اعلام كربلاء المقدسة
07-08-2009, 01:10 PM
في خطوة فريدة من نوعها في مجال النقل السريع للاخبار وبثها عبر الشبكة العنكبوتية ها هو قسم الاعلام والنشر الالكترونية من محررين وصحفيون ومراسلون مستمرون لنقل وقائع صلاة الجمعة المقامة هذه اللحظات ها نحن الان ننقل اليمن الخطبة الاولى التي انتهت قبل دقيقتين
جاء فيها التالي
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم بالضبط وقبل ألف ومائة من السنين , كان الألم والشقاء والحرمان , كانت الخسارة العظمى والطامة الكبرى , بغيبة ولي الله وسر سعادتنا عن الناس.
حرمنا من رؤيته ولقائه , حرمنا من أسباب سعادتنا , وحل بنا سبب شقاءنا وذلنا وهواننا , منذ ذلك اليوم والعيون والقلوب تنتظر وتتلهف إلى عودته المباركة , فبعودته تتحقق سعادتنا , بعودته نتخلص من الجحيم والسعير الذي عشنا فيه كل هذه القرون المتطاولة من النزاعات والصراعات على هذه الدنيا الغرور والتي لم تحصد البشرية منها غير الهلاك والضلال الذي ما انفككنا غارقين في ذله .
هذه الغيبة الطويلة التي بأيدينا طولها وقصرها وليس بيديه الكريمتين سلام الله عليه , فهو في كل آن حاضر وجاهز لتأسيس حكومة الله على الأرض , فالمقتضي موجود ولكن للأسف المانع موجود أيضا وهو عدم الإيمان وعدم التقوى , هذا المانع كان ولازال موجودا , فكل حكومة لا تقوم إلا بقيادة عادلة نزيهة قادرة على تحقيق كل هذه الأهداف العظيمة , فما بالك إذا كانت خاتمة الحكومات , ما بالك إذا كانت الحكومة العالمية لكل بني البشر.
فالبشرية جميعا تتحمل كل هذا التعطيل والتأخير لقيام هذه الحكومة المقدسة التي تحقق السعادة الإنسانية .
هذا الواجب الكفائي الذي تخلفت البشرية عن تأديته , تخلف المسلمون عن إيجاده , تخلف المؤمنون عن تحقيقه وتنفيذه , فكانت الغيبة .واسترسل قائلا
فلو أن البعض من هذه المليارات البشرية عمل بإخلاص وبجهد لتحقيق شرط الظهور المقدس وهو وجود العدد الذي به تتشكل حكومة الله الخاتمة في الأرض , لتحققت البشارة الإلهية ولكحلنا عيوننا بالطلعة البهية للهاشمي الأعظم مخلص الأمم ومهديها .
ولكن للأسف إلى الآن لم تملك البشرية هذه الهمة والعزيمة للقيام بهذا التكليف العظيم .
كيف والمعصوم عليه السلام يقول لو تحققت العدة لما تأخر عليكم , كيف والمعصوم عليه السلام يقول لا يخرج إلا بأولي قوة .
ولكن لا يوجد أولوا قوة , فلا ظهور ولا حكومة إلهية , أراد الله سبحانه أن تكون حكومة آخر الزمان حكومة معصومة من كل خلل وفشل وزوال بل جعلها حكومة دائمة وعادلة وقاسطة , فكانت كل هذه الغيبة حتى تفهم وتعلم البشرية كم أن هذا الشرط عظيم , يستحق أن تبذل من اجله ودونه المهج والأنفس والأموال والأولاد بل كل ما هو عظيم وثمين .واضاف
أيها الناس إلى متى هذا الظلم والجور والفساد ؟؟؟ إلى متى نرزح تحت الظالمين والطغاة والفاسدين ؟؟؟ إلى متى هذا الذل والهوان والشقاء ؟؟؟ أما آن لنا أن ننهض نهضة الأنبياء نهضة الأولياء نهضة العلماء لنحمل لواء التغيير والإصلاح والصلاح , نثور على ذواتنا وما فيها من غي وطغيان واستكبار , نثور على الباطل من كل المذاهب والمشارب , نحمل هذا التكليف المقدس الذي به نرفع كل حيف وهضم عن كل المستضعفين في أصقاع الأرض , نعيد البسمة إلى شفاه اليتامى والأرامل ,ننشر العدل والقسط والسلام والأمان , نحفظ الحقوق ونعيدها إلى أهلها بعد أن هتكها دعاة الشيطان وأتباع الدجال الأكبر, أما آن لنا ذلك ؟؟؟
ليعلم الجميع وليسمع كل من له قلب وألقى السمع وهو شهيد ,إننا في نضال دائم ومستمر ضد الفساد وأدعياء الفساد , في معركة طويلة طاحنة مع الضلال وأدعياء الضلال ربما تستمر الى سنوات وسنوات , من اجل هدفنا المقدس هدف البشرية المعذبة التي أرهقها الظلم وعاث فيها الباطل قتلا وصلبا وسبيا , ولابد من تقديم القرابين تلو القرابين , فلكل شيء ثمن , فكيف بهدف كبير كالهدف الذي ندعو له , حكومة الله , حكومة العدالة , حكومة الأرض جمعاء .
