالله بن مطيع، ولكن ابن مطيع لم يكن خيرا من سلفيه فسار في الكوفة مسيرة اغضبتهم فحقدوا عليه وعلى ابن الزبير والتفوا حول المختار وما لبث ان اتسع نفوذه فأخرج منها ابن مطيع، وجاء في المرويات انه دفع اليه مائة الف درهم فخرج من الكوفة واعتزل السياسة، وانضم الى المختار ابراهيم بن الاشتر وخضع العراق وسائر الامصار عدا الحجاز والجزيرة وبلاد الشام للمختار الثقفي كما جاء ذلك في ص 300 من الاخبار الطوال للدينوري.
سيطرته على الكوفة

ودخل المختار قصر الامارة لاول مرة وبسط يده يطلب البيعة من الناس على كتاب الله والطلب بثأر اهل البيت ومناصرة من يناصرهم، وفرَّق ما وجده من الاموال في بيت المال بالسوية من غير ان يفرق بين عربي وعجمي مما جعل الموالي يلتفون حوله ويتفانون في طاعته، هذا بالاضافة لسياسته التي تنطوي على التودد لبني هاشم والعلويين وقد اثارت سياسته الاقتصادية غضب الاشراف عليه واعتبروا مساواتهم بالموالي اغتصابا لحقوقهم، فانتهز الاشراف ومن التف حولهم خلو الكوفة من الجند والمقاتلين الذين سرحهم بقيادة ابراهيم بن الاشتر الى الموصل لقتال جيش الشام بقيادة ابن زياد فثاروا عليه وتكلم شبث بن ربعي مع المختار وعرض عليه مطالبهم فوعده المختار بتفضيلهم على الموالي اذا عاهدوه على قتال الامويين والزبيريين ومناصرة العلويين فرفضوا اقتراح المختار وانتهزوا فرصة وجود الجيش خارج الكوفة بقيادة ابن الاشتر فزحفوا على المختار وحاصروه في قصر الامارة واحتلوا المراكز الرئيسية في الكوفة وسيطروا على أكثر أحيائها، فبعث المختار برسول الى ابن الاشتر وكان لا يزال قريبا من الكوفة ليخبره بكل ما حدث ويأمره بالرجوع بمن معه من الجيش الى الكوفة بأقصى ما يمكن من السرعة، وفي مساء اليوم الثاني كان ابراهيم الاشتر وجيشه يجوب شوارع الكوفة وعسكر بجوار مسجدها ودارت المعركة بين الفريقين وكانت نتيجتها لصالح المختار خلال ساعات معدودات وقتل منهم خمسمائة وأسر نحوا من مائتين وفر الباقون لخارج الكوفة، وكان السبب في هذه المعركة تعصب العرب على الموالي التي استغلها الامويون وقتلة الحسين سلام الله عليه.
وجاء في الاخبار الطوال للدينوري صفحة 316 ان الامويين وقتلة الحسين كانوا السبب في هذه الفتنة وان شمر بن ذي الجوشن وعمر بن سعد ومحمد بن الاشعث وأخاه قيس بن الاشعث كانوا قد فروا من الكوفة عندما دخلها المختار ودعا الشيعة للانتقام من قتلة الحسين وعندما بلغهم خروج الناس على المختار في الكوفة رجعوا اليها وجعلوا يحرضون الناس وقادوا المعركة مع الامويين ضده وكان مصير معركتهم الفشل كما ذكرنا.
المختار وقتلة الحسين سلام الله عليه

لقد رأى المختار بعد ان تبين له ان الامويين وقتلة الحسين سلام الله عليه كانوا وراء تلك المعركة التي انتهت بانتصاره على عرب الكوفة رأى ان يعجل بالقضاء على من اشترك في مجزرة كربلاء فأعلن الحرب عليهم وسار هو ومعه فرقة من الجيش في جهة وابراهيم بن الاشتر ومعه بقية الجيش في جهة اخرى ونادى مناديه في الكوفة: من اغلق بابه فهو آمن الا من اشترك في قتل الحسين، وأطلق العنان لهم لينتقموا من قتلته وقال لاصحابه: اطلبوا لي قتلة آل بيت الرسول فانه لايسوغ لي الطعام والشراب حتى أطهر الارض والمصر منهم، وتعالى الصياح من كل جانب: يا لثارات الحسين، وصاح أنصار الامويين: يا لثارات عثمان، وكان هذا النداء سببا في تفرق بعض أنصارهم وفي مقدمة من انسحب من المعركة رفاعة بن شداد وقال: ما لنا ولعثمان والله لا أقاتل مع قوم يطالبون بدم عثمان، واستطاع المختار ان يأسر في اليوم الاول من المعركة خمسمائة رجل ولما عرضوا على المختار وجد ان من اشترك منهم في معركة الطف مائتين وثمانية وأربعين رجلا فقتلهم عن آخرهم وأطلق سراح من بقي منهم، وذهب رجال المختار يمينا وشمالا يبحثون عن بقية القتلة، وكان كل واحد منهم قد هيأ لنفسه مخبأ واختفى فيه، ولكن الموالي كانوا يراقبون تحركاتهم وتنقلاتهم فاستخرجوهم من مخابئهم وقتلوهم وحتى ان بعض النسوة كن يخبرن عن أزواجهن، ومن هؤلاء زوجة خولي بن يزيد الاصبحي الذي اجتز رأس الحسين وفصله عن جسده الشريف، وحينما ادخلوا الرؤوس الى الكوفة ادخله عليها فنفرت منه وقالت: والله لا يجتمع رأسي ورأسك على وسادة واحدة، وقد اختبأ في داره في محل بعيد عن الأنظار، ولما هاجم أنصار المختار داره ولم يجدوه فيها سألوا عنه زوجته فقالت: لا ادري اين هو، وأشارت لهم بيدها الى مكانه فاستخرجوه من المكان الذي ارشدتهم اليه وأقبلوا به الى المختار فرده في بيته فقتله الى جانب اهله وهم ينظرون اليه ثم دعا بنار وأحرقه ولم يبرح المكان حتى صار رمادا، ثم قبض على عمر بن سعد وقتله واحتز رأسه ووضعه بين يديه وأحضر ابنه حفصا ووضع الرأس بين يديه وبكى، ثم قال: هذا برأس الحسين وهذا برأس على الاكبر، والله لو قتلت به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا انملة من أنامله.
المختار يهدم بيوت الظالمين لآل محمد

وجاء في الاخبار الطوال للدينوري ان المختار أمر ابا عمرة بأن يجمع له ألف عامل من العمال ويتتبع دور من خرج لقتال الحسين سلام الله عليه ويهدمها، وكان ابو عمرة عارفا بهم فجعل يتتبعهم في أحياء الكوفة ويهدم ويقتل من وجده منهم، ومضى المختار يطاردهم حتى لم يبق منهم احد الا فرَّ او قتل، والتجأ الفارون الى ابن زبير والى الامويين، ثم استأجر المختار نوادب من نساء الكوفة يندبن الحسين سلام الله عليه ومن قتل معه على باب عمر ابن سعد ليحرك عواطف الشيعة ضد الامويين وأنصارهم ويعبئهم حوله لنيل اهدافه، وبعث المختار في طلب حكيم السنبسي وكان قد سلب العباس بن علي سلام الله عليه بعد مصرعه فقبض عليه انصار المختار وقتلوه قبل رجوعهم اليه مخافة ان يتشفع به احد ويسلم من القتل وطلب زيد بن ورقاء قاتل عبدالله بن مسلم فقتلوه وأحرقوه، كما قتلوا شمر بن ذي الجوشن وقد قبضوا عليه بعد ان انهزم من الكوفة قاصدا مصعب بن الزبير وحاول ان يقاومهم ولكنهم تغلبوا عليه وأردوه صريعا ثم احرقوه وقبضوا على ابن انس وكان قد انتزع برنس الحسين عنه فقال لهم المختار: اقطعوا يديه ورجليه، وتركوه يضطرب حتى مات.
المختار يقطع رأس الأفعى

وجاء في البداية والنهاية لابن كثير ان المختار كان يعاقب كل انسان حسب جريمته وبقي عليه رأس الافعى عبيدالله بن زياد، وكان قد اتجه لتحرير العراق من الزبيريين والشيعة عن طريق الموصل بقيادة جيش كبير من جند الشام قد أعده عبد الملك بن مروان لهذه الغاية، وحينما بلغت اخباره المختار جهز جيشا مؤلفا من سبعة آلاف مقاتل لمقابلته قبل ان يجتاز حدود العراق، واضطر الى ارجاعه لاخماد الفتنة التي افتعلها أشراف الكوفة بسبب مواقف المختار من الموالي وانصافه لهم كما ذكرنا، وبعد ان قضى على الفتنة كر راجعا لملاقاة ابن زياد وكان قد احتل الموصل وخرج المختار مع الجيش الى المدائن وبقي فيها يتلقى أخبار المعركة ونتائجها، وعندما التقى الجيشان على ضفاف نهر الخازر في ضواحي مدينة الموصل، تقدم عمر بن الحباب السلمي احد القادة الكبار في جيش ابن زياد من ابراهيم بن الاشتر وعرض الانضمام اليه بمن معه، وكان قيسيا حاقدا على الامويين لانهم يومذاك كانوا يقربون ويجارون الكلبيين اليمنيين ويتجاهلون أخصامهم القيسيين، وأخبر ابن الاشتر بأنه على ميسرة ابن زياد واتفق واياه على ان ينهزم بمن معه من المعركة عندما يلتقي الجيشان. ونفذ ابن الحباب خطته عندما احتدمت المعركة بين الطرفين وذلك في مطلع سنة 67 هجرية وجعل الاشتر يحرض جيشه على القتال ويذكرهم بما فعل ابن زياد بالحسين وأصحابه وأهل بيته من القتل والسبي والاسر وما الى ذلك من الجرائم.
وزحف الطرفان بضراوة بالغة واستمر القتال حتى امتلأت ساحة المعركة بالقتلى من الطرفين، وكان اكثرهم من جند الشام، واستطاع ابن الاشتر ان يهزم بجيشه جموع اهل الشام بالرغم من انهم كانوا يبلغون عشرة أضعاف جنود المختار على حد تعبير المؤرخين، وذلك بفضل مهارة القائد وحماس جنده الشيعي في غالبيه بعد أن كان خصمهم اللدود الذي تولى قتال الحسين وكانت المجزرة بتوجيهاته، في ساحة المعركة وسقط في ميدان القتال اكثر قادتهم ومنهم ابن مرجانة وفر الباقون بعد ما شاع نبأ مصرعه ومضى جيش العراق في اثرهم أينما حلوا واتجهوا و بلغ الحال بهم انهم كانوا يلقون انفسهم في نهر الخازر على أمل النجاة من العراقيين فيموتون غرقا، وانتهت المعركة بتلك الهزيمة المنكرة التي لم يحدث التاريخ بأسوأ منها، وطلب الاشتر جثة ابن زياد واجتز رأسه وأحرقها ووزع القادة من أنصاره على المدن المتاخمة للموصل لادارة شؤونها وملاحقة فلول الامويين ودخل المدينة فاستقبله اهلها استقبال الفاتحين وأرسل للمختار يبشره بانتصار جيشه ومصرع ابن مرجانه وأرسل الرأس معه وبقية رؤوس القادة.
المختار يدخل السرور على بني هاشم

وجاء في حياة الامام زين العابدين للساعدي عن المنهال بن عمر انه قال: حججت في السنة التي ظهر فيها المختار ودخلت على الامام زين العابدين، فقال لي: يا منهال ما فعل حرملة بن كاهل ؟ فقلت: تركته حيا يزرق، فرفع الامام يديه وقال: اللهم أذقه حر الحديد اللهم أذقه حر النار، ومضى المنهال يقول: فلما رجعت الى الكوفة ذهبت لزيارة المختار وكان لي صديقا فوجدته قد ركب دابته فركبت معه حتى اتى الكناسة فوقف ينتظر شيئا وكان قد وجَّه الشرطة في طلب حرملة بن كاهل فلما وقف بين يديه قال: الحمدلله الذي امكنني منك، ثم دعا بالجزار وأمره بأن يقطع يديه ورجليه وبحزمة قصب فقطع يديه ورجليه وأحرقه بعد ذلك، فقلت بعدما رأيت ذلك: يا سبحان الله، فالتفت الي المختار وقال: مم سبحت يا منهال؟ فقصصت عليه ما سمعته من الامام زين العابدين سلام الله عليه ودعائه على حرملة فقال لي: بالله عليك لقد سمعت ذلك، فقلت: اي والله، فنزل وصلي ركعتين وصام نهاره شكرا لله على استجابة دعاء الامام علي بن الحسين على يديه.
وجاء في تاريخ اليعقوبي وغيره ان المختار الثقفي أرسل رأس ابن زياد ورأس ابن سعد الى علي بن الحسين في المدينة وقال للرسول: اذا دخلت المدينة وبلغت دار علي بن الحسين ورأيت أبوابه قد فتحت ودخلها الناس فادخل عليه بالرأسين فانه في ذلك الوقت يوضع له الطعام ليأكل هو ومن يدخل عليه.
قأقبل الرسول نحو المدينة يجد السير فلما انتهى اليها مضى الى بيت الامام سلام الله عليه ولما فتحت الابواب ودخل الناس لتناول الطعام نادى بأعلى صوته: يا اهل البيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي انا رسول المختار بن ابي عبيدة ومعي رأس ابن مرجانة وعمر بن سعد، فضج من في الدار وتعالى الصراخ منه وانتشر الخبر بسرعة في دور بني هاشم ولم تبق امرأة في دورهم الا صرخت، ثم دخل ووضع الرأسين بين يدي الامام سلام الله عليه فلما رآهما قال: أبعدهما الله الى النار، وأضاف اليعقوبي الى ذلك ان علي بن الحسين لم ير يوماً قط ضاحكا منذ قتل ابوه الا في ذلك اليوم.

أهل البيت يترحمون على المختار

وكان له ابل تحمل الفاكهة من بلاد الشام الى الحجاز فأمر بتلك الفاكهة ووزعها على اهل المدينة ثم خر لله ساجدا يدعو للمختار ولكل من ناصرهم على قتال اعدائهم.
وعندما علم ابن عباس بذلك قال: جزاه الله عنا وعن رسول الله خير جزاء المحسنين لقد اخذ بثأرنا وأدرك وترنا، كما خر محمد بن الحنفية ساجدا شكرا لله وقال: جزاه الله خير الجزاء لقد ادرك لنا ثأرنا ووجب حقه على كل من اولده عبد المطلب بن هاشم، ومضى يقول: اللهم احفظ ابراهيم بن الاشتر وانصره على الاعداء ووفقه لما تحب وترضى واغفر له في الآخرة والاولى.
وجاء عن فاطمة بنت علي سلام الله عليه كما في كتاب محمد بن الحنفية للهاشمي انها قالت: ما تخضبت امرأة من العلويات ولا اجالت في عينيها مرودا ولا ترجلت حتى بعث المختار برأس عبيدالله بن زياد الى المدينة، وأكد مضمون هذه الرواية الامام الصادق سلام الله عليه كما جاء في رواية المرزباني عنه.
وبلا شك فان المختار قد أدخل السرور على اهل البيت وترحم عليه الامامان الباقر والصادق ونزَّهه الامام الصادق سلام الله عليه من كل ما نسب اليه، وجاء عن عبدالله بن شريك العامري انه قال: دخلنا على ابي جعفر الباقر سلام الله عليه يوم النحر وهو متكىء وقد ارسل الى الحلاق فقعدت بين يديه اذ دخل عليه شيخ من اهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه وقال له: من انت؟
قال: انا الحكم بن المختار وكان متباعدا من ابي جعفر سلام الله عليه فمد يده اليه حتى كاد يقعده في حجره فقال له الحكم: أصلحك الله ان الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول كثير يقولون انه كذاب ولا تأمرني بشيء الا قبلته، فقال الامام: يا سبحان الله لقد اخبرني ابي ان مهر امي كان مما بعث به المختار: أولم يَبن دورنا وقتل قاتلينا وطلب دماءنا رحمه الله.
ومضى يحدّث عن خصائصه وقال في ختام حديثه: رحم الله اباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقا عند أحد الا طلبه.

رجب النور
22-08-2012, 06:49 PM
لقد كان المختار من أقطاب الشيعة في عصره ولم يكن عثمانيا كما نسب اليه ذلك بعض الباحثين لا لشيء الا لانه وقف موقفا سلبيا من الحسن بن علي سلام الله عليه حينما صالح معاوية وطلب من عمه سعد بن مسعود الثقفي ان يسلمه لمعاوية كما تزعم بعض الروايات، ولو افترضنا صحة الرواية فهي لا تثبت كونه عثمانيا مواليا للامويين لأن اكثر الشيعة يومذاك وقفوا من الإمام الحسن موقفا يتسم بالصلابة والقسوة بما فيهم حجر بن عدي وسليمان بن صرد الخزاعي وأمثالهما وكانوا يسمونه مذل المؤمنين وقال له بعضهم: ليتك مت ومتنا، الى غير ذلك من مقالاتهم التي لو صحت لا تتعارض مع تشيعهم وولائهم الاكيد لاهل البيت سلام الله عليها ولا تعدو ان تكون نزوة من نزوات الغضب على صلحه لمعاوية وتنازله عن الحكم للامويين اعداء الاسلام، فلو صح عنه ذلك يكون كغيره من زعماء الشيعة الذين استبد بهم الغضب وجرهم الى الاسراف في اللوم والعتاب المر الذي لا يصدر الا من المحب في الغالب.

قال رسول الله صلى الله عليه واله {الحسن والحسين امامان قاما او قعدا}
كائنا من كان اسم لامع شخصية بارزه لا يمثل شيء امام المعصوم وهذا مسلم لديك والمحب لمن يحب مطيع
ومن اعترض على الامام الحسن عليه السلام كان يقول ضمنا بخطا راي الامام وهذا خلاف الاعتقاد بعصمة الامام

اعرابي
22-08-2012, 10:53 PM
السلام عليكم

شكرا لصاحب الموضوع واتمنى من الاخوه المشاركين ان يتقبلوا الرأي الآخر بكل رحابة صدر بغض النظر عن الشخصيه التي نتحدث عنها وعلينا ان نترك العاطفه الى جنب

اقولا لابد من مقدمة مهمة تخص الحاكم الشرعي في ذلك الزمن حتى نستطيع الخوض بجواب السؤال

من هو الحاكم الشرعي ؟ هل هو الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ام محمد بن الحنفية اخ الامام الحسين عليه السلام ؟ هناك عدة روايات وردت عن اهل البيت عليهم السلام تخص هذا الموضوع طبعا انا لم ابحث في الرجال الذين نقلوا الرواية لكن اغلب المصادر الشيعية نقلت وتواترت هذه الروايات في اغلب المصادر وسوف اذكرها لكم ان شاء الله تعالى ....

روى أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان الحسين صلوات الله عليه لما صار إلى العراق استودع أم سلمة رضى الله عنها الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين (عليه السلام) دفعتها اليه). .... الكافي ج1/304.


وفي بصائر الدرجات: عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) - قال: ان الكتب كانت عند علي (عليه السلام) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين كانت عند علي بن الحسين، ثم كانت عند أبي -الإمام الباقر-. ) .... بصائر الدرجات ص 162، ص 167 ح 21.

وفي الكافي عن سليم بن قيس قال: (شهدتُ وصية أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) واشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن: يا بني امرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان أوصي إليك وان ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلىَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إلىَّ كتبه وسلاحه، وأمَرَني ان آمرك إذا حضرك الموت ان تدفعها إلى أخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين، فقال له: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله)ان تدفعها إلى ابنك هذا ثم اخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومني السلام). .... الكافي والوافى2/79.

وفي غيبة الشيخ الطوسي، ومناقب ابن شهر آشوب، والبحار: عن الفضيل قال:

(قال لي أبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام): لما توجه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك اكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شىء أعطاها الحسين (عليه السلام)). غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة 1323 هجـ، ومناقب ابن شهر آشوب 4/172، والبحار 46/18، ح 3.


بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان واصبح واضحا ايضا ان محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه ليس حاكما شرعيا وليس من حقه ان يعطي حكما أو أذنا لاي احد ...

حقائق التاريخ
22-08-2012, 10:57 PM
السلام عليكم
1- بحسب التتبع السريع لبعض المصادر التاريخية فقد توصلت الى نتيجة ان المختار الثقفي كان فاسد العقيدة بل ومتقلب العقيدة من عقيدة فاسدة الى افسد واقبح , فقد عرف عن المختار بانه صاحب الطريقة او العقيدة الكيسانية التي تعتقد بامامة ابن الحنفية وتسمى بالكيسانية او المختارية نسبة الى المختار الثقفي وقد ختم عمره بالعقيدة الكيسانية الباطلة بعد ان كان زبيريا وقبلها كان خارجيا
وعلى سبيل المثال ورد في كتاب الملل والنحل للشهرستاني
{{ المختار بن عبيد الثقفي كان خارجياً ثم صار زبيرياً ثم صار شيعياً وكيسانياً‏.‏
قال بإمامة محمد بن الحنيفة بعد أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما وقيل لا بل بعد الحسن والحسين رضي الله عنهما وكان يدعو الناس إليه وكان يظهر انه من رجاله ودعاته ويذكر علوماً مزخرفة بترهاته ينوطها به‏.‏
وكان يظهر أنه من رجاله ودعاته ويذكر علوما مزخرفة بترهات ينوطها به‏.‏
ولما وقف محمد بن الحنفية على ذلك‏:‏ تبرأ منه وأظهر لأصحابه أنه غنما لمس على الخلق ذلك ليتمشى أمره ويجتمع الناس عليه‏.‏
}}
وللمزيد راجع كتاب الملل والنحل وهناك ستجد عنوان المختارية او الكيسانية

http://www.kl28.com/books/print.php?bID=214&pNo=8
2- لم يكن المختار فاسد العقيدة فحسب بل كان طالبا للمنصب والحكم حيث تذكر المصادر ان المختار اقترح على عمه تسليم الامام الحسن عليه السلام الى معاوية لعنة الله عليه في سبيل الحصول على ملك وحكم العراق بل ان ملك العراق كان العقدة الرئسية للمختار والكل يعلم انه بايع ابن الزبير في سبيل الحصول على ملك العراق
فقد ورد في بحار الانوار ج40 ب 19 (كيفية مصالحة الحسن بن على صلوات الله عليهما) "(معاوية عليه اللعنة وما جرى بينهما قبل ذلك) "

[[[1 ع: دس معاوية إلى عمرو بن حريث والاشعث بن قيس وإلى حجر بن الحارث (1) وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه، أنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم، وجند من أجناد الشام، وبنت من بناتي، فبلغ الحسن (عليه السلام) فاستلام ولبس درعا وكفرها، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم إلا كذلك.
فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه، لما عليه من اللامة فلما صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر فأمر (عليه السلام) أن يعدل به إلى بطن جريحى (2) وعليها عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن قيلة فقال المختار لعمه: تعالى حتى نأخذ الحسن ونسلمه إلى معاوية، فيجعل لنا العراق فنذر بذلك الشيعة من قول المختار لعمه فهموا بقتل المختار فتلطف عمه ل مسألة الشيعة بالعفو عن المختار، ففعلوا.
فقال الحسن (عليه السلام): ويلكم والله إن معاوية لا يفي لاحد منكم بما ضمنه في قتلي، وإني أظن أني إن وضعت يدي في يده فاسالمه يتركني أدين لدين جدي (صلى الله عليه واله) وإني أقدر أن أعبدالله عزوجل وحدي، ولكني كأني أنظر إلى أبناءكم واقفين على أبواب أبنائهم، يستسقونهم ويستطعمونهم، بما جعله الله لهم فلا يسقون ولا يطعمون، فبعدا وسحقا لما كسبته أيديهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون....]]]]
3- ينبغي المناقشة في اصل بيعة المختار لابن الزبير فعلى ماذا بايعه هل بايعه على ان يكون خليفة للمسليمن مع وجود الخليفة الشرعي وهو الامام السجاد (عليه السلام) بمعنى ان المختار كان لا يرى اي وجود للامام السجاد عليه السلام كما انه كان لا يرى اي وجود للامام الحسن عليه السلام من قبله
4- اذا كان حال الانسان انه يقترح ان يسلم ريحانة النبي الامام الحسن الى معاوية لعنة الله للفتك فيه في سبيل الحصول على حكم العراق فما بالك بغير المعصوم من الناس فكيف سيعيش في ظل دولة مثل دولة المختار خصوصا اذا كان معارضا لها ولو من الناحية الدينية فمن الواضح انه سيتم قتله حتى لو كان الامام السجاد .
5- اعتقد ان هذه الوقائع قد مرت على النبي الامين عليه الصلاة والسلام وعلى جميع المعصومين وهكذا كل العلماء الصالحين فلا نستغرب ان نسمع مثل هكذا وقائع قديمة او حديثة.

السيد الحديدي
22-08-2012, 11:02 PM
بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان واصبح واضحا ايضا ان محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه ليس حاكما شرعيا وليس من حقه ان يعطي حكما أو أذنا لاي احد ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي اعرابي
يتبين من كلامك الاخير ان السيد محمد ابن الحنفيه قد اجتهد من نفسه وبدون علم وبدون موافقة الامام زين العابدين عليه السلام بااعطاء المختار حكما باقيام وهدا طعن بعدالة السيد ابن الحنفيه الابن البار لعلي الكرام عليهم السلام نعم انا اتفق معك على كون الامام زين العابدين هو الحاكم الشرعي ولكن السيد ابن الحنفيه كان وكيله ايضا وليس من المعقول ايضا ان يعطي حكما بدون علم الامام عليه السلام ....

اعرابي
22-08-2012, 11:14 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

اخي الحديدي العزيز

ان شاء الله محمد بن الحنفيه كله خير وبركه وقد لاقى من المدح ما لاقى من اهل البيت عليهم السلام وارجوا ان لاتحملني على غير محمل لاني بصدد التحدث عن الحاكم واقصد المعصوم فقط لاغير ..

ابو الميرزا
23-08-2012, 12:56 AM
السلام عليكم
حياكم الله ووفقكم على هذا الموضوع ........ لانني ومنذ ان بدا عرض مسلسل المختار وانا افكر في تلك الاحداث والافعال والاقوال التي يتحدث عنها المسلسل والتي تثير الكثير من الشكوك والتساؤلات حول حقيقة المختار وسلوكه وفكره ومنهجهة ........... وانا معكم ومتابع ان شاء الله لعلنا نصل الى حقيقة تنير الابصار واالبصائر

رجب النور
23-08-2012, 12:56 AM
الاخ الحديدي .. لقد اشار صاحب الموضوع الى امر مهم وهو اسناد الكلام بالدليل فقط
طلبي منك ان تشير الى وكالة السيد ابن الحنفيه والتي قلت انه وكيل الامام زين العابدين عليه السلام ؟

الحر الطليق
23-08-2012, 01:29 AM
منذ سنين واتمنى ان احصل على هكذا نقاش فقد استوقفتني مأذونية ابن الحنفية رض للمختار رض علما ان الامام السجاد عليه السلام انا ذاك هو الامام المفترض الطاعة وواجب الرجوع اليه(الحاكم الشرعي) فحاولت ان اسئل وابحث وتوصلت نوعا ما بان علمائنا وقفوا على فريقين منهم من كان راض عن المختار وثورته ومنهم من اشكل عليه واليه الثورة والقيام لانها تفتقر الى الرجوع للمعصوم عليه السلام

وليد الفريداوي
23-08-2012, 01:30 AM
أحسنتم أخوتي على هذا النقاش العلمي اهم شيء ان لايصل الكلام الى تجاوز الحدود وان نستفاد من كلامكم الجميل لتنور العقول نقول الا يكفي ان اهل البيت عليهم السلام ترحموا عليه ....

رجب النور
23-08-2012, 01:37 AM
ننقل لكم ما جاء في كتاب معجم رجال الحديث / الجزء التاسع للسيد ابو القاسم الخوئي حول شخصية المختار

12185: المختار بن أبي عبيدة الثقفى:
ذكره العلاّمة في القسم الاول: (1) من الباب (8) من حرف الميم.
وذكره بن داود في القسم الثاني (478).
والاخبار الواردة في حقّه على قسمين: مادحة وذامّة، أما المادحة فهي متضافرة، منها ما ذكره الكشّي (59):
وهذه الروايات ضعيفة الاسناد جداً، على أنّ الثانية منهما فيها تهافت وتناقض، ولو صحّت فهي لاتزيد على الروايات الذامّة الواردة في حقّ زرارة ومحمد بن مسلم، وبريد وأضرابهم.
وروى الصدوق : قدّس سرّه : مرسلاً أنّ الحسن سلام اللّه عليه لما صار في مظلم ساباط، ضربه أحدهم بخنجر مسموم، فعمل فيه الخنجر، فأمر عليه السلام أن يعدل به إلى بطن جريحى، وعليها عمّ المختار بن أبي عبيدة مسعود بن قيلة، فقال المختار لعمّه: تعال حتى نأخذ الحسن ونسلّمه إلى معاوية فيجعل لنا العراق فنظر بذلك الشيعة من قول المختار لعمّه، فهمّوا بقتل المختار فتلطّف ع‏ؤمّه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا.
وهذه الرواية لارسالها غير قابلة للاعتماد عليها، على أن لو صحّت لامكن أن يقال إنّ طلب المختار هذا لم يكن طلباً جدياً، وإنما أراد بذلك أن يستكشف رأي ع‏ؤمّه، فإن علم أنّ ع‏ؤمّه يريد ذلك لقام باستخلاص الحسن عليه السلام، فكان قوله هذا شفقة منه على الحسن عليه السلام.
وقد ذكر بعض الافاضل أنه وجد رواية بذلك عن المعصوم عليه السلام.
نعم تقدّم في ترجمة محمد بن أبي زينب رواية صحيحة، وفيها كان أبو عبداللّه الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلى بالمختار، وقد ذكر في تلك الرواية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والائمة الاطهار سلام اللّه عليهم وأنّ كلاً منهم كان مبتلى بكذّاب يكذب عليه.
ولكن هذه الرواية لعلّ فيها تحريفاً، فإنّ المختار بن أبي عبيدة كان في الكوفة، والحسين بن علي عليهما السلام كان بالمدينة، ولم ينقل ولا بخبر ضعيف كذب من المختار بالنسبة إلى الحسين عليه السلام، وغير بعيد أنّ المختار الذي كان يكذب على الحسين عليه السلام أن يكون رجلاً آخر غير المختار بن أبي عبيدة.
وقال المجلسي : قدّس سرّه ؤ: قال جعفر بن نما : إعلم أنّ كثيراً من العلماء لا يحصل لهم التوفيق بفطنة توقفهم على معاني الاخبار، ولا رؤية تنقلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ، ولو تدبّروا أقوال الائمة في مدح المختار لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم اللّه تعالى جلّ جلاله في كتابه المبين، ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار دليل واضح، وبرهان لائح، على أنه عنده من المصطفين الاخيار، ولو كان على غير الطريقة المشكورة، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده لما كان يدعو له دعاء لايستجاب، ويقول فيه قولاً لايستطاب، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثاً، والامام منزّه عن ذلك، وقد أسلفنا من أقوال الائمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له، ونهيهم عن ذمّه ما فيه غنية لذوي الابصار، وبغية لذوي الاعتبار، وإنما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه عن قلوب الشيعة، كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السلام له مساوى، وهلك بها كثير ممن حاد عن محبته، وحال عن طاعته، فالول‏ؤيّ له عليه السلام لم تغيرّه الاوهام، ولاباحته تلك الاحلام، بل كشفت له عن فضله المكنون وعلمه المصون. فعمل في قضية المختار ما عمل مع أبي الائمة الاطهار... إلخ.
البحار: باب أحوال المختار وما جرى على يديه (49) من المجلد (45) من الطبعة الحديثة، في ذكر كتاب ذوب النضار في شرح أخذ الثار لجعفر بن نما، المرتبة الرابعة من المراتب الاربع.
بقي هنا أمور:
الاوّل: أنه ذهب بعض العلماء إلى أنّ المختار بن أبي عبيدة لم يكن حسن العقيدة، وكان مستحقّاً لدخول النار، وبذلك يدخل جهنم، ولكنه يخرج منها بشفاعة الحسين عليه السلام، ومال إلى هذا القول شيخنا المجلسي : قدّس اللّه نفسه : وجعله وجهاً للجمع بين الاخبار المختلفة الواردة في هذا الباب. البحار: باب أحوال المختار 49، من المجلد 45 من الطبعة الحديثة، في ذيل حديث 5، الذي حكاه عن السرائر.
واستند القائل بذلك إلى روايتين، الاولى: ما رواه الشيخ باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي القيسى، عن بعض من رواه، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: قال لي يجوز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم الصراط، يتلوه على، ويتلو عليا الحسن، ويتلو الحسن الحسين، فاذا توسّطوه نادي المختار الحسين عليه السلام: يا أبا عبداللّه إني طلبت بثارك فيقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السلام: أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر، فيخرج المختار حممة ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1528.
لوجد حبّهما في قلبه. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين الزيادات، الحديث 1528.
الحسن الحسين، فاذا توسّطوه نادي المختار الحسين عليه السلام: يا أبا ع إني طلبت بثارك فيقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السلام: أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر، فيخرج المختار حممة ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1528
وذكر في السرائر عن كتاب أبان بن تغلب، قال: حدّثني جعفر بن إبراهيم بن ناجية الحضرمى، قال: حدثّني زرعة بن محمد الحضرمى، عن سماعة بن مهران، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، فيصيح صائح من النار: يارسول اللّه يارسول اللّه يارسول اللّه أغثنى. قال: فلا يجيبه، قال: فينادي ياأمير المؤمنين ياأمير المؤمنين ثلاثاً أغثنى، فلا يجيبه، قال: فينادي ياحسن ياحسن ياحسن أغثنى، قال فلا يجيبه، قال: فينادي ياحسين ياحسين ياحسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال فيقول له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد احتجّ عليك، قال: فينقض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار، قال: فقلت لابي عبداللّه عليه السلام: من هذا جعلت فداك؟ قال عليه السلام: المختار، قلت له: فلم عذّب بالنار وقد فعل مافعل؟ قال عليه السلام: إنه كان في قلبه منهما شى‏ء، والذي بعث محمداً صلّى اللّه عليه وآله بالحقّ لو أنّ جبرئيل، وميكائيل، كان في قلبهما شى‏ء لاكبّهما اللّه في النار على وجوههما (إنتهى). السرائر: في المستطرفات، ما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب.
أقول: الروايتان ضعيفتان، أما رواية التهذيب فبالارسال أوّلاً، وبأمية بن علي القيسي ثانياً. وأما ما رواه في السرائر فلانّ جعفر بن إبراهيم الحضرمي لم تثبت وثاقته، على أنّ رواى‏ؤة أبان عنه وروايته عن زرعة عجيبة، فإنّ جعفر بن إبراهيم، إن كان هو الذي عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام فلا يمكن رواية أبان عنه، وإن كان هو الذي عدّه البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام فروايته عن زرعة عجيبة، وقد أشرنا في ترجمة محمد بن إدريس، إلى أنّ كتاب بن إدريس فيه تخليط.
هذا وقد قال بن داود فيما تقدّم منه (478) بعد ماذكر روايات المدح وما روي فيه (المختار) مما ينافي ذلك: قال الكشّي نسبته إلى وضع العامّة أشبه : إنتهى.
أقول: ما نسبه بن داود إلى الكشّى، لم نجده في اختيار الكشّى، ولعلّ نسخة أصل الكشّي كان عنده، وكان هذا مذكوراً فيه، وقد ذكرنا أنه مضافاً إلى ضعف إسناد الروايات الذامّة، يمكن حملها على صدورها عن المعصوم تقية، ويكفي في حسن حال المختار إدخاله السرور في قلوب أهل البيت سلام اللّه عليهم بقتله قتلة الحسين عليه السلام، وهذه خدمة عظيمة لاهل البيت عليهم السلام يستحقّ بها الجزاء من قبلهم، أفهل يحتمل أنّ رسول اللّه(ص) وأهل البيت(ع) يغضّون النظر عن ذلك، وهم معدن الكرم والاحسان، وهذا محمد بن الحنفية بين ما هو جالس في نفر من الشيعة وهو يعتب على المختار (في تأخير قتله عمر بن سعد) فما تمّ كلامه، إلاّ والرأسان عنده فخرّ ساجداً، وبسط كفيه وقال: اللّهم لاتنس هذا اليوم للمختار وأجزه عن أهل بيت نبيّك محمد خير الجزاء، فواللّه ما على المختار بعد هذا من عتب. البحار: باب أحوال المختار من المجلد 45، من الطبعة الحديثة، المرتبة الرابعة مما حكاها عن رسالة شرح الثار لبن نما، في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد اللّه بن زياد.
الامر الثانى: أنّ خروج المختار وطلبه بثار الحسين عليه السلام، وقتله لقتلة الحسين عليه السلام لاشكّ في أنه كان مرضياً عند اللّه، وعند رسوله والائمة الطاهرين عليهم السلام، وقد أخبره ميثم، وهما كانا في حبس عبيد اللّه بن زياد، بأنه يفلت ويخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام، ويأتي في ترجمة ميثم. كيف يكون كذلك وهم كانوا في أعلى درجة النصب الذي هو أعظم من اليهودية والنصرانية، ويظهر من بعض الروايات أنّ هذا كان بإذن خاص من السجّاد عليه السلام. وقد ذكر جعفر بن محمد بن نما في كتابه أنه اجتمع جماعة قالوا لعبدالرحمان بن شريح: إنّ المختار يريد الخروج بنا للاخذ بالثار، وقد بايعناه ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية، أم لا، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قدم به علينا، فإن رخص لنا اتبعناه وإن نهانا تركناه، فخرجوا وجاؤا إلى بن الحنفية (إلى أن قال) فلما سمع (بن الحنفية) كلامه (عبدالرحمان بن شريح) وكلام غيره حمد اللّه وأثنى عليه، وصلّى على النبيّ وقال: أما ما ذكرتم مما خصّنا اللّه فإنّ الفضل للّه يعطيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم، وأما مصيبتنا بالحسين فذلك في الذكر الحكيم، وأما الطلب بدمائنا قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين، فلما دخل ودخلوا عليه، أخبر خبرهم الذي جاؤا لاجله، قال: ياعم، لو أنّ عبداً زنجياً تعصّب لنا أهل البيت لوجب على الناس مؤازرته، وقد ولّيتك هذا الامر فاصنع ماشئت، فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد بن الحنفية القصة. البحار: الجزء 45، ص‏365، الطبعة الحديثة، المرتبة الثانية مما حكاه عن رسالة بن نما في ذكر رجال سليمان بن صرد وخروجه.
القصة. البحار: الجزء 45، ص‏365، الطبعة الحديثة، المرتبة الثانية مما حكاه عن رسالة بن نما في ذكر رجال سليمان بن صرد وخروجه.
قال: ياعم، لو أنّ عبداً زنجياً تعصّب لنا أهل البيت لوجب على الناس وقد ولّيتك هذا الامر فاصنع ماشئت، فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد ابن الحنفية القصة. البحار: الجزء 45، ص‏365، الطبعة الحديثة، المرتبة الثانية مما حكاه عن رسالة ابن نما في ذكر رجال سليمان ابن صرد وخروجه.
39
الامر الثالث: أنه نسب بعض العامّة المختار إلى الكيسانية، وقد استشهد لذلك بما في الكشّي من قوله: والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي بن أبي طالب، بن الحنفية، وسمّوا الكيسانية وهم المختارية، وكان بقية كيسان... إلى آخر ما تقدّم، وهذا القول باطل جزماً، فإنّ محمد بن الحنفية لم يدع الامامة لنفسه حتى يدعو المختار الناس إليه، وقد قتل المختار ومحمد بن الحنفية حى، وإنما حدثت الكيسانية بعد وفاة محمد بن الحنفية، وأما أنّ لقب مختار هو كيسان، فإن صحّ ذلك فمنشأه ما تقدّم في رواية الكشّي من قول أمير المؤمنين عليه السلام له مرّتين ياكيس، ياكيس، فثنّى كلمة كيس، وقيل كيسان.

حقائق التاريخ
23-08-2012, 02:14 AM
السلام عليكم
الظاهر ان السيد الخوئي (قدس سره) قطع بالنتيجة قبل الوصول الى اي من المقدمات الاستدلالية فمثلا قوله [[ وهذه الرواية لارسالها غير قابلة للاعتماد عليها، على أن لو صحّت لامكن أن يقال إنّ طلب المختار هذا لم يكن طلباً جدياً، وإنما أراد بذلك أن يستكشف رأي ع‏ؤمّه، فإن علم أنّ ع‏ؤمّه يريد ذلك لقام باستخلاص الحسن عليه السلام، فكان قوله هذا شفقة منه على الحسن عليه السلام. ]] فانه حمل الرواية على غير ظاهرها بل حملها على ما هو ابعد من الظاهر فلا ادري كيف عرف انه لم يكن طلب المختار جديا فلا يوجد في الرواية ما يشير الى ذلك خصوصا بعد ان هم المخلصين بقتل المختار ويمكن ان يقال ان طلب المختار جديا لانه سوف يحصل على حكم العراق كما فعل ذلك مع الزبيريين واي فرق بين معاوية وبين عبد الله ابن الزبير من جهة اغتصابهم للخلافة
وهذا المعنى المذكور بالروايات الشيعة فانه ورد في بعض الروايات السنية فقد ذكر إبن كثير في البداية و النهاية في ترجمة المختار الثقفي " وأما أخوها المختار هذا فإنه كان أولا ناصبيا يبغض عليا بغضا شديدا وكان عند عمه في المدائن وكان عمه نائبها فلما دخلها الحسن بن علي يوم خذله أهل العراق وهو سائر إلى الشام لقتال معاوية بعد مقتل أبيه علي، فلما أحس الحسن منهم بالغدر فر منهم إلى المدائن في جيش قليل فقال المختار لعمه: لو أخذت الحسن فبعثته إلى معاوية لاتخذت عنده بذلك اليد البيضاء أبدا. فقال له عمه: بئس ما تأمرني به يا ابن أخي."

حقائق التاريخ
23-08-2012, 03:02 AM
ذكرت لكم ان السيد الخوئي في موضوعنا هذا يعطي النتيجة ويقطع بها وهي مسلمة عنده اولا بغض النظر عن المقدمات الي يسوقها فمثلا رواية ان الامام علي (عليه السلام ) اجلس المختار على فخذه وقال له ياكيس فهذه الرواية جعلها السيد الخوئي من ضمن الروايات التي تمدح المختار في حين ذكر بعض العلماء كالكشي انها اصل الطريقة او المعتقد الكيساني ولا يهمني ذلك لكن المهم ان السيد الخوئي (قد سره) قال ان الروايات الذامة ضعيفة السند واما الروايات المادحة فتامة السند وهنا سوف انقل سند رواية ياكيس فقد رويت عن [جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني العنبري، قال: حدثني علي بن أسباط، عن عبد الرحمن بن حماد، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباته، قال: رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السلام وهو يمسح رأسه وهو يقول: يا كيس يا كيس .]
فهي مروية عن جبرئيل ابن احمد وقد ورد في معجم رجال الحديث للخوئي في ترجمه جبرئيل بن احمد انه ضعيف لم يوثق

[[ 5 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرا أعلم مما هو، وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه، فقال: أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه، فان كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يكون إنشاء الله تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: يكون إنشاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبو عبد الله: يكون إنشاء الله. فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفرا إلا أعلم مما هو.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فإنه لم يوثق 6]]
المصدر// معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٣
فما هو الفرق بين الروايات التامة والمادحة من جهة السند

الحر الطليق
23-08-2012, 12:50 PM
متابع متابع

اعرابي
23-08-2012, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هناك العديد من المصادر التي تثبت ان المختار الثقفي كان كيسانيا

فقد ورد في رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢٥١- عامر بن واثلة ل، ى، ين (كش) كان كيسانيا يقول بحياة محمد ابن الحنيفة وخرج تحت راية المختار (2)
وبهذا يثبت ان المختار كان كيسانيا فنلاحظ ان احد رجاله وهو عامر بن واثله كان من ابتاعه ..

قال الاسفرائيني: هؤلاء أتباع المختار بن أبيعبيدة الثقفي الذي قام بثأر الحسين بن علي بن أبيطالب، وقتل أكثر الذين قتلوا حسيناً بكربلاء، وكان المختار يقال له: كيسان، وقيل: إنّه أخذ مقالته عن مولى لعليّ (رضي الله عنه) كان اسمه كيسان.
وافترقت الكيسانية فرقاً يجمعها شيئان:
أحدهما: قولهم بإمامة محمد بن الحنفية، وإليه كان يدعو المختار بن أبي عبيدة.

المصدر : كتاب الفَرْق بين الفِرَق لعبد القَاهِر البَغْدَادِيّ

الحر الطليق
23-08-2012, 01:21 PM
اخواني الاعزاء من الفريقين المؤيد والمعارض الرجاء ذكر المصادر والصفحة رجاءا

حقائق التاريخ
23-08-2012, 01:26 PM
كما ذكرت لكم سابقا ان المختار كان طالبا للمك وارد الحصول على ملك العراق ولو كان ذلك على حساب قتل الامام الحسن عليه السلام كما ورد ذلك بالرواية المروية في بحار الانوار وكذلك عندما اشترط على ابن الزبير ان يعطيه ملك العراق وفي مقابل ذلك يبايع المختار ابن الزبير واي بيعة هذه لشخص فاقد ابسط المقاومات التي يشترط ان تكون في الخليفة فاين الدين والعلم والايمان والشجاعة ؟
والذي يؤكد ان المختار طالبا للملك فانه ورد في أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٦٨ [[ ..... أما المختار الثقفي فكان طالب ملك لا غاليا في التشيع وقيضه الله تعالى للأخذ بثار الحسين ع فاستعان بالشيعة على ذلك. ....]]

حقائق التاريخ
23-08-2012, 02:00 PM
المختار الثقفي عند اهل السنة
1- قال ابن الاثير وقد نقل كلام ابن عبد البر القرطبي: المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي أبواسحاق، كان أبوه من أجلة الصحابة، ولد المختار عام الهجرة. وأخباره أخبار غير مرضية، وذلك مذ طلب الإمارة إلى أن قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير، يرائي بذلك كله ويكتم الفسق، فظهر منه ما كان يضمر والله أعلم.
2- قال ابن حجر في الاصابة: روى موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن مغيرة عن ثابت بن هرمز، قال: حمل المختار مالا من المدائن من عند عمه إلى علي، فأخرج كيسا فيه خمسة عشر درهما، فقال :هذا من أجور المومسات، فقال له علي :ويلك مالي وللمومسات؟! ثم قام وعليه مقطعة حمراء فلما سلم، قال علي: ما له قاتله الله؟لوشق عن قلبه الآن لوجد ملآن من حب اللات والعزى.
3- ومما ورد في ذلك ما أخرجه أحمد في مسند عمروبن الحمق من طريق السدي عن رفاعة القتباني قال دخلت على المختار، فألقى إليَّ وسادة، وقال لولا أن أخي جبرائيل قام عن هذه، وأشار إلى أخرى عنده، لالقيتها لك ...
4-وقال ابن حبان في ترجمة صفية بنت أبي عبيد في كتابه الثقات: هي أخت المختار المتنبي بالعراق.
5-قال ابن حجر: وأقوى ما ورد في ذمه، ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يكون في ثقيف كذاب ومبير، فشهدت أسماء أن الكذاب هوالمختار المذكور.

6- وذكر ابن سعد عن الواقدي بأسانيده، أن أبا عبيد والد المختار قدم من الطائف، في زمن عمر حين ندب الناس إلى العرق، فخرج أبوعبيدة فاستشهد يوم الجسر، وبقي ولده بالمدينة، وتزوج عبد الله بن عمر، صفية بنت أبي عبيد، واقام المختار بالمدينة منقطعا إلى بني هاشم، ثم كان مع علي بالعراق، وسكن البصرة بعد علي، وله قصة مع الحسن بن علي لما ولي الخلافة .
اقول: يريد بقصته مع الحسن (عليه السلام) ما رواه الطبري قال :حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الحميد أوابن عبد الرحمن المجازي الخزاعي أبوعبد الرحمن، قال: حدثنا إسماعيل بن راشد، قال: بايع الناس الحسن بن علي (عليه السلام) بالخلافة، ثم خرج بالناس حتى نزل المدائن، وبعث قيس بن سعد على مقدمته في اثني عشر ألفا، وأقبل معاوية في أهل الشام حتى نزل مسكن ، فبينا الحسن في المدائن إذ نادى مناد في العسكر، ألا إن قيس بن سعد قد قتل، فانفروا، فنفروا ونهبوا سرادق الحسن (عليه السلام)، حتى نازعوه بساطا كان تحته، وخرج الحسن حتى نزل المقصورة البيضاء بالمدائن، وكان عم المختار بن أبي عبيد عاملا على المدائن، وكان اسمه سعد بن مسعود، فقال له المختار (وهوغلام شاب): هل لك في الغنى والشرف؟ قال :وما ذاك؟قال :توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية، فقال له سعد عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه، بئس الرجل أنت .

7-

وروى ابن عساكر: بسنده عن يعقوب بن سفيان (صاحب كتاب المعرفة والتاريخ) حدثني أبوعثمان (يحيى بن سعيد الاموي ت سنة 194هجرية) اخبرنا أبي (سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الاموي اخبرنا مجالد (ت سنة144هجرية) عن عامر الشعبي قال :كنت اجالس الأحنف بن قيس، فأفاخر اهل البصرة بأهل الكوفة، فبلغ منه كلامي ذات يوم وانا لاأدري، فقال :يا جارية هاتي ذلك الكتاب، فجاءت به فقال :اقرأ، (وما يدري احد من القوم ما فيه)، قال: فقرأته فإذا فيه، بسم الله الرحمن الرحيم من المختار بن أبي عبيد الى الأحنف بن قيس ومن قبله من ربيعة ومضر:... ولقد بلغني انكم تكذبوني وتؤذون رسلي وقد كذبت الانبياء واوذوا من قبلي، فلست بخير من كثير منهم والسلام. فلما قرأته قال اخبرني عن هذا من اهل البصرة أومن اهل الكوفة؟قلت :يغفر الله لك ابا بحر انما كنا نمزح ونضحك، قال :لتخبرني من هو، قلت: يغفر الله لك يا ابا بحر، قال :لتخبرني، قلت: من اهل الكوفة، قال :فكيف تفاخر اهل البصرة وهذا منكم .

