المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئله في التفسير


احمد الكعبي3
11-09-2008, 09:19 PM
س1 -هل المقصود في القرأن الكريم جنتان
هل الجنه الاوله هي دولة الامام المهدي عليه السلام
س2- وما المقصود يوم يحمل عرش ربك يوم اذا ثمانيه ؟ماالمقصود ومن هم الثمانيه؟

الشيخ باسم الزيدي
22-09-2008, 04:23 AM
قال تعالى في كتابه الكريم:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }الرحمن46

* تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 20 - ص 195
في أصول الكافي بإسناده إلى داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله عز وجل :
" ولمن خاف مقام ربه جنتان ، قال : من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله
من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .
أقول : يؤيد الحديث ما تقدم من معنى الخوف من مقامه تعالى .
وفيه بإسناده عن يحيى بن عقيل قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنما أخاف
عليكم الاثنين : اتباع الهوى وطول الامل أما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق وأما
طول الامل فينسي الآخرة .

** الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج 17 - ص 417 - 422
التفسير
3 الجنتان اللتان أعدتا للخائفين :
يترك القرآن الكريم وصفه لأهل النار وحالاتهم البائسة لينقلنا إلى صفحة جديدة من صفحات يوم القيامة ، ويحدثنا فيها عن الجنة وأهلها ، وما أعد لهم من النعم فيها ، والتي يصورها سبحانه بشكل مشوق ومثير ينفذ إلى أعماق القلوب في عملية مقارنة لما عليه العاصون من عذاب شديد يحيط بهم والتي تحدثت عنها الآيات السابقة ، وما ينتظر المؤمنين من جنات وعيون وقصور وحور في الآيات أعلاه ، يقول سبحانه : ولمن خاف مقام ربه جنتان .
" الخوف " من مقام الله ، جاء بمعنى الخوف من مواقف يوم القيامة والحضور أمام الله للحساب ، أو أنها بمعنى الخوف من المقام العلمي لله ومراقبته المستمرة لكل البشر.
والتفسير الثاني يتناسب مع ما ذكر في الآية ( 33 ) من سورة الرعد : أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت .
ونقرأ في حديث للإمام الصادق ( عليه السلام ) في تفسيره لهذه الآية أنه قال : " ومن علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ، ويعلم ما يعلمه من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال ، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ".
ويوجد هنا تفسير ثالث . هو أن الخوف من الله تعالى لا يكون بسبب نار جهنم ، والطمع في نعيم الجنة ، بل هو الخوف من مقام الله وجلاله فقط .
وهنالك تفسير رابع أيضا ، وهو أن المقصود من ( مقام الله ) هو الخوف من مقام عدالته ، لأن ذاته المقدسة لا تستلزم الخوف ، إنما هو الخوف من عدالته ، الذي مرده هو خوف الإنسان من أعماله ، والإنسان المنزه لا يخشى الحساب .
ومن المعروف أن المجرمين إذا مروا بالمحكمة أو السجن ينتابهم شيء من الخوف بسبب جناياتهم على عكس الأبرار حيث يتعاملون بصورة طبيعية مع الأماكن المختلفة .
وللخوف من الله أسباب مختلفة ، فأحيانا يكون بسبب قبح الأعمال وانحراف الأفكار ، وأخرى بسبب القرب من الذات الإلهية حيث الشعور بالخوف والقلق من الغفلة والتقصير في مجال طاعة الله ، وأحيانا أخرى لمجرد تصورهم لعظمة الله اللامتناهية وذاته اللامحدودة فينتابهم الشعور بالخوف والضعة أمام قدسيته العظيمة . .
وهذا النوع من الخوف يحصل من غاية المعرفة لله سبحانه ، ويكون خاصا بالعارفين والمخلصين لحضرته .
ولا تضاد بين هذه التفاسير فيمكن جمعها في مفهوم الآية .
وأما ( جنتان ) فيمكن أن تكون
الأولى مادية جسمية ،
والثانية معنوية روحية ،
كما في قوله تعالى : للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله .
ففي هذه الآية مضافا إلى الجنة المادية حيث الأنهار تجري من تحت الأشجار والمطهرات من الزوجات ، هناك جنة معنوية أيضا حيث الحديث عن رضوان الله تعالى .
أو أن الجنة الأولى جزاء أعمالهم ، والجنة الثانية تفضل على العباد وزيادة في الخير لهم ، يقول سبحانه : ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله .
أو أن هناك جنة للطاعة وأخرى لترك المعصية .
أو أن أحدهما للإيمان، والثانية للأعمال الصالحة.
أو لأن المخاطبين من الجن والإنس ، لذا فإن كل واحدة من هاتين الجنتين تتعلق بطائفة منهما .
ومن الطبيعي أن لا دليل على كل واحد من هذه التفاسير ، ويمكن جمعها في مفهوم هذه الآية . إلا أن من الطبيعي أن الله تعالى هيأ لعباده الصالحين نعما عديدة لهم في الجنة حيث مستقرهم ، ولأهل النار ( مياه حارقة وسعير لا يطاق ) .

والحمد لله رب العالمين

الشيخ باسم الزيدي
22-09-2008, 04:25 AM
قال تعالى:
{وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }الحاقة17

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 30 - ص 70 - 71
قال : أخبرني عن قول الله : * ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) فكيف ذلك ؟ وقلت إنه يحمل العرش والسماوات والأرض ؟ .
قال علي عليه السلام : إن العرش خلقة الله تبارك وتعالى من أنوار أربعة : نور أحمر - احمرت منه الحمرة - ، ونور أخضر - اخضرت منه الخضرة - ، ونور أصفر - اصفرت منه الصفرة - ، ونور أبيض - ابيض منه البياض - وهو العلم الذي حمله الله الحملة ، وذلك نور من عظمته ، فبعظمته ونوره ابيضت قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات والأرض - من جميع خلائقه - إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة والأديان المتشتتة وكل محمول يحمله الله بنوره وعظمته وقدرته لا يستطيع لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، وكل شئ محمول والله عز وجل الممسك لهما أن تزولا ، والمحيط بهما وبما فيهما من شئ ، وهو حياة كل شئ ( 1 ) ونور كل شئ * ( سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا )

** نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري - ج 2 - ص 174
قال النصراني : فكيف
ذاك ؟ ! ونحن نجد في الإنجيل ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )
فقال علي عليه السلام : إن الملائكة تحمل العرش ، وليس العرش كما تظن كهيئة السرير ، ولكنه شيء محدود مخلوق مدبر ، وربك عز وجل مالكه ، لا أنه عليه ككون الشيء على الشيء ، وأمر الملائكة بحمله ، فهم يحملون العرش بما أقدرهم عليه ،
قال النصراني : صدقت رحمك الله