فأين الأحرار ؟؟؟ فأين الأنصار ؟؟؟ أين أنصارنا إلى الله ؟؟؟ أين الذين صدقوا ما عهدوا الله عليه في إقامة العدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟؟ أين الذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا ؟؟؟ أين الذين أرقتهم مآسي وويلات الطاغوت في كل ارض ؟؟؟ أين الذين يبيتون قياما وقعودا وعلى اطرافهم وهم يحملون هذا الهم الكبير وهذا القدر الخطير ؟؟؟
اين انتم يا احبائي ؟؟؟ اين انتم يا نور عيني ؟؟؟ اين انتم يامن تطيب بكم الارض وتستبشر السماء ؟؟؟ اين انتم يا اولياء الله ؟؟؟ اين انتم يا قادة الدنيا ؟؟؟ اين انتم يا انصار ابن بنت رسول الله ؟؟؟
والله اننا لنحن اليكم حنين الوالهة الثكلى , متى نكون بين ايديكم وتحت حكومتكم وانتم تقرون عيني مولانا ومولاكم ؟؟؟ والله لقد تقطعت قلوبنا حنينا واشتياقا لذلك اليوم الذي نكحل عيوننا برؤيتكم ورؤية مولانا الاعظم صاحب الغيبة الطويلة والالام الكبيرة المستمرة .
وفي الختام لنتشرف بان نقرأ هذا الدعاء قربة لله سبحانه وتعالى وبصوت ملهوف وبلقوب صافية وانفس مجتمعة
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبآئه في هذه الساعة وكل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين .
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/upc58ac6f49d.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/upc58ac6f49d.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up1e7c2d9952.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up1e7c2d9952.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up7c17ce3f3c.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up7c17ce3f3c.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up49900343cf.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up49900343cf.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up34fc99381b.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up34fc99381b.jpg)
جاء فيها التالي
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم بالضبط وقبل ألف ومائة من السنين , كان الألم والشقاء والحرمان , كانت الخسارة العظمى والطامة الكبرى , بغيبة ولي الله وسر سعادتنا عن الناس.
حرمنا من رؤيته ولقائه , حرمنا من أسباب سعادتنا , وحل بنا سبب شقاءنا وذلنا وهواننا , منذ ذلك اليوم والعيون والقلوب تنتظر وتتلهف إلى عودته المباركة , فبعودته تتحقق سعادتنا , بعودته نتخلص من الجحيم والسعير الذي عشنا فيه كل هذه القرون المتطاولة من النزاعات والصراعات على هذه الدنيا الغرور والتي لم تحصد البشرية منها غير الهلاك والضلال الذي ما انفككنا غارقين في ذله .
هذه الغيبة الطويلة التي بأيدينا طولها وقصرها وليس بيديه الكريمتين سلام الله عليه , فهو في كل آن حاضر وجاهز لتأسيس حكومة الله على الأرض , فالمقتضي موجود ولكن للأسف المانع موجود أيضا وهو عدم الإيمان وعدم التقوى , هذا المانع كان ولازال موجودا , فكل حكومة لا تقوم إلا بقيادة عادلة نزيهة قادرة على تحقيق كل هذه الأهداف العظيمة , فما بالك إذا كانت خاتمة الحكومات , ما بالك إذا كانت الحكومة العالمية لكل بني البشر.
فالبشرية جميعا تتحمل كل هذا التعطيل والتأخير لقيام هذه الحكومة المقدسة التي تحقق السعادة الإنسانية .
هذا الواجب الكفائي الذي تخلفت البشرية عن تأديته , تخلف المسلمون عن إيجاده , تخلف المؤمنون عن تحقيقه وتنفيذه , فكانت الغيبة .واسترسل قائلا
فلو أن البعض من هذه المليارات البشرية عمل بإخلاص وبجهد لتحقيق شرط الظهور المقدس وهو وجود العدد الذي به تتشكل حكومة الله الخاتمة في الأرض , لتحققت البشارة الإلهية ولكحلنا عيوننا بالطلعة البهية للهاشمي الأعظم مخلص الأمم ومهديها .