8- وقال الذهبي: المختار بن أبي عبيد الثقفي الكذاب، كان من كبراء ثقيف، وذوي الرأي، والفصاحة، والشجاعة، والدهاء، وقلة الدين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يكون في ثقيف كذاب ومبير " فكان الكذاب هذا، ادعى أن الوحي يأتيه، وأنه يعلم الغيب، (وكان المبير الحجاج) قبحهما الله .

9- وقال: المختار بن أبى عبيد الثققى الكذاب، لا ينبغى أن يروى عنه شئ، لانه ضال مضل. كان يزعم أن جبرائيل (عليه السلام) ينزل عليه. وهوشر من الحجاج أومثله .

10- قال أحمد بن حنبل: حدثنا ابن نمير، حدثنا عيسى بن عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة الفِتْياني قال: دخلت على المختار، فألقى لي وسادة، وقال: لولا أن جبريل قام عن هذه، لالقيتها لك، فأردت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثا حدثنيه عمروبن الحمق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله، فأنا من القاتل برئ " .

غريب
23-08-2012, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التوكل على الله العلي القدير اقول:
المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمير الثقفي. وقال المرزباني ابن عمير بن عقدة: كنيته أبو اسحاق
اما انتمائه وعقيدته يمكن الكلام وبالتالي النتيجة::
روي عن الاصبغ بن نباته ان قال: رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يمسح رأسه ويقول: يا كيس يا كيس، فسمي كيسان واليه عزي الكيسانية

وقد اختلفت الروايات عنه، فمنها مادحه، ومنها ذامه. فمن المادحه ما ورد عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: (لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وزوج اراملنا وقسم فينا المال على العسرة).(بحار الانوار ج45 ص350).
وكذلك ما ورد عن الباقر (عليه السلام) لابن المختار لما سأله عن ابيه فقال (عليه السلام): (سبحان الله اخبرني ابي ان مهر امي مما بعث به المختار اليه، او لم يبن دورنا وقتل قاتلنا، وطلب بثأرنا فرحم الله أباك وكررها ثلاثاً ما ترك لنا حقاً عند احد الا طلبه).

أما الروايات الذامة، فمنها ما ورد عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: (كان المختار يكذب على علي بن الحسين (عليهما السلام)). وكذلك ما ورد عن علي بن الحسين (عليه السلام) رفضه لاحدى هداياه وقوله (عليه السلام) لرسل المختار: (اميطوا عن بابي فاني لا اقبل هدايا الكذابين ولا اقرأ كتبهم).(انظر بحار الانوار ج45 ص332 ـ 377).

((وورد في رجال الكشي من قوله : والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي ابن أبي طالب, ابن: الحنفية, وسموا الكيسانية وهم المختارية, وكان بقية كيسان ....))
قال السيد الخوئي ((وأما أن لقب مختار هو كيسان, فإن صح ذلك فمنشؤه ما تقدم في رواية الكشي من قول أمير المؤمنين عليه السلام له مرتين يا كيس, يا كيس . فثنى كلمة كيس, وقيل كيسان .( معجم رجال الحديث 19 :109))
الكيسانية المعروف أنّ الغلاة ليسوا من المسلمين ولا من الشيعة ولا يصح عدّهم من الفرق الاِسلامية ، وإنّ هذا الخطأ صدر من النوبختي والأشعري وجاء الباقون فساروا على سيرتهما. نعم يظهر من كتب الفرق أنّ فرقاً للشيعة برزت إلى حيّز الوجود قبل ثورة زيد بن علي. وفرقاً أُخرى ظهرت بعد ثورته. ولعل القسم الأوّل منحصر في الكيسانية التي يدعي أصحاب المقالات أنّها ظهرت بعد ثورة الحسين (ع )أيام إمامة ولده زين العابدين (ع)
قال الأشعري : الكيسانية وهي إحدى عشرة فرقة ، وإنّما سمّوا كيسانية لأنّ المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين بن علي ودعا إلى محمد ابن الحنفية كان يقال له كيسان ، ويقال إنّه مولى لعلي بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنه ـ.
وقال النوبختي : وفرقة قالت بإمامة محمد ابن الحنفية ، لأنّه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه فسمّوا الكيسانية ، وإنّما سمّوا بذلك لأنّ المختار ابن أبي عبيدة الثقفي كان رئيسهم وكان يلقب « كيسان » وهو الذي طلب بدم الحسين بن علي صلوات اللّه عليهم وثأره حتى قتل من قتلته وغيرهم من قَـتَل ، وادّعى (المختار) أنّ محمد ابن الحنفية أمره بذلك وأنّه الاِمام بعد أبيه ، وإنّما لقّب المختار كيسان لأنّ صاحب شرطته المكنّى بأبي عمرة كان اسمه كيسان ، وكان أفرط في القول والفعل والقتل من المختار جداً ، وكان يقول : إنّ محمد ابن الحنفية وصيّ علي بن أبي طالب ، وأنّه الاِمام وأنّ المختار قيّمه وعامله ويُكفر من تقدّم

الفرقة الكيسانية
ارتبطت فرقة الكيسانية في المصادر التاريخية ببعض الحركات الشيعية التي شهدتها الكوفة والتي وصمت بالغلو في نظرتها لعلي بن أبي طالب وأبناؤه، كثورة المختار بن أبي عبيد، وثورة الوصفاء بقيادة حمزة بن عمارة والمغيرة بن سعيد، كما ارتبطت بفكرة إمامة محمد الابن الثالث لعلي بن أبي طالب بعد استشهاد الحسين بن علي في كربلاء.
ويبدو من الغريب أن هذه الفرقة رغم ما قامت به من نشاط ثوري في العصر الأموي، اختفت تماماً في العصر العباسي بتفرعاتها المختلفة، كما لم يترك المنتمين إليها أي تراث فكري سوى بعض الأشعار التي نسبت لكثير عزة والسيد الحميري(1)، وقد فسرت المصادر التاريخية وكتب الفرق هذا التوقف باستيلاء العباسيين الوارثين لإمامة هذه الفرقة على السلطة(2)، إلا أن توقف نشاط الفروع الأخرى من الكيسانية أيضاً مازال يثير التساؤل، بالإضافة إلى تساؤل أكبر حول أصل التسمية ذاته وهي إشكالية لم تحل حتى الآن.
تشير المرويات التاريخية إلى العديد من التفسيرات لتسمية هذه الفرقة بالكيسانية، أولها أن هذه التسمية ترجع إلى الثائر الشيعي المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي كان يلقب بكيسان(3)، وتذكر المصادر الشيعية رواية عن الأصبغ بن نباته يذكر فيها أنه رأى المختار على فخذ علي بن أبي طالب أثناء خلافته وهو يمسح على رأسه ويقول : يا كيس يا كيس فسمي كيسان(4)، وهي رواية غير واقعية إذ تعتمد على أن المختار كان طفلاً في فترة خلافة علي بن أبي طالب، بينما تذكر المرويات التاريخية أنه ولد عام الهجرة(5)، مما يعني أن سنة في فترة خلافة علي كانت تتجاوز الأربعين.
التفسير الثاني تنسبه المصادر التاريخية إلى مولى لعلي بن أبي طالب يدعى كيسان، وتبرر هذه النسبة بأن كيسان هو الذي حث المختار على المطالبة بثأر الحسين(6)، وتشير المصادر الشيعية إلى إنه قتل في معركة صفين(7)، وفي هذه الحالة فإن المولى " كيسان " ليس هو الأصل في هذه التسمية.
يوجد اتجاه ثالث ينسب هذه التسمية إلى رجل يكنى بأبي عمرة قائد حرس المختار في الكوفة حيث يُذكر أن اسمه " كيسان "، وتذكر المرويات أنه من الموالي وتنسب له الدور الأكبر في الانتقام من قتلة الحسين بصفته قائداً للفرق العسكرية التي كونها الموالي(8) وتشير بعضها إلى أنه كان قبل الثورة بائعاً للتمر(9) وربما كان من الذين استفادوا من الإجراءات الاقتصادية التي اتخذها علي بن أبي طالب حيث منح الكثير من الموالي مساعدات مالية للقيام بأعمال تجارية وحرفية صغيرة(10)، على أن هذه المرويات لا تشير إلى أي دور فكري أو ثقافي لهذا الشخص، وإن ذكرت أنه تعرض مرة للعقاب بسبب تبنيه للآراء الشيعية وهجومه على عثمان بن عفان(11)، وما تذكره عنه من آراء اعتقادية يدخل في نطاق الخزعبلات، فيروي النوبختي أنه (أي كيسان) " ادعى أن جبرئيل عليه السلام يأتي المختار بالوحي من عند الله عز وجل فيخبره ولا يراه "(12)،
النتيجة اقول ان المختار بن عبيدة الثقفي ينتمي الى الفرقة او الطائفة او المذهب الكيساني أي انه كيساني الخط والمذهب وهذا الخط وهذا المنهج هو خط منحرف عن خط اهل البيت عليهم السلام ولديه عقائد منحرفة واعتقادات فاضحة ولم نجد تفسير او ادلة على طاعته او ماذونيته او ابداء أي اهمية للامام علي ابن الحسين عليهما السلام الذي كان يمثل امام زمانه بل اكثر من ذلك لم نجد أي تبرير او مخرج من قتله وسفكه للدماء للنساء والاطفال على العكس مما نراه من سيرة المعصومين عليهم السلام الذين اثبتوا المنهج الصحيح لمعارضيهم وكيفية التصرف معهم فلم اجد ان امير المؤمنين فعل نفس فعله المختار مع الخوارج ولم اجد امير المؤمنين قتل وسفك دماء من لم يعتقد بامامته ..فهل مجرد الطلب بثار الامام الحسين عليه السلام يبرر الوسيلة التي اتبعها المختار في القصاص من الناس او من كثروا السواد على الامام الحسين عليه السلام وهل نبقى نبرر ونبرر القتل والتمثيل والهتك من اجل غاية وهدف هل هو دنيوي ام اخروي ...هذا ما توصلت اليه والله العالم


هوامش

1 – جمال الدين المزي – تهذيب الكمال – نسخة كومبيوترية – بيروت 1980 – ج 26 ص 46، 47، 48 - ترجمة (محمد بن علي بن أبي طالب).
2 – م . س – ج 26 ص 48، 49 – ترجمة (محمد بن علي بن عبد الله بن عباس).
3 – محمد باقر المجلسي – بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار – بيروت 1983 – ج 45 ص 345.
4 – م . س – ص 351.
5 – م . س – ص 350.
6 – م . س – ص 345، النوبختي – فرق الشيعة – تحقيق / السيد هبة الدين الشهرستاني – بيروت 1984 – ص 23، 24.
7 – د. محمود إسماعيل – فرق الشيعة – القاهرة 1995 – ص 17، د. عارف تامر – معجم الفرق الإسلامية – بيروت 1990 – ص 136، محمد بن جرير الطبري – تاريخ الرسل والملوك - تحقيق / محمد أبو الفضل إبراهيم – القاهرة 1977 – ج 6 ص 33، السيد محسن الأمين العاملي – أعيان الشيعة – نسخة كومبيوترية – ج 1 ص 340، ص 487.
8 – المجلسي – م . س – ج 45 ص 370، م . س – ص 345، النوبختي – م . س – ص 23.
9 – م . س – ص 378.
10 - السيد محمد الشيرازي – لماذا تأخر المسلمون؟ - بيروت 1999 – ص 92.
11 – محمد بن جرير الطبري – م . س – ج 6 ص 35.
12 – النوبختي – م . س – ص 23.

اعرابي
23-08-2012, 02:13 PM
ورد في كتاب - اختيار معرفة الرجال للطوسي - جزء 2 - صفحة 593

سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: : لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.


محمد بن خالد الطيالسي :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 60
عبد الرحمن بن أبي نجران :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 155


وايضا جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج17
= محمد بن خالد التميمى.
قال النجاشى: (محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمى، أبو عبد اللّه: كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم، له كتاب نوادر.
أخبرنا ابن نوح، عن ابن سفيان، عن حميد بن زياد، قال: مات محمد بن خالد الطيالسي ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة 259، وهو ابن سبع وتسعين سنة).
وقال الشيخ (648): (محمد بن خالد الطيالسى: له كتاب، رويناه عن الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي ابن محبوب، عنه).
وعدّه في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام (26).

وسام المطيري
23-08-2012, 02:24 PM
موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .

سلاح الحق
23-08-2012, 03:00 PM
من خلال مراجعتي للموضوع حصل عندي الاطمئنان بان المختار رجل انتهازي وصولي حاول الوصول للحكم مستغلا شعار التوابين يا لثارات الحسين وهذا في عصرنا الحالي كثير مثل هذه الشاكلة فهذا يقول انا وريث المرجع الفلاني وليس له علم واخر يقول بل انا الوريث وهو اجهل الجاهلين واخر يقول انا وريث الحزب الفلاني والقائد الحزبي الفلاني وهكذا فلا نستغرب ان تكون حركة وصولية مستغلة ال البيت عليهم السلام

ابن العراقي البار
23-08-2012, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع ان هناك الكثير من الروايات والمصادر الموثوقة والتي تعتبر المختار انسان فاقد للولاية ولكن مع ذلك المفترض بمن يريد اثبات ذلك ان يحتج بما هو حجة والا فان الاخ حقائق التاريخ صار يسرد لنا بالروايات الضعيفة او المصادر التي هي مبغضة لاهل الحق كابن الاثير والذهبي وغيرها من المصادر وهي في جملتها غير حجة او ضعيفة فعليك يا اخي ان تسوق لنا ماهو حجة من الادلة والا فان ابن حنبل ليس بحجة عليّ ارجو الانتباه لذلك واسال لكم التوفيق في هذه المساجلة العلمية الجيدة واعتذر لتدخلي

محمد كاظم
23-08-2012, 04:29 PM
معرفة الرجال - ج1- 341
جبرئيل بن أحمد، ، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستاذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لااقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم
هذه الرواية تصلح شاهد على كذب المختار بأنه من اتباع ال البيت
وعند المختار الغاية تبرر الوسيلة

المتألق
23-08-2012, 06:48 PM
الأخوة الاعزاء السلام عليكم :::
توجد العديد من التساؤلات والاستفهامات المهمة في المقام وهي:
1-- من الذي اعطى للمختار مشروعية مبايعة الزبيرين ؟؟!!
2- عقد المختار صفقته مع عبد الله بن الزبير هل فيها ماذونية ومشروعية مع العلم ان عداء ىل الزبير واضح لال علي(عليهم السلام)؟؟ !!
- 3- لماذا رفض المختار الذهاب الى الامام زين العابدين(عليه السلام) ومراجعته في امر البيعة والصفقه وحكم العراق ؟؟!!
واكتفى بمراجعة ابن الحنفيه ؟؟!!
4- هل يوجد دليل ان الامام زين العابدين0عليه السلام) قد نصب عمه ابن الحنفية وكيلا له على شؤؤن العراق ؟؟
5-لو افنرضنا مراجعة المختار لابن الحنفية ماهو الدليل على اعطاء ابن الحنفية المشروعية باعماله وثورته وحكمه على الكوفة والعراق؟؟!!
6-هل يمتلك ابن الحنفية صلاحية اعطاء كتب الحكم على العراق ؟؟!!
7- لماذا لم يخرج المختار مع التوابيين في ثورتهم مع العلم انه كان موجود انذاك في الكوفة وتخلف عن واقعة عين الوردة ؟؟!!


ملاحظة::
بعض الأخوة الاعزاء ذكر ((ان بعض الروايات ترحمت على المختار ))
وجواب ذلك ::واضح لان الترحم لا يلازم الوثاقة او العدالة أو صلاح العقيدة .
وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم كدليل على الوثاقة لان الامام (عليه السلام) قد يضطر للترحم لسبب وآخر .

المتألق
23-08-2012, 07:04 PM
سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.
اختيار معرفة الرجال - جزء 2
صفحة 593

المتألق
23-08-2012, 07:11 PM
ورواية سعد هذه بعد تصحيح السند واثبات وثاقة محمد بن خالد الطيالسي وعبد الرحمن النجراني ومحمد بن سنان فانها كافية في اثبات انحراف المختار الثقفي وفساد عقيدته وكونه ممن كذب على الامام الشهيد الحسين بن علي(عليهما السلام) وكان ممن رفع لواء الثأر كذبقا وزورا ولاجل الوصول الى كرسي الحكم والرئاسة وليس لاجل طلب الثار بماهو هو وترتي اللاجر والثواب الاخروي عليه بل لاجل المتاجرة بدماء ىل البيت0عليهم السلام9

اعرابي
23-08-2012, 07:27 PM
ورواية سعد هذه بعد تصحيح السند واثبات وثاقة محمد بن خالد الطيالسي وعبد الرحمن النجراني ومحمد بن سنان فانها كافية في اثبات انحراف المختار الثقفي وفساد عقيدته وكونه ممن كذب على الامام الشهيد الحسين بن علي(عليهما السلام) وكان ممن رفع لواء الثأر كذبقا وزورا ولاجل الوصول الى كرسي الحكم والرئاسة وليس لاجل طلب الثار بماهو هو وترتي اللاجر والثواب الاخروي عليه بل لاجل المتاجرة بدماء ىل البيت0عليهم السلام9



ورد في كتاب - اختيار معرفة الرجال للطوسي - جزء 2 - صفحة 593

سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: : لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.


محمد بن خالد الطيالسي :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 60
عبد الرحمن بن أبي نجران :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 155


وايضا جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج17
= محمد بن خالد التميمى.
قال النجاشى: (محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمى، أبو عبد اللّه: كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم، له كتاب نوادر.
أخبرنا ابن نوح، عن ابن سفيان، عن حميد بن زياد، قال: مات محمد بن خالد الطيالسي ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة 259، وهو ابن سبع وتسعين سنة).
وقال الشيخ (648): (محمد بن خالد الطيالسى: له كتاب، رويناه عن الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي ابن محبوب، عنه).
وعدّه في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام (26).



احسنت اخي المتألق

حقائق التاريخ
23-08-2012, 07:42 PM
الاخ ابن العراقي البار ارجو الانتباه الى العنوان (المختار الثقفي عند اهل السنة) واما المشاركات التي قبل هذه المشاركة فهي تتضمن المختار عند الشيعة فيرجى الانتباه الى ذلك وشيء اخر ليس كل ما يذكره اهل السنة في مصدارهم فهو غير صحيح بل فيه الصحيح وفيه الضعيف

اعرابي
23-08-2012, 07:47 PM
معرفة الرجال - ج1- 341
جبرئيل بن أحمد، ، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستاذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لااقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم

هذه الرواية تصلح شاهد على كذب المختار بأنه من اتباع ال البيت
وعند المختار الغاية تبرر الوسيلة




السلام عليكم اخي محمد كاظم

هذه الرواية ضعيفة السند حيث ورد في كتاب معجم رجال الحديث - السيد الخوئي قدس سره - ج ٨ - الصفحة ٢٤٨

(( حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب.
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد.))

عماد
23-08-2012, 10:28 PM
انشاء الله ان يوفق الجميع على هذا النقاش القيم نحن ومنذ البدايه كنا نقول ان هذا المسلسل به
بعض العقائد الي موجودة غير صحيحة وبعض بها فائدة من جانب الاثارة والطاعة من جانب اخر ومن جانب يدعون للجه دون اخرى وبالنسبه للمختار كشخص نعرف انه
هو المختار بن أبي عبيد مسعود الثقفي, يقال إن مسعود جده هو عظيم القريتين(1) أبوه أبو عبيد فهو شهيد موقعة الجسر سنة 13 هجري / 634 م(2) ,
إذ مات أبيه في تلك المعركة التي دارت ما بين المسلمون والفرس على شاطئ الفرات(3) .أمه دومة وقد ذهبت مع جيوش المسلمين إلى العراق, وقد شهدت مقتل زوجها عبيد بن مسعود وابنها جبر(4).
الله يوفق الجميع يارب

ابو الميرزا
23-08-2012, 11:44 PM
الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
1- يجب ان يكون النقاش في اصل القضية فان صح الاصل فلا يضر معه وجود روايات ذامة للمختار//
واصل القضية هو ان الامام المفترض الطاعة في زمن المختار هو زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
فهل ان المختار حصل على الاذن والمشروعية بعمله من الامام سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة المهم ان يكون حصل على الاذن الشرعي ؟؟؟
وهل يوجد دليل لاثبات ذلك؟؟؟؟

2- فان وجد الدليل على وجود الماذونية فلا نقاش في قضية المختار وصحتها.
اما مع عدم وجود تلك الماذونية والمشروعية ياتي البحث الثاني وهو::
ان المختار رجل اختار هذا الطريق طمعا في جاه ومال ومنصب .؟؟؟
ام ان المختار رجل فاسد في اصل عقيدته ومعتقده ونتيجة فساد عقيدته وقع في هذا الخطا؟
او ان المختار رجل فاسد في اصل عقيدته وهو ايضا رجل طامع في المنافع الدنيوية والمناصب؟

جار الباري
23-08-2012, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله اجمعين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين .
بعد التدبر والتفكر في ما ورد من روايات تشير الى اخلاقية الهزيمة كما يسميها السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدست روحه الطاهرة وبعد الاطلاع على حقيقة معتقد المختار الكيساني وقد تبين انه على غير مذهب الامامية الاثني عشرية اصحاب الامام زين العابدين عليه السلام بل كان متبعا لمذهب محمد ابن الحنفية، وعليه فان كل قيمة يراد ان يُقيم بها الانسان لابد ان تكون على اساس ما يعتقده ويعمل من اجل تحقيقة فلا تاخذنا العاطفة ونقيم الناس على اساسها ونعطي لاحد اكثر مما يستحقه او غير ما يستحقه فنبجل ونفخم شان من لايستحق ونغمض العين على من يستحق ان يكون واضحا وجليا للعالم والناس والدين والمذهب الحق فكل من لاينتمي لاهل البيت عليهم السلام ولاياخذ بارائهم وكلامهم وفتواهم وتشريعهم فهو ليس في خير ولا الى خير اما الاعمال والافعال اذا لم تكن مستندة الى معتقد صحيح والذي هو باكورة القبول فهي بلا شك ليست ذات قيمة تذكر ولك ان تراجع التاريخ وترى كم كانت هناك اعمال حسنة لاناس كفار ولكن ليت شعري لو كان ينفع، المهم الموضوع جيدر بان يمر عليه القراء لما فيه من حقائق وتوضيحات وارشادات يمكن ان تكون عضة وعبرة للمعتبرين لان السنن التاريخية تعاد في كل زمان ومع اصحاب الحق في هذا الزمان وخير شاهد ما تعيشه قضية الحق الان في ظل دولة تدعي انها على مذهب التشيع والامامية الاثني عشرية والجعفرية فما بالك بمن ينتمي للكيسانية او الفاطمية او الصفوية او غيرها فبالاولى تكون الطامة اكبر والخزي والعار اشنع شكرا لكل الاخوة اللذين شاركوا وناقشوا وبينوا حقائق الامور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صاحب الحق
23-08-2012, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله
شكر وتقدير لكاتب الموضوع
اقول في البداية علينا ان نعرف من هم الكيسانية الذين يدين بدينهم المختار الثقفي الكيساني فيعرف الرجل من المله او العقيدة التي يتبعها ان كانت حقه وخاليه من الشوائب ومتبعة لاهل البيت النبوة (عليهم الصلاة والسلام ) على ماارداه الله تعالى وفرضه علينا فهو حق وطريقه حق ، اما اذا كانت العقيدة التي يتبعها باطلة فهو باطل ولا يؤخذ بكلامه ولا بعمله ومهما كان حجمه العمل الذي قام به


الكيسانية والاِبهامات المحدقة بها وعقيدتهم الباطلة
قد علمت أنّ الغلاة ليسوا من المسلمين ولا من الشيعة ولا يصح عدّهم من الفرق الاِسلامية، وإنّ هذا الخطأ صدر من النوبختي والاَشعري وجاء الباقون فساروا على سيرتهما. نعم يظهر من كتب الفرق أنّ فرقاً للشيعة برزت إلى حيّز الوجود قبل ثورة زيد بن علي. وفرقاً أُخرى ظهرت بعد ثورته. ولعل القسم الاَوّل منحصر في الكيسانية التي يدعي أصحاب المقالات أنّها ظهرت بعد ثورة الحسين _ عليه السلام _ أيام إمامة ولده زين العابدين _ عليه السلام _، وبدورنا نذكر بعـض نصوصهم حول الكيسانية. ثم نرجع إلى تحرير المتحصل منها، ولاَجل ذكر النصوص في بدء البحث نستغني عن الاِرجاع إلى المصادر عند التحليل فنقول:
1 ـ قال الاَشعري: الكيسانية وهي إحدى عشرة فرقة، وإنّما سمّوا كيسانية لاَنّ المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين بن علي ودعا إلى محمد ابن الحنفية كان يقال له كيسان، ويقال إنّه مولى لعلي بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنه ـ .
الفرقة الاَُولى : من الكيسانية يزعمون أنّ علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ نصّ على إمامة ابنه محمد ابن الحنفية، لاَنّه دفع إليه الراية بالبصرة.
والفرقة الثانية: منهم يزعمون أنّ علي بن أبي طالب نصّ على إمامة ابنه الحسن بن علي وأنّ الحسن بن علي نصّ على إمامة أخيه الحسين بن علي وأنّ الحسين بن علي نصّ على إمامة أخيه محمد بن علي وهو محمد ابن الحنفية.
والفرقة الثالثة: من الكيسانية هي الكربية أصحاب أبي كرب الضرير
________________________________________
(28)
يزعمون أنّ محمد ابن الحنفية حيّ بجبال رضوى، أسد عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه، يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه. ومن القائلين بهذا القول كُثَيِّـر الشاعر وفي ذلك يقول:
ألاّ إنّ الاَئمة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه * هم الاَسباط ليس بهم خفاء
فسبط، سبطُ إيمانٍ وبرّ * وسبطٌ غيّبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يَقْدُمها اللواء
تغيّب لا يُرى فيهم زمان * برضوى عنده عسل وماء
الفرقة الرابعة: يزعمون أنّ محمد ابن الحنفية إنّما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه إلى عبد الملك بن مروان وبيعته إيّاه.
والفرقة الخامسة: يزعمون أنّ محمد ابن الحنفية مات وأنّ الاِمام بعده ابنه أبو هاشم: عبد اللّه بن محمد الحنفية (1).
والفرقة السابعة: قالت إنّ الاِمامة بعد موت أبي هاشم لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد ابن الحنفية.
والفرقة الثامنة: قالت إنّ أبا هاشم أوصى إلى أخيه علي بن محمد، وعليّ أوصى إلى ابنه الحسن، فالاِمامة عندهم في بني الحنفية لاتخرج إلى غيرهم (2).
والفرقة التاسعة: يزعمون أنّ الاِمام بعد أبي هاشم محمد بن علي بن عبد
________________________________________
(1) الاَشعري: مقالات الاِسلاميين: 18 ـ 20، وقد سقط من الطبع الفرقة السادسة من الكيسانية ولذلك ابتدأنا بالسابعة، ولما كانت نسخة مقالات الاِسلاميين مشوشة في بيان الفرقة السابعة والثامنة أخذناهما من كتاب الملل والنحل للشهرستاني.
(2) هاتان الفرقتان نقلناهما من الملل والنحل للشهرستاني ثم نتابع النقل من مقالات الاِسلاميين.
________________________________________
(29)
اللّه ابن العباس قالوا: وذلك أنّ أبا هاشم مات بأرض الشراة (1)منصرفة من الشام فأوصى هناك إلى محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس وأوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم بن محمد، ثم أوصى إبراهيم بن محمد إلى أبي العباس، ثم أفضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض، ثم رجع بعض هوَلاء عن هذا القول وزعموا أنّ النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ نصّ على العباس بن عبد المطلب ونصبه إماماً، ثمّ نصّ العباس على إمامة ابنه عبد اللّه ونصّ عبد اللّه على إمامة ابنه علي بن عبد اللّه، ثم ساقوا الاِمامة إلى أن انتهوا بها إلى أبي جعفر المنصور.
الفرقة العاشرة: يزعمون أنّ أبا هاشم أوصى إلى بيان بن سمعان التميمي وانّه لم يكن له أن يوصي بها إلى عقبه.
الفرقة الحادية عشرة: يزعمون أنَّ الاِمام بعد أبي هاشم عبد اللّه بن محمد ابن الحنفية وعليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب(2)
وقال النوبختي: وفرقة قالت بإمامة محمد ابن الحنفية، لاَنّه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه فسمّوا الكيسانية، وإنّما سمّوا بذلك لاَنّ المختار ابن أبي عبيدة الثقفي كان رئيسهم وكان يلقب «كيسان» وهو الذي طلب بدم الحسين بن علي صلوات اللّه عليهم وثأره حتى قتل من قتلته وغيرهم من قَـتَل، وادّعى (المختار) أنّ محمد ابن الحنفية أمره بذلك وأنّه الاِمام بعد أبيه، وإنّما لقّب المختار كيسان لاَنّ صاحب شرطته المكنّى بأبي عمرة كان اسمه كيسان، وكان أفرط في القول والفعل والقتل من المختار جداً، وكان يقول: إنّ محمد ابن الحنفية وصيّ علي بن أبي طالب، وأنّه الاِمام وأنّ المختار قيّمه وعامله ويُكفر من تقدّم
________________________________________
(1) كذا في النسخة المطبوعة والصحيح «السراة» وهي موضع بالشام.
(2)2 ـ الاَشعري: مقالات الاِسلاميين: 20 ـ 21.
________________________________________
(30)
علياً ويُكَّفِر أهل صفين والجمل، وكان يزعم أنّ جبرئيل _ عليه السلام _ يأتي المختار بالوحي من عند اللّه عزّ وجلّ فيخبره ولا يراه. وروى بعضهم أنّه سمِّي بكيسان مولى علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين بن علي _ عليهما السلام _ ودلّه على قتلته، وكان صاحب سرّه وموَامرته والغالب على أمره (1)
وقالت فرقة من الكيسانية إنّ محمد بن الحنفية ـ رحمه اللّه تعالى ـ هو المهدي، وهو وصيّ علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ ليس لاَحد من أهل بيته أن يخالفه ولا يخرج عن إمامته ولايُشهّر سيفه إلاّ بإذنه، وإنّما خرج الحسن بن علي ـ عليهما السلام ـ إلى معاوية محارباً له بإذن «محمّد» وأودعه وصالحه بإذنه، وأنّ الحسين إنّما خرج لقتال يزيد بإذنه، ولو خرجا بغير إذنه هلكا وضلاّ وأنّ من خالف محمد ابن الحنفية كافر مشرك وأنّ محمد استعمل المختار بن أبي عبيدة على العراقيين بعد قتل الحسين وأمره بالطلب بدم الحسين _ عليه السلام _ وثأره وقتل قاتليه وطلبهم حيث كانوا، وسمّاه كيسان لكيسه ولما عرف من قيامه ومذهبه فيهم فهم يسمّون (المختارية) ويدعون (الكيسانية) (2).
معتقدهم :
إنّ الكيسانية على كثرة فرقهم يجمعهم شيئان:
أحدهما: القول بإمامة محمد ابن الحنفية.
والثانية: القول بالبداء على اللّه عزّ وجلّ، وقالت طائفة منهم بأنّه المهدي المنتظر في الرضوى (3).
________________________________________
(1) النوبختي: فرق الشيعة: 22 ـ 24.
(2) النوبختي: فرق الشيعة: 26.
(3) البغدادي: الفرق بين الفرق: 52




اخوتي الاعزاء من هذا الكلام او البحث يتبين ان عقيدة المختار او الدين الذي يدين به باطل جملة وتفصيلا لانه اتبع غير المعصوم فعمله باطل وثورته باطلة

ابو الميرزا
23-08-2012, 11:55 PM
اولا:
ان الثابت والمسلم به مع عدم وجود الادلة المخالفة له
ان المختار لم يكون يملك الاذن الشرعي من الامام المفترض الطاعة في زمانه
وان كل ما صدر من المختار من افعال عبارة عن تصرفات شخصية غير مامنة شرعا

فيبقى النقاش في ان المختار فاسد العقيدة
او لا؟

والى هذا المستوى من النقاش والنقل خاصة من الاخ (حقائق التاريخ) فان قضية فساد المختار وفساد وانحراف عقيدته راجحة جدا جدا
وفقكم الله اخواني لكل خير ونحن متابعون لكم ومعكم

المزارع
23-08-2012, 11:58 PM
1-بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان واصبح واضحا ايضا ان محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه ليس حاكما شرعيا وليس من حقه ان يعطي حكما أو أذنا لاي احد ...
2 ينبغي المناقشة في اصل بيعة المختار لابن الزبير فعلى ماذا بايعه هل بايعه على ان يكون خليفة للمسليمن مع وجود الخليفة الشرعي وهو الامام السجاد (عليه السلام) بمعنى ان المختار كان لا يرى اي وجود للامام السجاد عليه السلام كما انه كان لا يرى اي وجود للامام الحسن عليه السلام من قبله
3- من اعطى للمختار الحق في قتل النساء والاطفال وباي جريره قتلهم واي شريعة سماويه تقبل بذلك

محمد يوسف الربيعي
24-08-2012, 12:21 AM
اصحاب المختار كانو يلقبونه امير المؤمنين وهذه الصفه يقين انها ليس له لكن حب التلسط والجاه جعلته ينسى نفسه وشئ اخر كل الرويات التي ذكرها اخوتي الضيوف الكرام والاخوه الباقين تؤكد ان المختار كان ياخذ الامر من محمد بن الحنفيه سبحان الله والامام المعصوم السجاد عليه السلام شنو قابل الامام ما اله كلمه لو محمد بن الحنفيه والمختار اعرف بالمصلحه وبعدين ابن الحنفيه لو يمتلك شجاعه جان خرج مع الامام الشهيد الحسين عليه السلام الى العراق سنه 61 للهجره ولو نحن لا نريد الخوض في هذا المجال لكن اقول ان المختار كان يريد الدنيا والجاه واستعانه بالشيعه لانه وجد فيهم القلب الثائر وكانت الارض خصبه جدا لكي يثور بهم وحصل ما حصل واصبح المختار القائد الثائر والامام المعصوم لا شيئ بسبب ذلك التاريخ المزيف الذي وصل بايدي مزيفه مع شديد الاسف

صاحب الحق
24-08-2012, 12:24 AM
يقول المثل الراجح من فمك ادينك
هناك العديد من النكت في مسلسل المختار الثقفي الذين يظهر المختار بانه مخطء وذو عقيدة فاسدة ويتطاول على اهل البيت عليهم السلام وعلى رسلهم الى الكوفة
1/ يظهر المختار في الحلقات الاولى خارج على امام زمانه الامام الحسن عليه السلام فهو لم يشارك في المعركة ضد معاوية واعتزل واشتغل بالزراعة فمن اعطاه المؤذونية على ذالك
2/ عند قدوم مسلم ابن عقيل الى الكوفة اول من التقى به هو المختار وقال له المختار لاتعمل اي شي الا ان تطلعني عليه فهل المختار اعلم وافهم من مسلم ابن عقيل
3 / اشار المختار على مسلم بانه يخرج خارج الكوفة ويدعوا القبائل فمن يشير على الاخر هل المختار من يشير على رسول الامام وطبعا قتل مسلم ووصل الخبر للمختار وكان معه الجيش لماذا لم يستغل الظرف وينهي ابن مرجانه ويهيئ الكوفة للامام ؟؟؟؟؟؟
4/ يظهر المختار ويطلب الاذن من ابن الحنفية تاركاً الامام المعصوم عليه السلام
وهناك الكثير من الامور في هذا المسلسل تدين المختار وتظهر بأن عقيدته فاسدة وباطلة وتركة للمعصوم فأي ثار واي قيام يتحدث عنه التاريخ

سعد السلطاني
24-08-2012, 12:29 AM
اقول في بادىء الامر من اين اكتسب المختار الامر بالقيام وهنالك عدة اسئلة بالمقام
هل من الامام السجاد عليه السلام ام من محمد ابن الحنفية
هل كان محمد ابن الحنفية صاحب وكالة من الامام زين العابدين ع ام لا
هل ان محمد ابن الحنفية كان فاسد العقيدة ام لا
اذن نذكر االفرقة الكيسانية التي ينتمي اليها محمد ابن الحنفية والمختار
احدى الفرق الاسلامية المنقرضة التي خرجت عن التشيع الحق بعد شهادة الامام الحسين (ع) بست سنوات، تفردوا بعقائدهم عن الشيعة وقالوا بإمامة محمد بن الحنفية، اطلق عليهم اسم الكيسانية نسبة إلى كيسان مولى محمد بن الحنفية وقيل مولى امير المؤمنين (ع) الذي ينسب إليه تاسيس هذه الفرقة. وقيل ايضاً لأن المختار كان لقبه كيساناً. وكذالك قالوا بأن الامامة نص وقد نص أمير المؤمنين علي (ع) على تولية ابنه محمد بن الحنفية الخلافة من بعده.
ـ القول بالتناسخ وحلول الارواح من شخص إلى آخر،و ان الله حلَّ في اجسام الائمة وانه حل في محمد بن الحنفية ثم في عبد الله ابنه ثم انتقل وتحول في عبد الله بن معاوية بن جعفر بن ابي طالب.
ـ اباحوا المحرمات وتركوا القضايا الشرعية وهو اعتقاد الحارثية من فرق الكيسانية. ـ وزعمت فرقة من الكيسانية ان علياً في السحاب وان تأويل قول الله { هل ينظرون إلا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة } انما يعني ذلك علياً فكانوا على هذا زماناً توافقون الحربية البيانية في ذلك ثم خالفوهم ورجعوا عن قولهم في ذلك.
ـ المختارية وهي فرقة منهم يزعمون انهم في التيه لا امام لهم ولا قيم ولا مرشد، لأن علياً كان قد اوصى إلى الحسن واوصى الحسن إلى الحسين واوصى الحسين إلى محمد بن الحنفية فكان العلم والمقنع في دار التقية ولذنبه عاقبه ولأجله اخرج من داره فكانت تلك عقوبته اذا كان اماماً على سبيل عقوبة الانبياء وقد نبذ الامر إلى ابنه عبد الله ابي هاشم.
ـ وزعمت الرزّامية وهي فرقة من فرق الكيسانية ان ابا مسلم الخراساني حي لم يمت، ودانوا بترك الفرائض، وقالوا ان الدين معرفة الامام واداء الامانة فقط ورد في الروايات ان المختار ارسل إلى الامام علي بن الحسين (ع) بعشرين الف دينار فقبلها وبنى بها دار عقيل بن ابي طالب ودارهم التي هدمت، ثم انه بعث اليه باربعين الف دينار بعد ما ظهر الكلام الذي اظهره فردها اليه ولم يقبلها.
ـ جرى بين الامام علي بن الحسين (ع) ومحمد بن الحنفية كلام في استحقاق الامامة فادعى محمد بن الحنفية ان الامر افضي اليه بعد اخيه الحسين (ع) فناظره علي بن الحسين (ع) واحتج عليه بآي من القرآن كقوله تعالى : واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض وان هذه الآية جرت في علي بن الحسين وولده، ثم قال له احاجك إلى الحجر الاسود فقال له كيف تحاجني إل حجر لايسمع ولا يجيب ؟ فاعلمه انه يحكم بينهما، فمضيا حتى انتهيا إلى الحجر فقال علي بن الحسين (ع) لمحمد بن الحنفية تقدم فكلمه فتقدم اليه ووقف حياله وتكلم ثم امسك، ثم تقدم علي بن الحسين (ع) فوضع يده عليه ثم قال : اللهم اني اسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة، ثم دعا بعد ذلك وقال : لما انطقت هذا الحجر، ثم قال اسألك بالذي جعل فيك مواثيق العباد والشهادة لمن وافاك لما اخبرت لمن الامامة والوصية فتزعزع الحجر حتى كاد ان يزول ثم انطقه الله تعالى فقال : يا محمد سلم الامامة لعلي بن الحسين فرجع محمد من منازعته وسلمها إلى علي بن الحسين (ع) وهذا خبر مشهور عند الشيعة الامامية ومن معجزات امامنا السجاد (ع) دفع محمد بن الحنفية إلى الاقرار بإمامته (ع).
ـ كان ابو مسلم الخراساني صاحب الدولة على مذهب الكيسانية في الاول، واقتبس من دعاتهم العلوم التي اختصوا بها، واحس منهم ان هذه العلوم مستودعة فيهم فكان يطلب المستقر فيه، فبعث إلى الامام الصادق جعفر بن محمد (ع) : اني قد اظهرت الكلمة ودعوت الناس عن موالاة بني امية إلى موالاة اهل البيت، فان رغبت، فلا مزيد عليك. فكتب اليه الامام الصادق (ع) : ما انت من رجالي ولا الزمان زماني.
فحاد ابو مسلم الخراساني إلى ابي العباس عبد الله بن محمد السفاح وقلّده امر الخلافة اذن تعد الكيسانية من فرق الشيعة المنقرضة التي خرجت عن التشيع الحق وقالت بإمامة محمد بن الحنفية.
ـ اول من يُقال أنَّ دعوة إلى الكيسانية وامامة محمد بن الحنفية هو المختار بن ابي عبيد الثقفي، الذي رفع شعار « يالثارات الحسين (ع) » وجذب اليه الانصار والاتباع والنادمين الذي خذلوا الحسين (ع) في الطف ولم ينصروه. قويت الفرقة الكيسانية باستقطابها أعداداً كبيرة من المجتمع الاسلامي ورفعها شعارات لجذب الموالي والناقمين على السلطة الجائرة آنذاك.
ـ تشعبت الكيسانية إلى فرق متعددة كل فرقة لها قيادتها وافكارها الخاصة بها كالبيانية والهاشمية والرزامية حتى بلغت احدى عشرة فرقة.
ـ تدهور مركز الامامة بسبب التصورات الكيسانية حول نظرية الامامة وتصدي افراد لا يمتون إلى العلويين او الهاشميين بصلة ركزوا من خلال مراكزهم على مصالحهم وطموحاتهم الشخصية امثال : بيان وحمزة وعبد الله الكندي وغيرهم.
ـ طرحت الفرقة الكيسانية افكاراً استقلت بها عن التشيع وخرجت عن اطره ومعالمه الرئيسية، حيث ادعت النص على محمد بن الحنفية والقول بامامته والقول بالتناسخ وحلول الارواح واعتبرت ابن الحنفية هوالمهدي المنتظر الذي يملأ الارض قسطاً وعدلاً وفسرت الدين على انه (طاعة رجل) مما شجع على ترك القضايا الشرعية بعد الوصول إلى طاعة الرجل.
ـ اصبحت الكوفة مركزاً للفرقة الكيسانية ومنها انطلقت إلى الجزيرة واليمن ومصر حتى وصلت إلى حدود ارمينيا.
ـ ابرز شخصيات الفرقة الكيسانية محمد بن الحنفية والمختار بن ابي عبيد الثقفي وكيسان وعبد الله بن محمد بن الحنفية وغيرهم.
ـ استطاع الامام اثبات حقه الشرعي بالامامة بابراز المعجزة ومحاججة محمد بن الحنفية وجذبه نحو الجادة الصحيحة واقراره بالامامة للامام السجاد (ع).
ـ قيام المختار بن ابي عبيد الثقفي بدور كبير في تقويض النظام الاموي واخذه الثأر من قتلة الامام الحسين بن علي (ع) ومطاردتهم عند كل حجر ومدر وقتلهم عن اخرهم وبذلك شفى غليل قلوب الائمة (ع) وشيعتهم واتباعهم.



اذن صار الامر جليا على انحراف المختار عن جادة الصواب ولايوجد أي غطاء شرعي بهذا القيام المنحرف الخالي من اشارة الامام المفترض الطاعة وهو زين العابدين وخير الساجدين عليه السلام

جار الباري
24-08-2012, 12:32 AM
احسنت اخي صاحب الحق فان الكثير من الناس في هذا الزمان يتخذون من المسلسلات الادرامية دليل وحجة وبرهان ويعتمدون عليها ويعتقدون بها ولايعلمون ان الفنانين يعملون كل ما بوسعهم لاجل ان يخرج العمل الادرامي مشهور ويؤثر بالناس ويجني ارباحا طائلة وليس لهم شغل بالحق والباطل المهم عندهم هو المال حتى ولو على حساب تزوير الحقائق وهناك شواهد كثيرة في العديد من المسلسلات ولكن سبحان الله حتى في هذه المسلسلات يقعون في التهافت كما بين الاخ صاحب الحق .

ابو مصطفى الربيعي
24-08-2012, 12:34 AM
موضوع جميل ومشاركات جميلة مدعومة بالادلة
1- ان الواضح من الروايات المذكورة بحق المختار هي تارة ذامة له وتارة لصالحه
2- هناك قضية مهمة هي ان المختار في ثورة الامام الحسن(ع) ضد معاوية ابن ابي سفيان (لعنه الله) كان من المشكليين على نهضة الامام الحسن(ع) وهذا واضح .
3- لكن في قضية الامام الحسين (ع) كان موقفه واضح وصريح من استعداده لنصرة الامام (ع) وربما توجد بعض الادلة على اعتراضه على مجيئ الامام الحسين للكوفة .
4- وما قضية اتهامه بالكيسانية فالواضح من الروايات انها تارة انه معتقد بامامة محمد ابن الحنفية وتارة ان الامام علي (ع) كان قد لقبه ب(الكيس) وهذه الرواية موجودة في كتبنتا الشيعية ايضا.
5- والروايات الصادرة من الامام السجاد(ع) والامام الباقر(ع) والامام الصادق(ع) المادحة له موجودة وحسب فهمي القاصر مسندة.
6- ان المختار ليس معصوم فان صحة تلك الروايات الذامة له فأن باب التوبة مفتوح وربما انه قد تاب واهتدى والظاهر هذا الاصح والدليل الروايات الصادرة من الائمة (ع) الاخيرة ولربما تعتبر ناسخ الى موقف المختار السابق اي انه صحح نهجه وعقيدته الشيعية الشيعية.
والله اعلم

وليد الفريداوي
24-08-2012, 12:45 AM
أحسنتم أخوتي الاعزاء على هذا النقاش...
أن المختار استغل ظرف الامام السجاد (عليه السلام) من محن ومصاعب لاقاها في معركة الطف وحاول التقرب من محمد الحنفية بكل الوسائل حتى يعطيه الاذن مع وجود الحاكم الشرعي حتى حصل على مبتغاه...

اعرابي
24-08-2012, 12:55 AM
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة حقائق التاريخ
2 ينبغي المناقشة في اصل بيعة المختار لابن الزبير فعلى ماذا بايعه هل بايعه على ان يكون خليفة للمسليمن مع وجود الخليفة الشرعي وهو الامام السجاد (عليه السلام) بمعنى ان المختار كان لا يرى اي وجود للامام السجاد عليه السلام كما انه كان لا يرى اي وجود للامام الحسن عليه السلام من قبله


احسنت ايها الاخ حقائق التاريخ التفاته رائعه اكيد ان بيعته كانت على اساس ان ابن الزبير هو خليفه للمسلمين ولايوجد اي شيء آخر سواه مع العلم ان ابن الزبير كان في مكة وهو مسؤولا عنها وكان يعتبر نفسه هو حاكم المسلمين فقد زعم لنفسه الخلافه ...واليك ما يؤيد ذلك من مصادر اهل السنة


فقد ورد في كتاب منهاج السنة (منهاج السنة 8/243)

((وقال: "ابن الزبير ادعى الخلافة بعد مقتل الحسين ..... ))

وايضا ورد في كتاب "أُسْدُ الغابة في معرفة الصَحابة" لمؤلِّفُه ابن الأثير، المتوفَّى سنة 630هـ/ 1232م.

(( فعندما تُوفِّيَ معاويةٌ بن أبي سُفيان وتولى ابنه يزيد بن معاوية الخلافة، وبلغ ابن الزُّبَير خَبَرَ مقتلِ الإمام الحُسَيْن "رَضِيَ اللهُ عنه" على يد جيوش يزيد؛ خَطَب بالنَّاس وجَهَرَ بعدائه للأمويِّين، وذلك برغم أنَّ أصحابه نصحوه وقالوا له: أَظْهِرْ بيعتك، فإنَّه لم يبقَ أحدٌ بعد الحُسَيْن يُنازعك هذا الأمر.))

