بنت القادسية
29-04-2010, 05:33 PM
الوطن والغربة
ورد عن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم( إن الله يبغض رجلا يدخل عليه في بيته ولا يقُاتل )
المرء بلا وطن يكون كالذي لا يمتلك بيت يؤويه ، فالوطن هو البيت الأول له . والإنسان بلا وطن كالشخص الذي لا يمتلك هوية تُعرف عن صاحبها ، والوطن كالخيمة الذي يحتمي ويستظل بها الإنسان من حرارة الشمس وبرودة الجو وتحفظه من كل سوء ومكروه
وبما إننا نعيش اليوم في بلد محتل حُرم شعبه من ابسط حقوقه وصب عليه العذاب من كل حدب وصوب وأصبح أبناءه يعانون قسوة الحياة وظُلم المتجبرين ولا يُرعى لهم أي حرمة ( بالقتل وبالتشريد والتطريد )
ألا من حق أبن الوطن أن يقاتل دفاعا عن بيته الذي اغتصبه أشر خلق الله وعاثوا في الأرض فسادا ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم يا ترى يبقى ساكتا لا يحرك ساكنا راضيا بالذل والهوان !!!!!!!!!!
يا ابن الوطن إن رضيت بالسكوت والذل والهوان فلا تنال ألا غضب وسخط الرحمن
وقال الإمام علي عليه السلام : ( الغنى في الغربة وطن ، والفقر في الوطن غربة ) نهج البلاغة حكم 56
أننا نعيش في وطن كان وما زال غنيناً بخيراته لأهله وجاره ولا يبخل عليهم بعطائه فهو المعطاء لمن خانه ووالاه ولمن يستحق الوفاء أو الاهانة
حتى إن الغريب فيه لا يشعر بوحشته ووحدته في الغربة ، غني بأُلفته وجمعته مع أحبته وأخوته
وما إن جار الزمان عليه وعصفت به رياح المحتل وسموم الغدر والخيانة من ساسته فنهبوا ما نهبوا من خيراته ، وهتكوا حُرماته ، وسفكوا الدماء ، واغتصبوا الإعراض و...
إلى أن انقلبت كل الموازين رأس على عقب !!!!
وأصبح الأب الحنون ( الوطن) يعاني قسوة الفقر والحرمان بعدما كان في صدارة الاغنياء
إلى إن صار أبناءه يتذوقون مرارة الغربة والفقر والحرمان وهم في وسط الأوطان
وهذا عار لمن باع الوطن بأبخس الإثمان ورضي بالذل والهوان !!!!!
وكما قيل ( ليس في الغربة عار ، أنما العار في الوطن والافتقار )
ونحن نوجه الرسالة لمن حبه و ولائه للعراق لا لمن ولائه لخارج العراق
هلموا يا أبناء دجلة والفرات ، ويا أبناء أرقى الحضارات ، ويا أبناء مختلف القوميات و الديانات
لأعمار وبناء العراق ، ولانتشال أهله من الدمار والضياع ...
وكما قال الإمام علي عليه السلام ( عمرت البلدان بحب الأوطان )
ورد عن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم( إن الله يبغض رجلا يدخل عليه في بيته ولا يقُاتل )
المرء بلا وطن يكون كالذي لا يمتلك بيت يؤويه ، فالوطن هو البيت الأول له . والإنسان بلا وطن كالشخص الذي لا يمتلك هوية تُعرف عن صاحبها ، والوطن كالخيمة الذي يحتمي ويستظل بها الإنسان من حرارة الشمس وبرودة الجو وتحفظه من كل سوء ومكروه
وبما إننا نعيش اليوم في بلد محتل حُرم شعبه من ابسط حقوقه وصب عليه العذاب من كل حدب وصوب وأصبح أبناءه يعانون قسوة الحياة وظُلم المتجبرين ولا يُرعى لهم أي حرمة ( بالقتل وبالتشريد والتطريد )
ألا من حق أبن الوطن أن يقاتل دفاعا عن بيته الذي اغتصبه أشر خلق الله وعاثوا في الأرض فسادا ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم يا ترى يبقى ساكتا لا يحرك ساكنا راضيا بالذل والهوان !!!!!!!!!!
يا ابن الوطن إن رضيت بالسكوت والذل والهوان فلا تنال ألا غضب وسخط الرحمن
وقال الإمام علي عليه السلام : ( الغنى في الغربة وطن ، والفقر في الوطن غربة ) نهج البلاغة حكم 56
أننا نعيش في وطن كان وما زال غنيناً بخيراته لأهله وجاره ولا يبخل عليهم بعطائه فهو المعطاء لمن خانه ووالاه ولمن يستحق الوفاء أو الاهانة
حتى إن الغريب فيه لا يشعر بوحشته ووحدته في الغربة ، غني بأُلفته وجمعته مع أحبته وأخوته
وما إن جار الزمان عليه وعصفت به رياح المحتل وسموم الغدر والخيانة من ساسته فنهبوا ما نهبوا من خيراته ، وهتكوا حُرماته ، وسفكوا الدماء ، واغتصبوا الإعراض و...
إلى أن انقلبت كل الموازين رأس على عقب !!!!
وأصبح الأب الحنون ( الوطن) يعاني قسوة الفقر والحرمان بعدما كان في صدارة الاغنياء
إلى إن صار أبناءه يتذوقون مرارة الغربة والفقر والحرمان وهم في وسط الأوطان
وهذا عار لمن باع الوطن بأبخس الإثمان ورضي بالذل والهوان !!!!!
وكما قيل ( ليس في الغربة عار ، أنما العار في الوطن والافتقار )
ونحن نوجه الرسالة لمن حبه و ولائه للعراق لا لمن ولائه لخارج العراق
هلموا يا أبناء دجلة والفرات ، ويا أبناء أرقى الحضارات ، ويا أبناء مختلف القوميات و الديانات
لأعمار وبناء العراق ، ولانتشال أهله من الدمار والضياع ...
وكما قال الإمام علي عليه السلام ( عمرت البلدان بحب الأوطان )