ولكن للأسف إلى الآن لم تملك البشرية هذه الهمة والعزيمة للقيام بهذا التكليف العظيم .
كيف والمعصوم عليه السلام يقول لو تحققت العدة لما تأخر عليكم , كيف والمعصوم عليه السلام يقول لا يخرج إلا بأولي قوة .
ولكن لا يوجد أولوا قوة , فلا ظهور ولا حكومة إلهية , أراد الله سبحانه أن تكون حكومة آخر الزمان حكومة معصومة من كل خلل وفشل وزوال بل جعلها حكومة دائمة وعادلة وقاسطة , فكانت كل هذه الغيبة حتى تفهم وتعلم البشرية كم أن هذا الشرط عظيم , يستحق أن تبذل من اجله ودونه المهج والأنفس والأموال والأولاد بل كل ما هو عظيم وثمين .واضاف
أيها الناس إلى متى هذا الظلم والجور والفساد ؟؟؟ إلى متى نرزح تحت الظالمين والطغاة والفاسدين ؟؟؟ إلى متى هذا الذل والهوان والشقاء ؟؟؟ أما آن لنا أن ننهض نهضة الأنبياء نهضة الأولياء نهضة العلماء لنحمل لواء التغيير والإصلاح والصلاح , نثور على ذواتنا وما فيها من غي وطغيان واستكبار , نثور على الباطل من كل المذاهب والمشارب , نحمل هذا التكليف المقدس الذي به نرفع كل حيف وهضم عن كل المستضعفين في أصقاع الأرض , نعيد البسمة إلى شفاه اليتامى والأرامل ,ننشر العدل والقسط والسلام والأمان , نحفظ الحقوق ونعيدها إلى أهلها بعد أن هتكها دعاة الشيطان وأتباع الدجال الأكبر, أما آن لنا ذلك ؟؟؟
ليعلم الجميع وليسمع كل من له قلب وألقى السمع وهو شهيد ,إننا في نضال دائم ومستمر ضد الفساد وأدعياء الفساد , في معركة طويلة طاحنة مع الضلال وأدعياء الضلال ربما تستمر الى سنوات وسنوات , من اجل هدفنا المقدس هدف البشرية المعذبة التي أرهقها الظلم وعاث فيها الباطل قتلا وصلبا وسبيا , ولابد من تقديم القرابين تلو القرابين , فلكل شيء ثمن , فكيف بهدف كبير كالهدف الذي ندعو له , حكومة الله , حكومة العدالة , حكومة الأرض جمعاء .
فأين الأحرار ؟؟؟ فأين الأنصار ؟؟؟ أين أنصارنا إلى الله ؟؟؟ أين الذين صدقوا ما عهدوا الله عليه في إقامة العدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟؟ أين الذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا ؟؟؟ أين الذين أرقتهم مآسي وويلات الطاغوت في كل ارض ؟؟؟ أين الذين يبيتون قياما وقعودا وعلى اطرافهم وهم يحملون هذا الهم الكبير وهذا القدر الخطير ؟؟؟
اين انتم يا احبائي ؟؟؟ اين انتم يا نور عيني ؟؟؟ اين انتم يامن تطيب بكم الارض وتستبشر السماء ؟؟؟ اين انتم يا اولياء الله ؟؟؟ اين انتم يا قادة الدنيا ؟؟؟ اين انتم يا انصار ابن بنت رسول الله ؟؟؟
والله اننا لنحن اليكم حنين الوالهة الثكلى , متى نكون بين ايديكم وتحت حكومتكم وانتم تقرون عيني مولانا ومولاكم ؟؟؟ والله لقد تقطعت قلوبنا حنينا واشتياقا لذلك اليوم الذي نكحل عيوننا برؤيتكم ورؤية مولانا الاعظم صاحب الغيبة الطويلة والالام الكبيرة المستمرة .
وفي الختام لنتشرف بان نقرأ هذا الدعاء قربة لله سبحانه وتعالى وبصوت ملهوف وبلقوب صافية وانفس مجتمعة
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبآئه في هذه الساعة وكل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين .
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/upc58ac6f49d.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/upc58ac6f49d.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up1e7c2d9952.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up1e7c2d9952.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up7c17ce3f3c.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up7c17ce3f3c.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up49900343cf.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up49900343cf.jpg)
http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up34fc99381b.jpg (http://www.al-hasany.com/up/uploads/images/up34fc99381b.jpg)