وورد في كتاب صور من حياة الصحابة ايضا ص20

((ظل ابن الزبير أميرا للمؤمنين مُتَّخِذا من مكة المكرمة عاصمة خلافته ، باسطا حكمه على الحجاز و اليمن والبصرة و الكوفة وخُرسان والشام كلها عدا دمشق بعد أن بايعه أهل هذه الأمصار جميعا ))

وبعد كل هذا يثبت ان ابن الزبير كان يدعي لنفسه انه حاكما للمسلمين وما بيعة المختار اليه الا بهذا الصدد ضاربا بذلك الحاكم الشرعي الحقيقي وهو الامام علي بن الحسين عليه السلام

معلن التوبة
24-08-2012, 01:08 AM
بعد اطلاعي على الكثير من الردود والمشاركات خرجت بسؤال ربما يرد في اذهان البعض :
وهو كيف يكون المختار من اهل النار والامام الحسين عليه السلام يشفع له او كيف يكون المختار طالبا للجاه والخلافة وقد قتل قتلة الحسين عليه السلام ؟!!
بعبارة اخرى كيف نجمع بانه قد اقتص من قتلة الحسين وبين انه طامع بالخلافة ؟
ج/ هو ان المدر في الثواب والعقاب يكون على اساس العقيدة فمهما عمل الانسان من عمل صالح ومهما حج واعتمر وتصدق وصلى وجاهد فلا يحصل على شئ من الثواب مادامت عقيدته فاسدة ونفس هذا الكلام ينجر ويقال في حق المختار فاذا ثبت ان عقيدته فاسدة فلايثاب على كل مايقوم به من اعمال حتى لوقتل قتلة الحسين عليه السلام نعم ربما تشمله الشفاعة على عمله لان العمل كان نوعي ومراد المعصومين عليهم السلام , اما كيف نجمع بين فاسد العقيدة لايثاب وبين الروايات المادحة للمختار ؟
ج/ نقول نعم ربما ورد المدح على فعل المختار وليس على شخص المختاروعقيدته ومنهجه ويمكن الجمع بين مدح عمل الشخص وبين ذم عقيدته وهذا الشئ موجود في وقتنا الحاضر نجد شخص فاسد العقيدة ولكن ربما يصدر منه عمل يمدحه العقلاء عليه , والله العالم

حقائق التاريخ
24-08-2012, 01:34 AM
اتماما للفائدة اقول :
1- ان طلب الاذن من الامام المعصوم حول الاقتصاص من قتلة الامام الحسين عليه السلام لا يحتاج الى اذن شرعي لان الاذن الشرعي يورط الامام المعصوم ويحمله المسؤولية سواء كانت المسؤولية عند الظالمين او كانت بسب سفك دماء الابرياء والاطفال والنساء وهذا المعنى اكده الامام السجاد عليه السلام عندما قال ما معناه لو ان عبدا زنجيا تعصب لنا اهل البيت لوجب على الناس مؤازرته وهذه الحقيقة غير خفية على المختار واصحابه ولنا ان نسال لماذا لم يطلب المختار الاذن من الامام السجاد عندما بايع خليفة ناصبي منتهك لحقوق الله ورسوله ومن هنا فان الراجح ان طلب الاذن كان وسيلة وغاية في سبيل الوصول الى الحكم الذي يمثل عقدة المختار لذلك فان الامام السجاد امتنع عن اعطاء الاذن .
2- يظهر من الروايات ان المختار كان يقيس الامور بمقايس مادية دنوية لذلك امتنع عن نصرة الامام الحسن الزكي عليه السلام حتى عد خارجيا وكذلك لم يطلب الاذن في مبياعته لخليفة منتهك للحقوق لمعرفته ان الامام المعصوم لا يسمح بذلك اطلاقا
3- لو كانت ثورة المختار حققت الغرض الالهي في الطلب بالثار من قتله الامام الحسين عليه السلام فلم يبقى اي داعي ولا اي ضرورة لان يكون الامام المهدي عليه السلام طالبا بثار الامام الحسين ولا معنى لان يكون شعاره يالثارات الحسين وهذا يعني ان ثورة المختار فارغة بمعنى الكلمة من اغراضها الالهية لذلك يكون الطالب بالثار الحقيقي هو الامام المعهدي وكذا الحل بالنسبة لاخبار الرجعة والتي يقال ان يزيد لعنه الله يرجع وقتلة الامام الحسين يرجعون للقصاص فكل ذلك لا داعي منه اذا كانت ثورة المختار تامة.
4- بقي شيء مهم وهو ان السياسة هي التي اثرت سلبا على الدين الاسلامي واقصد السياسة الانتهازية الفاشلة وهي التي ابعدت المعصومين عن مواقعهم الحقيقية وجعلتهم يشكون دائما وابدا من قلة الناصر ويعيشون الغربة سواء كان في عصر المعصومين ام في عصرنا الحالي حيث السلطة والمال والاعلام وكل شيء بيد اهل السياسة الانتهازية الفاشلة وفوق كل ذلك الامضاءات الدينية غير الشرعية فكل تلك العوامل جعلت تبرر للظالمين والانتهازيين اعمالهم الدنيوية الحقيرة

البيعة لله
24-08-2012, 02:13 AM
تعددت الثورات بعد شهادة الإمام الحسين(ع)، وقد كانت واحدة منها حركة المختار بن أبي عبيدة الثقفي وثورته، والمعروف تاريخيا أنها بدأت في الرابع عشر من شهر ربيع الثاني، في السنة الخامسة والستين من الهجرة.

وكما وقع الخلاف بين المؤرخين، وأهل الحديث في الأهداف التي دعته إلى القيام بثورته، وهل أنها كانت ثورة دنيا، طلب بها الجاه والسلطان والملك، أم أنها كانت ثورة حق، لأنها كانت بصدد طلب الثأر من قتلة الإمام الحسين(ع)، فقد وقع الخلاف أيضاً بينهم في شخصيته، إذ أختلف فيه أيما اختلاف، فبين من يبني على أنه عبد صالح، وبين من يبني على أنه من أهل الدنيا، وربما وجد من توقف فيه.

ولم يقتصر الحال على التشكيك في شخصيته من حيث الوثاقة وعدمها، بل تعدى ذلك إلى مذهبه ومعتقده، فاختلف المؤرخون فيما بينهم في نسبته لأي معتقد، وجعله ضمن أي انتماء.

ووفقاً لما وجد من اختلاف بين المؤرخين، والنصوص، يجد الباحث والمتابع نفسه في حيرة حول هذا الموضوع، ويكثر طرح السؤال التالي: كيف يمكن تقيـيم شخصية المختار، ومن ثم كيف يكون التعامل معها، وما هي النظرة التي ينبغي أن تتخذ حيال حركته؟ ويضاف لهذين التساؤلين، محاولة معرفة البعد العقدي الذي كان ينتمي إليه، ومحاولة الإحاطة بأهدافه حركته ودواعيها، وهل أنها كانت بإذن من الإمام المعصوم(ع)، أم لا.

انتماء المختار العقدي:

وأول ما ينبغي أن يحيط به القارئ لسيرة المختار، وقبل الدخول في أي جوانب أخرى، هو انتمائه العقدي، فإن الرجوع للمصادر التاريخية، يفيد اختلاف المؤرخين، والمحدثين في عقيدته، فقد نسبه بعضهم إلى النصب، وآخرون التزموا بأنه أموي العقيدة، والهوى في البداية، لكنه لم يستمر، وأصبح علوياً بعد ذلك، وفي قول ثالث أنه كان خارجي المعتقد، وجعله رابع من الزيدية، وأخرون كيسانياً، ومنهم من جعله إمامياً.

والصحيح، أن أغلب النسب المذكور، لا تخرج عن كونها مجرد دعاوى، لا يوجد عليها ما يسندها، ولو من بعيد جداً، فلو لاحظنا نسبته للنصب، أي بمعنى البغض الشديد لأمير المؤمنين(ع)، كما يظهر من كتاب البداية والنهاية، لا نجد لها في المصادر التاريخية ما يسندها، ويعضدها، بل على العكس تماماً فإن المؤشرات كلها تساعد على خلاف ذلك، فإنه معروف من أسرة كانت توالي أمير المؤمنين(ع)، وقد كان عمه سعداً والياً له على المدائن، ومن بعد أمير المؤمنين(ع)، كان والياً للإمام الحسن(ع)، عليها.

كما أن بعض النصوص تضمنت أن أمير المؤمنين(ع) كان يجلسه على فخده، وكان يلقبه بـ(الكيس)، كما روى ذلك الأصبغ بن نباتة.

وبالجملة، إننا لا نجد لهذه النسبة ما يساعد عليها من الشواهد الخارجية، ما يجعلها مجرد دعوى أطلقها قائلها من دون تحري الدقة، وصحة الانتماء.

وأوهن من ذلك نسبته إلى فرقة الزيدية، فإنه لو كان المقصود منها أتباع زيد بن الإمام زين العابدين(ع)، فإن ذلك ما يضحك الثكلى، إذ من المعلوم أن حركة زيد بن الإمام زين العابدين(ع)، كانت في سنة التسعين من الهجرة النبوية، في أيام حكم عبد الملك بن مروان، وقد كانت وفاة المختار بن أبي عبيدة، في سنة السابع والستين من الهجرة النبوية، ولم تتضمن كتب التاريخ، ولا كتب الفرق والملل والنحل ما يفيد أن زيداً(رض) كان صاحب مذهب ومعتقد مقابل الإمام زين العابدين(ع) في أيام حياته، فكيف يكون المختار منتمياً لحركة بعدُ لم توجد، وكيف يكون متعبداً بمنهج بعدُ لم يولد؟!

ولا يختلف الحال بالنسبة إلى القول بكونه خارجي العقيدة، إذ لم يذكر المؤرخون ما يساعد على مثل هذا الأمر، خصوصاً إذا لاحظنا أن أصحاب الانتماء الخارجي كانوا ضد أمير المؤمنين(ع)، بينما المنقول تاريخياً-ولو وفقاً للظاهر- أنه كان في جيش الإمام الحسن بن علي(ع)، فكيف يكون خارجياً، وكلنا يعلم أن الخوارج هم الذين اعتزلوا علياً(ع) بعد معركة صفين، واعتزلوا أبنائه من بعده.

نعم ربما بررت نسبته للخارجية بالاشتباه بينه وبين المختار بن عوف الأزدي السلمي، على أساس أن الحديث عن المختار الذي كان ينتمي للخوارج في حديث عن الأحداث التي كانت في عصر مروان بن الحكم.

وأما منشأ نسبته للانتماء الأموي، فقد يعود إلى ما ذكره المؤرخون من أنه لما تعرض الإمام الحسن(ع) في منطقة ساباط إلى عملية الاغتيال، وقد كان عمه والياً على المدائن، جاء إليه، وعرض عليه تسليم الإمام الحسن(ع) إلى معاوية، ونيل الجائزة منه، وقد كان المختار يومها شاباً، وقال لعمه: هل لك في الغنى والشرف؟ قال له عمه سعد بن مسعود الثقفي: وما ذاك؟ قال: تستوثق من الحسن، وتستأمن به معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله! أثب على ابن بنت رسول الله(ص) وأوثقه؟ بئس الرجل أنت[1].

ويمكن أن تكون هذه القضية التاريخية هي منشأ من بنى على أنه ناصبي، ذلك أنها تكشف عن عداوة منه لآل علي(ع)، إذ أن رغبته في تسليم الإمام الحسن(ع) تمنع من أن يكون علوي الانتماء، بل تدل على أمويته، بل على نصبه، وبغضه لآل علي(ع).

نعم قد يحاول الدفاع عن المختار، بأن أقصى ما يظهر من القصة المذكورة، وقوع شيء من الحيرة والتردد في قلبه كما حصل ذلك لأغلب أصحاب الإمام الحسن(ع) في فترة الصلح وما قبلها، بل قد حصل ذلك لثلة من أصحاب أمير المؤمنين(ع) بعد رفع المصاحف في صفين، كسليمان بن صرد الخزاعي، وغيره.

ولا يذهب عليك أن هذا لا يصلح دفاعاً، بل هو تأكيد لضعف الوازع الديني عند الرجل، وأنه لم يكن من أصحاب الإيمان الصلب، بل كان شخصية عادية، مترددة، ضعيفة المعتقد، تميل بها الأمور وتؤثر فيها التيارات، والاعتذار له بمثل وجود سليمان، فإن ذلك لا يشفع، لأن سليمان ما كان في عرض الأشتر، وعمار وأضرابهما.

وبالجملة، إن الواقعة المذكورة، وإن لم تكن صريحة الدلالة في كونه ناصبياً، بل والجزم من خلالها بكونه أموياً ليس من الوضوح بمكان، إلا أنها تكشف عن هوية متذبذبة، وعقيدة متزلزلة، وضعف في الانتماء، لا يكون عند الخلص، والثلة من أصحابهم(ع).

ووفقاً لما تقدم، سوف يدور أمر عقيدته بين محتملين لا ثالث لهما:

الأول: أن يكون زبيري الهوى والانتماء.

الثاني: أن يكون شيعياً، بالمعنى الأعم، فلا يكون منحصراً في خصوص الشيعة الإمامية الإثني عشرية، بناءً على التسليم بصحة نسبة غيرهم إلى التشيع.

وينقسم الاحتمال الثاني، إلى محتملين أيضاً، فإن القائلين بعلويته، لا يتفقون على رأي واحد، إذ ينسبه بعضهم إلى القول بالكيسانية، فيجعلونه قائلاً بإمامة محمد بن الحنفية(رض)، وينسبه الآخرون للإمامية، وأنه كان يقول بإمامة الإمام زين العابدين(ع).

الانتماء للزبيرية:

ويقصد من كونه زبيرياً، نسبته إلى ابن الزبير، وهو الذي خرج على آل أمية، واستولى على الحجاز، وبسط نفوذه على مناطق أخرى غيرها، كالكوفة والتي سوف تكون منطلق حركة المختار وثورته، ما يثير سؤالاً وهو هل هناك علاقة بين المختار وبين ابن الزبير، أم لا؟

مما لا شك فيه أنه كان بين الاثنين جملة من المصالح المشتركة، إلا أن هذه المصالح هل تصل إلى أن يكون المختار تابعاً في المعتقد لابن الزبير، أم أنها تنحصر في خصوص البعد السياسي ليس إلا.

ربما تفسر العلاقة بينهما في خصوص الإطار السياسي، ونفي الانتماء العقدي بينهما، ذلك أن كل واحد منهما أراد أن يستفيد من الآخر في تحقيق أغراضه والوصول إلى أهدافه، خصوصاً وأنهما كانا يشتركان في مطلب يتمثل في عداء بني أمية والخروج عليهم، ويساعد على ذلك انقطاع هذه العلاقة بمجرد أن بدأ التضارب المصالحي بينهما في البروز على السطح.

والإنصاف، أن عدّ المختار زبيري المنهج، يتوقف على أن يكون لابن الزبير منهجاً مستقلاً يغاير ما كان عليه منهج أهل السقيفة، وهذا غير ثابت، على أن ذلك يستوجب الإلتـزام بكون المختار سقيفي المنهج، وهو الذي لا تساعد عليه الشواهد التاريخية، بل ربما بني على أنه علوي المشرب. نعم لو قبل بكونه أموي الانتماء، وفقاً للقضية التي قدم نقلها، فعندها أمكن البناء على كونه زبيري المنهج، لتوافق الاثنين على مدرسة السقيفة، لا أن ذلك يعني استقلالية في المنهج لابن الزبير كما عرفت.

وبالجملة، إن البناء على أن الموجود بين الاثنين أكثر من المصالح السياسية المشتركة، ليس واضحاً في المصادر التاريخية، كيف وقد عرفت عدم وجود مسلك زبيري مستقل، فلاحظ.

تشيع المختار:

ثم إنه بعد عدم إمكانية الالتـزام بواحدة من النسب المتقدمة في شخصية المختار، يتعين بمقتضى القسمة الحاصرة كونه علوي الهوى، شيعي المعتقد، من الموالين لأمير المؤمنين(ع)، نعم القول بأنه يعتقد أهليته للخلافة، وتقدمه على الشيخين، ربما يمنع منه الخبر الذي سوف نعرضه في ما يأتي، من أنه كان في قلبه شيء من حبهما، وربما ظهر من هذا أنه ما كان يرى علياً(ع)، أول الخلفاء، وإنما كان يراه رابع أربعة، وهذا ربما كان موجباً أيضاً لقول من قال أنه أموي الهوية، أو غيرها من النسب.

وعلى أي حال، إن الجزم بكونه يعتقد أولية أمير المؤمنين(ع)، وحقانيته بالخلافة بعد النبي(ص) مما لا يساعد عليه النص الذي سوف نعرضه، وفقاً لأحد تفسيريه، لاحظ.

وكيف ما كان، فبعد الفراغ عن كونه علوي الانتماء، يلزم أن يحدد أنه كيساني العقيدة، أم أنه إمامي اثنا عشري؟ احتمالان، موجودان في المصادر.

معنى الكيسانية:

هذا وينبغي قبل التعرض لكونه منتمياً للكيسانية، أو لا، من تحديد المقصود من هذا المصطلح، فنقول:

عرفها الشيخ ابن إدريس(ره) فقال: هم القائلون بإمامة محمد بن الحنفية، وأنه اليوم حي، وهو المهدي الذي يظهر في آخر الزمان[2]. وذكر أن غيبته في جبل رضوى، ولذا قد يجتمعون في كل ليلة جمعة ويشتغلون بالعبادة عند الجبل، وهم أصحاب المختار بن أبي عبيدة الثقفي[3].

وقد اختلف في منشأ النسبة والتسمية بالكيسانية، فذكرت عدة أقوال: فقيل أنها نسبة للمختار نفسه، لأن لقبه كان كيسان، لأنه قد وردت تسميته بذلك على لسان أمير المؤمنين(ع)، حيث قال له: يا كيس يا كيس[4]. وقيل أنها سميت بذلك نسبة إلى رئيسهم، وهو كيسان مولى لأمير المؤمنين(ع)[5]. وقد ذكر أن كيسان هذا كان تلميذاً لمحمد بن الحنفية وهو مولى لأمير المؤمنين(ع)[6]. وقيل أنها نسبة لرئيس شرطة المختار، وكان يسمى بكيسان، ويكنى بأبي عمرة[7].

انتمائه للكيسانية:

وقد نص على كونه كيسانياً في كلمات الكشي(ره)، حيث قال: والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي ابن أبي طالب، ابن الحنفية، وسمّوا الكيسانية وهم المختارية، وكان لقبه كيسان، ولُقبَ بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة، وكان اسمه كيسان، وقيل أنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب(ع)، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين(ع)، ودله على قتلته وكان صاحب سره والغالب على أمره[8].

وممن ذكر انتمائه لهذه الفرقة القاضي أبو حنيفة النعمان المصري، حيث ذكر اعتقال ابن الزبير لمحمد بن الحنفية، وجماعة من الهاشميين، واستنقاذ المختار إياهم من حبسه، وكتب إلى ابن الزبير: من المختار بن عبيد الله خليفة الوصي محمد بن علي إلى عبد الله اسماً-ثم أخذ في سبه وشتمه، وذكر مساويه، وبعث به إليه-وأظهر القول بإمامة محمد بن الحنفية[9].

وقد عدّ سيدنا الإمام الخوئي(ره) نسبة المختار إلى الكيسانية، من أقوال العامة، وأن القائل بذلك استشهد بما قدمنا ذكره عن الكشي(ره)[10].

وقد أبطل(ره) هذه الدعوى بأمور:

الأول: أن محمد بن الحنفية لم يدع لنفسه الإمامة حتى يقوم المختار بدعوة الناس إليه.

الثاني: من المعلوم أن الكيسانية، قد حدثت بعد وفاة محمد بن الحنفية، ولم تحدث في حياته، ومن الثابت تاريخياً أن المختار قد توفي في حياة ابن الحنفية، فكيف يكون منتمياً لمذهب بعدُ لم يوجد؟!

الثالث: إنه لا يصح أن ينسب المختار لهذه الفرقة، لمجرد أنه يسمى بكيسان، لما عرفت من أن منشأ هذه التسمية هو تسمية أمير المؤمنين(ع) له بكيس، كيس، فلما ثنى، قيل كيسان، وهذا لا ربط له بالكيسانية، كما لا يخفى[11].

وللمناقشة، في ما أفاد(قده) مجال، إذ أن دعوى كون نسبته للكيسانية، عامية، قد عرفت فسادها، فقد نسبه لذلك غير واحد من أعيان الطائفة، كالسيد صاحب الرياض، وكذا القاضي النعمان المصري، وهو لو لم يكن إمامياً فلا ريب في كونه فاطمياً، على أنه يكفينا أن الكشي(ره)، وهو أحد أعيان الطائفة، قد نص على نسبته للكيسانية، على أنه يمكن القول بقبول شيخ الطائفة(ره) بهذه النسبة أيضاً، لأن المتداول بأيدينا هو كتاب اختيار معرفة الرجال للشيخ(ره)، فتأمل جيداً.

وأما ما ذكره من أدلة، لبطلان القول بذلك، فيدفع الأول ما نص عليه هو(ره) في معجمه عند ترجمته لمحمد بن الحنفية، حيث نقل رواية بسند صحيح عن الكليني، تتضمن إدعاء محمد للإمامة بعد الإمام الحسين(ع)، فعن أبي جعفر(ع) قال: لما قتل الحسين(ع) أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين(ع)، فخلى به، فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله(ص) دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين(ع)، ثم من إلى الحسن(ع)، ثم إلى الحسين(ع)، وقد قتل أبوك(رض) وصلي على روحه ولم يوص، وأنا عمك وصنو أبيك، وولادتي من علي(ع) في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني...[12].

ولا معنى لأن يقال بأن محمداً وإن أدعى ذلك، إلا أنه رجع عنه، فإن ذلك لا يمنع أن يكون هناك من بقي على معتقده فيه، فضلاً عن أنه ربما لم يبلغه رجوعه. كما أن القول بأن الغاية التي دعت محمد إلى القول بذلك هي إبراز إمامة الإمام زين العابدين(ع)، فإنها وإن كانت توجيهاً يعالج به الأمر، إلا أن ذلك لا ينفي أن يوجد إشكال وشبهة عند ضعاف النفوس، وقد عرفت حال المختار في ما تقدم من هذه الناحية، فلاحظ.

على أنه لا ينحصر الأمر في خصوص هذه الرواية، بل هناك نصوص أخرى، تضمنت نفس المعنى، كما أن من المعروف أيضاً منازعة محمد للإمام زين العابدين(ع) في صدقات أمير المؤمنين(ع)، وقصة ذلك معروفة، فلاحظ.

وبالجملة، إن مما ريب فيه ثبوت إدعاء محمد بن الحنفية للإمامة بعد الإمام الحسين(ع) ومنازعته للإمام زين العابدين(ع)، في ذلك، نعم يبقى ما هي الدواعي، والدوافع لذلك، فهو أمر يوكل بحثه إلى محل آخر.

وأما ثاني الدليلين، فجوابه، إن المستفاد من النصوص التاريخية كون المحتار معتقداً بإمامة محمد، وقد سبق ونقلنا مورداً من ذلك، على أنه سيأتي عند الحديث عن النصوص، اشتمالها على أنه كان يبعث إليه بالهبات والهدايا، لكونه معتقداً بأنه حجة الله عليه، وأنه إمامه الذي يتبعه، ومجرد انتشار الفرقة وتعنونها بعنوان مقابل العناوين الأخرى، لا يعني أنه ليس لها مريدين، كما هو واضح. ومما ذكرنا، يتضح عدم تمامية ما جاء في كلمات المحقق التستري(ره)، إنه قد أجاب عن نسبته للكيسانية بمثل هذا الدليل، فلاحظ[13].

مع أن المذكور في فرق النوبختي، أنه كان له أتباع من بعد شهادة أمير المؤمنين(ع)، قال: قالت فرقة بعد الحسين(ع) بإمامة محمد. وقالت فرقة هو كان الإمام المهدي، ووصي علي(ع)، وإنما خرج الحسن على معاوية بإذنه وصالحه بإذنه، وخرج الحسين على يزيد بإذنه، ولو خرجا بغير إذنه هلكا وضلا، وأن من خالفه كافر مشرك، وإنه استعمل المختار على العراقين، وأمره بطلب ثأر الحسين(ع)، وسماه كيسان، لكيسه ولما عرف من قيامه ومذهبه، فهم يسمون المختارية والكيسانية[14].

وأما ضعف الدليل الثالث، فإنه يغني أن يعرض إلى الإجابة عنه، لما عرفت من أن منشأ النسبة والتسمية مورد خلاف، فلا تغفل.

وقد تحصل مما تقدم، أنه من الصعب جداً رفع اليد عما جاء في كلام الكشي(ره)، وأنه كيسانياً.





[1]تاريخ الطبري ج 5 ص 159، تاريخ ابن الأثير ج 3 ص 5.

[2] السرائر ج 3 ص 162.

[3] رياض المسائل ج 2 ص 26.

[4] المصدر السابق.

[5] شرح الأخبار للقاضي النعمان ج 3 ص 315.

[6] السرائر ج 3 ص 162.

[7] اختيار معرفة الرجال برقم 204 ص 210، تاريخ الطبري ج 6 ص 33.

[8] اختيار معرفة الرجال رقم 204 ص 210.

[9] شرح الأخبار ج 3 ص 315.

[10] معجم رجال الحديث ج 19 ص 109-110.

[11] المصدر السابق ص 110.

[12] معجم رجال الحديث ج 17 ص 54.

[13] قاموس الرجال ج 10 ص 14.

[14] فرق الشيعة ص 26.

ابو الميرزا
24-08-2012, 02:25 AM
نعم حقائق التاريخ فانه:
1- قطعا ان الكلام في طلب الاذن الشرعي ليس في قضية الاقتصاص من قتلة الامام الحسين عليه السلام فهذه لا تحتاج الى اذن
لكن الكلام في افعال وسلوكيات المختار التي انتهجها ومدى مشروعيتها وكما تفضلت اخي حقائق التاريخ بذكر قضية مبايعة ابن الزبير وغيرها الكثير من القضايا والاساليب التي وقعت من المختار والتي كانت مخالفة للاخلاق وللمنهج الاسلامي الحقيقي ومخالفة لاهل البيت عليهم السلام

2- فالظاهر من الروايات ان المختار رجل طلب الدنيا ومنافعها واستعمل في ذلك ومن اجل تحقيق اغراضه جميع السبل سواء كانت اخلاقية او غير اخلاقية شرعية او غير شرعية.
3- لو كانت ثورة المختار حققت الغرض الالهي في الطلب بالثار من قتله الامام الحسين عليه السلام فلم يبقى اي داعي ولا اي ضرورة لان يكون الامام المهدي عليه السلام طالبا بثار الامام الحسين ولا معنى لان يكون شعاره يالثارات الحسين وهذا يعني ان ثورة المختار فارغة بمعنى الكلمة من اغراضها الالهية لذلك يكون الطالب بالثار الحقيقي هو الامام المعهدي وكذا الحل بالنسبة لاخبار الرجعة والتي يقال ان يزيد لعنه الله يرجع وقتلة الامام الحسين يرجعون للقصاص فكل ذلك لا داعي منه اذا كانت ثورة المختار تامة.
4- بقي شيء مهم وهو ان السياسة هي التي اثرت سلبا على الدين الاسلامي واقصد السياسة الانتهازية الفاشلة وهي التي ابعدت المعصومين عن مواقعهم الحقيقية وجعلتهم يشكون دائما وابدا من قلة الناصر ويعيشون الغربة سواء كان في عصر المعصومين ام في عصرنا الحالي حيث السلطة والمال والاعلام وكل شيء بيد اهل السياسة الانتهازية الفاشلة وفوق كل ذلك الامضاءات الدينية غير الشرعية فكل تلك العوامل جعلت تبرر للظالمين والانتهازيين اعمالهم الدنيوية الحقيرة

ابو نرجس الشمري
24-08-2012, 03:49 AM
الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
(مقدمه لها علاقه بالموضوع)

حفل تاريخ الإمام علي بن الحسين عليه السلام بمواقف مؤيدة ومناصرة للحركات الثورية الشيعية التي ظهرت في أعقاب شهادة الإمام الحسين عليه السلام ترفع لواء الثأر من قتلة الإمام الشهيد، وكان الإمام زين العابدين عليه السلام يستهدف من وراء دعمه لهذه الثورات والحركات، استثمار الحالة التي خلقتها واقعة كربلاء في نفوس الاُمّة، وتوجيهها نحو الأهداف التي استشهد من أجلها الإمام الحسين عليه السلام ، والشواهد على دعم الإمام لهذه الثورات كثيرة نختار منها قصة دعمه لثورة المختار الثقفي.
تقول الرواية «إنّ اُناساً من أنصار المختار اجتمعوا عند عبد الرحمن بن شريح فقالوا له إنّ المختار يريد الخروج بنا للأخذ بالثأر وقد بايعناه ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية أم لا (يظهر أنّ الأمر كان ملتبساً على الشيعة آنذاك، ولم يكن واضحاً لديهم من هو الإمام بعد الحسين عليه السلام أهو محمد بن الحنفية أو علي بن الحسين عليه السلام )، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قَدِمَ به علينا فإن رخصّ لنا اتبعناه، وإن نهانا تركناه. فخرجوا وجاءوا الى ابن الحنفية، فسألهم عن الناس فخبروه وقالوا لنا إليك حاجة. قال سرٌ أم علانية قلنا بل سر. قال: رويداً إذن. ثمّ مكث قليلاً وتنحى ودعانا فبدأ عبد الرحمن بن شريح بحمد اللّه والثناء وقال: أمّا بعد فإنكم أهل بيت خصّكم اللّه بالفضيلة وشرّفكم بالنبوة وعظّم حقّكم على هذه الاُمّة وقد اُصبتم بالحسين مصيبة عمّت المسلمين، وقد قدم المختار يزعم أنّه جاء من قبلكم وقد دعانا الى كتاب اللّه وسنّة نبيه والطلب بدماء أهل البيت فبايعناه على ذلك فإن أمرتنا باتباعه اتّبعناه وإن نهيتنا اجتنبناه.
فلمّا سمع كلامه وكلام غيره حمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبي وقال: أمّا ما ذكرتم بما خصّنا اللّه فإنّ الفضل للّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم، وأمّا مصيبتنا بالحسين عليه السلام فذلك في الذكر الحكيم، وأمّا الطالب بدمائنا قوموا بنا الى إمامي وإمامكم علي بن الحسين عليه السلام ، فلمّا دخل ودخلوا عليه، أخبر بخبرهم الذي جاءوا من أجله، قال يا عم لو أنّ عبداً زنجياً تعصّب لنا أهل البيت لوجب على الناس مؤازرته وقد وليّتك هذا الأمر فاصنع ما شئت، فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون إذن لنا زين العابدين ومحمد بن الحنفية» (وا مع المختار الى آخر القصة.
ويظهر من هذه القصة كيف أنّ الإمام يدعم الحركات المناوئة لبني اُميّة والمطالبة بالحق لأهل البيت‏عليهم السلام .


تقويم الثورات الشيعية

إنّ الحديث عن الثورات الشيعية وموقف الأئمة منها لا بدّ وأن يجر الى الحديث عن اتجاهات هذه الثورات وولائها للأئمة حيث أنّ الروايات تتضارب بشأن الإهداف التي تبنّتها هذه الثورات الشيعية المعارضة للحكّام، وهل هي حقّاً تنطبق مع الشعار الذي رفعته بعض هذه الثورات وهو (تسليم الأمر الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه واله وسلم (أم أنّ هذا مجرّد ادعاء استفادت منه القيادات في تحريض الناس وتعبئتهم لغرض استلام السلطة كما في بعض الثورات التي قادها بعض أبناء الإمام الحسن عليه السلام وكانوا بحقيقة الأمر يطلبون الأمر لأنفسهم؟ على أيّة حال تفسير ظاهرة الثورات في ذلك العصر يقبل ثلاثة احتمالات:
أحدهما يميل إليه السيدالشهيد (رض)، ويستشف من بعض محاضراته، وهو أنّ هذه الثورات كانت مرضيّة من قبل أئمتنا، وأنّ الأئمة عليهم السلام كانوا يشجعون على أعمال من هذا القبيل كما يستفاد من قول الإمام الصادق عليه السلام : « لا أزال وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ولوددت أنّ الخارجي من آل محمد خرج وعليّ نفقة عياله». وهذا الاحتمال وارد جداً، فسياسة الأئمة كانت تناسب تبنّي هذه الثورات سرّاً وتوجيهها بشكل غير مباشر لتفادي المواجهة المباشرة مع السلطات، وبهذا الاُسلوب أمكن للأئمة عليهم السلام المحافظة على روح الثورة في الاُمّة، وفي نفس الوقت أمكن لهم الاحتفاظ بمكانتهم الشخصية في المجتمع من أجل المحافظة على مدرسة أهل البيت كمدرسة حيّة ومعطاءة.
والاحتمال الآخر هو أنّ قيادات هذه الثورات كانوا يخرجون - باستثناء زيد بن علي، وحسين بن علي صاحب الفخ - بغير رضا أئمة أهل البيت إمّا لأنّهم لم يكونوا يؤمنون بإمامة أئمة أهل البيت عليهم السلام وإمّا لأنّ الأئمة عليهم السلام لم يكونوا يرون أنّ الأوضاع تناسب الثورة آنذاك.
أمّا الاحتمال الثالث. فهو أنّ الأئمة كانوا يؤيدون أصل حدوث هذه الثورات، أي يؤيدونها مبدئياً، لكنّهم في الوقت ذاته كانوا يعارضون قياداتها التي تدّعي الإمامة لأنفسها.
أمّا بالنسبة للروايات الواردة بشأن الثورات الشيعية وهي تمدح بعض هذه الثورات أو تذم وتقدح ببعضها الاُخرى فتوجد عدّة روايات بشأن عبد اللّه وابنه محمد، وإبراهيم ويحيى، والقليل وراد بشأن زيد بن علي والحسين صاحب الفخ وهي مادحة لهذا الآخير، إلّا أنّ هذه الروايات وردت في مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني وأبو الفرج الأصفهاني متّهم بالزيدية فتكون رواياته كذلك متّهمة.
أمّا بالنسبة لزيد بن علي عليه السلام فتوجد روايات مادحة له كثيرة بيد أنّ ثمّة روايات اُخرى تشير الى عدم رضا أئمتنا بثورته وبالثورات التي هي مثل ثورة زيد بن علي. ولهذا سوف نقتصر على ذكر روايتين من الروايات المادحة لثورة زيد بن علي رحمه الله ثمّ نشير الى الروايات التي تذمّها لنستنج أخيراً الموقف الصحيح من مجموع هذه الروايات المتضاربة.
الرواية الاُولى: ما وردت في قصة ولادة زيد رحمه الله وتقول: «عن أبي حمزة الثمالي يقول: كنت أزور علي بن الحسين عليه السلام في كل سنة مرة في وقت الحج، فأتيت سنة من ذاك وإذا على فخذيه صبيٌ فقعدت إليه وجاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشج فوثب إليه علي بن الحسين عليه السلام مهرولاً فجعل ينشف دمه بثوبه ويقول له يا بني أعيذك باللّه أنّ تكون المصلوب في الكُناسة. قُلت: بأبي أنت وأمي أي كُناسة. قال: كناسة الكوفة.
قلت: جُعلت فداك، ويكون ذلك. قال اي واللّه والذي بعث محمد صلى الله عليه واله وسلم بالحق إن عشت بعدي لترينّ هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولاً مدفوناً، منبوشاً، مسلوباً، مسحوباً، مصلوباً بالكُناسة، ثمّ يُنزّل فيحرق ويُدق ويُذرّى في البر. قلت: جُعلت فداك وما اسم هذا الغلام قال: هذا ابني زيد ثمّ دمعت عيناه، ثمّ قال: ألا اُحدّثك بحدث ابني هذا بينما أنا ليلة ساجد وراكع إذ ذهب بيّ النوم في بعض حالاتي فرأيت كأنّي في الجنة، وكأنّ رسول اللّه صلى الله عليه واله وسلم وعلياً وفاطمة والحسن والحسين قد زوجوني جارية من حور العين فواقعتها فاغتسلت عند سدرة المنتهى وولّيت وهاتف بي يهتف ليهنئك زيد ... ليهنئك زيد ... ليهنئك زيد فاستيقظت من النوم فأصبت جنابة، فقمت فتطهّرت للصلاة وصلّيت صلاة الفجر، فُدقّ الباب وقيل لي: على الباب رجل يطلبك، فخرجت فإذا أنا برجل معه جارية ملفوف كمّها على يده، مخمّرة بخمار فقلت: ما حاجتك؟ فقال: أردت علي بن الحسين. فقلت: أنا علي بن الحسين. فقال: أنا رسول المختار بن عبيدة الثقفي يقرئك السلام ويقول: وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار، وهذه ستمائة دينار فاستعن بها على دهرك، ودفع لي كتاباً فأدخلت الرجل والجارية وكتبت له جواب كتابه، وتثبّت الرجل ثمّ قلت للجارية: ما اسمك؟ قالت: حوراء. فهيئوها لي وبت بها عروساً فعلقت بهذا الغلام فسميّته زيداً. هذا. وسترى ما قلت لك.
قال أبو حمزة: فواللّه ما لبثت إلّا برهة حتّى رأيت زيداً بالكوفة في دار معاوية بن اسحاق فأتيته فسلّمت عليه ثمّ قلت: جُعلت فداك ما أقدمك هذا البلد؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فكنت اختلف إليه فجئت إليه ليلة النصف من شعبان فسلّمت عليه وكان ينتقل في دور بارق وبني هلال، فلمّا جلست عنده قال: يا أبا حمزة تقوم حتّى نزور قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قلت: نعم جُعلت فداك، ثمّ ساق أبو حمزة الحديث حتّى قال: أتينا الذكوات البيض فقال: هذا قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ثمّ رجعنا فكان من أمره ما كان، فواللّه لقد رأيته مقتولاً .. مدفوناً .. منبوشاً .. مسحوباً .. مسلوباً.. مصلوباً قد اُحرق وذرّ في الهواوين وذُرّي في العريض من أسفل العاقول».
الرواية الثانية: قصة وقعت بين المأمون وبين الإمام الرضا عليه السلام حول زيد بن موسى بن جعفر الذي خرج على المأمون واعتقل من قبله وتقول الرواية: «لما حُمل زيد بن موسى بن جعفر الى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا وقال له يا أبا الحسن لإن خرج أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل ولولا مكانك منّي لقتلته فليس ما أتاه بصغير. فقال الرضا عليه السلام : يا أمير المؤمنين لا تقس أخي زيداً الى زيد بن علي فإنه كان (يعني زيد بن علي) من علماء آل محمد صلى الله عليه واله وسلم غضب للّه عزّ وجلّ وجاهد أعداءه حتّى قُتل في سبيله وقد حدّثني أبي موسى بن جعفر أنّه سمع أباه جعفراً بن محمد يقول رحم اللّه عمي زيداً إنّه دعا الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه واله وسلم ولو ظفر لوفى بما دعا إليه وقد استشارني في خروجه فقلت له يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكُناسة فشأنك فلمّا ولي قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه. فقال المأمون: يا أبا الحسن أليس قد جاء في من ادّعى الإمامة بغير حقّها ما جاء: فقال الرضا عليه السلام : إنّ زيداً بن علي لم يدّع ما ليس له بحقّ، وأنّه كان اتقى للّه من ذلك .. أنّه قال: أدعوكم الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه واله وسلم ، وإنّما جاء ما جاء فيمن يدّعي أنّ اللّه نصّ عليه ثمّ يدعو الى غير دين اللّه ويضل عن سبيله بغير علم، وكان زيداً واللّه ممن خوطب بهذه الآية (وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده هو اجتباكم)».
إنّ هاتين الروايتين اللتين وردتا بشأن زيد بن علي رحمه الله وهما تمدحانه توجد في قبالها روايات تذم زيد بن علي وتذم ثورات اُخرى حصلت بعد زيد بن علي. وحينما نستقرء الروايات الذامة نجدها على قسمين ويمكن تفسير كل قسم بتفسير معيّن.
أمّا القسم الأوّل من الروايات الذامّة فقد وردت تذمّ أصل الثورات بغض النظر عن قياداتها والأشخاص القائمين بها. ننتخب رواية واحدة: عن الإمام الصادق عليه السلام قال «اتقوا اللّه (خطاب موجّه لاُناس عزموا الخروج على السلطة وقتئذٍ) وانظروا لأنفسكم فإنّ أحق من نظر إليها أنتم (أي لا يصلح خروجكم قبل التثبّت من شرعيّة الخروج) ولو كان لأحدكم نفسان فقدّم أحداهما وجرّب بها واستقبل التوبة بالاُخرى كان، ولكنّها نفس واحدة، إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة. إن أتاكم منا آت يدعوكم الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه واله وسلم فنحن نشهدكم أنّا لا نرضى، إنّه لا يطيعنا اليوم وهو وحده، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والإعلام».
إنّ تفسير هذا النوع من الروايات يمكن من خلال الجمع بينها وبين الروايات المادحة للثورات ففيما أتصوّره أنّ الروايات الواردة في تأييد الثورات الشيعية من المستبعد أن تكون كاذبة سواء افترضنا صدورها من محبّ لأهل البيت ومن ثقاتهم، أو افترضنا أنّها صدرت من أعداء أهل البيت وهي من مفترياتهم، لأنّ شيعة أهل البيت لا يحتمل منهم الافتراء والكذب على الأئمة بما يورّطهم في الهلاك وذلك بأن ينسبوا إليهم كذباً تأييد الثورات، ولأنّ أعداء أهل البيت لا يؤمنون بالثورة - عادة - ، بل ويتعاونون مع السلطة الظالمة وحينما يريدون الكذب والافتراء على الأئمة فلا بُدّ أن يكون كذبهم في صالح السلطة وليس ضدها، فمدح هذه الثورات المناهضة للسلطات الظالمة لا يحتمل صدورها من أعداء أهل البيت كما أنّ هذه الروايات غير مروية عن طريق الزيديين كروايات مقاتل الطالبيين حتّى نقول أنّ الزيدين كذّبوا واخترعوها.
وإذن، ففي أغلب الظن أنّ الروايات المادحة هي صادقة، أمّا الروايات الذامّة - كالرواية السابقة - فعلى كلا التقديرين أي سواء افترضنا وصولها عن طريق اُناس غير ثقات، أو عن طريق اُناس ثقات فإنّ تفسيرها واضح. فلو كانت صادرة من غير الثقات، فهي من مفترياتهم على الأئمة، وتصبّ في صالح السلطة، وهذا أمر مألوف وقتئذٍ، حيث كانت السلطات الظالمة تجنّد الكاذبين لخدمة مصالحها.
أمّا إذا كانت هذه الروايات صادرة عن الأئمة حقاً، فإنّه من الطبيعي أن يمارس الإمام المعصوم معها اُسلوب التقية لكي لا تُنسب له ولا يكون مسؤولاً عنها، ولو تصوّرنا أنّ الإمام المعصوم يرضى بنسبة الثورات الشيعية لشخصه لكان من الأولى عليه أن يثور هو كما ثار الإمام الحسين عليه السلام ، لكن حينما لا يريد المعصوم أن تنسب هذه الثورات له، فمن الطبيعي أن يقول: أنا غير راض عن الذين يدعون الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه واله وسلم . فالإمام الذي يريد أن يفصل بينه وبين هذه الثورات - كي يجمع بين شيئين في آن واحد، بين سلامة نفسه ودروه في قيادة الاُمّة وهدايتها، وبين الثورات ضد الظلم - يكون من المتوقّع صدور مثل هذه الروايات عنه، على العكس من الروايات المادحة لهذه الثورات فمن المتوقّع عدم وصولها إلينا بسبب ظروف التقية حيث يمتنع الإمام من التصريح أمام الناس وقد يكتفي بالتصريح أمام الخواص من أصحابه لكي يمنحها الشرعيّة، على خلاف الروايات الذامّة، فظرف التقية يجعل الإمام يصرّح بذمّها أمام عموم الناس، وهذا هو الذي أفهمه وأقدّره من مجمل هذه الروايات المتعارضة.
أمّا بالنسبة للطائفة الثانية من الروايات الذامّة - حسب تقسيمنا الثنائي لها - فهي التي تحكي خلافاً فكريّاً بين أئمتنا عليهم السلام وبين الثائرين حول مبدأ الإمامة ومصداقها، فأئمتنا كانوا يعتقدون أنّهم الأئمة المنصوص عليهم والمنصبون من قبل اللّه تعالى، فيما كان قادة الثورات الشيعية يرون أنّهم همّ الأئمة لاعتقادهم أنّ الأمام إنّما هو القائم الثائر، والجالس في بيته لا يمكن أن يكون إماماً للناس!
وفي هذا الاتجاه نذكر الروايات التي تحكي وجود الخلاف الفكري حول مسألة الإمامة بين الأئمة عليهم السلام وبين الثائرين. منها رواية نأخذ منها محل الشاهد وهو نقاش دار بين زيد بن علي وبين أخيه الإمام الباقر عليه السلام ، يقول زيد : - بعدما رفض الإمام الباقر تأييد ثورته والالتحاق بها وقد غضب زيد حسب ما تقول الرواية - «ليس الإمام منّا من جلس في بيته وأرخى ستره وثبّط عن الجهاد، ولكنّ الإمام منّا من منع حوزته وجاهد في سبيل اللّه حقّ جهاده، ودفع عن رعيته وذبّ عن حريمه». ورواية اُخرى تحكي قصة طريفة حول محاججة وقعت بين زيد بن علي وبين مؤمن الطاق، يقول أبان بن تغلب، أخبرني الأحول (وهو مؤمن الطاق) أبو جعفر محمد بن النعمان أنّ زيد بن علي بن الحسين 3بعث إليه. فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منّا أتخرج معه. قال: قلت له: إن كان أبوك أو أخوك خرجت معه، قال: قال لي: أنا اُريد أن أخرج اُجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي، قال: قلت: لا أفعل جُعلت فداك قال، فقال لي: أترغب بنفسك عني. قال فقلت له: إنّما هي نفس واحدة، فإن كان للّه عزّ وجلّ في الأرض معك حجة (أي إمام معصوم) فالمتخلّف عنك ناج، والخارج معك هالك، وإن لم يكن للّه معك حجة فالمتخلّف عنك والخارج معك سواء. قال فقال لي: يا أبا جعفر كُنت أجلس مع أبي على الخان (أي على الطعام) فيلقمني اللقمة السمينة ويبرّد لي اللقمة الحارة حتّى تبرد من شفقته عليّ ولم يشفق عليّ من حرّ النار إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به قال فقلت له: من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار، وأخبرني فإن قبلته نجوت وإن لم أقبل لم يبال إن أدخل النار ثمّ قلت له: جُعلت فداك أنتم الأفضل أم الأنبياء قال: بل الأنبياء. قلت يقول يعقوب ليوسف: (لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيداً) ثمّ لم يخبرهم حتّى لا يكيدوه ولكن كتمهم وكذا أبوك كتمك لأنّه خاف عليك. قال فقال: أما واللّه لإن قلت ذاك لقد حدّثني صاحبك (يعني الإمام الباقر) بالمدينة: أني اُقتل واُصلب بالكُناسة وإن عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي، فحججت (أي مؤمن الطاق) فحدثت أبا عبد اللّه عليه السلام بمقالة زيد وما قلت له فقال لي الإمام الصادق أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكاً يسلكه».
هذه من الروايات التي تحكي عدم إيمان زيد بن علي بإمامة أخيه الإمام الباقر عليه السلام واعتقاده بإمامة نفسه، لكن ثمّة روايات اُخرى تحكي العكس، أي إيمان زيد بإمامة الأئمة نذكر هذه الرواية: «عن عمرو بن خالد قال: قال زيد بن علي: في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه، وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه».
فهذه الرواية تدلّ صراحة على إيمان زيد بإمامة ابن أخيه وهناك رواية تدلّ على إيمان زيد بإمامة جميع الأئمة: «عن يحيى بن زيد بن علي يقول: سألت أبي عن الأئمة فقال الأئمة أثنا عشر أربعة من الماضين وثمانية من الباقين. قلت: فسمّهم يا أبه فقال: أمّا الماضين فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومن الباقين أخي الباقر وبعده جعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده عليّ ابنه وبعده محمد ابنه وبعده عليّ ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهديّ ابنه، فقلت له يا أبه لست منهم، قال: لا ولكنّي من العترة، قلت فمن أين عرفت أساميهم! قال: عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه صلى الله عليه واله وسلم ».
وعلي أيّة حال، فالذي أفهمه من روايات الطائفة الثانية الذامّة للثورات والتي تحكي خلافاً فكرياً بين الأئمة والثّوار، سواء افترضنا أنّ زيداً كان أحدهم أو لم يكن، أنّ هذه الروايات لا تريد أن ترفض أصل الثورة على الظالمين أو معارضتها، وإنّما هي ترفض وتعارض أمرين:
الأمر الأوّل: هو الخطأ العقائدي الذي ارتكبه قادة بعض الثورات الشيعية وهو تصوّرهم أنّ الإمام هو الخارج بالسيف فقط، بينما الإمام إمام قائماً كان أو قاعداً، فالرسول صلى الله عليه واله وسلم قال: «الحسن والحسين إمامان قاما أو قعد»، وعلى هذا فالإمام هو وحده الذي يقدّر المصلحة في العمل بإحدى الصيغتين القيام بالسيف أو التقية ولا يقدح ذلك بمنصبه كإمام معصوم مفترض الطاعة.
الأمر الثاني: التحاق ومشاركة أكبر عدد من شيعة الأئمة في هذه الثورات، حيث أنّ الإمام لو كان يمنح تأييداً تاماً لهذه الثورات عندئذٍ كانت تتسع المشاركة فيها من قبل الشيعة وهذا ما لا يريده الأئمة حقناً لدماء شيعتهم وحفظاً لهم من الفناء.
وللشاهد على هذين الأمرين، نذكر روايتين:
الرواية الاُولى: هي مروية عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال: «لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ولوددت أنّ الخارجي من آل محمد خرج وعليّ نفقة عياله».
الرواية الثانية: عن عنيزة القصباني يقول: «رأيت موسى بن جعفر عليه السلام بعد عتمة (أي بعد صلاة العشاء) وقد جاء الى الحسين صاحب فخ، فانكبّ عليه شبه الراكع. قال: اُحبّ أن تجعلني في سعة وحلّ من تخلّفي عنك. فأطرق الحسين طويلاً لا يجيبه ثمّ رفع رأسه إليه وقال: أنت في سعة».
وبهذا يتأكّد لنا، أنّ الأئمة عليهم السلام وبسبب ظروف التقية ومهمات قيادة الاُمّة، وقفوا من هذه الثورات موقفاً هو بمنزلة أمر بين أمرين، حيث لم يعارضوا الثورات الشيعية المناهضة للسلطات الظالمة، لأنّها بنظرهم تعبّر عن جزءٍ من أهدافهم، وكذلك لم يساندوها كلياً لأنّها لم تكن نقية وصحيحة من الناحية العقائدية والمذهبية من جهة ومن جهة اُخرى مراعاة منهم لمتطلّبات قيادة الاُمّة التي لم تكن ظروفها تسمح بإعلان الثورة الشاملة وتعبئة جميع الشيعة لها لضعفهم وقوة السلطات، وهذا هو الذي دعا الأئمة للتظاهر بمعارضة الثورات، وبهذا أمكن لهم من ضبط المسافة الفاصلة بين شيعتهم وبين هذه الثورات من جهة، وبين السلطات الظالمة من جهة اُخرى، فاحتفظت الاُمّه بروحها الثورية، فيما أمكن للثورات أن تؤدّي واجبها في الوقت نفسه، وبهذا يثبت لدينا أنّ الأئمة لم يعترضوا على الثورات الشيعية المناهضة للسلطات الظالمة بما هي حركات ثائرة، وإنّما اعترضوا على الأخطاء العقائدية والمذهبية التي وقع فيها قادة بعض هذه الثورات، ولو كان الأئمة قد شجبوا أهل هذه الثورات لكان يعني هذا اعترافهم الضمني بالسلطات الظالمة، ولأدركت السلطات هذا المعنى ولقيّمته على نحو التقرّب من الأئمة أو تكريمهم أو على أقل تقدير تعدّل من سلوكها وتلين معهم، لكنّ شيئاً من ذلك لم يحصل، ولم يصل إلينا ما يؤكّده، بينما الذي وصل إلينا هو العكس تماماً، حيث العداء المستحكم بين السلطات والأئمة، والمطاردة والسجون والقتل، فلم يبق إمام معصوم إلّا وهو محبوس في بيته أو في طامورة مظلمة، ولم يمت منهم أحداً إلّا مسوماً أو مقتولاً.

تقول الرواية «إنّ اُناساً من أنصار المختار اجتمعوا عند عبد الرحمن بن شريح فقالوا له إنّ المختار يريد الخروج بنا للأخذ بالثأر وقد بايعناه ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية أم لا (يظهر أنّ الأمر كان ملتبساً على الشيعة آنذاك، ولم يكن واضحاً لديهم من هو الإمام بعد الحسين عليه السلام أهو محمد بن الحنفية أو علي بن الحسين عليه السلام )، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قَدِمَ به علينا فإن رخصّ لنا اتبعناه، وإن نهانا تركناه. فخرجوا وجاءوا الى ابن الحنفية، فسألهم عن الناس فخبروه وقالوا لنا إليك حاجة. قال سرٌ أم علانية قلنا بل سر. قال: رويداً إذن. ثمّ مكث قليلاً وتنحى ودعانا فبدأ عبد الرحمن بن شريح بحمد اللّه والثناء وقال: أمّا بعد فإنكم أهل بيت خصّكم اللّه بالفضيلة وشرّفكم بالنبوة وعظّم حقّكم على هذه الاُمّة وقد اُصبتم بالحسين مصيبة عمّت المسلمين، وقد قدم المختار يزعم أنّه جاء من قبلكم وقد دعانا الى كتاب اللّه وسنّة نبيه والطلب بدماء أهل البيت فبايعناه على ذلك فإن أمرتنا باتباعه اتّبعناه وإن نهيتنا اجتنبناه.
فلمّا سمع كلامه وكلام غيره حمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبي وقال: أمّا ما ذكرتم بما خصّنا اللّه فإنّ الفضل للّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم، وأمّا مصيبتنا بالحسين عليه السلام فذلك في الذكر الحكيم، وأمّا الطالب بدمائنا قوموا بنا الى إمامي وإمامكم علي بن الحسين عليه السلام ، فلمّا دخل ودخلوا عليه، أخبر بخبرهم الذي جاءوا من أجله، قال يا عم لو أنّ عبداً زنجياً تعصّب لنا أهل البيت لوجب على الناس مؤازرته وقد وليّتك هذا الأمر فاصنع ما شئت، فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون إذن لنا زين العابدين ومحمد بن الحنفية» (وا مع المختار الى آخر القصة.
ويظهر من هذه القصة كيف أنّ الإمام يدعم الحركات المناوئة لبني اُميّة والمطالبة بالحق لأهل البيت‏عليهم السلام .
(ومن هذه الروايه يتضح انه ليس من الواجب على المختار اخذ الاذن من الامام السجاد او من ابن الحنفيه اصلا ولايخفى علينا ان اكثر النقاش في هذا الموضوع كان يركز على هذه النقطه)

صاحب الحق
24-08-2012, 09:45 AM
امر مهم جدا لو كان المختار قائما من اجل اخذ الثار من قتل الامام اذن لماذا في حكومته نصب شريح القاضي قاضي للشيعة الم يفتي شريح القاضي بقتل الامام لانه
خارجي على الخليفة الم يكون هو المسبب بمقتل مسلم وهاني ابن عروه وغيرهم من الشيعة فكيف يكون شريح هو القاضي في حكومته ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

يبين هذا المسلسل الخلل العقائدي وهو ان اصحاب المختار الذين يدينون بدينه لم
يلتحقوا بالامام لان زعيمهم غير موجود فلم يظهروا الا بعد خروج المختار من السجن .

يبين المسلسل ان المختار يشكك بقيامه ضد قتلة الحسين عليه السلام ويخاف من العاقبة ولم يقطع بان خروجه صحيح وسليم والدليل على هذا عندما قدموا له راس
ابن مرجانه ارتعد وشاهد راسه هو الذي في الطشت ليس راس ابن مرجانه فلو كان متيقننا لماذا يخاف ويرتعد ويشك
فنفس المسلسل يبين عقيدة المختارالباطلة المنحرفة حتى انهم يظهرون بان ليس للامام السجاد اي حق باتخاذ القرارات لانه عندما جاء ابن مالك الاشتر وقال له
هذا كتاب الامام السجاد عليه السلام ولم يعطي الاذن فيه اخرج له المختار كتاب محمد ابن الحنفية يامره بالاتحاق بالمختار فيرمى بكتاب الامام السجاد عليه السلام
عرض الحائط اين دين واي مذهب واي قيام يدعون فيه وهم ينتقصون من الامام السجاد عليه السلام ولم يعتقدون بانه المعصوم المفترض الطاعة وهناك الكثير الان في عصرنا الحاضر من الشواهد الموجوده التي نهجت نفس النهج تركت المرجع الحقيقي واتبعت غيره وطبعا لهم الكثير من الثورات والقيام هل نقول بانهم حق وطريقهم حق طبعا لا والف وهناك الكثير من الشواهد التاريخية كم من الثورات
والفتوحات ذهبت مع الريح لانهم تركوا الاصل وهو المعصوم عليه السلام واتبعوا العقائد الفاسدة الضالة

راجي
24-08-2012, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والعيد مبارك للجميع وكل عام وانتم بالف الف خير شلونك عمو ابو ميرزا ان شاء الله بخير

والله متابع الموضوع وممكن طرح سؤال للفائدة وكون شاكر لكم

ماهي الكيسانية ؟؟؟؟؟ وماهو معتقدهم ؟؟؟؟؟ ومنهم ؟؟؟؟؟ وهل على حق ام على باطل ؟؟؟؟؟

ملاحظة مهمه ////// المختار من جماعتهم مو لو لا

حقائق التاريخ
24-08-2012, 10:42 AM
اخي العزيز راجع المشاركات السابقة وستعرف :
1- ان الكيسانية مذهب او طريقة او معتقد وتسمى بالمختارية ايضا حيث ان اصحاب هذا المذهب يعتقدون بامامة السيد محمد ابن الحنفية ولا يعقتدون بامامة السجاد عليه السلام وكذا يعتقدون ان ابن الحنفية حي يرزق وهو المهدي المنتظر
2- ان هذا المذهب هو مذهب باطل عقلا وشرعا
3- ان المختار الثقفي من ابرز اتباع هذا المذهب حيث سمي اصحاب هذا المذهب بالمختارية نسبة الى المختار الثقفي.
وللمزيد راجع ما سبق

ابو مصطفى الربيعي
24-08-2012, 11:59 AM
اخوتي المشاركين في هذا المنتدى المبارك قد كتبت في مشاركة سابقة ان الروايات الذامة للمختار ربما تكون غير صحيحة وان صحة ربما تاب هذا العبد عن اعتقاداته السابقة وتعتبر روايات المعصومين الاخيرة والتي سأنقلها ناسخة الى تلك الروايات السابقة وعلى سبيل المثال لوسمع مكلف بفتوى مرجعه بحادثه ما وبعد سنة غير هذا المرجع الفتوى السابقة بفتوى جديدة اليس على المكلف العمل بالفتوى الاخيرة
اخوتي قد ترحم عليه ثلاثة من الائمة الاطهار صلوات الله عليهم .
الامام زين العابدين عليه السلام اذ قال :
(( الحمد لله الذي أدرك ثأري من أعدائي وجزى الله المختار خيراً ))
الامام الباقر عليه السلام اذ قال لأبن المختار أبو محمد الحكم:
(( رحم الله أباك ماترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه ))
والامام الصادق عليه السلام عندما رأى اسحاق بن المختار في البيت الحرام :
(( رحم الله اباك رحم الله اباك رحم الله اباك )) ثلاث مرات .
كما توجد روايات كثيرة على مدحه نعم قصر وتخذل وتكاسل عن نصرة المعصوم لكن تاب وهذا واضح من روايات الائمة عليهم السلام التي ذكرتها
http://masjed-alkufa.net/images/photoalbum/album_28/masjed_alkufa_24_t2.jpg

المتألق
24-08-2012, 02:01 PM
اخوتي المشاركين في هذا المنتدى المبارك قد كتبت في مشاركة سابقة ان الروايات الذامة للمختار ربما تكون غير صحيحة وان صحة ربما تاب هذا العبد عن اعتقاداته السابقة وتعتبر روايات المعصومين الاخيرة والتي سأنقلها ناسخة الى تلك الروايات السابقة وعلى سبيل المثال لوسمع مكلف بفتوى مرجعه بحادثه ما وبعد سنة غير هذا المرجع الفتوى السابقة بفتوى جديدة اليس على المكلف العمل بالفتوى الاخيرة


اخوتي قد ترحم عليه ثلاثة من الائمة الاطهار صلوات الله عليهم .
الامام زين العابدين عليه السلام اذ قال :
(( الحمد لله الذي أدرك ثأري من أعدائي وجزى الله المختار خيراً ))
الامام الباقر عليه السلام اذ قال لأبن المختار أبو محمد الحكم:
(( رحم الله أباك ماترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه ))
والامام الصادق عليه السلام عندما رأى اسحاق بن المختار في البيت الحرام :
(( رحم الله اباك رحم الله اباك رحم الله اباك )) ثلاث مرات .
كما توجد روايات كثيرة على مدحه نعم قصر وتخذل وتكاسل عن نصرة المعصوم لكن تاب وهذا واضح من روايات الائمة عليهم السلام التي ذكرتها
http://masjed-alkufa.net/images/photoalbum/album_28/masjed_alkufa_24_t2.jpg

أخي ابا مصطفى السلام عليكم:::
1-ماهو دليل كون الرويات الذامه متقدمة على المادحة للمختار بحيث رتبة نتيحة وقلت انها ناسخة اولا عليك اثبات تقدم روايات الذم وتأخر روايات المدح .
2-عليك اثبات صحة سند روايات المدح كما اثبتنا نحن صحة روايات الذم وخصوصا رواية سعد المتقدمة .
3-عليك اعطاء مصدر ما نقلت من نصوص روائية ورجال السند الناقلين لها حتى يتسنى لنا معرفة كونهم من الثقاة او المجهولين او الكذابين
4-قلنا سابقا ان ترحم المعصوم (عليه السلام) لايلازم الوثاقة ولا العدالة ولا صلاح العقيدة فان المعصوم(عليه السلام)يترحم على شخص معين لسبب يضطر المعصوم(عليه السلام) للترحم (وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم للوثاقة)
5-قتل قتلة الامام الشهيد الحسين (عليه السلام) لا يلازم بالضرورة صلاح العقيدة وكون المختار ليس من الكيسانية المختارية الفئة الضالة المنحرفة بالعقائد.

اباالحسن الكميتي
24-08-2012, 02:46 PM
السلام عليكم

شكرا لصاحب الموضوع واتمنى من الاخوه المشاركين ان يتقبلوا الرأي الآخر بكل رحابة صدر بغض النظر عن الشخصيه التي نتحدث عنها وعلينا ان نترك العاطفه الى جنب

اقولا لابد من مقدمة مهمة تخص الحاكم الشرعي في ذلك الزمن حتى نستطيع الخوض بجواب السؤال

من هو الحاكم الشرعي ؟ هل هو الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ام محمد بن الحنفية اخ الامام الحسين عليه السلام ؟ هناك عدة روايات وردت عن اهل البيت عليهم السلام تخص هذا الموضوع طبعا انا لم ابحث في الرجال الذين نقلوا الرواية لكن اغلب المصادر الشيعية نقلت وتواترت هذه الروايات في اغلب المصادر وسوف اذكرها لكم ان شاء الله تعالى ....

روى أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان الحسين صلوات الله عليه لما صار إلى العراق استودع أم سلمة رضى الله عنها الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين (عليه السلام) دفعتها اليه). .... الكافي ج1/304.


وفي بصائر الدرجات: عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) - قال: ان الكتب كانت عند علي (عليه السلام) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين كانت عند علي بن الحسين، ثم كانت عند أبي -الإمام الباقر-. ) .... بصائر الدرجات ص 162، ص 167 ح 21.

وفي الكافي عن سليم بن قيس قال: (شهدتُ وصية أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) واشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن: يا بني امرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان أوصي إليك وان ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلىَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إلىَّ كتبه وسلاحه، وأمَرَني ان آمرك إذا حضرك الموت ان تدفعها إلى أخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين، فقال له: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله)ان تدفعها إلى ابنك هذا ثم اخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومني السلام). .... الكافي والوافى2/79.

وفي غيبة الشيخ الطوسي، ومناقب ابن شهر آشوب، والبحار: عن الفضيل قال:

(قال لي أبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام): لما توجه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك اكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شىء أعطاها الحسين (عليه السلام)). غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة 1323 هجـ، ومناقب ابن شهر آشوب 4/172، والبحار 46/18، ح 3.


بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان واصبح واضحا ايضا ان محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه ليس حاكما شرعيا وليس من حقه ان يعطي حكما أو أذنا لاي احد ...

هيثم اللامي
24-08-2012, 03:37 PM
موفقين وبارك الله بكم ولكن نريد توضيح اكثر عن حقيقة المختار

محمد كاظم
24-08-2012, 03:37 PM
نبذة مختصرة عن اللا مختار الكيساني
الاولى الكيسانية : ظهرت هذه الطائفة بعد مقتل الامام علي (علية السلام) وعرفوا بموالآتهم لابن الحنفية وقد اشتد ظهورهم بع تنازل الحسن (علية السلام) لمعاوية فقد اسقطوا خلافة الحسن والحسين (علية السلام) ودعوا الى خلافة محمد بن الحنفية وانه وصي ابيه وان كانت فرقة منهم اثبتت امامة الحسن ثم الحسين ثم ابن الحنفية الا ان الاكثرية دعوا الى امامة ابن الحنفية مباشرة وكفروا مخالفه ، وتنسب تسمية الكيسانية الى كيسان مولى علي او الى كيسان تلميذ ابن الحنفية ومع مرور الوقت تحول الكثير من طوائف الكيسانية الى المختارية .
الثانية المختارية : يتزعمها المختار بن ابي عبيد الثقفي وقد بدأ بجماعة صغيرة ثم تجمع معه الكثير من اتباع الكيسانية كما ذكرنا ، كان المختار ذكي وماكر وعمه والي الكوفة من قبل علي وقد سمي فيما بعد بكيسان فقد اطلق ابن الحنفية كما يزعمون عليه هذا اللقب تكريما له وتشبيها بأفضل تلامذته وقد دخل الكثير من المعارك بأسم ابن الحنفية و انتصر بها ثم تمادى حتى ادعى انه يوحى اليه ويعتقد انه كذاب ثقيف الذي روته حديثه اسماء عن الرسول (ص) وقد ادعت هذه الطائف بأن ابن الحنفية لم يمت بل حبسه الله وسوف يخرج في آخر الزمان بل وتمادوا في وصف حالته في محبسه كوجود اسد عن يمينه ونمر عن شماله ..الخ من الخرافات. و قد كانت نهايته على يد مصعب بن الزبير
المصادر لمن اراد الاستزادة :
تاريخ الطبري
البداية والنهاية ج7
الفرق بين الفرق
منهج المقال
ابن سبأ حقيقة لا خيال
الملل والنحل
تاريخ المذاهب الاسلامية
فرق الشيعة
الاديان والفرق والمذاهب المعاصرة
الشيعة والتشيع

سماعيل
24-08-2012, 03:54 PM
هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي ولد في الطائف (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81) في السنة الأولى للهجرة، وأبوه أبو عبيدة الثقفي (http://www.aklamkom.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D9 %8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%81%D9% 8A&action=edit&redlink=1) قائد المسلمين بمعركة الجسر (http://www.aklamkom.com/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B3%D8%B1)، وقد أسلم أبوه في حياة الرسول (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84)http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85) ولم يره. و المختار هو من قال عنه الرسول:

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/33/Cquote2.png/20px-Cquote2.png (http://www.aklamkom.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote2.png&filetimestamp=20060323135850)إن في ثقيف كذابا ومُبِيرا
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/6b/Cquote1.png/20px-Cquote1.png (http://www.aklamkom.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote1.png&filetimestamp=20060429115448)
نادى بإمامة محمد بن الحنفية (http://www.aklamkom.com/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%A9) و نادي بثأر الحسين بن علي (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D9%84%D9%8A) وكان شعاره ( يا ثارات الحسين ). أرسل المختار إلى علي بن الحسين (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD %D8%B3%D9%8A%D9%86) السجاد فكتب إلي كتابا يطلب منه أن يبايع له ويقول بإمامته وأرسل إليه مع الكتاب مالا كثيرا. رفض علي أن يجيب على كتابه وسبه على رؤوس الملأ في مسجد الرسول وأظهر كذبه.
دعا المختار ابراهيم بن الأشتر إلى نصرته وقتال أعدائه والمطالبة بدماء أهل بيته. استجاب ابراهيم له وانضم إليه. فلما رفض ابن الحنفية تأييده، ادعى الإمامة والمهدية لنفسه. ثم ادعى نزول الوحي عليه و ظهر إدعاؤه العلم بالغيب وهو أول من قال بالبداء في أوساط الشيعة وكان يجعل لنفسه مثل الكرسي و يقول لهم هذا ما بقي لكم من علي ابن أبي طالب (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وهو لكم بمثابه التابوت من بني إسرائيل، وذلك أن المختار وأصحابه يستنصرون بكرسي يحملونه معهم في المعركة. وهو كرسي قديم جلبه أحد أنصاره وادعى أن فيه أثرة من علم. ورغم اعتراض البعض وعدم قبولهم للفكرة، إلا أنه وفي تلك المعركة انتصر المختار وقتل من أهل الشام مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها فزادهم ذلك فتنة في الكرسي ومواهبه. وفي سنة 67 هجرية انتصر المختار وجيشه الذي كان يقوده ابراهيم بن الأشتر على الجيش الأموي، وقتل عبيدالله بن زياد (http://www.aklamkom.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_% D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF) قائد الأمويين، ومن كان معه من أهل الشام وأشرافها. وتحجج المختار أنه يعلم الغيب لأنه تنبأ بانتصاره على ابن زياد. ثم ما لبث ان مكر الله به فأنفض الناس من حوله و قلاه قادته و تبرأ منه ابن الحنفية لما عرف ضلالته فما لبث إلا وقُتل في حربه مع مصعب بن الزبير (http://www.aklamkom.com/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B9%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1) سنة 67 هـ (http://www.aklamkom.com/wiki/67_%D9%87%D9%80).
فقد هيأ مصعب بن الزبير جيشا كبيرا لقتال المختار. وكانت معركة شرسة قاسية، انهزم جيش المختار وقتل الأسرى والمهزومون الهاربون من ساحة المعركة، ثم تجدد القتال مرة أخرى، وقاد مصعب جيشه برا ونهرا، وكانت الهزيمة أيضا لجيش المختار وتفرق الناس عنه . أصبح موقف المختار ضعيفا واجترأ الناس على أصحابه وصبوا عليهم الماء القذر من فوق البيوت، وكانوا يحصلون على طعامهم خفية تجلبه النساء إليهم واشتد بهم العطش. حوصر المختار في قصره، أراد من أصحابه أن يخرجوا للقتال معه خارج أسوار القصر فرفضوا. لم يكن أمامه من خيار سوى الخروج من القصر لمقاتلة محاصريه فقتل في المعركة ثم قطعت كفه وسمرت بمسمار إلى جانب المسجد. استسلم بقية المقاتلين وأعدموا جميعا رغم توسلاتهم بالعفو عنهم فقد ضغط أصحاب مصعب عليه حتى لايستجيب لهم. وكان
ذلك عام 67هـ.

واضيف شي بسيط على حياة المختار ما الحضة ذاك في المسلسل المختار من هو الامام المعصوم في ذال الوقت هل هو محمد أبن الحنفيه او الامام السجاد عليه السلام الماذ كان المختار متردد على محمد أبن الحنفيه وليس أن يذهب الى الامام السجاد (ع) ماهو السبب أن السبب هو أن الامام السجاد (ع)لن يعطي الوكاله الى المختار على العراق وحتى لن يعطيه اي غطاء شرعي على عالن الثورة مما جعال المختار يذهب الى محمد أبن الحنفيه ويدعوه الى محمد أبن الحنفيه حتى يخدع الناس بأن المختار الثقفي هو وكيل الامام السجاد عن طريق محمد أبن الحنفيه في العراق هاذا ماالحضة ذال في المسلسل نسئل الله المغفره والتوبة

ابو مصطفى الربيعي
24-08-2012, 05:08 PM
اخوتي ارجوا الانتباه الى هذه المداخلة بتمعن لعلها تفيد بالمقام للدفاع عن المختار

روى الصدوق - قدس سره - مرسلا أن الحسن سلام الله عليه لما صار في مظلم ساباط ، ضربه أحدهم بخنجر مسموم ، فعمل فيه الخنجر ، فأمر عليه السلام أن يعدل به إلى بطن جريحي ، وعليها عم المختار بن أبي عبيدة مسعود ابن قيلة ، فقال المختار لعمه : تعال حتى نأخذ الحسن ونسلمه إلى معاوية فيجعل لنا العراق ، فنظر بذلك الشيعة من قول المختار لعمه ، فهموا بقتل المختار فتلطف عمه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا .
وهذه الرواية لارسالها غير قابلة لاعتماد عليها ، على أن لو صحت لأمكن أن يقال إن طلب المختار هذا لم يكن طلبا جديا ، وإنما أراد بذلك أن يستكشف رأي عمه ، فإن علم أن عمه يريد ذلك لقام باستخلاص الحسن عليه السلام . فكان قوله هذا شفقة منه على الحسن عليه السلام . وقد ذكر بعض الأفاضل أنه وجد رواية بذلك عن المعصوم عليه السلام .
نعم تقدم في ترجمة محمد بن أبي زينت رواية صحيحة . وفيها كان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار ، وقد ذكر في تلك الرواية رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار سلام الله عليهم وأن كلا منهم كان مبتلى بكذاب يكذب عليه . ولكن هذه الرواية لعل فيها تحريفا ، فإن المختار بن أبي عبيدة كان في الكوفة ، والحسين بن علي عليهما السلام كان بالمدينة ، ولم ينقل ولا بخبر ضعيف كذب من المختار بالنسبة إلى الحسين عليه السلام وغير بعيد أن المختار الذي كان يكذب على الحسين عليه السلام أن يكون رجلا آخر غير المختار بن أبي عبيدة .

وقال المجلسي - قدس سره - : قال جعفر بن نما - إعلم أن كثيرا من العلماء لا يحصل لهم التوفيق بفطنة توقفهم على معاني الأخبار ، ولا رؤية تنقلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ ، ولو تدبروا أقوال الأئمة في مدح المختار لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم الله تعالى جل جلاله في كتابه المبين ، ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار دليل واضح ، وبرهان لائح ، على أنه عنده من المصطفين الأخيار ، ولو كان على غير الطريقة المشكورة ، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده لما كان يدعو له دعاء لا يستجاب ، ويقول فيه قولا لا يستطاب ، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثا ، والامام منزه عن ذلك ، وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له ، ونهيهم عن ذمه ما فيه غنية لذوي الابصار ، وبغية لذوي الاعتبار ، وإنما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة ، كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السلام له مساوي ، وهلك بها كثير ممن حاد من محبته ، وحال عن طاعته ، فالولي له عليه السلام لم تغيره الأوهام ، ولا باحته تلك الأحلام ، بل كشفت له عن فضله المكنون وعلمه المصون . فعمل في قضية المختار ما عمل مع أبي الأئمة الأطهار . . إلخ .

البحار : باب أحوال المختار وما جرى على يديه ( 49 ) من المجلد ( 45 ) من الطبعة الحديثة ، في ذكر كتاب ذوب النضار في شرح أخذ الثار لجعفر بن نما ، المرتبة الرابعة من المراتب الأربع . بقي هنا أمور :

الأول :

أنه ذهب بعض العلماء إلى أن المختار بن أبي عبيدة لم يكن حسن العقيدة ، وكان مستحقا لدخول النار ، وبذلك يدخل جهنم ، ولكنه يخرج منها بشفاعة الحسين عليه السلام ، ومال إلى هذا القول شيخنا المجلسي - قدس الله نفسه - وجعله وجها للجمع بين الاخبار المختلفة الواردة في هذا الباب . البحار : باب أحوال المختار 49 ، من المجلد 45 من الطبعة الحديثة ، في ذيل حديث 5 ،الذي حكاه عن السرائر . واستند القائل بذلك إلى روايتين ، الأولى : ما رواه الشيخ باسناده ، عن محمد ابن علي بن محبوب ، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال لي : يجوز النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصراط ، يتلوه علي ، ويتلو عليا الحسن ويتلو الحسن الحسين ، فإذا توسطوه نادى المختار الحسين عليه السلام : يا أبا عبد الله إني طلبت بثارك فيقول النبي صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام : أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر ، فيخرج المختار حممة ولو شق عن قلبه لوجد حبهما في قلبه .

التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين من الزيادات ، الحديث 1528 . وذكر في السرائر عن كتاب أبان بن تغلب ، قال : حدثني جعفر بن إبراهيم ابن ناجية الحضرمي ، قال : حدثني زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا كان يوم القيامة مر رسول الله صلى الله عليه وآله بشفير النار ، وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فيصيح صائح من النار : يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله أغثني . قال : فلا يجيبه ، قال : فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني ، فلا يجيبه ، قال : فينادي يا حسن يا حسن يا حسن أغثني ، قال فلا يجيبه ، قال : فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك ، قال فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله قد احتج عليك ، قال : فينقض عليه كأنه عقاب كاسر ، قال : فيخرجه من النار ، قال : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : من هذا جعلت فداك ؟ قال عليه السلام : المختار ، قلت له : فلم عذب بالنار وقد فعل ما فعل ؟ قال عليه السلام : إنه كان في قلبه منهما شئ ، والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق لو أن جبرئيل ، وميكائيل ، كان في قلبهما شئ لأكبهما الله في النار على وجوههما ( إنتهى ) .

السرائر : في المستطرفات ، ما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب ، أقول : الروايتان ضعيفتان ، أما رواية التهذيب فبالارسال أولا ، وبأمية بن علي القيسي ثانيا . وأما ما رواه في السرائر فلان جعفر بن إبراهيم الحضرمي لم تثبت وثاقته ، على أن رواية أبان عنه وروايته عن زرعة عجيبة ، فإن جعفر بن إبراهيم ، إن كان هو الذي عده الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام فلا يمكن رواية أبان عنه ، وإن كان هو الذي عده البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام فروايته عن زرعة عجيبة ، وقد أشرنا في ترجمة محمد بن إدريس ، إلى أن كتاب ابن إدريس فيه تخليط . هذا وقد قال ابن داود فيما تقدم منه ( 478 ) بعد ما ذكر روايات المدح وما روي فيه ( المختار ) مما ينافي ذلك : قال الكشي : نسبته إلى وضع العامة أشبه . إنتهى .

أقول : ما نسبه ابن داود إلى الكشي ، لم نجده في اختيار الكشي ، ولعل نسخة أصل الكشي كان عنده ، وكان هذا مذكورا فيه ، وقد ذكرنا أنه مضافا إلى ضعف إسناد الروايات الذامة ، يمكن حملها على صدورها عن المعصوم تقية ، ويكفي في حسن حال المختار إدخاله السرور في قلوب أهل البيت سلام الله عليهم بقتله قتلة الحسين عليه السلام ، وهذه خدمة عظيمة لأهل البيت عليهم السلام يستحق بها الجزاء من قبلهم ، أفهل يحتمل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل البيت ( ع ) يغضون النظر عن ذلك ، وهم معدن الكرم والاحسان ، وهذا محمد بن الحنفية بين ما هو جالس في نفر من الشيعة وهو يعتب على المختار ( في تأخير قتله عمر بن سعد ) فما تم كلامه ، إلا والرأسان عنده فخر ساجدا ، وبسط كفيه وقال : اللهم لا تنس هذا اليوم للمختار أجزه عن أهل بيت نبيك محمد خير الجزاء ، فوالله ما على المختار بعد هذا من عتب .

البحار : باب أحوال المختار من المجلد 45 ، من الطبعة الحديثة ، المرتبة الرابعة مما حكاها عن رسالة شرح الثار لابن نما ، في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد .

الامر الثاني :

أن خروج المختار وطلبه بثار الحسين عليه السلام ، وقتلة لقتلة الحسين عليه السلام لا شك في أنه كان مرضيا عند الله ، وعند رسوله والأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وقد أخبره ميثم ، وهما كانا في حبس عبيد الله بن زياد ، بأنه يفلت ويخرج ثائرا بدم الحسين عليه السلام ، ويأتي في ترجمة ميثم . كيف يكون كذلك وهم كانوا في أعلى درجة النصب الذي هو أعظم من اليهودية والنصرانية ، ويظهر من بعض الروايات أن هذا كان بإذن خاص من السجاد عليه السلام . وقد ذكر جعفر بن محمد بن نما في كتابه أنه اجتمع جماعة قالوا لعبد الرحمان بن شريح : إن المختار يريد الخروج بنا للاخذ بالثار ، وقد بايعناه ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية ، أم لا ، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قدم به علينا ، فإن رخص لنا اتبعناه وإن نهانا تركناه ، فخرجوا وجاؤا إلى ابن الحنفية ( إلى أن قال ) فلما سمع ( ابن الحنفية ) كلامه ( عبد الرحمان بن شريح ) وكلام غيره وحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وقال : أما ما ذكرتم مما خصنا الله فإن الفضل لله يعطيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، وأما مصيبتنا بالحسين فذلك في الذكر الحكيم ، وأما الطلب بدمائنا قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين ، فلما دخل ودخلوا عليه ، أخبر خبرهم الذي جاؤوا لأجله ، قال : يا عم ، لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت لوجب على الناس مؤازرته ، وقد وليتك هذا الامر فاصنع ما شئت ، فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد بن الحنفية ، القصة . البحار : الجزء 45 ، ص 365 ، الطبعة الحديثة ، المرتبة الثانية مما حكاه عن رسالة ابن نما في ذكر رجال سليمان بن صرد وخروجه .

الامر الثالث :

أنه نسب بعض العامة المختار إلى الكيسانية ، وقد استشهد لذلك بما في الكشي من قوله : والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي ابن أبي طالب ، ابن الحنفية ، وسموا الكيسانية وهم المختارية ، وكان بقية كيسان . . إلى آخر ما تقدم ، وهذا القول باطل جزما ، فإن محمد بن الحنفية لم يدع الإمامة لنفسه حتى يدعو المختار الناس إليه ، وقد قتل المختار ومحمد بن الحنفية حي ، وإنما حدثت الكيسانية بعد وفاة محمد بن الحنفية ، وأما أن لقب مختار هو كيسان ، فإن صح ذلك فمنشؤه ما تقدم في رواية الكشي من قول أمير المؤمنين عليه السلام له مرتين يا كيس ، يا كيس . فثنى كلمة كيس ، وقيل كيسان .

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 19 - ص 102 وما بعدها تحت التسلسل 12185

اعرابي
24-08-2012, 07:06 PM
المشاركة بواسطة ابو مصطفى الربيعي

نعم تقدم في ترجمة محمد بن أبي زينت رواية صحيحة . وفيها كان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار ، وقد ذكر في تلك الرواية رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار سلام الله عليهم وأن كلا منهم كان مبتلى بكذاب يكذب عليه . ولكن هذه الرواية لعل فيها تحريفا ، فإن المختار بن أبي عبيدة كان في الكوفة ، والحسين بن علي عليهما السلام كان بالمدينة ، ولم ينقل ولا بخبر ضعيف كذب من المختار بالنسبة إلى الحسين عليه السلام وغير بعيد أن المختار الذي كان يكذب على الحسين عليه السلام أن يكون رجلا آخر غير المختار بن أبي عبيدة .


يعني انه غير قاطع جزما ولايوجد لديه اي دليل انها محرفة وبذلك تصح الرواية حتى يرد القطع فيها اضف الى ذلك ما هي القرينة على التحريف
خصوصا اذا فرضنا تمامية السند ( طبعا السند اثبتناه سابقا ) فيكون احتمال التحريف بعيدا جدا

اما قولك ان الرواية ضعيفة السند فلقد ذكرت صحة سندها في بداية حديثنا

وللفائدة

ورد في كتاب - اختيار معرفة الرجال للطوسي - جزء 2 - صفحة 593

سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: : لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.


محمد بن خالد الطيالسي :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 60
عبد الرحمن بن أبي نجران :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 155


وايضا جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج17
= محمد بن خالد التميمى.
قال النجاشى: (محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمى، أبو عبد اللّه: كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم، له كتاب نوادر.
أخبرنا ابن نوح، عن ابن سفيان، عن حميد بن زياد، قال: مات محمد بن خالد الطيالسي ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة 259، وهو ابن سبع وتسعين سنة).
وقال الشيخ (648): (محمد بن خالد الطيالسى: له كتاب، رويناه عن الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي ابن محبوب، عنه).
وعدّه في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام (26).

المحتسبة لله
24-08-2012, 07:31 PM
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمدوال محمدوعجل فرج ال بيت محمد
احسنتم اخوتي الكرام وفقكم الله على هذا النقاش العلمي ولكن وضحوا حقيقته اكثر

راجي
24-08-2012, 08:41 PM
اخي العزيز راجع المشاركات السابقة وستعرف :
1- ان الكيسانية مذهب او طريقة او معتقد وتسمى بالمختارية ايضا حيث ان اصحاب هذا المذهب يعتقدون بامامة السيد محمد ابن الحنفية ولا يعقتدون بامامة السجاد عليه السلام وكذا يعتقدون ان ابن الحنفية حي يرزق وهو المهدي المنتظر
2- ان هذا المذهب هو مذهب باطل عقلا وشرعا
3- ان المختار الثقفي من ابرز اتباع هذا المذهب حيث سمي اصحاب هذا المذهب بالمختارية نسبة الى المختار الثقفي.
وللمزيد راجع ما سبق


نعم اخي بارك الله بك نعم نوكد على هذا الامر لكونه يكشف امور كثيرة ومن اخطر هذه الامور هو انه كل حركة مهدوية منحرفة تجدها مسنوده من الفرس العاجم في الماضي والحاظر قبل مع المختار واليوم مع ............. حيث الدعم والمسانده والحمايه والرعاية وهو يدعي انه المهدي المنتظر وصحابه عندهم شطحات به

عادل العراقي
24-08-2012, 09:13 PM
الملقب برجل الفتنة الكبرى والذي ادعى النبوة وقاد تنظيم السبئية وأعاده للظهور بعدما كاد يختفي وينعدم أثره , وأبوه كان من الأبطال الشجعان استشهد سنة 13 هـ في معركة الجسر بالعراق ضد الفرس وهو ما ينطبق عليه المثل «نعم الجدود ولكن بأس ما نسلوا»

ابو مصطفى الربيعي
24-08-2012, 10:41 PM
وقال المجلسي - قدس سره - : قال جعفر بن نما - إعلم أن كثيرا من العلماء لا يحصل لهم التوفيق بفطنة توقفهم على معاني الأخبار ، ولا رؤية تنقلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ ، ولو تدبروا أقوال الأئمة في مدح المختار لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم الله تعالى جل جلاله في كتابه المبين ، ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار دليل واضح ، وبرهان لائح ، على أنه عنده من المصطفين الأخيار ، ولو كان على غير الطريقة المشكورة ، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده لما كان يدعو له دعاء لا يستجاب ، ويقول فيه قولا لا يستطاب ، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثا ، والامام منزه عن ذلك ، وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له ، ونهيهم عن ذمه ما فيه غنية لذوي الابصار ، وبغية لذوي الاعتبار ، وإنما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة ، كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السلام له مساوي ، وهلك بها كثير ممن حاد من محبته ، وحال عن طاعته ، فالولي له عليه السلام لم تغيره الأوهام ، ولا باحته تلك الأحلام ، بل كشفت له عن فضله المكنون وعلمه المصون . فعمل في قضية المختار ما عمل مع أبي الأئمة الأطهار . . إلخ .

السراب
24-08-2012, 10:52 PM
حسب ماموجود بالشواهد التاريخية فان المختار اراد ان يعطي ثورته صبغة شرعية بالذهاب الى ابن الحنفية ولكنه اخطا الهدف حيث الحجية والشرعية للمعصوم وهو الامام السجاد في وقته لذلك نشم رائحة التحايل على الجماهير واستغلال عواطفهم لاجل مصالح خاصة وهي الصعود على دفة الحكم في ذلك الوقت

المتألق
24-08-2012, 10:57 PM
وقال المجلسي - قدس سره - : قال جعفر بن نما - إعلم أن كثيرا من العلماء لا يحصل لهم التوفيق بفطنة توقفهم على معاني الأخبار ، ولا رؤية تنقلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ ، ولو تدبروا أقوال الأئمة في مدح المختار لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم الله تعالى جل جلاله في كتابه المبين ، ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار دليل واضح ، وبرهان لائح ، على أنه عنده من المصطفين الأخيار ، ولو كان على غير الطريقة المشكورة ، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده لما كان يدعو له دعاء لا يستجاب ، ويقول فيه قولا لا يستطاب ، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثا ، والامام منزه عن ذلك ، وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له ، ونهيهم عن ذمه ما فيه غنية لذوي الابصار ، وبغية لذوي الاعتبار ، وإنما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة ، كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السلام له مساوي ، وهلك بها كثير ممن حاد من محبته ، وحال عن طاعته ، فالولي له عليه السلام لم تغيره الأوهام ، ولا باحته تلك الأحلام ، بل كشفت له عن فضله المكنون وعلمه المصون . فعمل في قضية المختار ما عمل مع أبي الأئمة الأطهار . . إلخ . كلام إنشائي لادليل عليه بل الدليل قائم على خلافه فراجع ......
ثم من افضل كلام المجلسي وابن نما او الامام الصادق ( عليه السلام) كما في رواية سعد عن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن نجران عن محمد بن سنان الصحيحة السند(لان جميع رواتها ثقاة ) والصريحة المعنى على إنحراف المختار وكونه ممن كذب على الامام الحسين (عليه السلام) وقد ابتلي به الامام الشهيد (عليه السلام)!!!!!!!

ابو مصطفى الربيعي
24-08-2012, 11:31 PM
اخي المتألق العزيز
ايضا هناك روايات مادحة للمختار وصادرة من الامام الصادق (عليه السلام) وحسب اطلاعي هي ايضا صحيحة ومسندة

وانا ارى ان الحكم الفيصل هو بقلم سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ونحن نعلم بكثرة مشاغله وضيق وقته او بقلم احد اعضاء مجلس النخبة الموقر (سددهم الله)
لان الموضوع حقيقة هو مابين وبين والروايات الصادرة من المعصومين(عليهم السلام) بحق المختار مادحة وذامة
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية والثبات على ولاية محمد وال محمد وولاية الاعلم في كل زمان وارجو المعذرة ان كنت اخطئت في طرحي ودفاعي عن المختار لاننا نعتقد بأن باب التوبة مفتوح والظاهر من الروايات قبول توبته

المتألق
24-08-2012, 11:44 PM
اخي المتألق العزيز
ايضا هناك روايات مادحة للمختار وصادرة من الامام الصادق (عليه السلام) وحسب اطلاعي هي ايضا صحيحة ومسندة

وانا ارى ان الحكم الفيصل هو بقلم سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ونحن نعلم بكثرة مشاغله وضيق وقته او بقلم احد اعضاء مجلس النخبة الموقر (سددهم الله)
لان الموضوع حقيقة هو مابين وبين والروايات الصادرة من المعصومين(عليهم السلام) بحق المختار مادحة وذامة
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية والثبات على ولاية محمد وال محمد وولاية الاعلم في كل زمان وارجو المعذرة ان كنت اخطئت في طرحي ودفاعي عن المختار لاننا نعتقد بأن باب التوبة مفتوح والظاهر من الروايات قبول توبته بداية تحية طيبة لك ولأخلاقك الراقية في الحوار :::
1- لاتوجد ولا رواية واحدة صحيحة السند فيها دلالة على صلاح عقيدة المختار ....
2-قلنا بان الامام (عليه السلام)قد يضطر للترحم لسبب أو آخر ...
3-الروايات المتعارضة لابد من تقديم الصحيح منها سندا والتام دلالة ونحن نتمسك في المقام برواية سعد المتقدمة فانها تكفي في اثبات كذب المختار الثقفي وتصلح لان تكون لذلك ولاتصلح اي رواية مادحة لمعارضتها لاسندا ولا دلالة ...

ابو مصطفى الربيعي
25-08-2012, 12:33 AM
يقول ابن نما رحمه الله تعالى: وقد رويت عن والدي إن ابن الحنفية قال لهم قوموا بنا الى امامي وإمامكم علي بن الحسين (عليهما السلام) فلما دخلوا عليه واخبره الخبر قال: (ياعم لو ان عبداً زنجياً تعصب لنا أهل البيت لوجب على الناس موازرته وقد وليتك هذا الامر فاصنع ما شئت) فخرجوا وهم يقولون اذن لنا زين العابدين ومحمد بن الحنفية فهذه الرواية تدل على قبول الإمام بالثورة والرضا بها ولا تدل على إن الإمام دعا إليها أو أمر بها والناس في ذلك الزمان كانوا لا يطلبون من الإمام إن يأمرهم بذلك بل يريدون من الإمام أن يقبل منهم الخروج على قتلة الحسين (عليه السلام) وتتضح رغبتهم في القتال من خلال قولهم (أَذفن لنا زين العابدين) فهم جاءوا ليطلبوا الأذن بالقتال.
ولعل الإمام (عليه السلام) كان لا يستطيع التصريح بأكثر من ذلك خوفاً من جور بني أمية وابن الزبير ويدل المدح الوارد من قبل الإئمة على المختار على مشروعية عمله، فالباقر (عليه السلام) يصفه بأنه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وما ترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه، ثم ان المدح والرضا بفعل المختار والدعاء له من قبل الائمة كاف لاعطاء مشروعية لعمله واعتباره تسديداً له. على إن المختار حتى لو لم يحصل على الأذن من الإمام بالقتال لديه من خلال معرفته بعلوم آل محمد (عليهم السلام) وأحاديثهم ما يدل على جواز الخروج على قتلة الإمام الحسين(عليه السلام) وكل من يحاول االدفاع عنهم، فاذا جاءه الرضا من الإمام (عليه السلام) أو حتى السكوت فيكون ذلك بمثابة عدم وضع مانع في طريق الثورة.

وقد اختلفت الروايات عنه، فمنها مادحه، ومنها ذامه. فمن المادحه ما ورد عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: (لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وزوج اراملنا وقسم فينا المال على العسرة).(بحار الانوار ج45 ص350).
وكذلك ما ورد عن الباقر (عليه السلام) لابن المختار لما سأله عن ابيه فقال (عليه السلام): (سبحان الله اخبرني ابي ان مهر امي مما بعث به المختار اليه، او لم يبن دورنا وقتل قاتلنا، وطلب بثأرنا فرحم الله أباك وكررها ثلاثاً ما ترك لنا حقاً عند احد الا طلبه).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ايضا هناك روايات مادحة للمختار وصادرة من الامام الصادق (عليه السلام) وحسب اطلاعي هي ايضا صحيحة ومسندة

وانا ارى ان الحكم الفيصل هو بقلم سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ونحن نعلم بكثرة مشاغله وضيق وقته او بقلم احد اعضاء مجلس النخبة الموقر (سددهم الله)
لان الموضوع حقيقة هو مابين وبين والروايات الصادرة من المعصومين(عليهم السلام) بحق المختار مادحة وذامة
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية والثبات على ولاية محمد وال محمد وولاية الاعلم في كل زمان وارجو المعذرة ان كنت اخطئت في طرحي ودفاعي عن المختار لاننا نعتقد بأن باب التوبة مفتوح والظاهر من الروايات قبول توبته

عمارة الدين
25-08-2012, 01:41 AM
أحسنتم وبارك الله بكم حقيقة نقاش علمي مثمر متحصله اثبات حدث تأريخي قلما بحث به الباحثون فلم يصلوا الى واقعيته الا عن طريق العاطفة انه قتل قتلة الامام الحسين (عليه السلام ) فالاخوة المدافعين عليهم مراجعة التاريخ المسنود ومن ثم النقاش الجدي وان شاء الله تعالى اكون خادما لكم جميعا باعطائكم روايات صدرت من المعصومين (عليهم السلام ) مسنودة وواقعية لكشف الزيف المغيب المطبق على مر العصور ولكن لكثرة المشاكل وللمصاب الذي حل بي قبل اسبوع اوقفني عن جادة عملي ولكن ادعوا لي بالصبر والسلون وان اكون معكم ان شاء الله تعالى

محمد شبر
25-08-2012, 01:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اخوتي الافاضل موضوع رائع وفيه الكثير من الحقائق فهنالك الكثير من التساؤلات حول قيام المختار وجلوس الامام زين العابدين (عليه السلام ) فماهو السر في هذا القيام والامام المفترض الطاعة لا يقيم الثورة هذا اولا .كان يتصل بالسيد محمد ابن الحنفية رضوان الله علية ولم يتصل بالامام السجاد عليه السلام ثانيا .لم يقف مع الحسين عليه السلام في معركة الطف ثالثا .

مرتضى كاظم
25-08-2012, 02:20 PM
المختار قد اعتبر محمد ابن الحنفية (رض) هو الوكيل الشرعي وترك علي ابن الحسين (علية السلام )وراء ضهرة بالرغم من ان علي زين العابدين كان هو الحاكم الشرعي والواجب على المختار ان ياخذ الكتاب من الحاكم الشرعي لكن المختار قد انفرد براية وترك الجهة الشرعية خلفة

طة الكعبي
25-08-2012, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعزائي
حركه المختار كانت في زمن وجود المصوم عليه السلام وهي مشابهه لحركة زيد بن علي مع وجود الفاصل الزمني
المختار الثقفي حظي بدعوات المعصومين عليهم السلام ولا اشكال في ذلك وسكوت الامام عنه بعد واقعة الطف
الامور والاعمال بخواتيمها فبعد مقتل المختار نرى ان المصوم عليه السلام بترحم عليه ليس بمورد واحد
وفي زماننا هذا عندما نتذكر واقعه الطف نتذكر المختار وما فعله للتخفيف من المصيبه
السؤال لو فرضنا انحراف المختار عقائديا لكن النتيجه لم تكن سلبيه لانه حقق دعاء المعصوم خارجا
زمن الامام السجاد عليه السلام كان تقيه مكثفه فهنا المعصوم اتخذ اسلوب السكوت والامظاء لكل حركه وخير دليل هو دعاء اهل الثغور
المختار وجد الاجواء المناسبه فاستغل الظرف احسن استغلال وبدا بالحركه الثائره على الظلم
لو كان المختار منحرف عقائديا وسلوكا وانتهج منهج جديد يخالف راي المعصوم اذن لماذا المعصوم يذكره بخير ويترحم عليه في اكثر من موضع
لماذا نثير شبهات حول من اعطاه الامام الرحمه والغفران ما الفائده من ذلك
النتيجه مهمه تكلمنا في محو صورة المختار لن نستطيع ذلك لانها مؤيده من قبل اربعة معصومين فتسمى سالبه بانتفاء الموضوع

حقائق التاريخ
25-08-2012, 02:59 PM
طه الكعبي كلامك نابع من العاطفة التي نهى المعصومين عن اتباها فهل غفلت عن ابسط الامور الموثقة تاريخيا ولا يمكن ان تنطلي على احد وهي كون المختار كيسانيا اي انه فاسد العقيدة وانه طالبا للمك

اعرابي
25-08-2012, 03:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعزائي
حركه المختار كانت في زمن وجود المصوم عليه السلام وهي مشابهه لحركة زيد بن علي مع وجود الفاصل الزمني
المختار الثقفي حظي بدعوات المعصومين عليهم السلام ولا اشكال في ذلك وسكوت الامام عنه بعد واقعة الطف
الامور والاعمال بخواتيمها فبعد مقتل المختار نرى ان المصوم عليه السلام بترحم عليه ليس بمورد واحد
وفي زماننا هذا عندما نتذكر واقعه الطف نتذكر المختار وما فعله للتخفيف من المصيبه
السؤال لو فرضنا انحراف المختار عقائديا لكن النتيجه لم تكن سلبيه لانه حقق دعاء المعصوم خارجا
زمن الامام السجاد عليه السلام كان تقيه مكثفه فهنا المعصوم اتخذ اسلوب السكوت والامظاء لكل حركه وخير دليل هو دعاء اهل الثغور
المختار وجد الاجواء المناسبه فاستغل الظرف احسن استغلال وبدا بالحركه الثائره على الظلم
لو كان المختار منحرف عقائديا وسلوكا وانتهج منهج جديد يخالف راي المعصوم اذن لماذا المعصوم يذكره بخير ويترحم عليه في اكثر من موضع
لماذا نثير شبهات حول من اعطاه الامام الرحمه والغفران ما الفائده من ذلك
النتيجه مهمه تكلمنا في محو صورة المختار لن نستطيع ذلك لانها مؤيده من قبل اربعة معصومين فتسمى سالبه بانتفاء الموضوع


ارجوا من الاخ ان يوثق كلامه بالشواهد التاريخيه العلميه الموثقة والا ما فائدة الكلام بدون دليل !

مرتضى علي
25-08-2012, 03:39 PM
السلام عليكم
1- بحسب التتبع السريع لبعض المصادر التاريخية فقد توصلت الى نتيجة ان المختار الثقفي كان فاسد العقيدة بل ومتقلب العقيدة من عقيدة فاسدة الى افسد واقبح , فقد عرف عن المختار بانه صاحب الطريقة او العقيدة الكيسانية التي تعتقد بامامة ابن الحنفية وتسمى بالكيسانية او المختارية نسبة الى المختار الثقفي وقد ختم عمره بالعقيدة الكيسانية الباطلة بعد ان كان زبيريا وقبلها كان خارجيا
وعلى سبيل المثال ورد في كتاب الملل والنحل للشهرستاني
{{ المختار بن عبيد الثقفي كان خارجياً ثم صار زبيرياً ثم صار شيعياً وكيسانياً‏.‏
قال بإمامة محمد بن الحنيفة بعد أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما وقيل لا بل بعد الحسن والحسين رضي الله عنهما وكان يدعو الناس إليه وكان يظهر انه من رجاله ودعاته ويذكر علوماً مزخرفة بترهاته ينوطها به‏.‏
وكان يظهر أنه من رجاله ودعاته ويذكر علوما مزخرفة بترهات ينوطها به‏.‏
ولما وقف محمد بن الحنفية على ذلك‏:‏ تبرأ منه وأظهر لأصحابه أنه غنما لمس على الخلق ذلك ليتمشى أمره ويجتمع الناس عليه‏.‏
}}
وللمزيد راجع كتاب الملل والنحل وهناك ستجد عنوان المختارية او الكيسانية

http://www.kl28.com/books/print.php?bid=214&pno=8
2- لم يكن المختار فاسد العقيدة فحسب بل كان طالبا للمنصب والحكم حيث تذكر المصادر ان المختار اقترح على عمه تسليم الامام الحسن عليه السلام الى معاوية لعنة الله عليه في سبيل الحصول على ملك وحكم العراق بل ان ملك العراق كان العقدة الرئسية للمختار والكل يعلم انه بايع ابن الزبير في سبيل الحصول على ملك العراق
فقد ورد في بحار الانوار ج40 ب 19 (كيفية مصالحة الحسن بن على صلوات الله عليهما) "(معاوية عليه اللعنة وما جرى بينهما قبل ذلك) "

[[[1 ع: دس معاوية إلى عمرو بن حريث والاشعث بن قيس وإلى حجر بن الحارث (1) وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه، أنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم، وجند من أجناد الشام، وبنت من بناتي، فبلغ الحسن (عليه السلام) فاستلام ولبس درعا وكفرها، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم إلا كذلك.
فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه، لما عليه من اللامة فلما صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر فأمر (عليه السلام) أن يعدل به إلى بطن جريحى (2) وعليها عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن قيلة فقال المختار لعمه: تعالى حتى نأخذ الحسن ونسلمه إلى معاوية، فيجعل لنا العراق فنذر بذلك الشيعة من قول المختار لعمه فهموا بقتل المختار فتلطف عمه ل مسألة الشيعة بالعفو عن المختار، ففعلوا.
فقال الحسن (عليه السلام): ويلكم والله إن معاوية لا يفي لاحد منكم بما ضمنه في قتلي، وإني أظن أني إن وضعت يدي في يده فاسالمه يتركني أدين لدين جدي (صلى الله عليه واله) وإني أقدر أن أعبدالله عزوجل وحدي، ولكني كأني أنظر إلى أبناءكم واقفين على أبواب أبنائهم، يستسقونهم ويستطعمونهم، بما جعله الله لهم فلا يسقون ولا يطعمون، فبعدا وسحقا لما كسبته أيديهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون....]]]]
3- ينبغي المناقشة في اصل بيعة المختار لابن الزبير فعلى ماذا بايعه هل بايعه على ان يكون خليفة للمسليمن مع وجود الخليفة الشرعي وهو الامام السجاد (عليه السلام) بمعنى ان المختار كان لا يرى اي وجود للامام السجاد عليه السلام كما انه كان لا يرى اي وجود للامام الحسن عليه السلام من قبله
4- اذا كان حال الانسان انه يقترح ان يسلم ريحانة النبي الامام الحسن الى معاوية لعنة الله للفتك فيه في سبيل الحصول على حكم العراق فما بالك بغير المعصوم من الناس فكيف سيعيش في ظل دولة مثل دولة المختار خصوصا اذا كان معارضا لها ولو من الناحية الدينية فمن الواضح انه سيتم قتله حتى لو كان الامام السجاد .
5- اعتقد ان هذه الوقائع قد مرت على النبي الامين عليه الصلاة والسلام وعلى جميع المعصومين وهكذا كل العلماء الصالحين فلا نستغرب ان نسمع مثل هكذا وقائع قديمة او حديثة.


احسنتم طرح موفق وموضوعي وشجاع وحقائق تاريخية غابت بسبب الجهل والتجهيل والتزوير والتسيس والاقلام المأجورة التي كتبت وتكتب التاريخ حسب مصالح الحكام المنحرفين وائمة الكفر والنفاق الضالين
والا فالمختار كــــ محمد ابن الحنفية حيث انهم سمعوا بواعية زمانهم ولم ينصروه رغم استغاثته واستنصاره ناهيك عن تشككهم بشرعية الثورة واعتراضهم عليها بل وتوسيطهم الكثير من الوساطات من اجل ان لاتكون ومن اجل ان تبقى مناصبهم ومصالحهم وواجهاتهم ..


فبارك الله بكم على هذا الطرح
وماطرحه الاخ " حقائق التاريخ " اشارة واضحة على فساد وانحراف عقيدة المختار
فبارك الله بكم وعلى تسليطكم هذه الانوار والاضواء التي اخترقك حجب الظلام عن الحقيقة الغائبة
وكما كانت ثورة المختار تقف ورائها عقائد فاسده فان اظهارها اليوم والتركيز عليها بهذا الشكل الاعلامي تقف ورائه عقائد فاسدة من اجل تحقيق مصالح دول ومناصب عاشت وتعيش على الدين وشعار المذهب والحسين ويالثارات الحسين وغيرها ...
والا فالمناط كل المناط الكون في رحاب طاعة الاعلم الشرعي ممن ثبت اعلميته وطاعته بالدليل سواء كان معصوم او من يمثل النيابة عنه ..
فكما قال الباقر عليه السلام ( الطاعة مع اهل الباطل لاتقبل والمعصية مع اهل الحق تغفر ) وعليه مهما كان نوع الطاعة جهاد او ثورة او صلاة وغيرها ... بدون طاعة المولى الشرعي الاعلم باطلة بغض النظر عن نتائجها

نسال الله ان يثبتنا على طاعة وولاية ولاة أمره الشرعيين
بحق محمد وآله الطاهرين

محمد ثامر الشويلي
25-08-2012, 04:52 PM
أحسنتم أخوتي على هذا النقاش العلمي اهم شيء ان لايصل الكلام الى تجاوز الحدود وان نستفاد من كلامكم الجميل لتنور العقول نقول الا يكفي ان اهل البيت عليهم السلام ترحموا عليه ....[line]-[/line

المحتسبة لله
25-08-2012, 06:21 PM
واناايضا ارى ان الحكم الفيصل هو بقلم سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ونحن نعلم بكثرة مشاغله وضيق وقته او بقلم احد اعضاء مجلس النخبة الموقر (سددهم الله)
لان الموضوع حقيقة هو مابين وبين والروايات الصادرة من المعصومين(عليهم السلام) بحق المختار مادحة وذامة
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية والثبات على ولاية محمد وال محمد وولاية الاعلم في كل زمان وارجو المعذرة ان كنت اخطئت في طرحي ودفاعي عن المختار لاننا نعتقد بأن باب التوبة مفتوح والظاهر من الروايات قبول توبته

حقائق التاريخ
25-08-2012, 08:48 PM
1- ذكرنا سابقا ان المختار يحب المنصب والكرسي وقد ذكرنا ادلة على ذلك ويضاف الى تلك الادلة انه ورد في قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ٩ [[.... إن المختار كان يحب السلطنة وكان يحب الدنيا وزينتها وزخرفها، وأن حب الدنيا رأس كل خطيئة،لأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: والذي بعثني بالحق نبيا! لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبهما ذرة من حب الدنيا لأكبهما الله على وجههما في النار ....]]
2- وكذلك ذكرنا ان المختار فاسد العقيدة ويضاف الى الادلة ما ورد في قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ١٠ [[ أقول: وفي فرق النوبختي: فرقة قالت بإمامة محمد بن الحنفية لأنه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه، فسموا " الكيسانية " وإنما سموا بذلك، لأن المختار كان رئيسهم وكان يلقب " كيسان " وهو الذي طلب بدم الحسين (عليه السلام) وادعى أن محمدا أمره بذلك وأنه الإمام بعد أبيه؛ وإنما لقب المختار " كيسان " لأن صاحب شرطته المكنى " بأبي عمرة " كان اسمه " كيسان " وكان أفرط في القول والفعل والقتل من المختار جدا، وكان يقول: إن محمد بن الحنفية وصي علي (عليه السلام) وأنه الإمام وأن المختار قيمه، ويكفر من تقدم عليا (عليه السلام) ويكفر أهل صفين والجمل، وكان يزعم أن جبرئيل يأتي المختار بالوحي فيخبره ولا يراه. وروى بعضهم أنه سمي بكيسان مولى علي (عليه السلام) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين (عليه السلام) ودله على قتلته، وكان صاحب سره والغالب على أمره (3).]]

اعرابي
25-08-2012, 08:50 PM
الاخوة المشاركين والمطلعين ارجوا التمعن في قراءة هذه الرواية الصحيحة السند


محمد بن مسعود ، قال : حدثني ابن أبي علي الخزاعي ، قال : حدثني خالد ابن يزيد العمري ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي : ان المختار أرسل إلى علي بن الحسين ( ع ) بعشرين ألف دينار فقبلها ، وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعدما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها ، والمختار هو الذى دعا الناس إلى محمد ابن علي بن أبي طالب بن الحنفية وسموا الكيسانية ، وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ولقب بكيسان لصاحب شرطته المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان . وقيل إنه سمى كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ( ع ) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين ودل على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره . وكان لايبلغه عن رجل من أعداء الحسين ( ع ) أنه في دار ، أو موضع ، إلا قصده ، وهدم الدار بأسرها وقتل كل من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها ، وأهل الكوفة يضربون به المثل ، فإذا افتقر إنسان قالوا : دخل أبوعمرة بيته


إبليس بما فيه خير من أبي عمرة ...... يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسرة




سند الرواية
ورد في كتاب نقد الرجال ان من نقلوا هذه الرواية هم من الثقاة
الحسين بن علي بن محمّد الخزاعي :
الخزاعي الرازي ، جمال الدين أبو الفتوح ، عالم ، فاضل ، دين ، ثقة ، عين ، واعظ ، مفسر ، له تصانيف ، منها التفسير المسمى بروض الجنان ..

وورد في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ٢٦١
- الحسين (الحسن) بن زيد بن علي:


الحسين بن زيد.

=


الحسين بن زيد الهاشمي.


قال النجاشي: " الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو عبد الله، يلقب ذا الدمعة، كان أبو عبد الله عليه السلام تبناه ورباه، وزوجه بنت الأرقط، وروى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام، وكتابه يختلف الرواية له، قال أبو الحسين محمد بن علي بن تمام الدهقان: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن الحسين بن زيد ".
وقال الشيخ (207): " الحسين بن زيد، له كتاب، رواه حميد، عن إبراهيم ابن سليمان، عن الحسين بن زيد ".






الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر (http://www.al-khoei.us/books/index.php?book=73&part=1)|| القسم : الرجال (http://www.al-khoei.us/books/index.php?master=3&part=1)



عمر بن علي
ابن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو حفص الاشرف، أخوه عليهالسلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (2). كذا في النسخة المطبوعة،وبقيّة النسخ خالية عن ذكره.
وكيف كان فقد عدّه في رجاله الصادق عليه السلام (449)، قائلاً: (عمر ابن عليبن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، مدنى، تابعى، روى عن أبي أمامة بنسهل بن حنيف، مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين سنة).
قال الشيخ المفيد: (وكان عمر بن الحسين عليهما السلام، فاضلاً، جليلاً، وليصدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام،وكان ورعاً سخيّاً). الارشاد: باب ذكر اخوته (الباقر عليه السلام) وطرف من أخبارهم.

المتألق
25-08-2012, 09:26 PM
الاخوة المشاركين والمطلعين ارجوا التمعن في قراءة هذه الرواية الصحيحة السند



محمد بن مسعود ، قال : حدثني ابن أبي علي الخزاعي ، قال : حدثني خالد ابن يزيد العمري ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي : ان المختار أرسل إلى علي بن الحسين ( ع ) بعشرين ألف دينار فقبلها ، وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعدما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها ، والمختار هو الذى دعا الناس إلى محمد ابن علي بن أبي طالب بن الحنفية وسموا الكيسانية ، وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ولقب بكيسان لصاحب شرطته المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان . وقيل إنه سمى كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ( ع ) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين ودل على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره . وكان لايبلغه عن رجل من أعداء الحسين ( ع ) أنه في دار ، أو موضع ، إلا قصده ، وهدم الدار بأسرها وقتل كل من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها ، وأهل الكوفة يضربون به المثل ، فإذا افتقر إنسان قالوا : دخل أبوعمرة بيته


إبليس بما فيه خير من أبي عمرة ...... يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسرة




سند الرواية
ورد في كتاب نقد الرجال ان من نقلوا هذه الرواية هم من الثقاة
الحسين بن علي بن محمّد الخزاعي :
الخزاعي الرازي ، جمال الدين أبو الفتوح ، عالم ، فاضل ، دين ، ثقة ، عين ، واعظ ، مفسر ، له تصانيف ، منها التفسير المسمى بروض الجنان ..

وورد في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ٢٦١
- الحسين (الحسن) بن زيد بن علي:


الحسين بن زيد.

=


الحسين بن زيد الهاشمي.


قال النجاشي: " الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو عبد الله، يلقب ذا الدمعة، كان أبو عبد الله عليه السلام تبناه ورباه، وزوجه بنت الأرقط، وروى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام، وكتابه يختلف الرواية له، قال أبو الحسين محمد بن علي بن تمام الدهقان: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن الحسين بن زيد ".

وقال الشيخ (207): " الحسين بن زيد، له كتاب، رواه حميد، عن إبراهيم ابن سليمان، عن الحسين بن زيد ".







الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر (http://www.al-khoei.us/books/index.php?book=73&part=1)|| القسم : الرجال (http://www.al-khoei.us/books/index.php?master=3&part=1)



عمر بن علي

ابن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو حفص الاشرف، أخوه عليهالسلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (2). كذا في النسخة المطبوعة،وبقيّة النسخ خالية عن ذكره.
وكيف كان فقد عدّه في رجاله الصادق عليه السلام (449)، قائلاً: (عمر ابن عليبن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، مدنى، تابعى، روى عن أبي أمامة بنسهل بن حنيف، مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين سنة).
قال الشيخ المفيد: (وكان عمر بن الحسين عليهما السلام، فاضلاً، جليلاً، وليصدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام،وكان ورعاً سخيّاً). الارشاد: باب ذكر اخوته (الباقر عليه السلام) وطرف من أخبارهم.




كلام علمي تام نتمسك به في المقام وعلى الاخوة المؤيدين للمختار الثقفي _الكذاب وحركته الضالة الكيسانية المنحرفة وثورته المتاجرة بدماء الامام الشهيد(عليه السلام) _ مناقشة هذه المشاركة من الأخ العزيز اعرابي

ناصر الحر
25-08-2012, 09:42 PM
بعد كل هذا الاطلاع على هذا الموضوع الشيق والنقاش الممتع الذي وقع بين الاخوة والاعظاء في هذا المنتدى المبارك
ولكن نريد الرد الحاسم على هذا الخبر وهو يكون الرد بقلم حاد وفاصل لكل من يريد ان يطرح اشكال او نقاش لاسامح الله بدون فائدة ولكن نقول ان القلم الوحيد والمطعم بالادلة والبراهين هو قلم المرجع العراقي العربي
السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله العالي )ولكن نحن نعلم بأن السيد المولى لايوجد لديه فراغ لكثرة انشغاله بالبحوث والاصدارات بخطه الشريف لكن نطالب المولى ونتوسل اليه بالرد حتى وان كان الرد لاحد اعظاء مجلس النخبة الموقر ومنقول عن المولى الحبيب وفي الختام نسأل الله نور الهداية والثبات على هذا الخط المبارك

باسم الزاملي
25-08-2012, 10:21 PM
عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد

وبحسب التتبع السريع لبعض المصادر التاريخية فقد توصلت الى نتيجة ان المختار الثقفي كان فاسد العقيدة بل ومتقلب العقيدة من عقيدة فاسدة الى افسد واقبح , فقد عرف عن المختار بانه صاحب الطريقة او العقيدة الكيسانية التي تعتقد بامامة ابن الحنفية وتسمى بالكيسانية او المختارية نسبة الى المختار الثقفي وقد ختم عمره بالعقيدة الكيسانية الباطلة بعد ان كان زبيريا وقبلها كان خارجيا.

محمود السلطاني
25-08-2012, 10:48 PM
السلام عليكم

1- بحسب التتبع السريع لبعض المصادر التاريخية فقد توصلت الى نتيجة ان المختار الثقفي كانفاسد العقيدة بل ومتقلب العقيدة من عقيدة فاسدة الى افسد واقبح , فقد عرفعن المختار بانه صاحب الطريقة او العقيدة الكيسانية التي تعتقد بامامة ابنالحنفية وتسمى بالكيسانية او المختارية نسبة الى المختار الثقفي وقد ختمعمره بالعقيدة الكيسانية الباطلة بعد ان كان زبيريا وقبلها كان خارجيا
وعلى سبيل المثال ورد في كتاب الملل والنحل للشهرستاني
{{ المختار بن عبيد الثقفي كان خارجياً ثم صار زبيرياً ثم صار شيعياً وكيسانياً‏.‏
قال بإمامةمحمد بن الحنيفة بعد أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما وقيل لا بل بعدالحسن والحسين رضي الله عنهما وكان يدعو الناس إليه وكان يظهر انه من رجاله ودعاته ويذكر علوماً مزخرفة بترهاته ينوطها به‏.‏
وكان يظهر أنه من رجاله ودعاته ويذكر علوما مزخرفة بترهات ينوطها به‏.‏
ولما وقف محمد بن الحنفية على ذلك‏:‏ تبرأ منه وأظهر لأصحابه أنه غنما لمس على الخلق ذلك ليتمشى أمره ويجتمع الناس عليه‏.‏
}}
وللمزيد راجع كتاب الملل والنحل وهناك ستجد عنوان المختارية او الكيسانية

http://www.kl28.com/books/print.php?bID=214&pNo=8 (http://www.kl28.com/books/print.php?bID=214&pNo=8)
2- لم يكن المختار فاسد العقيدةفحسب بل كان طالبا للمنصب والحكم حيث تذكر المصادر ان المختار اقترح على عمه تسليم الامام الحسن عليه السلام الى معاوية لعنة الله عليه في سبيل الحصول على ملك وحكم العراق بل ان ملك العراق كان العقدة الرئسية للمختاروالكل يعلم انه بايع ابن الزبير في سبيل الحصول على ملك العراق
فقد ورد في بحار الانوار ج40 ب 19 (كيفية مصالحة الحسن بن على صلوات الله عليهما) "(معاوية عليه اللعنة وما جرى بينهما قبل ذلك) "

3- ينبغي المناقشة في اصل بيعةالمختار لابن الزبير فعلى ماذا بايعه هل بايعه على ان يكون خليفة للمسليمن مع وجود الخليفة الشرعي وهو الامام السجاد (عليه السلام) بمعنى ان المختاركان لا يرى اي وجود للامام السجاد عليه السلام كما انه كان لا يرى اي وجود للامام الحسن عليه السلام من قبله
4- اذا كان حال الانسان انه يقترحان يسلم ريحانة النبي الامام الحسن الى معاوية لعنة الله للفتك فيه في سبيل الحصول على حكم العراق فما بالك بغير المعصوم من الناس فكيف سيعيش في ظل دولة مثل دولة المختار خصوصا اذا كان معارضا لها ولو من الناحية الدينية فمن الواضح انه سيتم قتله حتى لو كان الامام السجاد .
5- اعتقد ان هذه الوقائع قد مرت علىا لنبي الامين عليه الصلاة والسلام وعلى جميع المعصومين وهكذا كل العلماءالصالحين فلا نستغرب ان نسمع مثل هكذا وقائع قديمة او حديثة.

ابو مصطفى الربيعي
25-08-2012, 11:12 PM
اخوتي الانصار الاخيار اكرر واقول ارجو الاخذ بعين الاعتبار للروايات الصادرة من الائمة (عليهم السلام) المادحة للمختار.

اخوتي ارجو ان ننتبه الى قضية مهمة .هي ما الفائدة من مدح اهل البيت (عليهم السلام) للمختار؟
الا اذا ثبت عندهم حسن عاقبته واتباعه طريق الحق وجادة الصواب.

فلا ادري ما السبب الذي يجعلكم تصدون عن روايات المادحه للمختار والتي وجدناها بعد البحث صحيحة السند وبذلك تكون ناسخة الى الروايات السابقة ؟
واسأل الله ان نتشرف بالجواب الشافي من سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

المتألق
26-08-2012, 12:08 AM
اخوتي الانصار الاخيار اكرر واقول ارجو الاخذ بعين الاعتبار للروايات الصادرة من الائمة (عليهم السلام) المادحة للمختار.

اخوتي ارجو ان ننتبه الى قضية مهمة .هي ما الفائدة من مدح اهل البيت (عليهم السلام) للمختار؟
الا اذا ثبت عندهم حسن عاقبته واتباعه طريق الحق وجادة الصواب.

فلا ادري ما السبب الذي يجعلكم تصدون عن روايات المادحه للمختار والتي وجدناها بعد البحث صحيحة السند وبذلك تكون ناسخة الى الروايات السابقة ؟
واسأل الله ان نتشرف بالجواب الشافي من سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

1-أكرر لاتوجد ولا رواية صحيحة السند تؤكد صلاح عقيدة المختار.
2-رواية سعد كافية في فضح المختار (الصحيحة السند التامة الدلالة )+رواية عمربن علي بن ابي طالب(عليه السلام) المتقدمة فررررراجع.
3-قلنا لك اعطنا ولو دليل واحد على صحة اسانيد الروايات التي تمتدح المختار الثقفي وتنفي عنه الكيسانية
4-الترحم الموجود لو غضضنا النظر عن سنده فانه لايلازم صلاح العقيده والامام (عليه السلام)قد يضطر لمدح شخص أو الترحم عليه واذا جاء الينا نص آخر صحيح السند صريح المعنى يخالف المدح ويؤكد على الذم وفساد العقيدة وانحرافها وان المختار ممن ابتلي به الامام الشهيد(عليه السلام)وان المختار يكذب على آل البيت(عليهم السلام) بحيث يعد قرين ونظير لمسيلمة الكذاب وابن سبا فالمسألة واضح ((ها موجود في المشاركات السابقة ))،، ونرجوا من الأخوة ترك العاطفة وراء أظهرهم والتعاطي بموضوعية منصفة مع الموضوع ...

عادل العراقي
26-08-2012, 01:18 AM
ونرجوا من الأخوة ترك العاطفة وراء أظهرهم

نعم اخي المتألق

(العاطفة) انها لاتميّـزبل تتحيـّز.. لذلك قيادتها ممكن ان تكون قيـادة عمياءان لم يتـدخل العقـل في توجيهه


العاطفه لاتهتم بالمنطق العقلي لأن لها منطق خاص بها و لو تم محاكمة العاطفه بالمنطق العقلاني لتوقفت العواطف عند حد معين و لم تتجاوزه لتصبح كمعلومه يتلقاها الإنسان ويحيط بحدودها بكل سهوله و عندها ستكون العواطف أمر يبعث

الملل بالنفس تحت وطأة تلك القياده العقلانيه و القيود التي تفرضها

واعتذر عن المداخلة

المحتسبة لله
26-08-2012, 09:58 AM
ياصاحب الأمر أدركنا
فليس لنا ورد هنياً

ولا عيش ولا رغد
طالت علينا ليالي الأنتظار

http://up.arab-x.com/Jan10/rKF96602.jpg

السلطاني
26-08-2012, 12:08 PM
1-أكرر لاتوجد ولا رواية صحيحة السند تؤكد صلاح عقيدة المختار.

2-رواية سعد كافية في فضح المختار (الصحيحة السند التامة الدلالة )+رواية عمربن علي بن ابي طالب(عليه السلام) المتقدمة فررررراجع.
3-قلنا لك اعطنا ولو دليل واحد على صحة اسانيد الروايات التي تمتدح المختار الثقفي وتنفي عنه الكيسانية

4-الترحم الموجود لو غضضنا النظر عن سنده فانه لايلازم صلاح العقيده والامام (عليه السلام)قد يضطر لمدح شخص أو الترحم عليه واذا جاء الينا نص آخر صحيح السند صريح المعنى يخالف المدح ويؤكد على الذم وفساد العقيدة وانحرافها وان المختار ممن ابتلي به الامام الشهيد(عليه السلام)وان المختار يكذب على آل البيت(عليهم السلام) بحيث يعد قرين ونظير لمسيلمة الكذاب وابن سبا فالمسألة واضح ((ها موجود في المشاركات السابقة ))،، ونرجوا من الأخوة ترك العاطفة وراء أظهرهم والتعاطي بموضوعية منصفة مع الموضوع ...




السلام عليكم اخي المتالق وجميع الاخوه المشاركيين في البحث والحوار

كنت اتابع الناقش من اول الامر وقد كانت هناك بعض النكات الجديرة ان نقف عندها ولا نحاول ان نمر عليه مرور سريع
ومن يتابع سير النقاشات سوف يتمتع بها ويلتفت اليها.

على العموم..

ان مايشغلني من هذا النقاش عقيدة وصلاح المختار رحمه الله ..

نعم تتبعت ما عندي من سند فوجدته كتالي:

ذكر السيد الخوئي ( قدس سره ) ترجمة المختار في كتابه ( معجم رجال الحديث ج : 19 / 102) فقال :
((والاخبار الواردة في حقّه على قسمين : مادحة وذامّة ، أما المادحة فهي متضافرة ، منها ….،
عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت ، حتى بعث الينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين .
وهذه الرواية صحيحة .
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال : (لا تسبّوا المختار ، فانه قتل قتلتنا ، وطلب بثارنا ، وزوّج أراملنا، وقسّم فينا المال على العسرة).
وعن عمر بن علي بن الحسين : ان علي بن الحسين (عليهما السلام) لما اتي برأس عبيد الله بن زياد، ورأس عمر بن سعد ، قال : فخرّ ساجداً وقال : الحمد لله الذي ادرك لي ثاري من اعدائي ، وجزى الله المختار خيرا)).
ثم ذكر السيد الخوئي ثلاث روايات اخرى في هذا المجال ، ثم ذكر بعض الروايات الذامة وقال : ((وهذه الروايات ضعيفة الاسناد جداً)) .

فبناء على هذا الكلام للسيد الخوئي:

نصل الى ان عقيدته صحيحة ومما يؤيد هذا سكوت الامام الامام السجاد عليه السلام ومن ثم الامام الباقر والصادق عليهما السلام.بل العكس كان هناك مدح وتعظيم لفعل المختاار واقتصاصة من قتل الامام الحسين عليه السلام واهل بيته وصفوة الاصحاب
ثم هناك نكته لطيفة بالمقام وان كانت لا تعد دليل بل مؤيد الحديث المروي النبوي القائل(ياعلي لا يحبك الا مؤمن...) الا يعد حب المختار دال على ايمانه وحسن عقيدته؟؟؟!.

ولا انسى ان هذه الروايات يقول بصحة سندها خبير الرجال السيد الخوئي اما اذا رفضتم الاخذ بها فيلزم ان يكون هناك راي ممن هو اهل لهذه العويصة
وهو اكيد يشاهد ويرى ونحن ننتظر منه الحل الفيصل .
ثم ارجوا من جناب الاخوه ان يدركو ان المختار فعل شيئ لم نستطيع فعله وهو الاقتصاص والانتقام ممن قتل الامام الحسين عليه السلام وبظميمة (ياعلي لا يحبك الامؤمن) نحصل على النتيجة في خصوص عقيدته وسلامتها.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو مصطفى الربيعي
26-08-2012, 01:11 PM
اخوتي الاعزاء الاخ المتالق وكافة الانصار الاخيار والله لم اناقش قضية المختار من باب العاطفة بل كل ما ذكرته بالدليل وهذا هو النهج الذي علمنا به السيد الحسني (دام ظله)

فعن الباقر (عليه السلام) يصفه بأنه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وما ترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه، ثم ان المدح والرضا بفعل المختار والدعاء له من قبل الائمة كاف لاعطاء مشروعية لعمله واعتباره تسديداً له. على إن المختار حتى لو لم يحصل على الأذن من الإمام بالقتال لديه من خلال معرفته بعلوم آل محمد (عليهم السلام) وأحاديثهم ما يدل على جواز الخروج على قتلة الإمام الحسين(عليه السلام) وكل من يحاول االدفاع عنهم، فاذا جاءه الرضا من الإمام (عليه السلام) أو حتى السكوت فيكون ذلك بمثابة عدم وضع مانع في طريق الثورة التي يكفي لتحققها من خلال رغبة الناس بالإنتقام عدم وضع الموانع.
وعندما كانت تصل إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) الاموال من قبل المختار كان يقبلها أو عندما كانت تأتيه الوفود قبل حصول الثورة كان لا يبدي لهم ما يدل على منعه من القيام او المشاركة بالثورة.

نعم، هناك من الاخبار ما ذكره بعض اصحاب التاريخ ما تدل على عدم رضا الإمام بفعل المختار او ما تدل على ذم الإمام له. وقد رد السيد الخوئي تلك الروايات وقال ان تلك الروايات ضعيفه الإسناد جداً .
والحصيله انه لا تقف تلك الاخبار الضعيفة الذامّة له في قبال الاخبار الاخرى المادحة له والتي دلت على رضا الائمة (عليهم السلام) بفعل المختار.

وقال المحدث القمي في سفينة البحار ج 1 ص 435 في ذكر جملة من الروايات في مدح المختار :
... دعا محمد بن حنفية حين بعث إليه برأس عمر بن سعد الملعون فقال محمد : (اَللّهُمَّ لا تنس هذا اليوم للمختار واجزه عن أهل بيت نبيك محمد خير الجزاء) .
ودعاء السجاد (عليه السلام) له (جزى الله خيراً).
قال ابن نما: ودعاء زين العابدين (عليه السلام) للمختار دليل واضح وبرهان اللائح على أنه عنده لمن المصطفين الأخيار .
وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مدحهم للمختار ونهيهم عن ذمّه وإنما أعداءه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة كما عمل أعداء أميرالمؤمنين له مساوي .

وقال القمي في ص 293 في الحكم بن المختار :
عن عبد الله بن شريك قال دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) يوم النحر وهو متكئ وقد أرسل إلى الحلاِ فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال من أنت ؟ قال أنا ابومحمد الحكم بن مختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان متباعداً عن أبي جعفر (عليه السلام) فمدّ يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ثم قال : أصلحك الله ان الناس قد أكثروا في أبي والقول والله قولك، قال : وأي شىء يقولون ؟ قال : يقولون كذاب ولا تأمرني بشىء إلاّ قبلته، فقال : سبحان الله (الحديث) وفي آخره قال : رحم الله أباك، رحم الله أباك، ما ترك لنا حقا عند أحد إلاّ طلبه قتل قتلتنا وطلب بدماءنا .

اخوتي اليس هذا دليل كافي

اعرابي
26-08-2012, 02:33 PM
المشاركة كتبت بواسطة السلطاني
ثم ذكر السيد الخوئي ثلاث روايات اخرى في هذا المجال ، ثم ذكر بعض الروايات الذامة وقال :((وهذه الروايات ضعيفة الاسناد جداً)) .


اخي السلطاني المحترم ارجوا الاطلاع


اولا :: الرواية المادحة( يا كيس يا كيس ) وهذه ايضا صعيفة السند حسب ما ذكره السيد الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث

عن [جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني العنبري، قال: حدثني علي بن أسباط، عن عبد الرحمن بن حماد، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباته، قال: رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السلام وهو يمسح رأسه وهو يقول: يا كيس يا كيس .]
فهي مروية عن جبرئيل ابن احمد
وقد ورد في معجم رجال الحديث للخوئي في ترجمه جبرئيل بن احمد انه ضعيف لم يوثق (المصدر// معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٣ )



ثانيا ::

1- الروايات الذامة وهي قوية السند ورجالها ثقاة


ورد في كتاب - اختيار معرفة الرجال للطوسي - جزء 2 - صفحة 593


سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: : لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.


محمد بن خالد الطيالسي :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 60
عبد الرحمن بن أبي نجران :: احد ثقات النجاشي كتاب نقد الرجال ص 155


وايضا جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج17
= محمد بن خالد التميمى.
قال النجاشى: (محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمى، أبو عبد اللّه: كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم، له كتاب نوادر.
أخبرنا ابن نوح، عن ابن سفيان، عن حميد بن زياد، قال: مات محمد بن خالد الطيالسي ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة 259، وهو ابن سبع وتسعين سنة).
وقال الشيخ (648): (محمد بن خالد الطيالسى: له كتاب، رويناه عن الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي ابن محبوب، عنه).
وعدّه في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام (26).

فرواية سعد هذه بعد تصحيح السند واثبات وثاقة محمد بن خالد الطيالسي وعبد الرحمن النجراني ومحمد بن سنان فانها كافية في اثبات انحراف المختار الثقفي وفساد عقيدته وكونه ممن كذب على الامام الحسين (عليهما السلام)



2- محمد بن مسعود ، قال : حدثني ابن أبي علي الخزاعي ، قال : حدثني خالد ابن يزيد العمري ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي : ان المختار أرسل إلى علي بن الحسين ( ع ) بعشرين ألف دينار فقبلها ، وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعدما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها ، والمختار هو الذى دعا الناس إلى محمد ابن علي بن أبي طالب بن الحنفية وسموا الكيسانية ، وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ولقب بكيسان لصاحب شرطته المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان . وقيل إنه سمى كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ( ع ) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين ودل على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره . وكان لايبلغه عن رجل من أعداء الحسين ( ع ) أنه في دار ، أو موضع ، إلا قصده ، وهدم الدار بأسرها وقتل كل من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها ، وأهل الكوفة يضربون به المثل ، فإذا افتقر إنسان قالوا : دخل أبوعمرة بيته



إبليس بما فيه خير من أبي عمرة ...... يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسرة




سند الرواية
ورد في كتاب نقد الرجال ان من نقلوا هذه الرواية هم من الثقاة
الحسين بن علي بن محمّد الخزاعي :
الخزاعي الرازي ، جمال الدين أبو الفتوح ، عالم ، فاضل ، دين ، ثقة ، عين ، واعظ ، مفسر ، له تصانيف ، منها التفسير المسمى بروض الجنان ..

وورد في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ٢٦١
- الحسين (الحسن) بن زيد بن علي:



الحسين بن زيد.


=


الحسين بن زيد الهاشمي.


قال النجاشي: " الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو عبد الله، يلقب ذا الدمعة، كان أبو عبد الله عليه السلام تبناه ورباه، وزوجه بنت الأرقط، وروى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام، وكتابه يختلف الرواية له، قال أبو الحسين محمد بن علي بن تمام الدهقان: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن الحسين بن زيد ".

وقال الشيخ (207): " الحسين بن زيد، له كتاب، رواه حميد، عن إبراهيم ابن سليمان، عن الحسين بن زيد ".







الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر (http://www.al-khoei.us/books/index.php?book=73&part=1)|| القسم : الرجال (http://www.al-khoei.us/books/index.php?master=3&part=1)



عمر بن علي

ابن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو حفص الاشرف، أخوه عليهالسلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (2). كذا في النسخة المطبوعة،وبقيّة النسخ خالية عن ذكره.

وكيف كان فقد عدّه في رجاله الصادق عليه السلام (449)، قائلاً: (عمر ابن عليبن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، مدنى، تابعى، روى عن أبي أمامة بنسهل بن حنيف، مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين سنة).

قال الشيخ المفيد: (وكان عمر بن الحسين عليهما السلام، فاضلاً، جليلاً، وليصدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام،وكان ورعاً سخيّاً). الارشاد: باب ذكر اخوته (الباقر عليه السلام) وطرف من أخبارهم.

لاينفع الندم
26-08-2012, 02:51 PM
كيف ترحموا عليه ثلاث ائمة معصومين عليه السلام
ترحم عليه ثلاثة من الائمة الاطهار صلوات الله عليهم .
الامام زين العابدين عليه السلام اذ قال :
(( الحمد لله الذي أدرك ثأري من أعدائي وجزى الله المختار خيراً ))

الامام الباقر عليه السلام اذ قال لأبن المختار أبو محمد الحكم:
(( رحم الله أباك ماترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه ))

والامام الصادق عليه السلام عندما رأى اسحاق بن المختار في البيت الحرام :
(( رحم الله اباك رحم الله اباك رحم الله اباك )) ثلاث مرات

حسام السماوي
26-08-2012, 02:52 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/26720/31303/392654.jpg (http://www.qwled.com/vb/t223978.html)

لاينفع الندم
26-08-2012, 02:52 PM
اخ اعرابي لاتقل لي اقرا الموضوع من البداية ومااعرف ايش الرجاء ان تجيبني كيف ترحموا عليه ان كان فاسد العقيدة وهمه طلب الحكم ؟!

اعرابي
26-08-2012, 02:57 PM
كيف ترحموا عليه ثلاث ائمة معصومين عليه السلام
ترحم عليه ثلاثة من الائمة الاطهار صلوات الله عليهم .
الامام زين العابدين عليه السلام اذ قال :
(( الحمد لله الذي أدرك ثأري من أعدائي وجزى الله المختار خيراً ))

الامام الباقر عليه السلام اذ قال لأبن المختار أبو محمد الحكم:
(( رحم الله أباك ماترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه ))

والامام الصادق عليه السلام عندما رأى اسحاق بن المختار في البيت الحرام :
(( رحم الله اباك رحم الله اباك رحم الله اباك )) ثلاث مرات



المشاركة كتبها الاخ العزيز المتألق

4-قلنا سابقا ان ترحم المعصوم (عليه السلام) لايلازم الوثاقة ولا العدالة ولا صلاح العقيدة فان المعصوم(عليه السلام)يترحم على شخص معين لسبب يضطر المعصوم(عليه السلام) للترحم (وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم للوثاقة)

لاينفع الندم
26-08-2012, 03:01 PM
المشاركة كتبها الاخ العزيز المتألق

4-قلنا سابقا ان ترحم المعصوم (عليه السلام) لايلازم الوثاقة ولا العدالة ولا صلاح العقيدة فان المعصوم(عليه السلام)يترحم على شخص معين لسبب يضطر المعصوم(عليه السلام) للترحم (وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم للوثاقة)

لماذا لم يترحم الرسول ص على حاتم الطائي عندما جائته ابن حاتم وقالت له يارسول الله انا ابنة الطائي فقال لها لو كان اباك مسلم لترحمنا عليه

اعرابي
26-08-2012, 03:06 PM
المشاركة بواسطة لاينفع الندم
لماذا لم يترحم الرسول ص على حاتم الطائي عندما جائته ابن حاتم وقالت له يارسول الله انا ابنة الطائي فقال لها لو كان اباك مسلم لترحمنا عليه


لايوجد اي شيء جديد اضيفه الى كلام اخي المتالق السابق فنفس الجواب باقٍ

المحتسبة لله
26-08-2012, 03:07 PM
1 - ورد في الخبر ان الإمام الحسين عليه السلام دعا على قتلته بقوله: ...وسلط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأسا مصبرة ولا يدع فيهم أحدا إلا قتلة بقتلة وضربة بضربة ينتقم لي ولأوليائي وأهل بيتي وأشياعي منهم فإنهم غرونا وكذبونا وخذلونا وأنت ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير راجع اللهوف في قتلى الطفوف، ابن طاووس: ص60.
والمقصود من قول الإمام الحسين عليه السلام كما هو واضح: المختار بن أبي عبيدة الثقفي رضي الله عنه.

2 - الى الاخ اعرابي ما الداعي الذي يجعل الامام المعصوم يترحم على كذاب هل تقية ؟ اقول لا ان التقية التي مر بها المعصومين توجب عليهم عدم الترحم على المختار ومن هنا يتبين بأن المختار قد صحح عقيدته ان ثبت فساد عقيدته في السابق

لاينفع الندم
26-08-2012, 03:12 PM
لايوجد اي شيء جديد اضيفه الى كلام اخي المتالق السابق فنفس الجواب باقٍ
اوقعتما نفسيكما باشكال
بقولكما
قلنا سابقا ان ترحم المعصوم (عليه السلام) لايلازم الوثاقة ولا العدالة ولا صلاح العقيدة فان المعصوم(عليه السلام)يترحم على شخص معين لسبب يضطر المعصوم(عليه السلام) للترحم (وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم للوثاقة)

اذن لماذا لم يترحم الرسول ص ان كان الترحم لايلزم الوثاقة والعدالة والصلاح ؟!
اجبني رجاءا بدون كلام سابق او رد مبهم
انت تريد ان تفند شيء ثابت فعليك بطرح كل الادلة

عمارة الدين
26-08-2012, 03:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الاخوة المدافعين أرجوالتمعن بالنقاط واحدة واحدة لبيان الحقيقة

ولطول الكلام سأقطع الكلام فصلا فصلا ليتسنى للقارىء اللبيب المتابعة

وعلى الاخوة لايحكموا قبل انتهاء الكلام

أن المتتبع لوقائع الاحداث التاريخية على مر العصور يجد ان العنصر الايجابي للتبليغ الاسلامي هو الاصلاح والصلاح والامر والنهي بكل الاشكال مهما كلف الامر تحت نظام قوله تعالى (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولايخشون أحدا الا الله وكفى بالله حسيبا)

فطبقا للروايات التأريخية وأستنادا الى معتقداتنا نحن نحن كمؤمنين بأمامة حضرت ال البيت (عليهم السلام )نقول أن أعمال كل معصوم لابد أن تكون قائمة منذ اليوم الاول لدعوته على اساس المنطق والحساب العقلائي المدعوم بالدليل والبرهان والنصح والارشاد ؟؟ وأننا لانستطيع القول بأن القضايا كانت تحدث بالصدفة ؟بل أن كل مايحدث في تأريخه ماكان يحدث الاضمن حساب وميزان دقيق وهذا الامر يمكن اثباته والبرهنة عليه بالقرائن التأريخية بالاضافة الى المنطق والروايات التأريخية ومعتقداتنا القائمة على أمامة الائمة (عليهم السلام) فهي تثبت ذلك وتدعمه ؟؟فأن احدى المسائل التي تعرض لها المؤرخون كما تعرضت اليها الروايات والاحاديث هي قضية( المختار)وثورته ضد قتلة الحسين (عليه السلام) فالتعرض لهذه الحادثة التي اخذت مأخذا كبيرا وطويلا وعريضا لم تبحث من حيث المنطق والميزان بل من حيث العاطفة باعتبار المختار قتل القتلة فالمختار صالح ومصلح وهذا ليس بصحيح عقلا ؟؟بل التمحيص والدقة والبحث هو الفيصل في اصلاحه وفساده؟؟فالمختار وحكومته التي يدعي اليها البعض انها علوية وانها أمتداد لحكومة الامام علي (عليه السلام) فارغة من هذا المعنى بل الحكومة العلوية الحقيقية بنيت على أساس المبدأ والعقيدة والتربية الصالحة الصحيحة والمنشأ الرصين تحت شعار الاصلاح في الامة فالخوارج كانوا هم الاصل في الفساد والافساد وهم الراسب الجاهلي بجعل الامير (عليه السلام) محلل القتل أينما وجد مع هذا سلام الله عليه اراد بهم الاصلاح ما استطاع أما حكومة المختار لم تبنى على اساس النصح بل على اساس القتل والذبح

لعل القائل يقول المختار قتل هؤلاء لانهم قتلوا ال البيت (عليهم السلام)

أقول على نحو الشاهد الواحد ما حدث مع الامام السجاد روحي له الفداء وحمايته لمروان مع انه كان قاتلا لال البيت(عليهم السلام) وشواهد العفو الاحسان كثيرة ومستفيضة ؟؟؟

عمارة الدين
26-08-2012, 03:14 PM
أقول أولا _لم يثبت أن المختار كان مصلحا لما حدث تأريخا أنه لم ياتي بمأذونية شرعية وحجة من الامام المعصوم بالقيام بالقصاص لدلالة اصلاحه ؟؟ بدليل لو كانت المأذونية شرعية و موجودة لوصلت الينا روايات المؤذونية ولو على نحو الاجمال وهذا ليس موجود

عمارة الدين
26-08-2012, 03:14 PM
ثانيا _قضية محمد بن الحنفية وما ادراك ما محمد بن الحنفية فالتأريخ يمجده ويبجله وجعل منه أماما معصوما ذاباع وصاحب صلاحيات شرعية وصاحب مأذونيات وانه من اعطى المأذونية للمختاروغيره فهنا أيضا نقول من أعطاه تلك الصلاحية لأعطائه المأذونية للمختار مع العلم انه ليس بمأذون أصلا لما حدث تأريخيا انه لو كانت المأذونية له موجودة لوصلت الينا بروايات ولو على نحو الاجمال ولكنها ليست بموجودة وغير صادرة من المعصوم لعدم وجودها كما قلنا اذن لا نعول عليه

فبالملازمة تسقط كلا المأذونيتين الاذن للمختار ليس بمأذون فلا اعتبار لمأذونية المختارهنا؟؟؟


ومن اراد الاستفسار التام على موقف محمد بن الحنفية من الائمة ومن الامام الحسين (عليهم السلام) بالخصوص فاليراجع كتاب دور أئمة اهل البيت وتحصنهم في الرساله الاسلامية

في موضوع أخلاقية الهزيمة

عمارة الدين
26-08-2012, 03:15 PM
شيء مهم يكون ثالثا_الكل يعرف تأريخيا من الناحية المادية فقط ارجوالفهم من الناحية المادية لا المعنوية ؟؟؟ ان ماقام به المختار من القص من قتلة الامام الحسين(عليه السلام) لم يقم به احد على مرالعصور لا من اصحاب الرسول (صل الله عليه واله وسلم )ولا من اصحاب المعصومين (عليهم السلام) وهنا اقصد الاصحاب لا أقصد المعصومين (عليهم السلام) فسلمان المحمدي وجندب بن جنادة وعمار بن ياسروالمقداد وغيرهم وكأمثال مالك الاشتر في عصر الامير (عليه السلام) فماقاموا بما قام به المختار ماديا فهنا وقع الخلاف والاختلاف على المختار ولم يقع على هؤلاء الخلاف الاختلاف فالذي لم يقم به ما قام الذي هو اعلى لم يقع عليه الاختلاف فكيف بالاعلى يعني اقصد بصورة اوضح (سلمان والصحابة لم يقع عليهم خلاف واختلاف الروايات بصحة اعتقادهم وشرعيتهم مع العلم انهم لم يقوموا بما قام به المختارفكيف يقع على الذي هو اعلى منهم ماديا الخلاف والاختلاف واقصد المختار) فالمفروض يقع الخلاف والاختلاف عليهم دونه مع العلم صار العكس وهذا يثبت ان هناك شوائب هي التي جعلت الخلاف والاختلاف يقع على المختار مع العلم انه ثار وهذا مايسمى اصوليا بقياس الاولوية ؟فيعني بقياس الاولوية مثلاقوله تعالى(ولاتقل لهما أف) يعني الاف تعاقب عليها فكيف بالضرب؟؟؟

عمارة الدين
26-08-2012, 03:16 PM
رابعا _ هناك قضية شرعية تقول أن القصاص يجب أن يكون من ولي الدم أو من يأذن له ولي الدم .وولي دم الحسين (عليه السلام) بالاصل رسول الله (صل الله عليه واله وسلم)وبالمرتبة الثانية المعصوم (عليه السلام)الذي يكون موجود في عصره
ومن الواضح أن المختار لم يأخذ أذنا بحسب الواقع من ولي الدم الفعلي الذي هو الامام السجاد(عليه السلام)ومن هنا قصاصه ليس بحجة شرعا لما قلناه اعلاه ان الاذن لو كان موجودا لوصل الينا حتى لو على نحو الاجمال والقدر المتيقن

راجي
26-08-2012, 03:16 PM
اخ اعرابي لاتقل لي اقرا الموضوع من البداية ومااعرف ايش الرجاء ان تجيبني كيف ترحموا عليه ان كان فاسد العقيدة وهمه طلب الحكم ؟!

اخي لاينفع الندم

العضو المتألق في نفس الموضوع صفحه 3 مشاركة رقم 26 زعمن شدكله وهاي صورة المشاركه

http://im21.gulfup.com/2012-08-26/1345983294592.png

عمارة الدين
26-08-2012, 03:16 PM
خامسا_ذكر السيد هاشم معروف في كتابه (سيرة الائمة الاثني عشر) ج 2ص 141ع(ثورة المختار) قال أستولى على بيت المال ففرق مافيه من الاموال فأنحاز الى جانبه أكثرهم وأستتب له الامر وأراد أن يدعم مكانه في الكوفة (فأقول وهذا يؤيد كلامي ان قيامه لم يكن مدعوما منذ البداية حيث قام ثم اراد الاذن)
فقال هاشم معروف وبخاصة عند شيعتها بأظهار الدعوة الى علي بن الحسين(عليه السلام) فأرسل اليه كتابا ومالا كثيرا وعرض عليه أن يأخذ له البيعة في الكوفة ويدعوا الناس اليه ؛وهنا قال المؤرخون أن الامام (عليه السلام) قد رفض الاموال ولم يجب على كتابة ولعنه على رؤوس الملأ في مسجد رسول الله ((صل الله عليه واله وسلم)ولما يأس منه المختار كتب الى عمه محمد بن الحنفية يعرض عليه البيعة فأستشار بن الحنفية الامام زين العابدين(عليه السلام)فأشار عليه أن يرفض بيعته ولايجيبه الى شيء مما عرض عليه ؛وأن يظهر عيبه والبراءة منه

عمارة الدين
26-08-2012, 03:17 PM
سادسا_على الاخوة مراجعة كتاب من لايحضره الفقيه ؟ج4ص543
وكذلك شرح اصول الكافي ج8ص9؟؟وكذلك شرح الاخبار للقاضي المغربي ج3ص315

اعرابي
26-08-2012, 03:17 PM
الاخ لاينفع الندم والاخ مصطفى الربيعي والاخت المحتسبة لله

السلام عليكم


المشاركة بواطسة الاخ ابو مصطفى الربيعي

وقال القمي في ص 293 في الحكم بن المختار :


عن عبد الله بن شريك قال دخلنا علىأبي جعفر (عليه السلام) يوم النحر وهو متكئ وقد أرسل إلى الحلاِ فقعدت بين يديه إذدخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال من أنت ؟ قال أناابومحمد الحكم بن مختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان متباعداً عن أبي جعفر (عليهالسلام) فمدّ يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ثم قال : أصلحك الله انالناس قد أكثروا في أبي والقول والله قولك، قال : وأي شىء يقولون ؟ قال : يقولونكذاب ولا تأمرني بشىء إلاّ قبلته، فقال : سبحان الله (الحديث) وفي آخره قال : رحمالله أباك، رحم الله أباك، ما ترك لنا حقا عند أحد إلاّ طلبه قتل قتلتنا وطلببدماءنا .



الاخت لمحتسبة لله كتبت ايضا
1 - ورد في الخبر ان الإمام الحسين عليه السلام دعا على قتلته بقوله: ...وسلط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأسا مصبرة ولا يدع فيهم أحدا إلا قتلة بقتلة وضربة بضربة ينتقم لي ولأوليائي وأهل بيتي وأشياعي منهم فإنهم غرونا وكذبونا وخذلونا وأنت ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير راجع اللهوف في قتلى الطفوف، ابن طاووس: ص60.
والمقصود من قول الإمام الحسين عليه السلام كما هو واضح: المختار بن أبي عبيدة الثقفي رضي الله عنه.

2 - الى الاخ اعرابي ما الداعي الذي يجعل الامام المعصوم يترحم على كذاب هل تقية ؟ اقول لا ان التقية التي مر بها المعصومين توجب عليهم عدم الترحم على المختار





اقول ان رواية الترحم ضعيفة السند

قال الكشي (97):

" حدثنا أبو صالح خلف بن حماد الكشي، قال:
حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي، قال: حدثني علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذؤابتاه بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبرون ويكررون ".


أقول: الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة سهل بن زياد.

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١١ - الصفحة ٢٣٣

ويوجد الكثير لكن بسبب المشاغل الكثيرة لايسعني البحث لكن ان شاء الله تعالى سوف نظهر
هذه الحقيقة التاريخيه التي عاشت في عقول الناس منذ سنين ونسال الله التوفيق

عمارة الدين
26-08-2012, 03:19 PM
سابعا__ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان المختار يكذب على عليّ بن الحسين (عليه السلام(

انظر رجال الكشي ص115

عمارة الدين
26-08-2012, 03:19 PM
ثامنا__ وعن أبي جعفر(عليه السلام( قال: كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين (عليه السلام(وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب عليّ بن الحسين(عليه السلام( دخل الآذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال: أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذَّابين ولا أقرأ كتبهم.

انظر رجال الكشي ص115 و116

عمارة الدين
26-08-2012, 03:20 PM
تاسعا_
عن أبي عبد الله(عليه السلام( إذا كان يوم القيامة مَرَّ رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين(عليهما السلام(، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله، أغثني - ثلاثاً، قال: فلا يجيبه، قال: فينادي: يا أمير المؤمنين - ثلاثاً - أغثني فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك، قال: فينتفض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار. قال: (الراوي وهو سماعة) فقلت لأبي عبد الله (عليه السلام( ومَن هذا جعلت فداك؟ قال: المختار. قلت له: ولم عُذِّب بالنار وقد فعل ما فعل؟ قال: إنه كان في قلبه منهما شيء والذي بعث محمداً بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبهما الله في النار على وجوههما،
بحار الأنوار للمجلسي ج‍45 ص339

عمارة الدين
26-08-2012, 03:21 PM
عاشرا_ عن جبرئيل بن أحمد، حدثني العنبري، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين(عليه السلام( دخل الاذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم.

معرفة الرجال - احد كتب الطوسي - ج1 - ص341

عمارة الدين
26-08-2012, 03:21 PM
أحد عشر_ في كتاب القلب السليم للسيد عبد الحسين دستغيب بان هنالك رواية ان المختار الثقفي في النار بحسب قول الأمام الصادق ولكن الأمام الحسين(عليه السلام( يخرجه من النار لأنه قاتل اعداءه والسند المذكور هو في رجال المامقاني ج3 ص 205 فهل هذه الرواية صحيحة

؟؟فهنا أقول لو كان من اهل الخير لما دخل النار اصلا ثم خرج

اعرابي
26-08-2012, 03:22 PM
خامسا_ذكر السيد هاشم معروف في كتابه (سيرة الائمة الاثني عشر) ج 2ص 141ع(ثورة المختار) قال أستولى على بيت المال ففرق مافيه من الاموال فأنحاز الى جانبه أكثرهم وأستتب له الامر وأراد أن يدعم مكانه في الكوفة (فأقول وهذا يؤيد كلامي ان قيامه لم يكن مدعوما منذ البداية حيث قام ثم اراد الاذن)








فقال هاشم معروف وبخاصة عند شيعتها بأظهار الدعوة الى علي بن الحسين(عليه السلام) فأرسل اليه كتابا ومالا كثيرا وعرض عليه أن يأخذ له البيعة في الكوفة ويدعوا الناس اليه ؛وهنا قال المؤرخون أن الامام (عليه السلام) قد رفض الاموال ولم يجب على كتابة ولعنه على رؤوس الملأ في مسجد رسول الله ((صل الله عليه واله وسلم)ولما يأس منه المختار كتب الى عمه محمد بن الحنفية يعرض عليه البيعة فأستشار بن الحنفية الامام زين العابدين(عليه السلام)فأشار عليه أن يرفض بيعته ولايجيبه الى شيء مما عرض عليه ؛وأن يظهر عيبه والبراءة منه





احسنت اخي عمارة الدين واسال الله ان تكون عمارة في كشف المختار الثقفي
( يعمن جان حرامي وسفاح واكو اهواي اشكولات مثله بوقتنا الحاضر ههههههه )

وكلامي بالدليل ها حتى لايكولون يحجي من يمه
راجعوا المشاركات السابقة

لاينفع الندم
26-08-2012, 03:27 PM
اخي لاينفع الندم

العضو المتألق في نفس الموضوع صفحه 3 مشاركة رقم 26 زعمن شدكله وهاي صورة المشاركه

http://im21.gulfup.com/2012-08-26/1345983294592.png

اخي لاتماطل سالتك اجبني لاترجعني الى الوراء ولاتستنجد بصاحبك ان كان لك علم فاخرجه لنا انت تريد ان تفند شيء ثابت ,اجبني عن عدم ترحم الرسول ص على حاتم الطائي هل كان في تقية وممن ولماذا لم يترحم ان كان الترحم جائز كما تقول !؟؟؟؟؟؟؟

عمارة الدين
26-08-2012, 03:30 PM
عل الاخوة المدافعين ان يعرفوا بعد الاطلاع على مشاركاتي وعدم الاخذ بالعاطفة ان المختار هوأمام المليشيات أنذاك وانه رب التفرقة بين القيادة والتقليد

لاينفع الندم
26-08-2012, 03:33 PM
عل الاخوة المدافعين ان يعرفوا بعد الاطلاع على مشاركاتي وعدم الاخذ بالعاطفة ان المختار هوأمام المليشيات أنذاك وانه رب التفرقة بين القيادة والتقليد

على الاخوة المهاجمين ان لايستعجلوا بالرد الفارغ من المصادر

عادل العراقي
26-08-2012, 03:37 PM
عل الاخوة المدافعين ان يعرفوا بعد الاطلاع على مشاركاتي وعدم الاخذ بالعاطفة ان المختار هوأمام المليشيات أنذاك وانه رب التفرقة بين القيادة والتقليد


عمارة الدين بارك الله بك

راجي
26-08-2012, 03:42 PM
انخوك اشتغلة العاطفه زعمن السالفه خربانه وهوهو

راجي
26-08-2012, 03:47 PM
اخي لاتماطل سالتك اجبني لاترجعني الى الوراء ولاتستنجد بصاحبك ان كان لك علم فاخرجه لنا انت تريد ان تفند شيء ثابت ,اجبني عن عدم ترحم الرسول ص على حاتم الطائي هل كان في تقية وممن ولماذا لم يترحم ان كان الترحم جائز كما تقول !؟؟؟؟؟؟؟

يعمن خربانه هوهو صارة صاحبي وصاحبك لعد العقل وين راح ؟؟؟؟؟

عمارة الدين
26-08-2012, 03:53 PM
الاخ لاينفع الندم نحن لم نتهجم نحن نعطي روايات راجع مشاركاتي السابقة وافهم ؟؟؟ومن ثم يعني واوكم اتجر وواونه ما تجر نذكرلكم مصادر تثبت بطلان اصل الدعوة تكولون فارغة بس ان شاء الله اطرح ماعندك وانه بالخدمة

عمارة الدين
26-08-2012, 03:56 PM
اخي لاينفع الندم أقرأ ماقلت حتى بعدها لاينفع الندم عندما تعرف ان المختار هو المبرر الرئيسي لخلق تكتلات والحر تكفيه الاشارة

المحتسبة لله
26-08-2012, 03:56 PM
العلامة الأميني في الغدير:

وقد جعل العلامة الأميني(ره) الدليل على كون المختار إمامياً، ورفض نسبته للكيسانية، الترحم الصادر في شأنه من الأئمة الهداة، الإمام زين العابدين، والإمام الباقر، والإمام الصادق(ع)، بل إن المبالغة في الثناء عليه من الإمام الباقر(ع) شاهد على إماميته[2].

ابو مصطفى الربيعي
26-08-2012, 04:07 PM
مشاركة الاخ اعرابي الاصلية

اقول ان رواية الترحم ضعيفة السند


قال الكشي (97):

" حدثنا أبو صالح خلف بن حماد الكشي، قال:
حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي، قال: حدثني علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذؤابتاه بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبرون ويكررون ".


أقول: الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة سهل بن زياد.

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١١ - الصفحة ٢٣٣

ويوجد الكثير لكن بسبب المشاغل الكثيرة لايسعني البحث لكن ان شاء الله تعالى سوف نظهر
هذه الحقيقة التاريخيه التي عاشت في عقول الناس منذ سنين ونسال الله التوفي
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اقول الى
الاخ العزيز اعرابي والاخوة المشككين بضعف رواية الترحم
بالله عليك ان ربط بين هذا الذي ذكرته انت مع رواية الترحم التي تنكرونها
وارجو ان تعطيني ضعف سند رواية الترحم لانني لم اجد طعن او تجريح في السند

ابو مصطفى الربيعي
26-08-2012, 04:19 PM
اخوتي الكرام سبق ان قلت ان حسم النقاش لا يكون الا بقلم السيد الصرخي الحسني (دام ظله) او بقلم احد اعضاء مجلس النخبه الموقر (وفقهم الله)

ابو مصطفى الربيعي
26-08-2012, 04:20 PM
اللهم سددنا والانصار الاخيار للوصل الى الحقيقة

ابو مصطفى الربيعي
26-08-2012, 04:23 PM
اخوتي الانصار ارجو الانتباه الى الموضوع المثبت في اعلى صفحة رد الشبهات

اعرابي
26-08-2012, 07:16 PM
الاخ ابو مصطفى الربيعي المحترم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الترحم وما ادراك ما الترحم

اخي الغالي وكما قال الاخ المتألق هوعدم صلاحية الترحم كدليل على الوثاقة واليك ما جاء في كتاب نقد الرجال ص202
المؤلف:
محي الدين الموسوي الغريفي





((أما الترحم فقد سبق الحديث عنه ، وأنه لا يثبت مدحاً ولا توثيقاً ، حيث يصح على كل بر وفاجر. ))

يعني يصح على المختار وغير المختار ممن هو فاجر وبر


وايضا اذكر لك ما جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج 1 ص74

وقد ترحم الصادق عليه السلام لكل من زار الحسين عليه السلام ،
بل إنه سلام الله عليه ، قد ترحم لاشخاص خاصة معروفين بالفسق لما فيهم
مايقتضي ذلك ، كالسيد إسماعيل الحميري وغيره .....

راجي
26-08-2012, 07:29 PM
الله بالخير
الله بالخير
الله بالخير
يعمن وهاي هم خلصنه منه الترحم ونحلة بعد شكو
بعد
المختار هوأمام المليشيات أنذاك وانه رب التفرقة بين القيادة والتقليد
المختار هو المبرر الرئيسي لخلق تكتلات والحر تكفيه الاشارة

المحتسبة لله
26-08-2012, 10:43 PM
المشارك راجي هل هذا اسلوب نقاشك ام انت تستهزء بالنقاش
هل تعبر مقالتك هذه مشاركة بقولك((يعمن وهاي))

حقائق التاريخ
26-08-2012, 11:09 PM
مع كل الاسف اراى ان بعض الاخوان امرهم عجيب جدا جدا لانه لو التفتوا الى اوضح الواضحات وابده البديهيات وهي بيعة المختار الثقفي لخليفة منتهك للحقوق بمعنى ان المختار انذاك كان مقلدا لمرجع بعيد عن العلم والاخلاق والشريعة كما هو الحال بالنسبة لاكثر المقلدين فهل ان بيعة مثل هذا الخليفة هي بيعة شرعية ابحثوا جميعا بالشرع والعقل والاخلاق وتاكدوا من الجواب وحكموا عقولكم جيدا

اعرابي
26-08-2012, 11:56 PM
ثامنا__ وعن أبي جعفر(عليه السلام( قال: كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين (عليه السلام(وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب عليّ بن الحسين(عليه السلام( دخل الآذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال: أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذَّابين ولا أقرأ كتبهم.






انظر رجال الكشي ص115 و116





السلام عليكم اخي عمارة الدين

ارجوا ان نلتزم بما ذكره صاحب الموضوع بان نذكر الروايات الموثقة

اخي هذا نص الرواية كاملة التي ذكرتها انت

(( جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستاذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لااقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم .. ))

هذه الرواية ضعيفة السند حيث ورد في كتاب معجم رجال الحديث - السيد الخوئي قدس سره - ج ٨ - الصفحة ٢٤٨

(( حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب.
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد.))

حقائق التاريخ
27-08-2012, 12:26 AM
الاخوة الاعزاء لاحظوا هذه الرواية التي تبين حقيقة الخليفة الزبيري انه روي ان عبدالله بن عمر عندما مر على ابن الزبير وهو مصلوب فقال[[: (يرحمك الله أبا خبيب ، لولا ثلاث كن فيك لقلت أنت أنت: إلحادك في الحرم ، ومسارعتك إلى الفتنة ، وبُخْلٌ بكفك ، وما زلتُ أتخوف عليك هذا المركب وما صرتَ إليه مذ كنت أراك ترمق بَغْلات شُهُباً كنَّ لابن حرب(معاوية) فيعجبنك ، إلا أنه كان أسوس لدنياه منك]]). (تاريخ اليعقوبي:2/267).

هذه حقيقة الخليفة الناصبي وكان ممن بايع هذا الخليفة الناصبي هو المختار الثقفي فكيف يكون مثل المختار على خير ان كان قد بايع خليفة ناصبي وشكرا

عمارة الدين
27-08-2012, 12:27 AM
السلام عليكم اخي عمارة الدين

ارجوا ان نلتزم بما ذكره صاحب الموضوع بان نذكر الروايات الموثقة

اخي هذا نص الرواية كاملة التي ذكرتها انت

(( جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستاذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لااقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم .. ))


هذه الرواية ضعيفة السند حيث ورد في كتاب معجم رجال الحديث - السيد الخوئي قدس سره - ج ٨ - الصفحة ٢٤٨

(( حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب.
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد.))



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك اخي وشكرا لك ولمعلوماتك
ولكن أقول ليس كل ما لم يقر به السيدالخوئي نحن ملزمون به وليس كل ما يصححه السيد الخوئي صحيح او مايضعفه الخوئي ضعيف
وبأعتبار اننا لم نجعل السيدالخوئي هو الحكم بيننا وهو الفيصل ولم نتفق على ذلك منذ البداية

البكتريولوجي
27-08-2012, 01:07 AM
السلام عليكم
مداااااخلة

ليس بالضرورة أن نحكم بالصلاح على من يقف بوجه الشر أو على من يقتل المجرمين
فمن غير الممكن ان نحكم على آل الزبير بالصلاح كونهم قد وقفوا بوجه يزيد
ومن غير الممكن أن نحكم بالصلاح على قاتل الزبير بن العوام
فلا ننسى معنى الحديث القدسي ( الظالم سيفي او جندي أنتقم به وانتقم منه )
وانتم تعلمون جيدا أن جهة الحق واحدة بخلاف جهات الباطل حيث بالإمكان تعددها
وأعتقد لدينا شواهد كثيرة من التأريخ وكذللك في عصرنا الحاضر تثبت ما أقول

البكتريولوجي
27-08-2012, 01:11 AM
مداخلة 2

هل بيعة المختار لآل الزبير كانت بإذن من الإمام السجاد عليه السلام ؟!!!

البكتريولوجي
27-08-2012, 01:13 AM
مداخلة 3

هل من الثابت أن الإمام السجاد عليه السلام قد أوكل عمه بن الحنفية بممارسة الوكالة عنه ؟!!!

البكتريولوجي
27-08-2012, 01:15 AM
الجواب بالنفي على المداخلتين 2 و3

رجب النور
27-08-2012, 01:29 AM
بارك الله بكم على هذا النقاش
هناك نقاط مهمه وردت في النقاش وبيقيت بدون اجابة وهي
موقف المختار من الامام الحسن عليه السلام
مبايعته للزبيريين
ورجوعه الى ابن الحنفيه .. مع ملاحظة موقف ابن الحنفيه من الامام الحسين وثورته
هذه النقاط تبين وبوضوح توجه المختار
اما موضوع الترحم فكما قال الاخوة لا يفيد ولا ينتج صلاح العقيدة والوثاقه كما اوردوا ذلك
يضاف له ان الرسول واهل بيته الاطهار(عليهم السلام) قد دعوا الى اعدائهم ومنها قول الرسول بعد الايذاء اللهم رفقا بهم فانهم لا يعلمون
وكذلك دعاء الامام السجاد لاعدائه في الصحيفه السجادية

عمارة الدين
27-08-2012, 02:07 AM
ذكر الشيخ الطوسي في كتاب (اختيار معرفة الرجال) - جزء 2 - صفحة 593
عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الاشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد.

اعرابي
27-08-2012, 02:14 PM
المشاركة بواسطة عمارة الدين
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك اخي وشكرا لك ولمعلوماتك
ولكن أقول ليس كل ما لم يقر به السيدالخوئي نحن ملزمون به وليس كل ما يصححه السيد الخوئي صحيح او مايضعفه الخوئي ضعيف
وبأعتبار اننا لم نجعل السيدالخوئي هو الحكم بيننا وهو الفيصل ولم نتفق على ذلك منذ البداية


احسنت وبارك الله فيك
لكن بمان ان الاخوه يحتجون علينا بروايات المدح واغلبها السيد الخوئي اخذ بها وقوى سندها والسيد قدس سره هو احد كتّاب علوم رجال الحديث وهو مصدر مهم ايضا من المصادر التي نرجع اليها في اثبات صحة اسانيد الروايات او من عدمها لذلك انا اشرت الى كلام السيد الخوئي قدس سره .....

اعرابي
27-08-2012, 02:57 PM
السلام عليكم

تعزيزا للادلة الاخرى التي اوردها الاخوه في كون المختار كيسانيا ويعتقد بامامة محمد بن الحنفية كما جاء في كتاب كليات في علم الرجال للمؤلف جعفر السبحاني

((هو المختار بن ابي عبيدة الثقفي ، وعلى كل تقدير ، هم الذين يعتقدون بامامة محمد بن الحنفية بعد امير المؤمنين ... ))

(( والكيسانية يرجع محصَّلها إلى فرقتين : احداهما تزعم ان محمد بن الحنفية حي لم يمت ، وهم على انتظاره ويزعمون انه المهدي المنتظر ، والفرقة الثانية منهم يقرّون بامامته في وقته وبموته ، وينقلون الإمامة بعد موته إلى غيره ويختلفون بعد ذلك في المنقول اليه ))

راجي
27-08-2012, 03:37 PM
يعني استاذ اعرابي يعمن خطر المختار مستمر الى هذا الزمان اي والله اكو ناس يتمثلون بالمختار دخيل الله حيث القتل والتشريد والانقياد للباطل وترك القياده الصحيحه يعمن يوجد مختار ويوجد محمد ابن الحنفية وبالمقابل يوجد من يمثل الامام السجاد (عليه السلام ) مو خوش سالفه ومخطره

اعرابي
27-08-2012, 07:24 PM
يعني استاذ اعرابي يعمن خطر المختار مستمر الى هذا الزمان اي والله اكو ناس يتمثلون بالمختار دخيل الله حيث القتل والتشريد والانقياد للباطل وترك القياده الصحيحه يعمن يوجد مختار ويوجد محمد ابن الحنفية وبالمقابل يوجد من يمثل الامام السجاد (عليه السلام ) مو خوش سالفه ومخطره


الاخ راجي المحترم

والله هي كلش مخطره بس شنسوي للانقياد الاعمى حيث التشويش والتمويه على قضية الحق واهل الحق منذ نشر الرسالة المحمدية الاصيلة والى يومنا هذا حيث يتخذون من اهل البيت عليهم السلام شعارا لهم او من يدعي انه يمثل خط اهل البيت عليهم السلام ن

رويدا الشافعي
27-08-2012, 08:53 PM
هناك الكثير من الروايات الذامة للمختار
ولكن ليست كلها صحيحة كالسابقة
هل تذكر لنا رواية صحيحة في ترد هذه الرواية في بيان كذبه

والا لايمكن ان يكون كذاب برواية صحيحة وفي مكان اخر صادق برواية ضعيفة
وثم في النار ثم يشفع له الحسين لاخراجه كما في تلك الرواية الخرافية وهو انسان صالح من قبل!!!!

وايضا حاول تسليم الحسين لمعاوية كما نقل الصدوق في علل الشرائع جزء 1 - ص 221

وهناك رواية ايضا في كذب المختار تصلح هذه الرواية شاهد على الرواية السابقة


الكشي :
جبرئيل بن أحمد، حدثني العنبري، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستاذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لااقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم
معرفة الرجال - ج1- 341

المتألق
27-08-2012, 10:00 PM
4.4 _محمد بن الحسن ، عن عثمان بن حامد ، قال : حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين ،عن المزخرف عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله (ع) قال : ((((كان للحسن (ع) كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان للحسين (ع) كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان المختار يكذب على علي بن الحسين (ع)،وكان المغيرة بن سعيد يكذب على ابي .))))
المصدر::: أختيار معرفة الرجال تاليف الشيخ الطوسي(قدس سره) صــــ242 ــ 243 .

اصيل العراقي
27-08-2012, 10:39 PM
السلام عليكم

شكرا لصاحب الموضوع واتمنى من الاخوه المشاركين ان يتقبلوا الرأي الآخر بكل رحابة صدر بغض النظر عن الشخصيه التي نتحدث عنها وعلينا ان نترك العاطفه الى جنب, ,,ونحصل على الثمره للنصرة المعصؤم عليه السلام

نرجس@
27-08-2012, 11:40 PM
في جميع البلاد الاسلامية نسمع قبل الاذان نداء ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنو صلو عليه وسلموا تسليما
والكلام في سلموا تسليما اي يكون التسليم مطلق دون اي تردد فأين تسيلم المختار للحسن عليه السلام او اين تسليمه رسول الحسين مسلم ابن عقيل وكيف لم يمهد ويقاتل من اجل مسلم واين ايمانه وتسليمه للحسين عليه السلام بلعكس نراه بايع الزبيريين وقاتل معهم وذب عنهم والتاريخ يشهد لماذا ننكر ذاك والكتب المعتبره عنده مذهب اهل البيت تشهد اننا نسمع روايات لا تمت للحقيقة بصلة امن العدل من بايع الزبيريين يمجد ناكر امامة علي ابن الحسين عليه السلام . ان انحراف المختار واضح وجلي يبدء من عقيدتة الفاسدة الكيسانيه

عمارة الدين
27-08-2012, 11:49 PM
عن أبي عبد الله(عليه السلام( إذا كان يوم القيامة مَرَّ رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين(عليهما السلام(، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله، أغثني - ثلاثاً، قال: فلا يجيبه، قال: فينادي: يا أمير المؤمنين - ثلاثاً - أغثني فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك، قال: فينتفض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار. قال: (الراوي وهو سماعة) فقلت لأبي عبد الله (عليه السلام( ومَن هذا جعلت فداك؟ قال: المختار. قلت له: ولم عُذِّب بالنار وقد فعل ما فعل؟ قال: إنه كان في قلبه منهما شيء والذي بعث محمداً بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبهما الله في النار على وجوههما،
بحار الأنوار للمجلسي ج‍45 ص339

المتألق
27-08-2012, 11:51 PM
وإليكم أخوتي واخواتي الاعزاء إثبات وثاقة رواة الحديث ((وهم محمد بن الحسن ، وعثمان بن حامد ، ومحمد بن يزداد، و محمد بن الحسين ،و المزخرف و حبيب الخثعمي )) المتقدم ::::
1- محمد بن الحسن :
وهوالشيخ الطوسي الناقل للحديث في كتابة أختيار معرفة الرجال صـــ242 ــ 243 .
2- عثمان بن حامد :
((عثمان بن حامد يكنى أبا سعيد الوجيني ، من أهل كش ، ثقة\\٣٣٦٣ / ٥\\ نقد الرجال ج3 ص 190 للسيد التفرشي )) ،
((١٨٧٩ عثمان بن حامد : يكنّى أبا سعيد الرجيبي ـ بالجيم والباء الموحّدة بين المثنّاتين من تحت ـ من أهل كش ، ثقة\\ منتهى المقال في أحوال الرجال تاليف الشيخ المازندراني))
وراجع ايضا رجال الشيخ الطوسي: ٤٧٨ / ٦ ،.وخلاصة الاقوال في علم الرجال للعلامه الحلي ١٢٦ / ٣.
3- محمد بن يزداد
الرازى،عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب العسكري عليه السلام
و (أخرى) فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام .\ معجم رجال الحديث ج19 الرقم ((12045 ))
وقال أبو عمرو الكشّي (397 : 405): (سألت أبا النضر محمد بن مسعود عن جماعة (وعدّ منهم) محمد بن يزداد الرازى، فقال: وأما محمد بن يزداد الرازي فلا بأس به)
4- محمد بن الحسين
قا ل النجاشي في رجاله صـــــ334 [[[ 897]محمد بن الحسين بن أبي الخطاب:
أبو جعفر الزيات الهمداني ـ واسم أبي الخطاب زيد ـ جليل من أصحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ،ثقة، عين ، حسن التصانيف ، مسكون إلى روايته. له كتاب التوحيد ، كتاب المعرفة والبداء ، كتاب الرد على أهل القدر ، كتاب الامامة ، كتاب اللؤلؤة ، كتاب وصايا الائمة عليهم السلام ، كتاب النوادر.
أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن الحميري قال : حدثنا محمد بن عيسى بكتبه ورواياته ، وعن أحمد بن محمد عن سعد عنه بالمسائل.
5- المزخرف
قال النجاشي في رجاله صـــ 226[ 595 ]عبد الله بن محمد الاسدي:
مولاهم ، كوفي ، الحجال المزخرف، أبو محمد ، وقيل إنه من موالى بني تيم ، ثقة ثقة ، ثبت.
له كتاب يرويه عدة من أصحابنا أخبرنا العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الدهقان قال : حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدثنا على بن الحسن ( حسن ) بن علي بن عبد الله بن المغيرة قال : حدثنا أبي عن الحجال بكتابه.
6- حبيب الخثعمي:
قال النجاشي في رجاله صـــ 141 [ 368 ]حبيب بن المعلل:
الخثعمي المدائني روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا عليهم السلام ، ثقة ثقة صحيح. له كتاب رواه محمد بن أبي عمير أخبرنا ابن نوح ، عن ابن حمزة الطبري ، عن ابن بطة ،
عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير ، عن حبيب.

عمارة الدين
28-08-2012, 12:02 AM
أحسنت أخي المتألق دائما متألق والله نسأل الله هداية من يعتقد بصلاح المختار قائد المليشيات

عادل العراقي
28-08-2012, 12:07 AM
اعوذ باالله اخي عمارة الدين من قائد المليشيات ومن اتباعه في كل زمان

اعرابي
28-08-2012, 12:19 AM
مع كل الاسف اراى ان بعض الاخوان امرهم عجيب جدا جدا لانه لو التفتوا الى اوضح الواضحات وابده البديهيات وهي بيعة المختار الثقفي لخليفة منتهك للحقوق بمعنى ان المختار انذاك كان مقلدا لمرجع بعيد عن العلم والاخلاق والشريعة كما هو الحال بالنسبة لاكثر المقلدين فهل ان بيعة مثل هذا الخليفة هي بيعة شرعية ابحثوا جميعا بالشرع والعقل والاخلاق وتاكدوا من الجواب وحكموا عقولكم جيدا




الاخ حقائق التاريخ احسنت وهل يوجد شيء يثبت كون المختار حصل على اذنا شرعيا في مبايعته للزبير اكيد لايوجد لان المختار بايع الزبير على انه مرجع وخليفه وحاكم شرعي في ذلك الزمان ضاربا بذلك الحاكم والمرجع الحقيقي الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام ... فأين انتم من ذلك ؟؟؟

عمارة الدين
28-08-2012, 12:20 AM
اجارنا الله تعالى أخي عادل من قائد المليشيات ومن الذي يفرق بين القيادة والتقليد في كل زمان وعلى راسهم المختارلانه اول من اسس ذلك

عمارة الدين
28-08-2012, 12:33 AM
ومن ثم سؤالي للاخوة المختار بن ابي عبيدة الثقفي اسمه الحقيقي (يحيى) وكان يعمل مختارا ؟؟فهل كان يعمل مختارا تحت حكومة عمر بن الخطاب باعتباره كان كبيرا في عصره أم في حكومة من امتد من حكومته كمعاوية بن ابي سفيان ؟؟؟ام في حكومة امير المؤمنين علي(عليه السلام) أرجوالاجابة ؟؟بالدليل

المتألق
28-08-2012, 12:33 AM
ان المختار الثقفي وعقائده المنحرفة وثورته الدنيوية هي من عرقلة المشروع الآلهي الذي تتزعمه الجهة الشرعية بقيادة الأعلم المظلوم الامام علي بن الحسين (عليهما السلام) ....
فأن الكذاب الثقفي هذا شكل عائقا وخنجرا مسموما في مسيرة الامام زين العابدين (عليه السلام) .....
فهو من استغنى عن الجهة الشرعية بكتاب وختم مزورين وهو الذي خدع الكثيرين باسم آل البيت وباسم الامام الحسين (عليه السلام) .....
والمختار على استعداد لتصفية الامام السجاد(عليه السلام) من أجل المحافظه على الكرسي لأنه عقيم عقيم عقيم !!!!!

عمارة الدين
28-08-2012, 12:46 AM
بل انه خالف حكم الضرورة بالرجوع للأعلم الحي وهو الامام السجاد(عليه السلام) وأيضا خالف حكم السيرتين العقلائية والمتشرعة القائلة بالرجوع للأعلم الحي في كل شاردة وواردة

جار الباري
28-08-2012, 01:02 AM
اخواني الاعزاء لقد بين الاخ المتالق والاخ اعرابي وكثير من الاخوة الادلة الدامغة والتي تزيل كل الشبهات عن الاذهان وتبين حقيقة المختار ابن عبيد الكيساني الذي ترك الامام زين العابدين وبايع الخليفة الزبيري وامن بامامة محمد ابن الحنفية وقد بين ذلك الاخ حقائق التاريخ والاخ صاحب الحق جزاهم الله خير الجزاء وقد وضعوا النقاط على الحروف فلماذا العناد من بعض الاخوة والخوف من الحقيقة وهل ان بين الله وبين احد من رجالكم قرابة هل تخشون الناس ولاتخشون الله المختار صاحب عقيدة باطله فهو باطل والسلام وهل يحتاج هذا الى جدل طويل لااله الا الله تعالى اذا هذه القضية الواضحة السهلة المبينه بالادلة القاطعة ولازال البعض غير مقتنع فكيف بالقضايا الاكبر والتي تحتاج الى انسان يقدم عقله على عاطفته فاذا فررتم من حقيقة فساد عقيدة المختار وافعاله الخبيثة الباطلة المبنية على الدنيا والتسلط وتغييب الائمة فانتم والله من القضايا الاكبر والحقائق الاعظم افر وافر فاقبلوا مني ان اقول لكم ان الامر ابين من الشمس بان قضية المختار باطله وغيره من اصحاب العقائد الباطلة وقضية المختار مشابهة تماما لقضية ابن كاطع ودعوته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وعجبي ممن يطلب راي المرجع في هذا الامر اقول له التاريخ امامك فراجع وهذا لايحتاج الى فتوى .

عمارة الدين
28-08-2012, 01:16 AM
أحسنت وبارك الله بك على هذا النصيحه والسلام على من اتبع الهدى

الموج الهادئ
28-08-2012, 01:31 AM
اخواني الأفاضل لقد استمتعنا بالنقاش واستفدنا من حقيقة غائبة وهي انحراف المختار الذي انا شخصياً لااعرف عنه هذه الانحرافات وابرر له ان احد الأئمة ترحم عليه واخذ ثأر الحسين (ع) لكن بفضل الأخوة الأعزاء عمارة الدين والمتالق والاعرابي وغيرهم الذين بينو لنا ان المختار شخصاً منحرف عن جادة الحق بل انه مع اعداء الله وتارك المرجع الجامع للشرائط ولاملة زمرة من المليشيات بحجة حب ال البيت والأدهى من ذلك يبرر لنفسه انه اخذ المأذونية من السيد ابن الحنفية وان صحت فان ابن الحنفية ليس بحجة لأنه هو يحتاج الى من يعلمه تفاصيل دينه كيف وهو ينصح الأمام الحسين بعدم الذهاب الى كربلاء بل وترك نصرة الحسين(ع) واذا احتملنا انه مريض فيبقى لماذا لم يرسل اولاده مع الأمام الحسين كما فعل اخوته الاخرون في الدفاع عن امامهم فهذا يثبت ان ابن الحنفية بعيد جداً عن جادة الصواب ولكـــــــــــــــــن الحقيقة مره ايها الأخوة ولذلك لابد لنا ان نعترف بالحق وننصره مهما كانت الصعوبات والمتاعب ولابد ان ننقد الباطل ونمقته مهما كان ومهما علا

باسم الركابي
28-08-2012, 10:24 AM
فكيف بالقضايا الاكبر والتي تحتاج الى انسان يقدم عقله على عاطفته فاذا فررتم من حقيقة فساد عقيدة المختار وافعاله الخبيثة الباطلة المبنية على الدنيا والتسلط وتغييب الائمة فانتم والله من القضايا الاكبر والحقائق الاعظم افر وافر فاقبلوا مني ان اقول لكم ان الامر ابين من الشمس بان قضية المختار باطله وغيره من اصحاب العقائد الباطلة وقضية المختار مشابهة تماما لقضية ابن كاطع ودعوته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وعجبي ممن يطلب راي المرجع في هذا الامر اقول له التاريخ امامك فراجع وهذا لايحتاج الى فتوى .

بوركتم وجزاكم الله خير جزاء المؤمنين
الحمد لله تعالى لقد صارت قضية المختار الدجال الكيساني واضحة وجلية ولا تحتاج الى توضيح اكثر من هذا التوضيح
احسنتم اخوتي المحاورين وبارك الله لكم

قلم الحرية
28-08-2012, 01:14 PM
الحمد لله الذي رزقنا اتباع الحق بالدليل العلمي لقد ابدعتم ايها الاخيار الانصار في هذا النقاش العلمي الاخلاقي الجميل ونورتم العقول والافكار وبينتم حقيقة شخصية المختار المنحرف عقا ئديا والطامع سياسيا وقائد ومؤسسة حركة الانحراف والانشقاق بين القيادة والتقليد وقائد المليشات الله يوفقكم جميعا ويثبتكم وينصركم يالله

عمارة الدين
28-08-2012, 02:09 PM
عداء آل الزبير لال البيت (عليهم السلام) والمختار بايعهم ووالاهم



وضعت الحرب أوزارها بعد هزيمة حلفاءالجمل عائشة وطلحة والزبير ، إلا أن العداء لآل علي لم ينته بعد ،والمنافسات السياسية لم تحط رحالها ، ورواد مدرسة الجمل قد بدأ نشاطهم توا ،فهذا عبدالله بن الزبير يتربص الأحداث ، ويتحين الفرص ، ولم يكن في همهإلا الحصول على مبادرات المناصب التي ستتركها أحداث ما بعد يزيد . فبنومروان احتلبوا تقلبات ماتركته خطبة معاوية بن يزيد ، الذي أعلن عن عدمأهليته للخلافة مع وجود الشرعية الإلهيةالمتمثلة بالإمام زين العابدينعليه السلام ، فتركها منصرفا إلى حيث اختار له بنو أبيه من الموت قبل أنتكون تلك سُنّة يشيع أمرها فيخرج الملك من أيديهم . ويتسابق على الخلافة منلا خلاق له فيها من بني مروان وآل الزبير ، فيغلب بنون مروان على آلالزبير الذين حصلوا على مكة مقرا له ومكنوا عبدالله بن الزبير من أمرهم .
عرف آل الزبير بعدائهم لبني هاشم ، وقد مثل ذلك بأبشع صوره عبدالله بن الزبير . قالاليعقوبي : وتحامل عبد الله بن الزبير على بني هاشم تحاملا شديدا ، وأظهرلهم العداوة والبغضاء حتى بلغ ذلك منه أن ترك الصلاة على محمد في خطبته ،فقيل له : لم تركت الصلاة على النبي ؟ فقال : إن له أُهيل سوء يشرئبونلذكره ، ويرفعون رؤوسهم إذا سمعوا به . وأخذ ابن الزبير محمد بن الحنفيةوعبدالله بن عباس وأربعة وعشرين رجلاً من بني هاشم

ليبايعوا له فامتنعوا ، فحبسهم في حجرة زمزم ، وحلف بالله الذي لا إله إلا هو ليبايعن أو ليحرقنهم بالنار ... (1) .
حدثالمسعودي أن عبدالله بن الزبير تجاوز في عدائه لآل علي عليه السلام حتىإنه كان ينال من علي عليه السلام في خطبه ، قال : خطب ابن الزبير فنال منعلي(2) .
علىأن عبدالله بن الزبير يفضح دخيلته في عدائه لبني هاشم في محاورته مع ابنعباس ، فقد ذكر المسعودي عن سعيد بن جبير أن عبدالله ابن عباس دخل على ابنالزبير ، فقال له ابن الزبير : أنت الذي تؤنبني وتبخلني ؟ قال ابن عباس: نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ليس المسلم يشبعويجوع جاره ، فقال ابن الزبير : إني لأكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعينسنة ... (3) .
فضلاعما كان يتظاهر به من الزهد والعبادة دجلا ومراء في كسب قلوب الناس والحرصعلى الملك ... قال المسعودي : وأظهر ابن الزبير الزهد في الدنيا والعبادةمع الحرص على الخلافة ، وقال : إنما بطني شبر فما عسى أن يسع ذلك من الدنيا، وأنا العائذ بالبيت والمستجير بالرب ، وكثرت أذيته لبني هاشم مع شحهبالدنيا على سائر الناس ... (4) .

(1) تاريخ اليعقوبي 2 : 178 .
(2) مروج الذهب 3 : 89

ابوحسن المنصوري
28-08-2012, 02:53 PM
المختار الملقب بكيسان وهذا اللقب اطلقه عليه امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام وقد جاء في كتاب مشارق انوار اليقين للحافظ البرسي رحمه الله في فصل الفرق الاسلامية صفحة 188ان المختار يعتبر من الغلاة ولايعتقد بامامة الحسن والحسين عليهما السلام وان الامام بعد ابيه هو محمد بن الحنفية وانه المهدي واليكم نص الكلام(ومن الفرق الغالية الكنانية، وهم ثلاثة عشر فرقة: المختارية، والكيسانية، والكرامية، والمطلبية والكل أجمعوا على أن محمد بن الحنفية هو الإمام بعد أبيه، وأن كيسان هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وأن هذا الاسم سماه به أمير المؤمنين، وهؤلاء هم أصل التناسخ.
والمسلمية أصحاب أبي مسلم الخراساني.
والكنانية أصحاب عامر بن وائل الكناني، وعندهم أن الإمام محمد ابن الحنفية، وأنه حي بجبال رضوى، وأنه يخرج في عصبة من الملائكة فيملأها عدلا،)

حيدر موزان الدبي
28-08-2012, 02:56 PM
الحمد لله الذي رزقنا اتباع الحق بالدليل العلمي لقد ابدعتم ايها الاخيار الانصار في هذا النقاش العلمي الاخلاقي الجميل ونورتم العقول والافكار الله يوفقكم جميعا ويثبتكم وينصركم يالله

اعرابي
28-08-2012, 03:29 PM
حب المال والملك والسلطة هي التي جعلت المختار يخرج وينتفض وليس ثارا للحسين بن علي سيد الشهداء عليه السلام لذلك نجد نصاً تاريخياً صريحاً في نفي هدفية الثأر، وأنه قد جعله وسيلة لتعيـين هدفية السلطة في حركته فقد جاء في تاريخ الطبري ج6 , ص 17

طبعا تاريخ الطبري تاريخ معتدل لان اكثر العلماء والباحثين ياخذون منه الروايات

لذلك انقل اليكم ما جاء بخصوص المختار الثقفي

فقال(المختار)للسائب بن مالك الأشعري، وكان من خاصته: أيها الشيخ اخرج بنا نقاتل على أحسابنا لا على الدين، فاسترجع السائب، وقال: يا أبا إسحاق لقد ظن الناس أن قيامك بهذا الأمر دينونة. فقال المختار: لا، لعمري ما كان إلا لطلب دنيا، فإني رأيت عبد الملك بن مروان قد غلب على الشام، وعبد الله بن الزبير على الحجاز، ومصعباً على البصرة، ونجدة الحروري على العروض، وعبد الله بن خازم على خراسان، ولست بدون واحد منهم، ولكن ما كنت أقدر على ما أردت إلا بالدعاء إلى الطلب بثأر الحسين

المتألق
28-08-2012, 07:34 PM
واليكم يا سادتي وأساتذتي الافاضل :::
بعض الشواهد التأريخية التي لها جذور في روايات المعصومين (عليهم السلام) _الصحيحة السند الصريحة الدلالة على كذب ونفاق وخداع وفساد عقيدة المختار الثقفي الذي اراد نشر بدعة الاستغناء عن الجهة الشرعية بحيل وشعارات ومشاريع شيطانية كيسانية منحرفة ضاله مضلة كثر أمثالها في وقتنا الحاضر_ ::
قال المؤرخ أبن الاعثم في كتابه الفتوح ج6 صـــ 200 ((وكان المختار معظما لعبد الله بن عمر ، ينُفذ إليه))
وقال الطبري في تأريخه ج 6 صـــ 85 (( انما كان يصنع الكرسي لهم عبد الله بن نوف ، ويقول: المختار أمرني به)) وكرسي المختار وعرشه هذا تعتبر احدى العقائد المهمة عند الفرقة الكيسانية المنحرفة ...
يقول ابن حزم الاندلسي في رسائله ج2 صــ141 ((لاشك ان المختار لم يقف عند الثأر العظيم في اساليبه وحدوه المشروعة ، بل تعداه احيانا الى مايُعد اسرافا ، وربما لجأ الى مكر المحاربين الذي كان يتنزه منه الصالحون))
يقول صائب عبد الحميد في تأريخ الاسلام الثقافي والسياسي صــ 696 ((كان السيدان زين العابدين وابن الحنفية قد رفضا تبني المختار وأوكلاه الى نفسه ))

شهيد الهارثه
28-08-2012, 09:01 PM
احسنتم اخوتي الاعزاء على هذا النقاش العلمي المثمر وهذا ايضا يعد من فيوضات وتجليات المرجع المجتهد الاعلم الجامع للشرائط لقد اثبت الاخوة الكرام بلدليل العلمي ان كل حركة خارجة عن نطاق الامام الاعلم في زمانة هي راية ظلال وانحراف لقد خرج المختار الكيساني المنحرف عن خط الامام المعصوم علية السلام وعمل حسب ماتشتهي نفسة الامارة بالسوء واليوم التاريخ يعيد نفسه فيرفع نفس شعار المختار المنحرف باسم الدين والتشيع والمذهب وزيارة الامام الحسين علية السلام وعمي ميخالف افلان حتى لو حرامي قاتل فاسق المهم شيعي وعلى هل رنة اطحينج ناعم

الشمس المشرقه
28-08-2012, 09:19 PM
اخواني الأفاضل لقد استمتعنا بالنقاش واستفدنا من حقيقة غائبة وهي انحراف المختار الذي انا شخصياً لااعرف عنه هذه الانحرافات وابرر له ان احد الأئمة ترحم عليه واخذ ثأر الحسين (ع) لكن بفضل الأخوة الأعزاء عمارة الدين والمتالق والاعرابي وغيرهم الذين بينو لنا ان المختار شخصاً منحرف عن جادة الحق بل انه مع اعداء الله وتارك المرجع الجامع للشرائط ولاملة زمرة من المليشيات بحجة حب ال البيت والأدهى من ذلك يبرر لنفسه انه اخذ المأذونية من السيد ابن الحنفية وان صحت فان ابن الحنفية ليس بحجة لأنه هو يحتاج الى من يعلمه تفاصيل دينه كيف وهو ينصح الأمام الحسين بعدم الذهاب الى كربلاء بل وترك نصرة الحسين(ع) واذا احتملنا انه مريض فيبقى لماذا لم يرسل اولاده مع الأمام الحسين كما فعل اخوته الاخرون في الدفاع عن امامهم فهذا يثبت ان ابن الحنفية بعيد جداً عن جادة الصواب ولكـــــــــــــــــن الحقيقة مره ايها الأخوة ولذلك لابد لنا ان نعترف بالحق وننصره مهما كانت الصعوبات والمتاعب ولابد ان ننقد الباطل ونمقته مهما كان ومهما علا

بارك الله فيك وفي جميع الاخوان كلام شافي ووافي لاغبار على ان المختار منحرف وضال

التلميذة
28-08-2012, 10:00 PM
نقاش رائع ومُثمر جداً
بارككم الله تعالى إخوتي في الله
ونسأله تعالى أن يقينا شر أرباب المليشيات ومؤسسيها من أمثال المختار الكيساني ومن لفّ لفه

ومن ترك الدليل والأثر العلمي وتمسك بخلافه
لأجل مصالح دنيوية بحته
بوركتم ....

المتألق
28-08-2012, 10:20 PM
ونستطيع القول وبكل صراحة ووضوح ودليل ان ماقام به المختار لايقل عن ماقام به آل أمية وآل العباس من ظلم للمعصومين (عليهم السلام) ....
بل ان ماقام به الكذاب الثقفي اسوء وأقبح لأنه باسم المعصومين (عليهم السلام) ورفع لشعاراتهم ومتاجرة بدمائهم وأستغلال لظروف معينة أنذاك ....
فالمختار قد قتل الامام الحسين(عليه السلام) لانه قتل مشروع الحسين (عليه السلام) وأجهض على مبادئ وقيم ومفاهيم الثورة الحسينية التي ارادت ان تهدي الناس باتباع الجهة الشرعية الحقيقية المتملة بالامام الحسين ومن بعده الامام السجاد(عليهما السلام)....
فيا مختار ويا اتباعه ومحبيه والمدافعين عنه نقول لكم :::
لماذا خرج الامام الحسين (عليه السلام) ؟ ؟ ؟
اليس الثورة قامت من أجل بيان زيف الحكم الاموي وان الخلافة هي من حق الامام الشهيد(عليه السلام) وليست من حق اي احد لا ابن الزبير ولا ابن عمر ولا ابن عباس ولا ابن الحنفية ولا ابن ثقيف الكذاب ولكن من حق الامام المعصوم (عليه السلام) ولايحق لاي احد ان يفعل اي فعل او يتحرك اي حركة من دون مراجعته واحراز رضاه لان في رضاه رضى الله ورسوله (صلى الله عليه وآله)....

اعرابي
28-08-2012, 10:47 PM
فيا مختار ويا اتباعه ومحبيه والمدافعين عنه نقول لكم :::
لماذا خرج الامام الحسين (عليه السلام) ؟ ؟ ؟
اليس الثورة قامت من أجل بيان زيف الحكم الاموي وان الخلافة هي من حق الامام الشهيد(عليه السلام) وليست من حق اي احد لا ابن الزبير ولا ابن عمر ولا ابن عباس ولا ابن الحنفية ولا ابن ثقيف الكذاب ولكن من حق الامام المعصوم (عليه السلام) ولايحق لاي احد ان يفعل اي فعل او يتحرك اي حركة من دون مراجعته واحراز رضاه لان في رضاه رضى الله ورسوله (صلى الله عليه وآله)....


احسنت احسنت احسنت

لاينفع الندم
28-08-2012, 10:56 PM
الروايات التي نسبت الكذب الى المختار من قبيل ان الملائكة تقاتل معكم وان جبرائيل كان ينزل على المختار ان صحت فهي جائزة شرعا .
1-قد رخص النبي الكذب في ثلاث مواطن احدها الحرب .
2-الحرب خدعة.
3-ان مجتمع الكوفة المتقلب في العقيدة والولاء لاينفع معهم الا ماعمله المختار .

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:00 PM
وعلى سبيل المثال ورد في كتاب الملل والنحل للشهرستاني


عجبي لاينتهي ممن ينقل كلام المخالفين واعداء المذهب الحق امثال الشهرستاني صاحب الملل والنحل ليستدل به على بطلان عقيدة المختار رحمه الله والمفروض بمن يناقش في المختار ان ينقل الاقوال الصحيحة المعتبرة لدى الفريقين

المتألق
28-08-2012, 11:02 PM
الروايات التي نسبت الكذب الى المختار من قبيل ان الملائكة تقاتل معكم وان جبرائيل كان ينزل على المختار ان صحت فهي جائزة شرعا .
1-قد رخص النبي الكذب في ثلاث مواطن احدها الحرب .
2-الحرب خدعة.
3-ان مجتمع الكوفة المتقلب في العقيدة والولاء لاينفع معهم الا ماعمله المختار .
كلام اجنبي عن الموضوع وخارج عنه ولاينفع في اثبات صحة عقيدة المختار ولا تصحيح مسار حركته الضاله فراجع ماذكر قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه الندم .....

المتألق
28-08-2012, 11:05 PM
عجبي لاينتهي ممن ينقل كلام المخالفين واعداء المذهب الحق امثال الشهرستاني صاحب الملل والنحل ليستدل به على بطلان عقيدة المختار رحمه الله والمفروض بمن يناقش في المختار ان ينقل الاقوال الصحيحة المعتبرة لدى الفريقين
سبحان الله (القوب سواجي كما يقال) وايضا انا عجبي _لا يرضى بالذهاب_ عمن يعرض ويتجاهل روايات صحيحة السند وصريحة الدلالة ويتمسك بمؤيدات اوردها الاخوه الافاضل !!!!!

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:13 PM
ملاحظة::
بعض الأخوة الاعزاء ذكر ((ان بعض الروايات ترحمت على المختار ))
وجواب ذلك ::واضح لان الترحم لا يلازم الوثاقة او العدالة أو صلاح العقيدة .
وهذا موجود في علم الرجال من عدم صلاحية الترحم كدليل على الوثاقة لان الامام (عليه السلام) قد يضطر للترحم لسبب وآخر .

ان الترحم الوارد في الروايات في حق المختار هو ترحم حق من قبل الامام السجاد عليه السلام فان الامام لايترحم ولايترضى على شخص من باب العاطفة او المجاملة خصوصا بعد اعتقادنا بعصمته والروايات الواردة في مدح المختار اقوى سندا ومتنا من الروايات الذامة له لكن يجب ان نناقش قضية مدح وذم المختار بعين الانصاق ولا نكون كالذي ينظر بالعين الواحدة

التلميذة
28-08-2012, 11:14 PM
ونستطيع القول وبكل صراحة ووضوح ودليل ان ماقام به المختار لايقل عن ماقام به آل أمية وآل العباس من ظلم للمعصومين (عليهم السلام) ....
بل ان ماقام به الكذاب الثقفي اسوء وأقبح لأنه باسم المعصومين (عليهم السلام) ورفع لشعاراتهم ومتاجرة بدمائهم وأستغلال لظروف معينة أنذاك ....
فالمختار قد قتل الامام الحسين(عليه السلام) لانه قتل مشروع الحسين (عليه السلام) وأجهض على مبادئ وقيم ومفاهيم الثورة الحسينية التي ارادت ان تهدي الناس باتباع الجهة الشرعية الحقيقية المتملة بالامام الحسين ومن بعده الامام السجاد(عليهما السلام)....

فيا مختار ويا اتباعه ومحبيه والمدافعين عنه نقول لكم :::
لماذا خرج الامام الحسين (عليه السلام) ؟ ؟ ؟
اليس الثورة قامت من أجل بيان زيف الحكم الاموي وان الخلافة هي من حق الامام الشهيد(عليه السلام) وليست من حق اي احد لا ابن الزبير ولا ابن عمر ولا ابن عباس ولا ابن الحنفية ولا ابن ثقيف الكذاب ولكن من حق الامام المعصوم (عليه السلام) ولايحق لاي احد ان يفعل اي فعل او يتحرك اي حركة من دون مراجعته واحراز رضاه لان في رضاه رضى الله ورسوله (صلى الله عليه وآله)....



أحسنت أخي في الله وهذا دليل جديد دامغ وواضح يُضاف
الى الأدلة السابقة مما ذكرتموه وذكره الإخوة الكرام
يُبين لنا كذب وزيف إدعاء الثقفي من أنه خرج لأجل
طلب الثأر للإمام الحسين ((سلام الله عليه))
بوركتم

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:16 PM
يقول المثل الراجح من فمك ادينك
هناك العديد من النكت في مسلسل المختار الثقفي الذين يظهر المختار بانه مخطء وذو عقيدة فاسدة ويتطاول على اهل البيت عليهم السلام وعلى رسلهم الى الكوفة
1/ يظهر المختار في الحلقات الاولى خارج على امام زمانه الامام الحسن عليه السلام فهو لم يشارك في المعركة ضد معاوية واعتزل واشتغل بالزراعة فمن اعطاه المؤذونية على ذالك
2/ عند قدوم مسلم ابن عقيل الى الكوفة اول من التقى به هو المختار وقال له المختار لاتعمل اي شي الا ان تطلعني عليه فهل المختار اعلم وافهم من مسلم ابن عقيل
3 / اشار المختار على مسلم بانه يخرج خارج الكوفة ويدعوا القبائل فمن يشير على الاخر هل المختار من يشير على رسول الامام وطبعا قتل مسلم ووصل الخبر للمختار وكان معه الجيش لماذا لم يستغل الظرف وينهي ابن مرجانه ويهيئ الكوفة للامام ؟؟؟؟؟؟
4/ يظهر المختار ويطلب الاذن من ابن الحنفية تاركاً الامام المعصوم عليه السلام
وهناك الكثير من الامور في هذا المسلسل تدين المختار وتظهر بأن عقيدته فاسدة وباطلة وتركة للمعصوم فأي ثار واي قيام يتحدث عنه التاريخ
لاتستطيع الحكم على المختار وعلى عقيدته من خلال هذا المسلسل المضطرب وانما يكون الحكم عليه من خلال الكتب والمصادر المعتبرة حتى ننصف الرجل

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:19 PM
أحسنتم أخوتي الاعزاء على هذا النقاش...
أن المختار استغل ظرف الامام السجاد (عليه السلام) من محن ومصاعب لاقاها في معركة الطف وحاول التقرب من محمد الحنفية بكل الوسائل حتى يعطيه الاذن مع وجود الحاكم الشرعي حتى حصل على مبتغاه...

انتبه انك تطعن بابن الحنفية ,وماهو دليلك على ماذكرت ؟

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:21 PM
ج/ نقول نعم ربما ورد المدح على فعل المختار وليس على شخص المختاروعقيدته ومنهجه ويمكن الجمع بين مدح عمل الشخص وبين ذم عقيدته وهذا الشئ موجود في وقتنا الحاضر نجد شخص فاسد العقيدة ولكن ربما يصدر منه عمل يمدحه العقلاء عليه , والله العالم
اغلب علماء الرجال يقولون ان المختار كان حسن العقيدة

المتألق
28-08-2012, 11:23 PM
ان الترحم الوارد في الروايات في حق المختار هو ترحم حق من قبل الامام السجاد عليه السلام فان الامام لايترحم ولايترضى على شخص من باب العاطفة او المجاملة خصوصا بعد اعتقادنا بعصمته والروايات الواردة في مدح المختار اقوى سندا ومتنا من الروايات الذامة له لكن يجب ان نناقش قضية مدح وذم المختار بعين الانصاق ولا نكون كالذي ينظر بالعين الواحدة اخي العزيز1_ ان الامام (عليه السلام)لاحظ رجاءا يترحم على بعض الاشخاص لوجود مصلحة معينة للترحم ، ولهذا أقر المحققون من علماء الرجال عدم كفاية الترحم في وثاقة المترحم عليه فضلا عن عدالته او صلاح عقيدته ....
2_أضطرار المعصوم (عليه السلام) لفعل شيء معين لايلازم كونه قد جامل أو هادن او ان عاطفته قد غلبت عقله(حاشاه من ذلك ) !!!!
3-قلنا لك وها نحن نعيد نتمسك في المقام بروايات ((سعد + عمر +عثمان بن حامد)المتقدمات الذكر ....
4-أخي العزيز لايصح لك ولا لغيرك ان يقتص الموضوع فالموضوع فيه تسلسل منهجي فعليك ان تراجع ومن ثم تحكم ...
5-أخي بارك الله لك في عقلك ، ابطل لنا روايات الذم كما ابطلنا لك نحن روايات المدح بل واثبتنا صحة اسانيد الاولى وصراحة دلالتها على كذب وانحراف المختار ....
6-ثم ماهو الانصاف والموضوعية ((وكما يقولون العرب الحظ والبخت))ان تاتي وتقرا الموضوع من النصف او النهاية ولاتقبل ان يقال لك راجع ....

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:26 PM
2- فالظاهر من الروايات ان المختار رجل طلب الدنيا ومنافعها واستعمل في ذلك ومن اجل تحقيق اغراضه جميع السبل سواء كانت اخلاقية او غير اخلاقية شرعية او غير شرعية.


ماهي الامور اللااخلاقية التي استعملها المختار في طلب السلطة ؟
اتحداك بذكرها من مصادرها الصحيحة والمعتبرة

لاينفع الندم
28-08-2012, 11:29 PM
اخي العزيز1_ ان الامام (عليه السلام)لاحظ رجاءا يترحم
2_أضطرار المعصوم (عليه السلام) لفعل شيء معين لايلازم كونه قد جامل أو هادن او ان عاطفته قد غلبت عقله(حاشاه من ذلك ) !!!!


لماذا اضطر المعصوم عليه السلام بالتحرم على المختار ؟

المتألق
28-08-2012, 11:35 PM
لماذا اضطر المعصوم عليه السلام بالتحرم على المختار ؟
للأضطرار مناشئه واسبابه في المقام والكلام مبني على فرض ان تثبت لنا صحة روايات الترحم كما ثبتنا لك صحة اسانيد وتمامية دلالة روايات كذب وانحراف المختار (والنقاش هذا بعدي) ولابد من تقديم صحة لاسانيد روايات الترحم ،
هذا شيء والشيء الآخر اود منك ان تراجع علم الرجال قسم التوثيقات العامه \ موضوع الترحم \ في اي كتاب رجالي ...
وستعرف ماذا يقول علماء الرجال حول الترحم ؟
وهل يفيدك لأثبات كون الثقفي الكذاب صالح العقيدة ؟ !
وهل الترحم يبرر له اعماله وأفعاله ويعطيه المشروعية فيما فعل فراجع ...

اعرابي
28-08-2012, 11:45 PM
ان الترحم الوارد في الروايات في حق المختار هو ترحم حق من قبل الامام السجاد عليه السلام فان الامام لايترحم ولايترضى على شخص من باب العاطفة او المجاملة خصوصا بعد اعتقادنا بعصمته والروايات الواردة في مدح المختار اقوى سندا ومتنا من الروايات الذامة له لكن يجب ان نناقش قضية مدح وذم المختار بعين الانصاق ولا نكون كالذي ينظر بالعين الواحدة


اخي العزيز لاينفع الندم لا ادري هل قرأت المشاركات السابقة ام لا ؟ فلقد اثبتنا ان الترحم لايفيد في الوثاقة في شيء فهو يصح على كل فاجر وبر

====
فراجع ما ذكر

المتألق
28-08-2012, 11:52 PM
اخي العزيز لاينفع الندم لا ادري هل قرأت المشاركات السابقة ام لا ؟ فلقد اثبتنا ان الترحم لايفيد في الوثاقة في شيء فهو يصح على كل فاجر وبر


====

فراجع ما ذكر

أحسنت أخي العزيز اعرابي (قلنا له هذا ولكنه للاسف لازال معاندا رافضا لكل ما يطرح )

ابو الميرزا
28-08-2012, 11:52 PM
الاخوة الاعزاء ارجو ان يكون النقاش بصورة متسلسلة وممنهجة حتى تتحقق الفائدة ونسد كل ثغرة موجودة في الكلام والنقاش::
قلت سابقا واكرر الان النقطة الاولى والاهم والمهمة هي ان المختار في افعاله وحركته هل هو ماذون شرعا
هل ان المختار اخذ الاذن في تلك الافعال والتحركات من الامام المفترض الطاعة الحجة في زمانه
واقصد كل الافعال والتحركات ومنها مبايعته لابن الزبير وغيرها
فان لم يوجد دليل على وجود ذلك الاذن فالواجب شرعا الحكم بانحراف المختار
وهذا الانحراف اما ان يكون انحرافا دنيويا او انه انحراف دنيوي وعقائدي المهم ثبوت الانحراف

اما ما يذكر من صدور الترحم من قبل ائمة اهل البيت بحق المختار فهذا بحث اخر له توجيه الخاص والذي يقدره الامام سلام الله عليه وهو الاعلم به وما نقوله ونحتمله لا يتعدى ان يكون احتمالا من الاحتمالات التي يمكن ان يكون الامام قد قصدها في كلامه ومدحه للمختار

لكن هذا المدح مهما كان فانه لا يمكن ان ينفي ثبوت انحراف المختار وخروجه عن خط الولاية والطاعة للامام المفترض الطاعة بعد ثبوت عدم اخذه الاذن الشرعي
فالمختار رجل منحرف عن خط الولاية والطاعة لولي الامر
ومن يريد الدفاع عنه عليه ان يثبت وجود اذن شرعي وان المختار في اعماله وافعاله وتحركاته تلك كان ماذونا من قبل الامام سلام الله عليه
لا ان ينقل صدور الترحم من الامام عليه

عمارة الدين
29-08-2012, 12:09 AM
الروايات التي نسبت الكذب الى المختار من قبيل ان الملائكة تقاتل معكم وان جبرائيل كان ينزل على المختار ان صحت فهي جائزة شرعا .
1-قد رخص النبي الكذب في ثلاث مواطن احدها الحرب .
2-الحرب خدعة.
3-ان مجتمع الكوفة المتقلب في العقيدة والولاء لاينفع معهم الا ماعمله المختار .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام في نقاط
أولا_الرسول الاكرم قالها (صل الله عليه واله وسلم ) والرواية موجودة في كتاب تحف العقول من قصارى كلامه قال ثلاثة مواطن يستحسن فيها الكذب اولا عداتك زوجتك وفي الحرب واصلاح ذات البين )

ثانيا_فقولك جائزة شرعا أي الاكاذيب ليس بمحلها من باب أن مسوغات الكذب هنا لا على الاصحاب بل على المقابل حتى تجعل من المقابل تيه لا الجييش الذي تحت لوائك فهنا المختار كذب على جيشه لا على جيش العدو

ثالثا_ قضية الحرب خدعة نعم ولكن ليس على حساب أن تخدع جيشك فهنا المختار خدع الجيشه ولم يخدع المقابل

رابعا _كل التواريخ ذكرت ان بعد مقتل الامام الحسين (عليه السلام) تأججت الطاقة الحرارية عند المجتمع الشيعي للأخذ بثأر الامام الحسين (عليه السلام) وهذا ليس على نحو النسب بل على نحوالانحلال التفصيلي بدليل الثورات المتعاقبة بعد المقتل كثورة التوابين وجمهرتهم وغيرها فهنا لايصح قولك ان كذب المختار على اصحابه من باب التقلب في العقيدة والولاء في المجتمع الكوفي

عادل العراقي
29-08-2012, 12:26 AM
ومن يريد الدفاع عنه عليه ان يثبت وجود اذن شرعي
ونحن نقول لا يوجد لا يوجد لا يوجد اذن شرعي

المتألق
29-08-2012, 12:31 AM
ان الكذاب الثقفي ليس إلا عبارة عن زعيم حركة ضالة منحرفة وتراس حكومة فاسدة ظلما وكذبا باسم المطالبة بدم الامام الحسين (عليه السلام) _كما هو الحال الآن في عصرنا الحاضر_والذي يقول خلاف هذا ليفند لنا روايات الذم التي لايمكن ان نرفع اليد عنها بوجه من الوجوه لقوتها السندية والدلالية .....

الهمداني
29-08-2012, 12:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا_أشكر الاخوة كل من المتألق وأعرابي وراجي وعمارة الدين وغيرهم المأجورين وبارك الله بهم على هذه المعلومات القيمة صراحة

ثانيا_ قضية الترحم هنا ليس بمحلها من باب ان الرسول وال بيته (صلوات ربي عليهم اجمعين)دائما يوصون ناسهم بالاخلاق الحسنة والترحم على الصغير والكبير والعفو عمن ظلمهم
واليك الروايات في تحف العقول عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قال ثلاثة من مكارم الاخلاق :تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك)
وقال صلى الله عليه واله وسلم)اللهم ارحم هؤلاء القوم لانهم لم يعرفوني ) مع العلم انهم كانوا يضربونه الحجارة
وأيضا جاء عن الامام السجاد (عليه السلام) في الصحيفة السجادية (اللهم وأيما عبد نال مني ماحضرت عليه فأغفر له ما ألم به مني واجعل ما سمحت به من العفو عنهم وتبرعت به من الصدقة عليهم في أزكى صدقات المتصدقين وأعلى صلات المتقربين وعوضني من عفوي عنهم عفوك حتى يسعد كل واحد منا بفضلك وينجوكل منا بمنك

وناهيك عن ضمه دخيله مروان بن الحكم الذي هو من الد اعداء ال البيت (عليهم السلام) فأدخله في بيته وحماه رغم الحقد والعداء العلني
وناهيك عن الروايات التي جاءت عن ال البيت حول موضوع الترحم حتى على اعدائهد راجع كتاب سيرة الائمة الاثني عشر

راجي
29-08-2012, 12:41 AM
زعمن يعمن كل هذا الروايات ورد عمارة الدين والمتألق والاخ اعرابي وحقائق التاريخ وكثير من الاخوة الادلة الدامغة والتي تزيل كل الشبهات عن الاذهان وتبين حقيقة المختار ابن عبيد الكيساني الذي ترك الامام زين العابدين وبايع الخليفة الزبيري وامن بامامة محمد ابن الحنفية وقد بين ذلك الاخ حقائق التاريخ والاخ صاحب الحق جزاهم الله خير الجزاء وقد وضعوا النقاط على الحروف فلماذا العناد من بعض الاخوة والخوف من الحقيقة زعمن يعمن غريب عجيب

عمارة الدين
29-08-2012, 12:43 AM
أن المختار الكذاب الكيساني المطالب بتسليم الامام الحسن (عليه السلام) المنصوص عليه المفترض الطاعة الى طاغية عصره وزمانه معاوية الملعون له اخطر على الامة من معاوية نفسه

راجي
29-08-2012, 12:51 AM
كلا كلا كلا لقائد المليشيات في كل زمان نعم نعم نعم للقيادة الحقيقية في كل زمان

المتألق
29-08-2012, 12:52 AM
أن المختار الكذاب الكيساني المطالب بتسليم الامام الحسن (عليه السلام) المنصوص عليه المفترض الطاعة الى طاغية عصره وزمانه معاوية الملعون له اخطر على الامة من معاوية نفسه
أحسنت أخي واضيف الى ماتفضلت به ::
بان الكذاب الثقفي لو اعطاه معاوية حكم العراق لرئيته يسلم الامام الحسن(عليه السلام) وعائلته وحتى عمه ابو سعيد وجميع اهل المدائن الى معاوية

اعرابي
29-08-2012, 12:54 AM
ان الكذاب الثقفي ليس إلا عبارة عن زعيم حركة ضالة منحرفة وتراس حكومة فاسدة ظلما وكذبا باسم المطالبة بدم الامام الحسين (عليه السلام) _كما هو الحال الآن في عصرنا الحاضر_والذي يقول خلاف هذا ليفند لنا روايات الذم التي لايمكن ان نرفع اليد عنها بوجه من الوجوه لقوتها السندية والدلالية .....




نعم والله يوجد من يرفع شعارات من اجل الوصول الى غاية ليس الا ومنهم في وقتنا الحاضر حيث الكذب والتدليس على قضية الحق واهل الحق ...

اخي المتالق انا معك هل يوجد من يفند روايات الذم التي لايمكن ان نرفع اليد عنها بوجه من الوجوه لقوتها السندية والدلالية ؟

واطلب من الاخوه المشاركين الجدد ان يراجعوا الموضوع بكامله قبل طرح مشاركة جديده لان اغلب ما طرح تم الاجابة عليه

ونسال الله تعالى ان يوفقنا في كشف المنحرفين

بنت البدور
29-08-2012, 12:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .

المتألق
29-08-2012, 01:00 AM
أن الكذاب الثقفي الذي اراد ان يغدر بالامام الحسن (عليه السلام) ، ومن بعد ذلك سلم نفسه لأبن مرجانه ليهرب من المشاركة في واقعة الطف ، وبعد ذلك هرب من واقعة عين الوردة وبعدها سبب في عزل وتهميش الدور القيادي للجهة الشرعية المتمثلة بالامام السجاد(عليه السلام) ،،
وبعد كل هذا ويصيح مناديا يالثارات الحسين (عليه السلام) !!!!!
فانت من نويت تسلم أخوه الحسن وانت من عزلت ابن الحسين وانت من تخلفت عن نصرة الحسين وسلمت نفسك لابن مرجانه !!!!
هذه هي الحقيقة النازعه واصبحت كالشمس الواضحة في رابعة النهار وهي أن::::
((المختار رجل كذاب مخادع ضال منحرف العقيدة خارج على ائمة زمانه (عليهم السلام)ومتخلف عن نصرتهم ))

عمارة الدين
29-08-2012, 01:15 AM
رواية على الكذاب عندما أراد حمل الامام الحسن (عليه السلام) الى المدائن الرواية واردة في بحار الانوار ج 44 ص 27-28 :
((....وحمل (الامام الحسن) عليه السلام إلى المدائن، وعليها سعد بن مسعود عم المختار، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولاه إياها فادخل منزله فأشار المختار على عمه أن يوثقه ويسير به إلى معاوية على أن يطعمه خراج جوحى سنة فأبى عليه، وقال للمختار: قبح الله رأيك، أنا عامل أبيه، وقد ائتمنني وشرفنني، وهبني بلاء أبيه ءأنسى رسول الله صلى الله عليه واله ولا أحفظه في ابن ابنته وحبيبته....)

فهو قد فعلها بالحسن (عليه السلام) فكيف لم يفعلها مع ابن اخية علما انهما كانا مرجعان عصرهما

اعرابي
29-08-2012, 01:18 AM
أن الكذاب الثقفي الذي اراد ان يغدر بالامام الحسن (عليه السلام) ، ومن بعد ذلك سلم نفسه لأبن مرجانه ليهرب من المشاركة في واقعة الطف ، وبعد ذلك هرب من واقعة عين الوردة وبعدها سبب في عزل وتهميش الدور القيادي للجهة الشرعية المتمثلة بالامام السجاد(عليه السلام) ،،
وبعد كل هذا ويصيح مناديا يالثارات الحسين (عليه السلام) !!!!!
فانت من نويت تسلم أخوه الحسين وانت من عزلت ابن الحسين وانت من تخلفت عن نصرة الحسين وسلمت نفسك لابن مرجانه !!!!
هاهي الحقيقية وقد تجلت بان المختار رجل كذاب مخادع ضال منحرف العقيدة خارج على ائمة زمانه (عليهم السلام)ومتخلف عن نصرتهم



رجل جاء للسلطة والكرسي فكيف تريده ان يبقى ويحارب الى جنب الحكام الشرعيين الحقيقيين برأيك هل سيحصل على شيء دنيوي هو يريده اكيد لا اخي المتالق فالغدر واضح وجلي فاين هو من نصرة الامام الحسن عليه السلام ؟ وهو كان في عداد جيشه واين من نصرة مسلم بن عقيل ؟

قال العلامة المجلسي رحمه الله في جلاء العيون: لما وصلت رسالة معاوية إلى الحسن عليه السلام ورأى الإمام رسائل المنافقين من أصحابه إليه واطَّلع على غدر عبيد الله، وضعف جيشه ونفاقهم، قام وخطب فيهم لإتمام الحجة فقال: اني لأعلم انكم غادرون ما بيني وبينكم ان معسكري في الموضع الفلاني فوافوني هناك

الخادم الصغير
29-08-2012, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود الاشارة اخواني الى بعض النقاط وارجو الالتفات لها :
1.بما ان هناك روايات مادحة ويقابلها روايات ذامة لشخص المختار الثقفي فلابد من الرجوع الى المجتهد الذي يميز القوية السند من الضعيفة السند ويدرس الظروف والقرائن المحيطة بها ويستنبط القول الفصل في هذه القضية .
2.لنسأل أنفسنا هل علماء الشيعة وخصوصا مراجع الدين أصحاب الحق في كل الازمنة غافلون عن هذه المسألة ومن المؤكد جدا انهم احاطوا بالموضوع من كل الجوانب ووصلوا الى النتيجة القطعية عن شخصية المختار الثقفي
فأذا كانت النتيجة أن المختار منحرف وضال وبهذه الصورة البشعة التي ذكرتموها فكان لزاما على مراجع الدين تنبيه الناس لذلك ولكننا نرى العكس تماما في الواقع الزيارات مستمرة ومستمرة لهذا المختار الثقفي على مر السنين والناس تترحم عليه وتعتبره القدوة في التضحية والايثار فأين محمد باقر الصدر واين محمد صادق الصدر من ذلك
3.من المعلوم ان السيد محمد صادق الصدر قد اشار واكد على عدم صحة وجود بعض المقابر والشخصيات التي تزورها الشيعة ومنها علي بن الحسين في المحاويل واحمد بن الحسن في الكوفة واحمد بن هاشم فلماذا استثنى شخصية المختار التي هي اكثر وضوح واكثر اقبال عند الكثير من الناس
هذا واسال الله التوفيق للجميع

رجب النور
29-08-2012, 11:18 AM
انتبه انك تطعن بابن الحنفية ,وماهو دليلك على ماذكرت ؟

الاخ لاينفع الندم ..
ان الحق اعظم من الاسماء والدلائل والشواهد لها القول الفصل
لقد نبهت على الطعن بابن الحنفيه طرف الخيط الثاني في قضية المختار
اخي بماذا تفسر محاججة الامام السجاد عليه السلام لابن الحنفيه عندما ادعى الامامة هذا المنصب الرباني والامر العظيم اكرر ادعاء الامامة !!!
فقد ورد في مختصر البصائر وغيرة من المصادر هذه الرواية
.... محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة جميعاً عن أبي جعفر في حديث طويل يذكر فيه تحاكم مولانا زين العابدين علي بن الحسين مع محمّد بن الحنفية إلى الحجر الأسود لمّا قال محمّد لعلي بن الحسين : « لا تنازعني الإمامة فإنّي أولى بها منك ـ وكانا يومئذ بمكّة ـ فانطلقا حتى أتيا الحجر ، فقال علي بن الحسين لمحمّد : إبدأ أنت فابتهل إلى الله عزّ وجلّ واسأله أن ينطق لك الحجر ثمّ سله ، فابتهل محمّد بن الحنفية في الدعاء وسأل الله عزّ وجلّ ثمّ دعا الحجر فلم يجبه ، فقال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : يا عم لو كنت وصيّاً وإماماً لأجابك.
قال له محمّد : فادع الله أنت يابن أخي وسله ، فدعا الله عزّ وجلّ علي بن الحسين بما أراد ، ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء ، وميثاق الأوصياء ، وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصيّ والإمام بعد الحسين بن علي ؟ قال : فتحرّك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله عزّوجلّ
بلسان عربي مبين ، فقال : اللهّم إنّ الوصيّة والإمامة بعد الحسين بن علي لعلي بن الحسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله .
قال : فانصرف محمّد بن علي وهو يتولّى علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين » (1)
---------------------------------
1 ـ الكافي 1 : 348 / 5 ، وأورده الصفّار في بصائر الدرجات 502 / 3 ، وابن بابويه في الإمامة والتبصرة : 193 / 49 ، والطبرسي في الاحتجاج 2 : 147 / 185.
--------------------------------
وقبل ذلك تخلفه عن الامام الحسين واعتراضه عليه
وهذا الامر كان محل للنقاش بين اصحاب الائمة واخذ ورد وجاء الجواب من الامام ابوعبد الله عليه السلام حيث جاء في كتاب
الملهوف على قتلى الطّفوف
السيّد أبي القاسم علي بن موسى بن طاووس الحسني الحلّي
... قال ... وذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ذكرنا خروج الحسين عليه السلام وتخلف ابن الحنفية عنه ، فقال أبو عبدالله عليه السلام : يا حمزة إني سأحدثك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا :
إن الحسين عليه السلام لما فصل متوجهاً ، أمر بقرطاس وكتب :
((بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن علي إلى بني هاشم ، أما بعد ، فإنه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح ، والسلام.))

دقق في اجابة الامام عليه السلام كانه يقول ان ابن الحنفيه تخلف ولم يدرك الفتح ...الذي جاء الجواب على ذكره
ومما يشار له
اولا : لو كان ابن الحنفيه معذور فلما يذكر موضوعة اصحاب الائمة قريبي العهد بعصرة وبحضور الامام عليه السلام
ثانيا : لو كان معذور لذكر الامام ذلك العذر واشار له بدل ايراد كتاب الامام الحسين عليه السلام الذي يشير للتخلف وعدم ادراك الفتح خصوصا عندما قال ({يا حمزة إني سأحدثك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا}) فهنا قطع الطريق امام أي قول واحتمال فالاجابة قطعيه محدده

مصطفى القرناوي
29-08-2012, 12:29 PM
اولاالسلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
بعد طرح موضوع المختار وبيان الادله القويه والواضحه في فساد عقيدة المختار وثورته الدنيويه بقوة دلالة الروايات الصحيحه السند وتواتر الاخبار من خلال محاولة تسليم الامام الحسن (عليه السلام ) الى معاويه وعدم اخذ الاذن الشرعي من الامام زين العابدين عليه السلام الامام المعصوم المفترض الطاعة وعقيدته الكيسانيه الضاله كل هذا وياتي بعض الاخوه ويعترض على الموضوع بادله الترحم التي تصح للصالح والفاجر وعدم مدخليتها بصلاح العقيده اسال سؤال اذا كان هذا الموضوع الذي اصبح من البديهيات بفساد المختار فكيف بنا والامور الاخرى التي تضهر اخر الزمان من الفتن والمضلات ونحن ندعي العلم والدليل هذا معى الشكر للاخوه الاعرابي والمتالق وحقاتق التايخ وعمارة الدين لما ابدعو بالنقاش العلمي الصحيح ونسال الله التوفيق والثبات

المتألق
29-08-2012, 01:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اود الاشارة اخواني الى بعض النقاط وارجو الالتفات لها :
1.بما ان هناك روايات مادحة ويقابلها روايات ذامة لشخص المختار الثقفي فلابد من الرجوع الى المجتهد الذي يميز القوية السند من الضعيفة السند ويدرس الظروف والقرائن المحيطة بها ويستنبط القول الفصل في هذه القضية .
2.لنسأل أنفسنا هل علماء الشيعة وخصوصا مراجع الدين أصحاب الحق في كل الازمنة غافلون عن هذه المسألة ومن المؤكد جدا انهم احاطوا بالموضوع من كل الجوانب ووصلوا الى النتيجة القطعية عن شخصية المختار الثقفي
فأذا كانت النتيجة أن المختار منحرف وضال وبهذه الصورة البشعة التي ذكرتموها فكان لزاما على مراجع الدين تنبيه الناس لذلك ولكننا نرى العكس تماما في الواقع الزيارات مستمرة ومستمرة لهذا المختار الثقفي على مر السنين والناس تترحم عليه وتعتبره القدوة في التضحية والايثار فأين محمد باقر الصدر واين محمد صادق الصدر من ذلك
3.من المعلوم ان السيد محمد صادق الصدر قد اشار واكد على عدم صحة وجود بعض المقابر والشخصيات التي تزورها الشيعة ومنها علي بن الحسين في المحاويل واحمد بن الحسن في الكوفة واحمد بن هاشم فلماذا استثنى شخصية المختار التي هي اكثر وضوح واكثر اقبال عند الكثير من الناس

هذا واسال الله التوفيق للجميع

أخي العزيز 1-راجع المشاركات المتقدمة ..
2-انت مع الدليل او مع العناوين والاسماء .....
3-يوجد خلاف حول المختار وارجوا منك ان تراجع لان الرجل محل خلاف لا وفاق ....
4-اثبت الاخوة الاجلاء بان روايات الذم أقوى من حيث السند والدلالة (فاذا عندك نقاش فناقشها أخي العزيز )

نرجس@
29-08-2012, 03:05 PM
ان مدة حكم المختار للعراق كانت ما يقارب 16 شهر وهذه المدة تكفي لتغيير ضروف سياسية في بلاد المسلمين وبتالي يمكن للامام علي ابن الحسين ان يخرج من عزلته التي كان فيها وتحكم بدفة الحكم لوفرة العدة والعدد وضروف تسمح له لكننا نرى العكس الامام لم يستلم القيادة العامه ولم يعطي اوامر حتى في اوج حكم المختار ولا يوجد دليل من اهل البيت يثبت ان الامام اعطى مشروعية للمختار حتى بعد فتل المختار وذهاب حكم الزبيريين ولنتيجة كل ما بناه المختار ذهب ادراج الريح بسبب تخبط المختار وعدم مشروعيته وانحرافة عن القائد الحقيقي

المتألق
29-08-2012, 03:09 PM
اولاالسلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
بعد طرح موضوع المختار وبيان الادله القويه والواضحه في فساد عقيدة المختار وثورته الدنيويه بقوة دلالة الروايات الصحيحه السند وعدم اخذ الاذن الشرعي من الامام زين العابدين عليه السلام الامام المعصوم المفترض الطاعة وعقيدته الكيسانيه الضاله كل هذا وياتي بعض الاخوه ويعترض على الموضوع بادله الترحم التي تصح للصالح والفاجر وعدم مدخليتها بصلاح العقيده اسال سؤال اذا كان هذا الموضوع الذي اصبح من البديهيات بفساد المختار فكيف بنا والامور الاخرى التي تضهر اخر الزمان من الفتن والمضلات ونحن ندعي العلم والدليل أحسنت ايها القرناوي

المتألق
29-08-2012, 03:45 PM
لا يوجد دليل من اهل البيت يثبت ان الامام اعطى مشروعية للمختار حتى بعد فتل المختار وذهاب حكم الزبيريين ولنتيجة كل ما بناه المختار ذهب ادراج الريح بسبب تخبط المختار وعدم مشروعيته وانحرافة عن القائد الحقيقيبوركتم واحسنتم نعم والله ان سبب انحراف المختار هو عدم مبالاته بالجهة الشرعية المتمثلة انذاك بالامام السجاد(عليه السلام)وتركه وراء ظهره ،وهذه قاعدة عامه فكل من ترك الجهة الشرعية في كل زمان وحاول ان يفعل مافعل المختار فان مصيره الانحراف والتخبط والشذوذ والعقاب ولعنة التأريخ .....

الخادم الصغير
29-08-2012, 06:50 PM
اولاالسلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته
بعد طرح موضوع المختار وبيان الادله القويه والواضحه في فساد عقيدة المختار وثورته الدنيويه 1.بقوة دلالة الروايات الصحيحه السند وتواتر الاخبار من خلال محاولة تسليم الامام الحسن (عليه السلام ) الى معاويه و2.عدم اخذ الاذن الشرعي من الامام زين العابدين عليه السلام الامام المعصوم المفترض الطاعة وعقيدته الكيسانيه الضاله كل هذا وياتي بعض الاخوه ويعترض على الموضوع 3.بادله الترحم التي تصح للصالح والفاجر وعدم مدخليتها بصلاح العقيده اسال سؤال اذا كان هذا الموضوع الذي اصبح من البديهيات بفساد المختار فكيف بنا والامور الاخرى التي تضهر اخر الزمان من الفتن والمضلات ونحن ندعي العلم والدليل هذا معى الشكر للاخوه الاعرابي والمتالق وحقاتق التايخ وعمارة الدين لما ابدعو بالنقاش العلمي الصحيح ونسال الله التوفيق والثبات
الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود
فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام
3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا

المتألق
29-08-2012, 07:06 PM
الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :






1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود
فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام
3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا

-
بداية السلام عليك:
1-جواب ماذكرته قد تقدم فراجع رجاءا ....
2-ثم اننا ننقل مايقول علماء الرجال وليس هي آراء شخصية وفردية !!!
3-الكلام كل الكلام في مناقشة روايات الذم ....
4-راجع بحوث علم الرجال\ قسم التوثيقات العامة _موضوع الترحم _\وسوف تعرف الكثير ...
5-أنت تقول ((فلربما هو موجود) وهذا يعني انك تطرح احتمال وتاخذ به وتضرب الادلة عرض الجدار ،
وهذا غير صحيح ولا موضوعي أخي العزيز والمحترم...
6-الحكم جاء نتيجة طيبيعة بناءا على اساس روايات الذم (القوية السند والدلالة) ،
ثم ان روايات المدح :
أ\ اما مرسله ب\ أو ضعيفة السند ج\ أو قاصرة لتصيحيح عقيدة المختار او اثبات وثاقته او عدالته او اعطاءه مشروعية فيما قام به كروايات الترحم على سبيل المثال فانها مصداق لذلك.. فتكون روايات المدح ضعيفة السند وغير تامة الدلالة فيتم تقديم روايات الذم والعمل على وفقها ....

راجي
29-08-2012, 07:39 PM
العاطفه دخيل الله من العاطفه والتعصب السالفه حيل حيل صارت مخطره

المتألق
29-08-2012, 07:52 PM
العاطفه دخيل الله من العاطفه والتعصب السالفه حيل حيل صارت مخطره أحسنت أخي راجي

راجي
29-08-2012, 07:59 PM
من يريد الدفاع عنه عليه ان يثبت وجود اذن شرعي وان المختار في اعماله وافعاله وتحركاته تلك كان ماذونا من قبل الامام سلام الله عليه

رجب النور
29-08-2012, 08:03 PM
الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود
فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام
3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا


اخي الكريم
ان قراءة التاريخ واخذ العظة والعبرة لا يشترط فيها الاجتهاد وهناك كليات وقواعد عامة تحكم الجميع كل الاسماء بدون استثناء واهما ((المتقدم لهم مارق والمتأخّر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق))
فقد اثبت الاخوة امور في موضوع المختار اهمها
موقفه من الامام الحسن عليه السلام
وبيعته للزبيريين
ورجوعه الى ابن الحنفيه
ورفض الامام السجاد هداياه
وكل ذلك اوردوا عليه روايات ثم تأتي لتقول عدم العلم بالشيء في الخارج لا ينفي وجوده وتقول (( ربما )) اذن اعلمنا بذلك الاذن
فهل الاحتمال يبطل الاستدلال برواية ؟!
والغريب من كل ذلك كلامك في النقطة الرابعة فقد اتيت بشرط جديد وأضفته لم يذكره قبلك احد وهو ان يكون المجتهد ملم بالتاريخ والفرق وعقائد الاشخاص وهذا غريب جدا
ثم لماذا لا تطبق نظريتك وتقول لعل الشهيد الصدر الاول والثاني رحمهم الله لم يصرحوا بذلك لتقيه او مصلح يرونها وهذا مالا اؤمن به لكن على فرضك اعلاه في موضوع التقيه

الخادم الصغير
29-08-2012, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1.الى الاخ المتالق اطلب منك ان تجبني فقط عن النقطة الرابعة في مشاركتي الاخيرة عن حال العلماء لكن ارجوك بدون لف ودوران
2.النقاش لحد الان مستمر ونحن في طور البحث عن علم الرجال والتاكد من ذلك لذا لاينبغي منك ومن راجي الاستعجال في القدح وان النقاش عن عاطفة يعني شلون تردون اي شيء يذكر على الجميع اتباعه بدون نقاش

المتألق
29-08-2012, 08:12 PM
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا


بالخدمة ممنون تدلل وانا خادم صغير لك ولجميع الانصار الأخيار :::
جواب ذلك هو : ان عدم ذكر امر صلاح او فساد المختار من قبل اي عالم متقدم لايعني ولا يلازم صلاح عقيدته وانه مأذون ولدية مشروعية وانه بريء من الكيسانية .....
ثم من قال لك ان أثبات صلاح او فساد او الغفلة عن ذلك يشكك ويقدح باصل الملكة الحاصلة باستنباط الاحكام الشرعية ؟؟؟!!!!
هذه دعوى خطيرة وجديدة وباطلة ومبتدعة .....

راجي
29-08-2012, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1.الى الاخ المتالق اطلب منك ان تجبني فقط عن النقطة الرابعة في مشاركتي الاخيرة عن حال العلماء لكن ارجوك بدون لف ودوران
2.النقاش لحد الان مستمر ونحن في طور البحث عن علم الرجال والتاكد من ذلك لذا لاينبغي منك ومن راجي الاستعجال في القدح وان النقاش عن عاطفة يعني شلون تردون اي شيء يذكر على الجميع اتباعه بدون نقاش


يعمن سولف بالدليل ونحن بخدمتك المشاركه خاليه من اي دليل

الخادم الصغير
29-08-2012, 08:38 PM
بالخدمة ممنون تدلل وانا خادم صغير لك ولجميع الانصار الأخيار :::
جواب ذلك هو : ان عدم ذكر امر صلاح او فساد المختار من قبل اي عالم متقدم لايعني ولا يلازم صلاح عقيدته وانه مأذون ولدية مشروعية وانه بريء من الكيسانية .....
ثم من قال لك ان أثبات صلاح او فساد او الغفلة عن ذكك يشكك باصل المالكة الحاصلة باستنباط الاحكام الشرعية ؟؟؟!!!!
هذه دعوى خطيرة وجديدة وباطلة ومبتدعة .....
وع بصورة صحيحة
يااخي المتالق ارجوك قلت لك بدون لف ودوران
أنا اقصد انكم مكلفون ومن خلال الروايات وببساطة حكمتم على المختار انه منحرف وضال فهل العلماء لم يستطيعوا الوصول الى النتائج ام ماذا
وساوضح لك الامر اكثر بمقدمات
1.ان العلماء لم يتوصلوا الى معرفة ان المختار ضال ومنحرف
2.وكان ذلك بسبب عدم فهم الروايات التي هي واضحة لكم الان
3.اذن الان اما هم لايعرفون الاستنباط ومعرفة الحكم على المختار مع العلم ان المسالة بسيطة جدا كما تقولون من خلال حكمكم عليه او انتم لاتعرفون ولم تحيطوا بالموضوع
بصورة صحيحة
4.فاذا كان الاحتمال الاول فلماذا تلمني عندما اشكك في الاجتهاد لانهم ببساطة الروايات ووضوح الحكم لم يتوصلوا فكيف يستنبطون الاصعب
5.قد ترد علي وتقول انهم توصلوا ولم يصرحوا بذلك تقية فمن الممكن ارد عليك واقول لك ان الامام ع كان في تقية اشد واشد ولم يصرح بالاذن فماذا تقول يااخي العزيز والغالي علينا ان شاء الله رحم الله والديك

المتألق
29-08-2012, 08:48 PM
وع بصورة صحيحة
يااخي المتالق ارجوك قلت لك بدون لف ودوران
أنا اقصد انكم مكلفون ومن خلال الروايات وببساطة حكمتم على المختار انه منحرف وضال فهل العلماء لم يستطيعوا الوصول الى النتائج ام ماذا
وساوضح لك الامر اكثر بمقدمات
1.ان العلماء لم يتوصلوا الى معرفة ان المختار ضال ومنحرف
2.وكان ذلك بسبب عدم فهم الروايات التي هي واضحة لكم الان
3.اذن الان اما هم لايعرفون الاستنباط ومعرفة الحكم على المختار مع العلم ان المسالة بسيطة جدا كما تقولون من خلال حكمكم عليه او انتم لاتعرفون ولم تحيطوا بالموضوع
بصورة صحيحة
4.فاذا كان الاحتمال الاول فلماذا تلمني عندما اشكك في الاجتهاد لانهم ببساطة الروايات ووضوح الحكم لم يتوصلوا فكيف يستنبطون الاصعب
5.قد ترد علي وتقول انهم توصلوا ولم يصرحوا بذلك تقية فمن الممكن ارد عليك واقول لك ان الامام ع كان في تقية اشد واشد ولم يصرح بالاذن فماذا تقول يااخي العزيز والغالي علينا ان شاء الله رحم الله والديك

أخي وعزيزي وتاج رأسي جواب ذلك كله تقدم ولكن ماذا نفعل (انا لله وانا اليه راجعون) !!!
1-أختيار صلاح اوفساد المختار لايلازم (((لايلازم لايستوجب لايستدعي))عدم فهم الروايات بشرط عدم الاعتماد على أختيار احد القولين بناءا على رواية قاصرة دلاليا من قبيل الترحم فيقوم بتعميمها لصلاح العقيدة (هذا بالنسبة الى اختيار الصلاح) اما اختيار الفساد لعقيدة المختار فان المستند الروايات التي تصرح بذلك (فهي صريحة ) الصحيحة السند ...
2-لااعرف ماهي مدخلية عدم الخوض في بحث المختار في مسألة الاجتهاد والاعلمية ؟؟؟ !!!!
3-عدم الايجاد لايدل على عدم الوجود ...
4- الحمد لله الاذن مفقود وغير موجود وانت تقر بعدم وجوده ولكن انت تحاول تبرير عدم وجوده او الدليل على وجوده بالتقية ، وهذا مخالفة صريحة لروايات الذم الصحيحة السند التامة الدلالة....

karrar
29-08-2012, 08:57 PM
الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود
فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام
3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا



اخي الخادم الصغير والاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من خلال تتبعي في السنين الماضية لمسلسل غريب طوس وهذا ما سمعته من خطباء المجالس ولسبب بعد الفترة لم اذكر لك المصدر الموثق انه هنالك جلاد قد دخل على بيوت اهل البيت وفعل ما فعل ....................
في يوم من الايام كان الامام الرضا عليه السلام جالس عند المأمون وامر المأمون احضار هذا الجلاد لما احضروه طلب الامام سلام الله عليه من المأمون (( بالله عليك لا تؤذيه )) هذا كلام الامام الرضا ما مضمونه .... مع ذلك الجلاد قال بالله عليك يا امير ان لا تسمع كلامه

محمد كاظم
29-08-2012, 09:45 PM
اخي الكريم
ان قراءة التاريخ واخذ العظة والعبرة لا يشترط فيها الاجتهاد وهناك كليات وقواعد عامة تحكم الجميع كل الاسماء بدون استثناء واهما ((المتقدم لهم مارق والمتأخّر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق))
فقد اثبت الاخوة امور في موضوع المختار اهمها
موقفه من الامام الحسن عليه السلام
وبيعته للزبيريين
ورجوعه الى ابن الحنفيه
ورفض الامام السجاد هداياه
وكل ذلك اوردوا عليه روايات ثم تأتي لتقول عدم العلم بالشيء في الخارج لا ينفي وجوده وتقول (( ربما )) اذن اعلمنا بذلك الاذن
فهل الاحتمال يبطل الاستدلال برواية ؟!
والغريب من كل ذلك كلامك في النقطة الرابعة فقد اتيت بشرط جديد وأضفته لم يذكره قبلك احد وهو ان يكون المجتهد ملم بالتاريخ والفرق وعقائد الاشخاص وهذا غريب جدا
ثم لماذا لا تطبق نظريتك وتقول لعل الشهيد الصدر الاول والثاني رحمهم الله لم يصرحوا بذلك لتقيه او مصلح يرونها وهذا مالا اؤمن به لكن على فرضك اعلاه في موضوع التقيه

احسنت يا رجب النور ونسال الله ان يقرء الخادم الصغير ما قلتة وكتبتة

محب الولاية
29-08-2012, 09:58 PM
انا من المتابعين لهذا النقاش الهادف ولطالما بحثت عن اجوبة عن هذه الشخصية اي المختار الثقفي وان شاء الله سأجد الجواب عن اسألتي في هذا النقاش .

البكتريولوجي
29-08-2012, 10:32 PM
قال الخادم الصغير : الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم

اقول : اخي الكريم ، المقصود من الاجتهاد هو استنباط الحكم الشرعي من الأدلة ، والحكم على الأشخاص لا يستلزم أن يكون الحاكم مجتهدا وأبسط مثال على ذلك أننا نحكم على من حولنا بعد أن نعاشرهم او بعد السؤال وتفحص احوالهم بالصدق والكذب والعدالة والفسق والخ ولا نرجع في ذلك الى المجتهد .. والقطع بمثل هكذا احكام لا يستلزم اعلان الاجتهاد لان الاجتهاد لا يتحقق بمثل هذا المعنى وجنابك لو كنت قاطعا بصلاح المختار فعليك اعلان اجتهادك وفقا لما طرحت !
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود
فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام

أقول : نحن مكلفون بالعمل وفق الظواهر ووفق ما بين أيدينا من ادلة ، فالشك في وجود الإذن نتعامل معه بالعدم أي بعدم وجود الإذن وحينما يتوفر الإذن بدليل معتبر وقتها نسلم بوجوده وخلاف ذلك فالحكم بعدمه

3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك

أقول : من الواضح جدا ان الترحم عبارة عن دعاء والدعاء لا يستلزم كون المدعو له صالحا ، وروايات الترحم واضحة بسبب قتل المختار لقتلة الحسين عليه السلام ولم يكن هناك سببا اخر للترحم كالتقوى والهداية والصلاح الخ . وهذا الأمر ( قتل القتلة ) ممكن ان يصدر من الصالح والطالح وبالنتيجة وبعد لملمة الموضوع ووضع الادلة والقرائن على كفتي الميزان نجد ان كفة ضلال المختار ارجح من كفته الصالحة .. واعتذر لاني لم ابحث عن روايات الترحم على الفجرة بسبب ضيق الوقت .
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا


أقول : لو سلمنا بغفلة الشهيدين الصدرين عن هذه الشبهة فلا يستلزم ذلك عدم إجتهادهما هذا أولا ، وثانيا لم تكن الشبهة معلنة في زمانهم كما هو عليه الحال في وقتنا الحاضر وذلك بسبب عرض المسلسل وبالتالي لا وجوب على الشهدين المقدسين في إظهار علمهما بخصوص المختار لأنه لا ظهور للشبهة

ابو ذكرى العراقي
29-08-2012, 10:35 PM
بالخدمة ممنون تدلل وانا خادم صغير لك ولجميع الانصار الأخيار :::
جواب ذلك هو : ان عدم ذكر امر صلاح او فساد المختار من قبل اي عالم متقدم لايعني ولا يلازم صلاح عقيدته وانه مأذون ولدية مشروعية وانه بريء من الكيسانية .....
ثم من قال لك ان أثبات صلاح او فساد او الغفلة عن ذلك يشكك ويقدح باصل الملكة الحاصلة باستنباط الاحكام الشرعية ؟؟؟!!!!
هذه دعوى خطيرة وجديدة وباطلة ومبتدعة .....

اعرابي
29-08-2012, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر الاخوه المتألقين المبدعين ( المتألق ورجب النور البكتريولوجي ) والاخوه البقية الذين كشفوا حقيقة المختار



المشاركة بواسطة الخادم لصغير
3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك ...




اذكر لك ما جاء في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره ج 1 ص74


وقد ترحم الصادق عليه السلام لكل من زار الحسين عليه السلام ،
بل إنه سلام الله عليه ، قد ترحم لاشخاص خاصة معروفين بالفسق لما فيهم
مايقتضي ذلك ، كالسيد إسماعيل الحميري وغيره .....

حيث ان الحميري خُدِع بفكرة الفرقة الكيسانيَّة ، التي اعتقدت بإمامة محمّد بن الحنفيَّة بعد شهادة الأمام الحسين ( عليه السلام ) ، ثمَّ قالت بغيبته بعد وفاته

وفي رواية أُخرى عن داود الرقِّيّ أنَّ السيّد الحميريّ بلغه أنَّه ذُكِرَ عند الصادق ( عليه السلام ) فقال : ( السيّد كافر ) . فأتاه السيِّد وقال له : يا سيّدي ، أنا كافرٌ مع شِدَّة حُبِّي لكم ومُعاداتي الناسَ فيكم ؟! قال : ( وما ينفعك ذاك وأنت كافر بحُجَّة الدهر والزمان ؟! ) .

ثمَّ أخذ الصادق ( عليه السلام ) بيد السيِّد بيتاً .. فإذا في البيت قبر ، فصلَّى ( عليه السلام ) ركعتين ثمَّ ضرب بيده على القبر فصار القبر قطَعاً ، فخرج شخص مِن قبره ينفض الترابَ عن رأسه ولحيته . فقال له الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن أنت ؟ ) ، قال : أنا محمّد بن عليّ المُسمّى بابن الحنفيَّة . فقال : ( فمَن أنا ؟ ) ، قال : جعفر بن محمّد ، حُجَّة الدهر والزمان . فخرج السيِّد يقول :
تجعفرتُ باسم اللهِ فيمَن تجعفروا ... ( 1 ) .


1 ـ كمال الدين وتمام النعمة ، للشيخ الصدوق1: 112- 115 .
1 ـ مناقب آل أبي طالب ، لابن شهرآشوب3: 370 .


داود بن كثير الرقي :: ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه ، والإشارة اليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته

المصدر الشيخ المفيد في ( الارشاد ص325 )

قواعد الحديث

المؤلف: محي الدين الموسوي الغريفي

اعرابي
29-08-2012, 11:36 PM
الاخوه الاعزاء ويضاف الى قضية الترحم ما ارودناه سابقا من مشاركات

فقد ذكر السيد الخوئي قدس سره


(( الترحم بنفسه لا يقتضى التوثيق ولا يكشف عن حسن الحال، وقد رأينا الصدوق كثيرا ما يترحم ويترضى على مشايخه، وفيهم الضعيف وغيره، وان ذلك منه لا يكشف إلا عن كونه شيعيا اماميا لا يزيد عليه بشئ ..))





المصدر معجم رجال الحديث - الخوئي - الجزء ١٠ - الصفحة ٢١٥

التلميذة
29-08-2012, 11:47 PM
أخي وعزيزي وتاج رأسي جواب ذلك كله تقدم ولكن ماذا نفعل (انا لله وانا اليه راجعون) !!!
1-أختيار صلاح اوفساد المختار لايلازم (((لايلازم لايستوجب لايستدعي))عدم فهم الروايات بشرط عدم الاعتماد على أختيار احد القولين بناءا على رواية قاصرة دلاليا من قبيل الترحم فيقوم بتعميمها لصلاح العقيدة (هذا بالنسبة الى اختيار الصلاح) اما اختيار الفساد لعقيدة المختار فان المستند الروايات التي تصرح بذلك (فهي صريحة ) الصحيحة السند ...
2-لااعرف ماهي مدخلية عدم الخوض في بحث المختار في مسألة الاجتهاد والاعلمية ؟؟؟ !!!!
3-عدم الايجاد لايدل على عدم الوجود ...
4- الحمد لله الاذن مفقود وغير موجود وانت تقر بعدم وجوده ولكن انت تحاول تبرير عدم وجوده او الدليل على وجوده بالتقية ، وهذا مخالفة صريحة لروايات الذم الصحيحة السند التامة الدلالة....

كلام تام وواضح وصريح يكشف لنا حقيقية وفساد عقيدة اللامختار الكيساني
أحسنت ووفقتم وبوركتم أخي في الله ...

الموج الهادئ
29-08-2012, 11:54 PM
القضية واضحة جداً والأخ المتأهب قد افاض بالادلة الثابتة والقاطعة على دجل وكذب وتدليس المختار واذكركم بكلام الأمام الصادق (ع) نحن اصحاب الدليل اينما مال نميل والدليل اصبح واضح لنا بعد ليش نبق انماطل وتدفع بينة العاطفة لكونه قتل قاتلين اهل البيت(ع) المختار ترك الأمام السجاد (ع) وذهب للزبيريين بايعهم اكو واحد شريف هيج ايسوي

عين السلسبيل
30-08-2012, 12:04 AM
الاخوة الاعزاء يرجى الالتزام بالنقاش العلمي وعدم الخروج عن الدليل والا خلافه تحذف المشاركة ....
ارجو الانتباه

عمارة الدين
30-08-2012, 12:33 AM
[quote=الخادم الصغير;1047876658]الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم


الكلام في نقاط وباختصار
أولا_قولك(1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها)

أقول نحن لم نطرح من روايات قد افتريناها وابتدعناها بل هي موجودة عند العلماء وذكروها وتم ذكرها من قبلنا ونوقشت من قبلطرفنا بموضوعية كما انك قد ذكرت روايات عن علماء تؤمن بما قالوا كذلك نحن؟ مع فارق صحت مانقول بالدليل
وعليه فلايصح قولك (وهل انتم مجتهدون ) وبما اننا نقلنا انت ايضا نقلت فهل انت مجتهد اخي حتى تتكلم وتعطي القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلم بها


أما قولك _فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف )
الاشكال يرد عليك من باب انك اعطيت الحكم بان المختار ليس على ضلالة وانحراف ودنيوي فهنا هل انت مجتهد حتى نأخذ بكلامك وانه يفيد الاطمئنان لدى الجميع وتنتهي القضية يعني من باب اننا نناقش الروايات حسب ما مطروح عن علماء افاضل تطالبنا ان ندعي الاجتهاد وعندما انت تناقش القضية فلم تطالب نفسك بان تدعي الاجتهاد او نحن نطالبك بان تدعي الاجتهاد فحبيبي ادعي الاجتهاد حتى نعرف ان كلامك تام وتنتهي القضية يعني مو بس واوك اتجر احنه واونه هم اتجر هذا من باب البيان فاغتنم ؟؟؟

عمارة الدين
30-08-2012, 12:42 AM
من المعلوم ان الدعاء للمغفرة لشخص ما تعني العمومية على الترحم فقضية ترحم الامام للمختار طبعا بعد ثبوت عدم الترحم بالدليل اقل من المغفرة وهذا الامام السجاد(عليه السلام) انظر ماذا يقول

جاء عن الامام السجاد (عليه السلام) في الصحيفة السجادية (اللهم وأيما عبد نال مني ماحضرت عليه فأغفر له ما ألم به مني واجعل ما سمحت به من العفو عنهم وتبرعت به من الصدقة عليهم في أزكى صدقات المتصدقين وأعلى صلات المتقربين وعوضني من عفوي عنهم عفوك حتى يسعد كل واحد منا بفضلك وينجوكل منا بمنك

السايري
30-08-2012, 12:53 AM
بعد تتبع اثر المختار الثقفي وجدناه منحرف انحراف واضح وجلي ويمكن تلخيصة بعدة نقاط
1- دام حكم المختار للعراق ما يقارب 16 شهر اين الامام علي ابن الحسين عليه السلام عن تلك المده واين اوامره و نواهيه
2- لما جمع المختار العشائر وتوجه الى الكوفة لمذا لم يقاتل ويربك العدو على اقل التقادير حتى يمهد للحسين عليه السلام
3- لما سمع بمقتل رسول الحسين عليه السلام لماذا لم يقاتل
4- خلافة مع الامام الحسن عليه السلام وعدم نصرته
5- بايع عبد الله ابن الزبير ولايوجد عنده اذن شرعي من الامام
6- بمبايعته للزبيريين خرج من بيعة علي ابن ابي طالب
7- قاد جيش الزبيريين في معركتة ضد الشاميين وبصمته واضحه في المعركة
8- لم يشر هل البيت الى وجود مراسلات بين علي ابن الحسين عليه السلام والمختار
9- عند عودة المختار ليلاقي جيش ابن زياد سمع بمقتل مسلم اخذ الامان لنفسه وترك جيشه بلا امان
10- يؤمن بمحمد ابن الحنفيه دون علي ابن الحسين عليه السلام

الخادم الصغير
30-08-2012, 01:00 AM
قال الخادم الصغير : الى كل من اعتقد بما يقوله القرناوي هنا اقول :
1.هل انتم مجتهدون واعطيتم القوة في الدلالة وصحة السند والتواتر التي تتكلمون بها وهل درستم الظروف المحيطة وهل احللتم التعارض بين الادلة وكم هي الادلة المادحة الصحيحة وكم هي الادلة الذامة الصحيحة وغير ذلك من جزئيات الاستنباط التي لايسمح للخوض فيها الا للمجتهد والعجيب انكم لم تكتفوا بنقل روايات فقط وفقط وانما اعطيتم الحكم
الحاسم على شخصية المختار بانه ضال ومنحرف وثورته دنيوية وغير ذلك بالله عليكم هل انتم تعتقدون بهذه النتائج يقينا وبدون تردد فاذا كان كذلك اعلنوا اجتهادكم حتى يكون هناك الاطمئنان لدى الجميع بان هذا الحكم صادر من مجتهد وليس انسان مكلف ولاباس النقاش مفتوح لدى الجميع ولكن اذا كان يخص تعارض روايات واختلافات في الدليل
هنا لابد من الرجوع الى المجتهد والبحث عن ذلك دون اصدار الحكم

اقول : اخي الكريم ، المقصود من الاجتهاد هو استنباط الحكم الشرعي من الأدلة ، والحكم على الأشخاص لا يستلزم أن يكون الحاكم مجتهدا وأبسط مثال على ذلك أننا نحكم على من حولنا بعد أن نعاشرهم او بعد السؤال وتفحص احوالهم بالصدق والكذب والعدالة والفسق والخ ولا نرجع في ذلك الى المجتهد .. والقطع بمثل هكذا احكام لا يستلزم اعلان الاجتهاد لان الاجتهاد لا يتحقق بمثل هذا المعنى وجنابك لو كنت قاطعا بصلاح المختار فعليك اعلان اجتهادك وفقا لما طرحت !وانا اقول يااخي هنا كلامك صحيح فيما اذا كان البحث عن الشخص في الخارج فنسال فلان وفلان ونجمع الاراء وبذلك نصل الى النتائج اما هنا فالقضية تختلف فهناك روايات مادحة ويعارضها روايات ذامة وكل من الروايات لها ظروف خاصة ودلائل والخوض في حل التعارض ومعرفة دلائل الرواية من عمل الفقيه حبيبي ألم نتعلم ذلك من الحلقة الاصولية الاولى
2.ان عدم وجود رواية ثشير الى اخذ الاذن من الامام زين العابدين عليه السلام لايستلزم عدم اخذ الاذن اي ان عدم العلم بوجود شيء ما في الخارج لايعني انه غير موجود

فلربما هو موجود ولكن لااعلم به لسبب ما فقد يكون هناك اذن مبطن وفي السر بسبب تقية الامام زين العابدين عليه السلام

أقول : نحن مكلفون بالعمل وفق الظواهر ووفق ما بين أيدينا من ادلة ، فالشك في وجود الإذن نتعامل معه بالعدم أي بعدم وجود الإذن وحينما يتوفر الإذن بدليل معتبر وقتها نسلم بوجوده وخلاف ذلك فالحكم بعدمه وأنا أقول لك اخي العزيز من اين لك هذه الاصالة وماهي هذه الاصالة اي اذا كان هناك شك بالتساوي من وجود الشيء او عدمه تبقى القضية معلقة الى ان تتوفر قرائن فممكن ان ياتي احدهم ويقول الحكم بوجوده اي بمعنى اخر من اين اتيت بالحكم بالعدم اذا لم يكن عندك رواية تقر بالعدم فهل فهمت المسالة اذن تبقى القضية معلقة ولكن اسالك ترحم الائمة الم يكن قرينة خارجية على وجود الاذن ولو باحتمال ضعيف جدا وخاصة اننا نعلم ان الامام ع ليعلم من ابائه ان المختار هو الذي ياخذ بثأر الحسين ع وحسب تنبؤ الامام علي عليه السلام

3.بالنسبة لروايات الترحم انتم تقولون انها تصلح للصالح وللفاجر فبالله عليكم واترجاكم ان تاتوا لي بحادثة يترحم بها اي امام على فاجر ويذكر السبب الذي من اجله ترحم عليه فانتم تعلمون ان الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام كلهم ترحموا على المختار وذكروا سبب الترحم بان اتى بالرؤوس وافرح بيوت الهاشميين بذلك

أقول : من الواضح جدا ان الترحم عبارة عن دعاء والدعاء لا يستلزم كون المدعو له صالحا ، وروايات الترحم واضحة بسبب قتل المختار لقتلة الحسين عليه السلام ولم يكن هناك سببا اخر للترحم كالتقوى والهداية والصلاح الخ . وهذا الأمر ( قتل القتلة ) ممكن ان يصدر من الصالح والطالح وبالنتيجة وبعد لملمة الموضوع ووضع الادلة والقرائن على كفتي الميزان نجد ان كفة ضلال المختار ارجح من كفته الصالحة .. واعتذر لاني لم ابحث عن روايات الترحم على الفجرة بسبب ضيق الوقت .وأقول انني طلبت منكم اخواني الاتيان بموقف يترحم به اي امام على فاجر وطالح ولم تاتوني بذلك
4.على هذا المبنى والحكم الذي طرحتموه من فسق المختار وانه ضال فاننا لابد ان نعاتب او الاحرى ان نشكك في اجتهاد جميع العلماء بما فيهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر وغيرهم كثير لانهم لم ينبهوا الناس الى عدم زيارة هذا الانسان الضال المنحرف لانه انتم تعلمون على العالم اذا ظهرت البدع والشبهه لابد من اظهار علمه والا ماذا طبعا تعلمون ذلك والا عليه.................... فهل ترضون بهذه النتيجة اجيبونا جزاكم الله خيرا


أقول : لو سلمنا بغفلة الشهيدين الصدرين عن هذه الشبهة فلا يستلزم ذلك عدم إجتهادهما هذا أولا ، وثانيا لم تكن الشبهة معلنة في زمانهم كما هو عليه الحال في وقتنا الحاضر وذلك بسبب عرض المسلسل وبالتالي لا وجوب على الشهدين المقدسين في إظهار علمهما بخصوص المختار لأنه لا ظهور للشبهة

وأنا اقول :حتى لانتعاطف كما تقولون انتم ,انني على يقين من ان الصدرين من المواظبين على زيارة مقابر الاولياء وعندما مروا بزيارة هذا المختار كانوا يعلمون انه منحرف ضال ام لا فاذا كانوا متفقين معكم في الراي تبين القصور عن عدم كشف الحقائق واذا كان العكس تبين انهم لم يستطيعوا الوصول الى النتيجة من خلال الروايات
وعند الاقرار منك بذلك سيتم كلامي اعلاه
والله ولي التوفيق

عمارة الدين
30-08-2012, 01:19 AM
لما بلغ الحسين مقتل ابن عمه مسلم بن عقيل وتخاذل الناس عنه أعلم الحسين من معه بذلك، وقال من أحب أن ينصرف فلينصرف، فتفرق الناس عنه يميناً وشمالالا من ثبت قلبه، وقال له بعض من ارادواالذهاب : ننشدك الله إلا ما رجعت من مكانك؛ فإنه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوف أن يكونوا عليك، فوثب بنو عقيل -إخوة مسلم- وقالوا: والله لا نبرح حتى ندرك ثأرنا أو نذوق كما ذاق مسلم.
كتاب من وحي عاشوراء للسيد هاشم معروف الحسني

أقول اليس هذا التخاذل وعدم وجود الناصر يشمل المختار في عدم نصرته وتخاذلة خصوصا عندما قالوا ولاشيعة
هذا أولا
ثانيا رواية تقول ان مسلم رضوان الله عليه لما دخل الكوفة دخل بيت المختار ثم انتقل الى بيت هانىء بن عروة
السؤال ؟؟لماذا لما سمع عبيد الله الملعون ان هانىء آوى مسلم رضوان الله عليه قتله شر قتله وقرن قتلته مع قتلة مسلم
ولم يقتل المختار باعتباره آوى مسلما ايضا لنفهم هذا ؟؟؟؟؟

الكميتي
30-08-2012, 01:29 AM
السلام عليكم اخوتي بعد البحث والمتابعة لهذا الموضوع ثبت ان المختار رجل كيساني هذا ما يثبت فساد معتقده، وهذا يستدعي لإثبات حقيقته وقد بينوا الأخوة جزأهم الله خير الجزاء بالأدلة مخالفة المختار للأمام المعصوم عليه السلام وكذبه
يتبين من كل ما قيل وكتب هنا
ان المختار صاحب عقيدة فاسدة
ان المختار مخالف للامام السجاد عليه السلام
اذا المختار منحرف وكاذب
روي عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله(ع) قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين(ع).

ولم يعقب عليها السيد الخوئي رغم أنها من النصوص الصحيحة، كما أن دلالتها على المدعى واضحة، ذلك أن الإمام(ع) يحكي أمراً من حال المذكور، وأنه كان يكذب على الإمام السجاد(ع) ولعمري أنه لا مجال لأن يحمل هذا النص على التقية، لما هو المعلوم من أنه يعتبر أن تكون هناك نكتة عقلائية في الحمل عليها، وهي غير متوفرة في المقام، فإن الرجل قد مات، ومضى عليه زمن كبير، ولم تكن الدولة الأموية في عصره(ع) من القوة بمكان، فكيف لو كان صدور هذا النص منه في عصر بني العباس.

والحاصل، لا ريب في تمامية دلالة هذا الصحيح على ذم المختار، وعدّه في زمرة الكذابين على المعصومين(ع)، فلاحظ.

ومنها: ما رواه يونس عن أبي جعفر(ع) قال: كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين(ع) وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم فخرج إليهم رسوله فقال: أميطوا عن بابي، فإني لا أقبل هدايا الكذابين، ولا أقرأ كتبهم، فمحوا العنوان وكتبوا المهدى إليه محمد بن علي، فقال أبو جعفر: والله لقد كتب إليه بكتاب ما أعطاه فيه شيئاً إنما كتب إليه يا ابن خير من طشى ومشى، فقال أبو بصير لأبي جعفر(ع): أما المشي فأنا أعرفه، فأي شيء الطشي؟ فقال أبو جعفر: الحياة.

والخبر المذكور كسابقه من حيث الوضوح في الذم للرجل، فإن الإمام(ع) لم يقتصر على عدم قبول هداياه، الكاشف عن عدم مشروعية ما قام به من عمل، وأن الأموال التي بيده ليست شرعية، ومع أن الإمام(ع) كان يمكنه أخذه بما له ولاية على الأمة، بل له ملك الدنيا وما فيه، لكن أخذه إياها سوف يعطيه شرعية، ما كان(ع) يرغبها، ولهذا أمتنع عن الأخذ كما يظهر لعامة الناس عدم رضاه عما يفعله. بل عمد إلى وصفه بالكذاب.

السايري
30-08-2012, 01:29 AM
الامام الرضا عليه السلام وبخ اصحابه ورفض فعلهم حين اشتركوا في قتال الامين والمامون اما المختار كان قائد جيش الزبيريين في المعركة وموقف علي ابن الحسين لا يختلف عن موقف الرضا عليهم السلام
اما الكلام 0000مجتهد ام غير مجتهد لا يجدي

السايري
30-08-2012, 02:56 AM
فيكتب كتاباً إلى أصحاب سليمان بن صُرَد الخُزاعيّ من الحبس: أمّا بعد، فإنّ الله أعظَمَ لكمُ الأجر، وحطّ عنكم الوِزْر، بمفارقة القاسطين، وجهاد المُحلّين. إنّكم لن تُنفقوا نفقةً ولم تقطعوا عقبة، ولم تخطوا خُطوة.. إلاّ رفعَ الله لكم بها درجة، وكتب لكم حسنة. فأبشِروا، فإنّي لو خرجتُ إليكم جرّدت فيما بين المشرق والمغرب من عدوِّكم بالسيف بإذن الله، فجعلتُهم رُكاما، وقتلتُهم فَذّاً وتوأما، فرحّب اللهُ لمَن قارب واهتدى، ولا يُبعِد اللهُ إلاّ مَن عصى وأبى، والسلام عليكم يا أهل الهدى.

الرسالة المختار تشهد ان اصحاب سليمان ابن صرد الخزاعي انهم (((((( اهل الهدى))))) الذين تركوا الحسين ورسولة مسلم ابن عقيل عليهما السلام ا هل الهدى ومن يقبل قيادته مهتدي ولرافض له عاصي كل ذاك وهوه في السجن لم يلتقي
بمحمد ابن الحنفية واخذ الاذن المزعوم
اي كان يعد الخطط مسبقا فمن اين علم انه سيحصل على اذن وبعدها خرج من الحبس وذهب يبايع الزبيريين هل هم على هدايه مثل اصحاب سليمان

علي هاشم
30-08-2012, 03:00 AM
السلام عليكم اخوتي ..ان موضوع المختار ظاهرا هوجيد لكونه اخذ الثأر للدماء المقدسه ومن الطبيعي اي شخص يبرز ويلمع نجمه تكال له التهم ..
ولواخذنا بنضر الاعتبار التقيه الامكثفه للامام ع وحصار ابن الحنفيه من المتوقع ان هناك مشروعيه للمختار وان كانت يشوبها الخموض..
وبعض الاخوه نقل كلام الشهرستاني وهذا الشخص هو يطعن بكل رجال الشيعه وثقاتها فكيف نبني على كلامه...
وانقل من كتب الرجال وهوكتاب رجال ابن داود ج1 ص270
قال
493 - المختار بن أبي عبيدة الثقفي ين (كش) غمز فيه بعض أصحابنا بالكيسانية واحتج على ذلك برد مولانازين العابدين عليه السلام هديته وليس ذلك دليلا لما روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: (لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج أراملنا وقسم فينا المال على العسرة) ولما أتاه أبو الحكم ولد المختار أكرمه وقربه حتى كاد يقعده في حجره فسأله أبو الحكم عن أبيه وقال: إن الناس قد أكثروا في أبي والقول قولك، فمدحه وترحم عليه وقال: سبحان الله ! أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، رحم الله أباك، يكررها، ما ترك لناحقا عند أحد إلا طلبه، قتل قتلتنا وطلب بدمائنا وأما أبو عبد الله عليه السلام فروي عنه أنه قال: ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث المختار إلينا برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام. وأما علي بن الحسين عليه السلام فروي عنه أنه قال لما أرسل المختار برأس عبيدالله بن زياد خرسا جدا وجزى المختار خيرا، وما روي فيه مما ينافي ذلك قال الكشي نسبته إلى وضع العامة أشبه، فمنه أن الصادق عليه السلام قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين. ومنه أن علي بن الحسين عليه السلام رد هداياه وقال: لاأقبل هدايا الكذابين وأنه الذي دعاالناس إلى محمدابن الحنيفة وسموا الكيسانية والمختارية وكان لقبه الكيسان، وهذا تشنيع العامة على المختار، وأما رد الهدية فقد روى الكشي عن محمد بن مسعود يرفعه إلى عمربن علي أن المختار أرسلإلى زين العابدين بعشرة ألاف فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت، ثم بعد ذلك بعث إليه بأربعين ألف دينار فردها وهذا الانفاذ يستلزم الاعتقاد وأما رد الثانية فلعله لعلة عارضة اقتضت ذلك وهو لا ينافي صحة عقيدة المختار وأما تعليل رده أياها بقوله (لا يقبل هدايا الكذابين) فبعيد، إذ هذه العلة موجودة في الاولى وحاشا الامام عليه السلام من هذا القول بعد قبول الاولى. أما نسبة الكيسانية إلى المختار لان ذلك لقبه، وقد روي أنهم نسبوا إلى كيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام ولو سلمنا أن ذلك لقبه وأنهم بالخروج معه سموا الكيسانية فلا يلزم أن يكون كيسانيا.

السايري
30-08-2012, 03:03 AM
لما بلغ الحسين مقتل ابن عمه مسلم بن عقيل وتخاذل الناس عنه أعلم الحسين من معه بذلك، وقال من أحب أن ينصرف فلينصرف، فتفرق الناس عنه يميناً وشمالالا من ثبت قلبه، وقال له بعض من ارادواالذهاب : ننشدك الله إلا ما رجعت من مكانك؛ فإنه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوف أن يكونوا عليك، فوثب بنو عقيل -إخوة مسلم- وقالوا: والله لا نبرح حتى ندرك ثأرنا أو نذوق كما ذاق مسلم.
كتاب من وحي عاشوراء للسيد هاشم معروف الحسني

أقول اليس هذا التخاذل وعدم وجود الناصر يشمل المختار في عدم نصرته وتخاذلة خصوصا عندما قالوا ولاشيعة
هذا أولا
ثانيا رواية تقول ان مسلم رضوان الله عليه لما دخل الكوفة دخل بيت المختار ثم انتقل الى بيت هانىء بن عروة
السؤال ؟؟لماذا لما سمع عبيد الله الملعون ان هانىء آوى مسلم رضوان الله عليه قتله شر قتله وقرن قتلته مع قتلة مسلم
ولم يقتل المختار باعتباره آوى مسلما ايضا لنفهم هذا ؟؟؟؟؟

اخي عمارة الدين 0000000
اخذ الامان من عبيدالله الملعون وترك الجيش الذي كان تحت قيادتة يواجه مصيره

السايري
30-08-2012, 03:45 AM
السلام عليكم اخوتي ..ان موضوع المختار ظاهرا هوجيد لكونه اخذ الثأر للدماء المقدسه ومن الطبيعي اي شخص يبرز ويلمع نجمه تكال له التهم ..
ولواخذنا بنضر الاعتبار التقيه الامكثفه للامام ع وحصار ابن الحنفيه من المتوقع ان هناك مشروعيه للمختار وان كانت يشوبها الخموض..
وبعض الاخوه نقل كلام الشهرستاني وهذا الشخص هو يطعن بكل رجال الشيعه وثقاتها فكيف نبني على كلامه...
وانقل من كتب الرجال وهوكتاب رجال ابن داود ج1 ص270
قال
493 - المختار بن أبي عبيدة الثقفي ين (كش) غمز فيه بعض أصحابنا بالكيسانية واحتج على ذلك برد مولانازين العابدين عليه السلام هديته وليس ذلك دليلا لما روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: (لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج أراملنا وقسم فينا المال على العسرة) ولما أتاه أبو الحكم ولد المختار أكرمه وقربه حتى كاد يقعده في حجره فسأله أبو الحكم عن أبيه وقال: إن الناس قد أكثروا في أبي والقول قولك، فمدحه وترحم عليه وقال: سبحان الله ! أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، رحم الله أباك، يكررها، ما ترك لناحقا عند أحد إلا طلبه، قتل قتلتنا وطلب بدمائنا وأما أبو عبد الله عليه السلام فروي عنه أنه قال: ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث المختار إلينا برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام. وأما علي بن الحسين عليه السلام فروي عنه أنه قال لما أرسل المختار برأس عبيدالله بن زياد خرسا جدا وجزى المختار خيرا، وما روي فيه مما ينافي ذلك قال الكشي نسبته إلى وضع العامة أشبه، فمنه أن الصادق عليه السلام قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين. ومنه أن علي بن الحسين عليه السلام رد هداياه وقال: لاأقبل هدايا الكذابين وأنه الذي دعاالناس إلى محمدابن الحنيفة وسموا الكيسانية والمختارية وكان لقبه الكيسان، وهذا تشنيع العامة على المختار، وأما رد الهدية فقد روى الكشي عن محمد بن مسعود يرفعه إلى عمربن علي أن المختار أرسلإلى زين العابدين بعشرة ألاف فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت، ثم بعد ذلك بعث إليه بأربعين ألف دينار فردها وهذا الانفاذ يستلزم الاعتقاد وأما رد الثانية فلعله لعلة عارضة اقتضت ذلك وهو لا ينافي صحة عقيدة المختار وأما تعليل رده أياها بقوله (لا يقبل هدايا الكذابين) فبعيد، إذ هذه العلة موجودة في الاولى وحاشا الامام عليه السلام من هذا القول بعد قبول الاولى. أما نسبة الكيسانية إلى المختار لان ذلك لقبه، وقد روي أنهم نسبوا إلى كيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام ولو سلمنا أن ذلك لقبه وأنهم بالخروج معه سموا الكيسانية فلا يلزم أن يكون كيسانيا.

وعليكم السلام
اخي انت غير مقتنع بالموضوع ودليل المقدمه التي تقول ضاهرا وحصرت الجيد فيها لكونه اخذ الثأر للدماء المقدسه ثم تقول ولواخذنا بنضر الاعتبار التقيه الامكثفه للامام ع وحصار ابن الحنفيه من المتوقع ان هناك مشروعيه للمختار وان كانت يشوبها الخموض.. الغموض في عصر الامويين اما في عصر العباسيين اين كانوااهل البيت عن قضية المختار لماذا لم يكشفو الغامض فيها وتقول المتوقع ان هناك مشروعية اي لا تجزم ان هناك مشروعية

ابو الميرزا
30-08-2012, 04:59 PM
وأنا اقول :حتى لانتعاطف كما تقولون انتم ,انني على يقين من ان الصدرين من المواظبين على زيارة مقابر الاولياء وعندما مروا بزيارة هذا المختار كانوا يعلمون انه منحرف ضال ام لا فاذا كانوا متفقين معكم في الراي تبين القصور عن عدم كشف الحقائق واذا كان العكس تبين انهم لم يستطيعوا الوصول الى النتيجة من خلال الروايات
وعند الاقرار منك بذلك سيتم كلامي اعلاه
والله ولي التوفيق

السلام عليكم
هذا الكلام خال من النقاش العلمي والعقلي بل هو مجرد عاطفة
1- فالصدرين وان كانا من المواضبين على زيارة مقابر الاولياء فما علاقة ذلك بالمختار وقبر المختار وهل انت او احد الناس قدراهم من المواضبين على زيارة قبر المختار والترحم عليه او هل في يوم من الايام سمعنا او قرانا كلاما صدر منهم في قضية المختار والترحم عليه

2- اما قضية انهم لو كانوا متفقين في الراي فهذا يعني وجود القصور عندهم // هذه قضية باطلة
لاننا لا بد ان نفهم ان مثل هكذا امور وكشفها تخضع في راي كل عاقل مجتهد اعلم تخضع للمصالح والمفاسد وما هي الفائدة الشرعية والاخلاقية المتوقعة من الفعل والقول
وكما نعلم ان قضية المختار في زمنهم لم يكن لها التاثير بل الوجود في المجتمع مجرد قصة عابرة لا نذكرها الا عند رؤية قبر المختار بل حتى اهل المنابر لا يتطرقون لها الا نادرا
اذن قضية المختار في زمنهم نستطيع ان نقول انه لا اثر لها اصلا اي قضية منعدمة الوجود والتاثير//
فما هو الداعي والواجب الذي يدعوهما لطرح هكذا قضية منعدمة اصلا وغير موجودة وغير مؤثرة

اما في يومنا هذا فاننا نرى ان قضية المختار اصبحت المحور واصبحت تعطي المؤمن الشرعي للافعال المنحرفة والخارجة عن الدين والاخلاق التي تقوم بها الجهات المتصدرة والتي تدعي نفسها انها تمثل المذهب الشريف وهي بعيدة كل البعد عن مذهب الحق
لذلك اصبح من الواجب علينا خاصة نحن ممن يتيقن انه على الحق ومع الحق ان ندفع كل شبهة وكل انحراف عن طريق الحق وان نفهم نحن اولا حقيقة دعوة المختار وحركته ونناقشها بالدليل حتى نعرف الحقيقة العقلية والشرعية والاخلاقية لهذه القضية

3- الحمد لله من خلال ما طرحه الاخوة من نقاشات وادلة فاننا يمكن ان نقول بانحراف المختار عقائديا واخلاقيا

4- اخواني قلت سابقا واكرر ان محور النقاش ومحور هذه القضية هو في وجود المؤمن الشرعي من قبل الامام المفترض الطاعة وعدم وجوده
ومع عدم وجوده فلابد من الحكم بانحراف المختار وخروجه عن خط الولاية خاصة مع وجود التاكيد على ان المختار قد بايع ابناء الزبير بايعهم على خلافة المسلمين اي على انهم خلفاء رسول الله وهذا يعني انكار خلافة المعصوم عن الرسول وهذا خروج عن ولاية امير المؤمنين خاصة مع ورود الرواية عن الامام علي عليه السلام ما مضمونها (سبونا لكن لا تتبراو منا) والبيعة لغيرهم تعني البراءة منهم سلام الله عليهم والعياذ بالله من ذلك

5- اخواني لا ياتي احد يقول لعل المختار اخذ الاذن الشرعي لكننا لا نعلم بذلك ..... لماذا؟؟
لاننا نقول ان قضية كقضية المختار وتاثيرها وتوسعها في ذلك الزمان وما يمكن ان تمثل وايضا تستغل من قبل الكثيرين كما في وقتنا الحاضر .... وما كتب عنها وما ورد فيها من روايات ......
ان مثل هذه القضية لا يمكن ان تغفل كتب التاريخ والروايات ان تذكر وجود اذن شرعي من المعصوم بها لو كان قد وجد ذلك الاذن
ومع عدم ذكر ذلك فهذا يعني عدم وجوده اصلا
ومع عدم وجود الاذن لابد لنا كاناس مؤمنين امامية ملتزمون بالدليل ان نحكم بانحراف المختار اولا
وخروجه عن ولاية امير المؤمنين بمبايعته ابناء الزبير ثانيا

المتألق
30-08-2012, 06:44 PM
فمنه أن الصادق عليه السلام قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين. وهذا تشنيع العامة على المختار،
الأخ علي هاشم إليك ما يثبت كذب المختار .....
سوف انقل لك رواية كتبت في ماتقدم من المشاركات ((ونجدد رجاءنا من الأخوة الأعزاء مراجعة المشاركات السابقة حتى تتضح الصورة لديهم))واذا استطعت ابطالها من حيث السند أو الدلالة فأن كل ماتقوله حول المختار صحيح وتام ومقبول ::::
واليك رواية الطوسي عن عثمان ((ولدينا رواية سعد الصيحية السند التامة الدلالة رواية عمر بن علي عليه السلام))
4.4 _محمد بن الحسن ، عن عثمان بن حامد ، قال : حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين ،عن المزخرف عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله (ع) قال : (((( كان للحسن (ع) كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان للحسين (ع) كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان المختار يكذب على علي بن الحسين (ع)،وكان المغيرة بن سعيد يكذب على ابي . )))) أختيار معرفة الرجال تاليف الشيخ الطوسي(قدس سره) صــــ242 ــ 243 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
وإليك إثبات وثاقة رواة الحديث ((وهم محمد بن الحسن ، وعثمان بن حامد ، ومحمد بن يزداد، و محمد بن الحسين ،و المزخرف و حبيب الخثعمي )) المتقدم ::::
1- محمد بن الحسن :
وهوالشيخ الطوسي الناقل للحديث في كتابة أختيار معرفة الرجالصـــ242 ــ 243 .
2- عثمان بن حامد :
((عثمان بن حامد يكنى أبا سعيد الوجيني ، من أهل كش ، ثقة\\٣٣٦٣ / ٥\\ نقد الرجال ج3 ص 190 للسيد التفرشي )) ،
((١٨٧٩ عثمان بن حامد : يكنّى أبا سعيد الرجيبي ـ بالجيم والباء الموحّدة بين المثنّاتين من تحت ـ من أهل كش ، ثقة\\ منتهى المقال في أحوال الرجال تاليف الشيخ المازندراني))
وراجع ايضا رجال الشيخ الطوسي: ٤٧٨ / ٦ ،.وخلاصة الاقوال في علم الرجال للعلامه الحلي ١٢٦ / ٣.
3- محمد بن يزداد
الرازى،عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب العسكري عليه السلام
و (أخرى) فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام .\ معجم رجال الحديث ج19 الرقم ((12045 ))
وقال أبو عمرو الكشّي (397 : 405): (سألت أبا النضر محمد بن مسعود عن جماعة (وعدّ منهم) محمد بن يزداد الرازى، فقال: وأما محمد بن يزداد الرازيفلا بأس به)
4- محمد بن الحسين
قا ل النجاشي في رجاله صـــــ334 [[[ 897]محمد بن الحسين بن أبي الخطاب:
أبو جعفر الزيات الهمداني ـ واسم أبي الخطاب زيد ـ جليل من أصحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ،ثقة، عين ، حسن التصانيف ، مسكون إلى روايته.
5- المزخرف
قال النجاشي في رجاله صـــ 226[ 595 ]عبد الله بن محمد الاسدي:
مولاهم ، كوفي ، الحجال المزخرف، أبو محمد ، وقيل إنه من موالى بني تيم ، ثقة ثقة ، ثبت.
6- حبيب الخثعمي:
قال النجاشي في رجاله صـــ 141 [ 368 ]حبيب بن المعلل:
الخثعمي المدائني روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا عليهم السلام ، ثقة ثقة صحيح.
النتيجة ::::
الرواية صحيحة السند وتامة الدلالة على كون الثقفي كذاب اشر ومفتري ومصير من يكذب على الأمام المعصوم(عليه السلام) الذي يعتبر الجهة الشرعية معروف ...

المتألق
30-08-2012, 06:58 PM
وأما رد الهدية فقد روى الكشي عن محمد بن مسعود يرفعه إلى عمربن علي أن المختار أرسلإلى زين العابدين بعشرة ألاف فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت، ثم بعد ذلك بعث إليه بأربعين ألف دينار فردها وهذا الانفاذ يستلزم الاعتقاد وأما رد الثانية فلعله لعلة عارضة اقتضت ذلك وهو لا ينافي صحة عقيدة المختار وأما تعليل رده أياها بقوله (لا يقبل هدايا الكذابين) فبعيد، إذ هذه العلة موجودة في الاولى وحاشا الامام عليه السلام من هذا القول بعد قبول الاولى.

قولك(( فردها وهذا الانقاذ الخ ))
هذا تبرير عاطفي لافعال المختار الثقفي فالامام (عليه السلام) لم يكتفي برد الهدية فقط وإنما قال (لا اقبل هداية الكذابين ) فيها دلاله واضحة وصريحة على انحراف المختار وكذبه ، واذا ضممنا الى هذه الرواية رواية الشيخ الطوسي عن عثمان بن حامد المتقدمة الصحيحة السند التامة الدلالة فتظهر النتيجة بكذب وانحراف المختار...
وأما قولك((واما تعليل رده اياها بقوله الخ ))
أخي عن اي بعد تتكلم بل القرب في الذم واضح وصريح ولكن لماذا هذه التبيريرات الواهية للمختار الثقفي الذس سعى في الارض فسادا وبخس حق الجهة الشرعية كما هو الحال هذا اليوم بساسة وقادة اليوم الباخسين لحق صاحب الحق وأتباعة !!!!!
يعني الأمام (عليه السلام) رد الهدية وقال عنه كذاب فهذين الامرين لايقف امامها اي تبرير استحساني عاطفي فلا تقل لي لعله ولعله لو تم الاكتفاء برد الهدية لفادت لعله مالت جنابك

حازم الفضلي
30-08-2012, 08:01 PM
مع عدم وجود الاذن الشرعي من الامام المعصوم(عليه السلام)للمختار لابد لنا كاناس مؤمنين امامية ملتزمون بالدليل ان نحكم بانحراف المختار اولا
وخروجه عن ولاية امير المؤمنين بمبايعته ابناء الزبير ثانيا

المتولي ا
30-08-2012, 08:23 PM
اقول لابد من مقدمة مهمة تخص الحاكم الشرعي في ذلك الزمن حتى نستطيع الخوض بجواب السؤال

من هو الحاكم الشرعي ؟ هل هو الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ام محمد بن الحنفية اخ الامام الحسين عليه السلام ؟ هناك عدة روايات وردت عن اهل البيت عليهم السلام تخص هذا الموضوع طبعا انا لم ابحث في الرجال الذين نقلوا الرواية لكن اغلب المصادر الشيعية نقلت وتواترت هذه الروايات في اغلب المصادر وسوف اذكرها لكم ان شاء الله تعالى ....

روى أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان الحسين صلوات الله عليه لما صار إلى العراق استودع أم سلمة رضى الله عنها الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين (عليه السلام) دفعتها اليه). .... الكافي ج1/304.


وفي بصائر الدرجات: عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) - قال: ان الكتب كانت عند علي (عليه السلام) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين كانت عند علي بن الحسين، ثم كانت عند أبي -الإمام الباقر-. ) .... بصائر الدرجات ص 162، ص 167 ح 21.

وفي الكافي عن سليم بن قيس قال: (شهدتُ وصية أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) واشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن: يا بني امرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان أوصي إليك وان ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلىَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إلىَّ كتبه وسلاحه، وأمَرَني ان آمرك إذا حضرك الموت ان تدفعها إلى أخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين، فقال له: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله)ان تدفعها إلى ابنك هذا ثم اخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومني السلام). .... الكافي والوافى2/79.

وفي غيبة الشيخ الطوسي، ومناقب ابن شهر آشوب، والبحار: عن الفضيل قال:

(قال لي أبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام): لما توجه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك اكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شىء أعطاها الحسين (عليه السلام)). غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة 1323 هجـ، ومناقب ابن شهر آشوب 4/172، والبحار 46/18، ح 3.



بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان واصبح واضحا ايضا ان محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه ليس حاكما شرعيا وليس من حقه ان يعطي حكما أو أذنا لاي احد ...

المتألق
30-08-2012, 09:05 PM
بعد كل هذه الروايات التي ذكرتها تبين ان الامام زين العابدين عليه السلام هو حاكم شرعي في ذلك الزمان ...
أحسنت ايها المتولي 1 والذي يخرج بثورة ولم يأخذ مشروعية من جهته الشرعية فأن عمله باطل باطل باطل .....
فالمختار الكذاب باطل منحرف ضال كذاب قد تستر بلباس الدين وهو منه براء ورفع شعارات لخدع الناس وهذا يحصل الآن في زمننا ...
فسجل ياتأريخ سجل كم مختار ضال منحرف فاسد العقيدة لم يراجع جهته الشرعية في بياناتك وكتبكم .....

راجي
30-08-2012, 09:22 PM
وأنا اقول :حتى لانتعاطف كما تقولون انتم

الخادم الصغير انت رودك عباره عن جمله من الردود العاطفية الخالية من الدليل

اذا تريد لاتتعاطف جاوب جواب علمي او ..........

ابو ميرزا يقول ويكرر

ان محور النقاش ومحور هذه القضية هو في وجود المؤمن الشرعي من قبل الامام المفترض الطاعة وعدم وجوده
ومع عدم وجوده فلابد من الحكم بانحراف المختار وخروجه عن خط الولاية خاصة مع وجود التاكيد على ان المختار قد بايع ابناء الزبير بايعهم على خلافة المسلمين اي على انهم خلفاء رسول الله وهذا يعني انكار خلافة المعصوم عن الرسول وهذا خروج عن ولاية امير المؤمنين خاصة مع ورود الرواية عن الامام علي عليه السلام ما مضمونها (سبونا لكن لا تتبراو منا) والبيعة لغيرهم تعني البراءة منهم سلام الله عليهم والعياذ بالله من ذلك

المتألق
30-08-2012, 09:23 PM
عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط
(((أنه نائب للإمام (عليه السلام) في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت (عليهم السلام)...))) المصدر :: عقائد الأمامية للشيخ المظفر

أقول ::::
أن المختار الثقفي الكذاب قام بالرد على الله وروسوله وآل بيته(عليهم السلام) لانه لم يراجع امام زمانه وجهته الشرعية ومرجعه الشرعي في الفصل في الحكومة وقضايا الناس ....
ولو كان المختار الثقفي الكذاب موجود الآن في عصرنا لوجدته محاربا للحق وأهله ومدافعا عن النفاق وأهله وتاركا أوامر الجهة الشرعية ومتخلف عنها وهذا فعلا وقع عندما بايع الزبييرين وترك الامام السجاد(عليه السلام)وراء ظهرة وتخلف عن نصرة مسلم رسول الجهة الشرعية وتخلف عن واقعة عين الوردة بل شكك فيها ، وسلم نفسه ذليلا خاضعا لابن مرجانه خوفا على نفسه وطلبا للعافية وتخلف عن ركب العشق الآلهي الذي كان يضم الجهة الشرعية المظلومة والمغدورة والوحيدة والغريبة التي لايوجد لها نظير في الأرض المتمثلة بالامام الشهيد سيد المظلومين الحسين(عليه السلام)....

المتألق
30-08-2012, 10:06 PM
4- اخواني قلت سابقا واكرر ان محور النقاش ومحور هذه القضية هو في وجود المؤمن الشرعي من قبل الامام المفترض الطاعة وعدم وجوده
ومع عدم وجوده فلابد من الحكم بانحراف المختار وخروجه عن خط الولاية خاصة مع وجود التاكيد على ان المختار قد بايع ابناء الزبير بايعهم على خلافة المسلمين اي على انهم خلفاء رسول الله وهذا يعني انكار خلافة المعصوم عن الرسول وهذا خروج عن ولاية امير المؤمنين خاصة مع ورود الرواية عن الامام علي عليه السلام ما مضمونها (سبونا لكن لا تتبراو منا) والبيعة لغيرهم تعني البراءة منهم سلام الله عليهم والعياذ بالله من ذلك
5- اخواني لا ياتي احد يقول لعل المختار اخذ الاذن الشرعي لكننا لا نعلم بذلك ..... لماذا؟؟
لاننا نقول ان قضية كقضية المختار وتاثيرها وتوسعها في ذلك الزمان وما يمكن ان تمثل وايضا تستغل من قبل الكثيرين كما في وقتنا الحاضر .... وما كتب عنها وما ورد فيها من روايات ......
ان مثل هذه القضية لا يمكن ان تغفل كتب التاريخ والروايات ان تذكر وجود اذن شرعي من المعصوم بها لو كان قد وجد ذلك الاذن
ومع عدم ذكر ذلك فهذا يعني عدم وجوده اصلا
ومع عدم وجود الاذن لابد لنا كاناس مؤمنين امامية ملتزمون بالدليل ان نحكم بانحراف المختار اولا
وخروجه عن ولاية امير المؤمنين بمبايعته ابناء الزبير ثانيا




سلمت يداك يا ابا الميــــرزا مشاركة وافية كافية تامة

حقائق التاريخ
30-08-2012, 11:30 PM
عجيب امر بعض الاخوان فانهم لم يلتفتوا الى ابسط الامور الموضوعية التي تجعل من عقولهم عقولا نيرة فمثلا ان زيارة الصدرين دليلا على صلاح عقيدة المختار وهذا خطا فادح جدا فهل غفلوا عن زيارات المعصومين للحكام الظالمين والمجرمين اضافة الى ذلك كان المعصوم يخاطب الحاكم الظالم (السلام عليك ياا مير المؤمنين) فهل هذا يعني صلاح عقيدة الخليفة المجرم وكذلك زيارات المعصومين الى قصر الامارة فالمفروض يكون هذا القصر مقدس مادام زاره المعصوم ومن هنا يرجى ان يكون النقاش موضوعي